اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


إنشاء برج للجوال بملاصقة منزلي

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة خالد الوهبي, بتاريخ ‏2015-02-19.


  1. خالد الوهبي

    خالد الوهبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    4
    0
    0
    ‏2014-11-03
    قامت شركة موبايلي بانشاء برج للجوال بارض ملاصقة لمنزلي..
    هل يحق لي الاعتراض ...واين؟
    هل له اضرار فعلا؟
     
  2. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    نعم لها أضرار حسب بعض الدراسات وهناك بعض الدراسات نفت هذه الاضرار ويحق لك الاعتراض بالاتصال على رقمهم 1100 اذا كانت شريحتك موبايلي أو 0560101100
    أو الذهاب الى مكتبهم في منطقتك وتسجيل اعتراضك , واذا لم يستجيبوا لك فبامكانك رفع شكوى لهيئة الاتصالات على موقعهم
    وبالنسبه للاضرار اليك هذه المقاله :
    أطلقت المدير العام لمكتب معارف الصحة، عضو الكلية الأمريكية للأطباء التنفيذيين، الطبيبة السعودية الدكتورة ناهدة عبدالواحد الزهير، حملة تحذيرية طالبت خلالها أن تكون محطات تقوية الإرسال لشبكات الاتصالات المتنقلة في المدن السعودية، بعيدة عن مدارس الأطفال بما لا يقل عن 500 متر، وألا يسمح إطلاقاً بتركيب محطات التقوية المتعلّقة بنظام GSM فوق المدارس ورياض الأطفال، أو المستشفيات، أو دور العجزة، ولا الأبنية المأهولة بالسكان.
    وأكّدت الدكتورة الزهير، التي تخرّجت من جامعة كارنيجي ميلون في مدينة بتسبيرغ التابعة لولاية بنسلفينيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقود حملة وطنية عنوانها «لنحمي أطفالنا من مضار الهواتف المحمولة»تستهدف المرحلتين الابتدائية والمتوسطة (من 6 سنوات إلى 14 سنة)، أن خطورة أبراج الاتصالات تكمن في الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة منها، وقدرتها على التفاعل مع خلايا جسم الإنسان في ثلاث حالات، وهي تداخل المجال الكهربائي للأشعة مع خلايا الجسم، تداخل المجال المغناطيسي للأشعة مع خلايا الجسم، وامتصاص طاقة الأشعة من قبل خلايا الجسم، حيث يؤدّي ذلك إلى ارتفاع في درجة حرارة الخلايا الحية السليمة.

    تأثير على الإنسان والبيئة

    وأرجعت الطبيبة المتخصصة التي عملت في قسم الأشعة التشخيصية والطب النووي في المجمّع الطبي العسكري في الظهران التابع لوزارة الدفاع، سبب تحذيرها إلى كثرة الأسئلة التي يطلقها السكان حول تأثير أبراج الهاتف المحمول (الجوال) على صحة الإنسان بشكل خاص، والبيئة بشكل عام، وما تسببه من أضرار على وظائف الدماغ والجهاز العصبي والدم والصحة الجسدية والنفسية، وذلك بعد انتشار أبراج الهاتف الجوال وسط المناطق السكنية وفوق المباني بصورة ملفتة أقلقت السكان الذين أبدوا تخوفاً من الأضرار الصحية التي قد يسببها وجودها قريباً من مساكنهم ومكاتبهم ومدارس أبنائهم.
    وأضافت الزهير أن التأثير السلبي لأبراج الاتصالات على البيئة يتمثل في الإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تبعثها بصورة مستمرة على شكل دوائر يبلغ نصف قطرها بضعة كيلومترات، حيث يتداخل مجال عمل كل برج مع مجالات عمل الأبراج الأخرى، لتغطي بذلك المناطق المستهدفة بخدمة الهواتف المتنقلة.

