اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


هل رجل التعليم مواطن درجة أدنى من نظيره رجل الأمن؟!

الموضوع في 'مقالات' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2015-02-12.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,733
    113
    63
    ‏2008-01-03


    هل رجل التعليم مواطن درجة أدنى من نظيره رجل الأمن؟!

    لقد تحدثت في موضوع سابق عن الإرهاب الذي يتعرض له المعلمون في مدارسنا، وخصصت بالذكر حينها حوادث الطرق التي تغتال المدرسين والمدرسات وهم في طريقهم إلى المدارس، ولاسيما في الأماكن النائية، التي باتت مصيدة الموت للمعلمين والمعلمات.

    وقد حدث بعض التقدم في علاج بعض الظواهر المتعلقة بالمشكلة آنفة الذكر، مثل تقليل فترة الدوام، وما إلى ذلك من إجراءات تقلل من آثار ذلك الإرهاب الدامي، لكنها لم تقضِ عليه؛ فما زلنا نسمع ونرى النزيف المستمر على الطرقات، وإن كان بنسبة أقل مما مضى، أي أننا قلَّلنا فقط من احتمالية مصرع المعلمين على الطرقات، ولم نعالج أصل المشكلة.

    واليوم نتعرض لنوع آخر من الإرهاب الذي يتعرض له المعلمون والمعلمات في مدارسنا، والذي تفصح عنه بوضوح تلك الحادثة، التي وقعت قبل أيام عدة؛ إذ تعرض مدرِّس بمدرسة ربعي بن عامر في ربوعة قحطان للاعتداء من قِبل عدد من الطلاب، بعدما اقتحموا شقته بصحبة شخصَين يحملان مسدساً و8 أشخاص آخرين، منهم من يحمل خنجراً، ومنهم من يحمل عصا مدببة!!

    وهذه ليست حادثة فريدة؛ فكم من حادثة مماثلة طوتها صحف النسيان، وأبت على المعلّم كرامته أن ينشر تفاصيل الاعتداء عليه، أو آثر آخر السكوت والصمت خشية ما لا تحمد عقباه، أو رضي ثالث بالأمر الواقع، واستمر في حياته معلماً منكس الرأس كسير القلب.

    إن مقارنة بين ما يمكن أن يتعرض له رجل الأمن من اعتداء من قِبل المتطرفين أو المسلحين، وما يحدث حينها من استنفار أمني وإعلامي، وما يتعرض له المعلمون من ضرب مبرح أو اعتداء منظّم من قِبل الطلاب، يشير إلى أن المعلم هو مواطن من درجة أدنى من نظيره في جهاز الأمن.

    ونحن هنا لا نقلل من أي من الطرفين؛ فرجل الأمن مهمته خطيرة وجسيمة، وحتمية الحفاظ على أمنه وسلامته ليست مما يطرح للنقاش أو الجدال، لكننا نتساءل، ومن حقنا السؤال: لماذا هذه الاستهانة برجل العلم، حينما يتم الاعتداء عليه، أو على ممتلكاته، فيمر الأمر على الإعلام والمسؤولين مرور الكرام؟!!
    إنه لا يسعنا أن نسلح المعلمين والمعلمات لمواجهة حالة الاعتداء المتكررة، ولا يسعنا أن نعيّن لكل معلم حارساً أمنياً، لكن يسعنا أن نبحث في تلك الحالات، في صورتيها الفردية والجماعية، وهل وصلنا بالفعل إلى حد الظاهرة المقلقة التي تستدعي دق ناقوس الخطر؟ أم أنها مجرد حالات فردية متناثرة.

    إننا بحاجة إلى دراسة بحثية جادة عن أسباب هذه الآفة الخطيرة، والمناخ الذي أفرزها، سواء كان أسرياً أو إعلامياً أو نفسياً؛ فبذلك نكون قد وضعنا أيدينا على جوهر المشكلة، ومن بعدها يمكن للمتخصصين من رجال التربية والتعليم أن يضعوا الحلول الجذرية المناسبة وطرق علاجها.

    كتبه :
    أبو لجين إبراهيم آل دهمان
     
  2. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    يااستاذي يخافون على الاقمشة والتحف والكافيهات اكثر
    من خوفهم على ارواح المئات داخل مبنى مدرسي متهالك فنلقى حراس وموظفي
    الامن مجندين 24 ساعة يحرسون الجمادات في الاسواق
    ويستكثرون علينا مطالبتنا بحراسات امنية على المدارس !!؟