    إفراط الاستخدام

    وتطرّقت الزهير في حديثها لـ»الشرق» عن إفراط بعض المستخدمين للهواتف الخلوية، مشيرة إلى ما أكّده علماء في جامعة واشنطن الأمريكية أن الاستخدام المفرط للهاتف الخلوي قد يضعف الذاكرة ويتسبب في فقدانها أو كثرة النسيان، إضافة إلى إتلاف المادة الوراثية DNA، وهذا ما دفع الباحثين في مجالات الاتصالات إلى البحث عن وسائل تقلل من أضرار أبراج الاتصالات، حيث توصل الباحث الفلسطيني عوني الجولاني إلى جهاز جديد يمتص ذبذبات أبراج الاتصالات ويحمي من أضرارها لمساحة تتجاوز 75 متراً مربعاً من محيط البرج، ليخفف بذلك ما يعادل 55% إلى 70% من الأضرار الناتجة عنها، حيث يعمل الجهاز على عزل والتقاط الذبذبات الضارة دون أن يؤثر على جودة الذبذبة بتاتاً، حيث يوضع هذا الجهاز على أسطح المباني المحتوية على أبراج الجوال بهدف امتصاص الذبذبات والأمواج وحماية القريبين منها من إضرارها المحتملة.

    مشاكل في النوم

    وأشارت الدكتورة ناهدة التي تقود حملة تعريفية وتثقيفية عن مخاطر ومضار التقنيات على الصحة البدنية والنفسية والعقلية والسلوكية، إلى أن هناك بحثاً صادراً عن كلية الطب في جامعة المَنوفية في مصر، أثبت أن التعرّض المتواصل من قبل السكان القريبين لإشعاعات محطات التقوية أو أبراج الاتصالات، أثّر بشكل سلبي على توازنهم السلوكي، إضافة إلى ظهور مشاكل في النوم، مؤكّدة أن أغلب الدراسات التي تناولت هذا الجانب حملت نتائجها حقائق «مخيفة ومقلقة للغاية»، حسب وصفها، لافتة إلى أنها تعد ظاهرة عالمية.

    اشتراطات وقائية

    وعن شروط الأمان والسلامة الخاصة بتركيب أبراج تقوية شبكات الهواتف المتنقلة، أوضحت الزهير أنه وفقاً للدراسات العالمية ولما توصي به بروتوكولات التركيب الصادرة من منظمة الصحة العالمية WHO، فيجب أن يكون ارتفاع المبني المراد تركيب الأبراج فوق سطحه في حدود 15-50 متراً، وأن يكون ارتفاع الهوائي أعلى من المباني المجاورة، في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار، كما يتطلب أن يكون سطح المبني الذي يتمّ تركيب الهوائي فوقه من الخرسانة المسلحة، وألا يُسمح بوضع أكثر من هوائي مرسل علي نفس الصاري، كما يجب أن يكون الهوائي من النوعية التي لا تقل نسبة الربح Gain الأمامي فيها مقارنة بالربح الخلفي عن عشرين «ديسبل»، كذلك ألا تقل المسافة بين الهوائي والجسم البشري عن عشرين متراً في اتجاه الإشعاع الرئيسي، وأن يتمّ وضع حواجز غير معدنية من جميع الاتجاهات للهوائيات، وذلك ضماناً لعدم اقتراب الأجسام البشرية منها، ويجب أن يلزم أصحاب البنايات السكنية بغلق الأسطح، وأن يتمّ وضع سور غير معدني عليها من جميع الاتجاهات على مسافة ستة أمتار من مركز قاعدة البرج، ومترين بالنسبة للساري الموجود على حافة المبنى، مع وضع إشارات ولافتات تحذيرية، كذلك يجب ألا تقل المسافة الأفقية بين الهوائيات وأسوار المدارس والمستشفيات والمجمّعات السكنية عن ثمانين متراً.

    دور شركات الاتصالات

    وعن الدور المطلوب من شركات الاتصالات، قالت الزهير «يجب أن تلزم شركات تزويد خدمة الاتصالات بالمواصفات الخاصة بالإشعاع طبقا لما أصدرته جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الأمريكية والمعهد القومي الأمريكي للمعايرة (Assembly of electrical and electronics engineers and the US National Institute for calibration) التي تنص على أن الحد الأقصى لكثافة الطاقة يجب ألا تتجاوز 0.4 ملي وات/سنتيمتر مربع، وأن تقدم الشركة شهادة إثبات بذلك.

    معلومات غير دقيقة

    من جهتها، نفت شركة الاتصالات السعودية (STC) صحة ما يثار عن أضرار أبراج الاتصالات وتأثيرها على الصحة، مؤكدة أن ذلك «يتنافى تماماً مع الدراسة المقدمة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الصحة».
    وأشارت شركة الاتصالات في خطاب أرسلته تعقيباً على استفسارات «الشرق»، إلى توجيه صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض بسؤال وزارة الصحة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن أبراج الهاتف الجوال وهل تؤثر سلباً على صحة الإنسان، حيث ورد في إجابات الجهتين المعنيتين أن الدراسات التي لديها لم تثبت أي تأثير سلبي لأبراج الهاتف الجوال على صحة الإنسان، لافتة إلى أنه صدر توجيه أمير منطقة الرياض في حينه بتوضيح ذلك للمواطنين بعدم ثبوت ما ذكر حول أضرار أبراج الهاتف الجوال على الصحة، وأضافت «حتى الآن فإن جميع المؤسسات العلمية العالمية وأغلبية العلماء يرون أنه لم يثبت بشكل قاطع أن أبراج الجوال بمواصفاتها الحالية لها أية أضرار على الإنسان، وما ينشر في بعض الصحف ناتج عن بعض البحوث المبدئية وتعتبر غالباً آراء فردية لا تعبر عن مواقف المؤسسات العلمية، ومجموعة الاتصالات السعودية ملتزمة بأقصى معايير السلامة الدولية ومطابقتها للمواصفات العالمية عند تنفيذ مشروعات الأبراج في جميع مناطق المملكة».

    معايير الأمان

    وأكد مصدر في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن موضوع السلامة في أبراج الاتصالات منظم ومراقب من قبل الهيئة للتأكد من تطبيق كافة الشركات المشغلة لخدمات الاتصالات من تطبيق المواصفات الفنية وإجراء الاختبارات اللازمة، كما تعمل الهيئة على مراجعة تطبيق كافة معايير الأمان الدولية لحماية السكان والعاملين في صيانة الأبراج، مشيراً إلى أنه يمكن الاطلاع على تلك المعايير والاشتراطات من خلال الموقع الرسمي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (www.citc.gov.sa) وهي من ضمن شروط الترخيص للهاتف النقال ويتمّ تحديثها من قبل الهيئة متى ما لزم الأمر.
    ولفت المصدر إلى أن الهيئة تجري قياسات ميدانية دورية على مستويات الإشعاع في المملكة بالتعاون مع جهات أكاديمية وبحثية محايدة، تشمل عدداً من الجامعات ومراكز البحوث في المملكة للتحقق من مدى التزام مقدمي خدمات الاتصالات بالضوابط الصادرة عن الهيئة، وإصدار تقارير بذلك.

    ضوابط فنية

    ولا يقتصر دور الحماية الوقائية على الهيئة، حيث تلزم وزارة الشؤون البلدية والقروية المشغلين بضوابط بلدية وفنية من أجل الترخيص بإنشاء أبراج للاتصالات اللاسلكية التجارية ومحطات لتقوية الهوائيات، يتمّ تطبيقها فعلياً على المشغلين، كما تعقد ورش عمل بهذا الخصوص بين الجهات ذات العلاقة، ومنها ورشة عمل في مدينة جدة بين المختصين في مجال حقوق الإنسان والمختصين في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لمناقشة أضرار أبراج الهاتف الجوال، والضوابط اللازمة لتوفير شروط السلامة.
     
  3. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    الكثير منا يقع بجوار منزله برج تقويه لشبكات المحمول ..البعض يخشي على صحته منها والبعض لا يعيرها اهتماما .. والكثير لا يتحدث عنها أساسا ..
    نلقي الضوء على هذه الابراج فيما يتعلق بتأثيرها على الصحة العامة .. حيث وصلنا على مدونة كل يوم معلومة طبية عدد كبير يسأل هل هناك خطر من وجود هذة الشبكات واليكم النتائج

    المخاطر ..
    توجد أدله على ان أبراج شبكات المحمول تسبب خطرا على الصحه ..وذلك بدرسات اقيمت على الابقار .وايضا دراسات في سنه 2007 على الانسان تقيس فيها نسبه بعض المواد الكيميائيه التي يفرزها المخ .. 25 % ممن يسكنون في حدود 300 متر من هذه الابراج يتاثرون سلبا وتختلف معدلات الهرمونات لديهم ..

    أكثر من 100 عالم في جامعة بوسطون وهارفارد اعتبرو ابراج المحمول بانها مصدر خطر للاشعاع ..

    هل تسبب السرطان ؟
    للاسف من يسكنون في حدود 300 متر من الابراج على مدار 10 سنوات معرضين للاصابه بالسرطان ثلاث اضعاف الذي يسكنون بعيدا مثل سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس والجلد والرئه وغيرهم .. وهذه الدراسه اجريت من المدينه الالمانيه نايلا

    مخاطر هذه الاشعاعات تتراكم على مر السنين ولكن صحة الانسان تسؤ فجأه بعد فشل اجهزه الجسم المناعية في الدفاع عن الجسم .

    الوقايه ..
    الكثير من الدراسات اجريت وينصح بابتعاد ابرج التقويه عن المناطق السكنيه بمسافه 400 متر وهذه مسافه امنه ..ولكن نشير أنه ليس كل الانواع لها نفس الضرر وذلك على حسب كمية الاشعاع الخارج من البرج .
    وللتحديد اذا تم قياس نسبة الاشعاع في منزل لا يكون فيه شبكات وايرلس او اي استخدام اخر للموجات وكانت اكبر من 100 ملي فولت لكل متر ..فان هذا ينذر بالخطر ..

    الاشعاعات والهاتف المحمول ..
    الاشعاعات التي تخرج من الهاتف المحمول هي موجات كهرومغناطيسيه .. وذلك لانها تستخدم موجات الراديو لعمل واستقبال المكالمات ..
    الكثير من الابحاث اجريت لمعرفه مدي ضرر هذه الاشعاعات وذلك لكثرة استخدام الهاتف المحمول اذ تعدي عدد المشتركين 4,3 بليون شخص حول العالم .. منظمه الصحه العالمية تقلل من هذه الاخطار ..
    بينما العديد من منظمات الصحه المدنيه تؤكد خطورة هذه الاشعاعات في الاستخدام على المدي البعيد ..

    الاخطار ..
    لا يوجد حتي الان دليل قاطع للاخطار التي نذكرها الان ..ولكنها ابحاث من بعض المنظمات الصحيه ... نحتاج الكثير من الابحاث للتاكيد على هذه الاضرار .. ومنها


    1- ارتفاع طفيف في ضغط الدم وقت الاستخدام ويعود الي طبيعته عن انتهاء المكالمه ..
    2- ارتفاع حرارة المخ عند الاستخدام والعوده لوضعه الطبيعي عند الانتهاء ايضا
    3- تعب بسيط مع طول الاستخدام
    4- بعض الدراسات السويديه تقول انه يسبب ورم حميد في العصب الثامن

    حتي الان لا يوجد دليل على
    ان الموبايل يسبب السرطانات او مشاكل في الذاكرة او تلف في المخ ..

    طرق تقليل التعرض للاشعاع ..
    حتي يثبت عدم وجود ضرر حقيقي لاستخدام الموبايل نرجو الاتي ..

    1- ابعد الموبايل 20 سم على الاقل من راسك لان هذا تقليل الاشعاع بنسبه 98 %
    2- سماعة الاذن تقلل من الاشعاعات ولكن احب ان انوه ان بعض الابحاث تقول بانها تزيد من حجم الاشعاع الوارد الي المخ
    3- حاول الا تتحدث لساعات
    4- توجد بعض المنتجات التي تستخدم الان وتقلل من كمية الاشعاعات الصادره من الجهاز
    5- يجب ابعاده عن الاطفال وذلك لان معدل امتصاص الاشعه عند الاطفال اعلي بكثير من الكبار
     
  4. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    لا تزال المعلومة ناقصة ومتناقضة حول ما إن كانت أبراج الهاتف الجوال تؤثر على صحة الإنسان أم لا. قبل أيام عقدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ورشة عمل في مدينة جدة حول أضرار أبراج الهاتف الجوال، والضوابط اللازمة لتوفير شروط السلامة، وشاركت في الورشة عدة جهات منها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ومختصون في مجالات: الطب، الجمعيات المدنية، والشركات المقدمة لخدمات الاتصالات المتنقلة.

    وتأتي هذه الخطوة الإيجابية من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بعد تزايد شكاوى المواطنين وشعورهم بالقلق من المخاطر الصحية التي يمكن أن تسببها أبراج الهاتف الجوال التي أصبحت منتشرة بشكل لافت في الأحياء السكنية.

    وكما هو معلوم فإن مسألة المخاوف من التأثيرات الصحية التي تنتج عن الإشعاعات المنبعثة من أبراج الجوال، ليست حديثة، و قد نُشرت العديد من الدراسات والأبحاث عنها. و لكن المشكلة أن هناك تناقضاً بين هذه الدراسات، ففي حين أن البعض منها يشير إلى أنه لا توجد مخاطر صحية من هذه الأبراج، يحذر البعض الآخر من تأثير هذه الأبراج على الصحة. ففي الوقت الذي ذكرت فيه منظمة الصحة العالمية في وقت سابق إلى أن مسوحاتها الميدانية أثبتت عدم تأثير إشعاعات أبراح الجوال على صحة الإنسان، نجد أن دراسات في بعض الدول تحذر من هذه الأبراج. ففي عام 2006م، أعلن معهد ملبورن الملكي للتقنية في أستراليا إغلاق مؤقت لبعض مباني كلية إدارة الأعمال التابعة للمعهد بعد اكتشاف خمس حالات لأورام دماغية في الشهرين السابقين للقرار وحالات أخرى في عام 1999م و 2001م. وقال المختصون وقتها أنهم يشتبهون في أن الإشعاعات المنبعثة من أبراج الجوال في سطح المبنى هي المسئولة عن هذه الحالات.

    في ظل هذا الوضع، يجد الشخص العادي نفسه في حيرة وقلق، فلا الدراسات و والجهات المختصة طمأنته بصورة قاطعة بسلامة أبراج الجوال، و لا هي أشارت إلى المخاطر وعملت على معالجتها. من هنا فإن الحل هو إجراء المزيد من الدراسات العلمية يقوم بها ذوو الاختصاص وتشارك فيها جميع الجهات المعنية، ونشر نتائج هذه الدراسات.

    نأمل أن تظهر ورشة العمل التي سوف تقيمها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات يوم الأربعاء القادم بالرياض حول أضرار الإشعاعات الصادرة من هوائيات المحطات اللاسلكية بنتائج ودراسات تبدد القلق والتساؤلات التي يتداولها الجميع عن مخاطر هذه الإشعاعات.
     
  5. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    السكان القريبون من «أبراج الاتصالات» مهددون بالسرطان والبروستاتا

    يعكف معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى ممثلا بقسم البحوث البيئية والصحية على إجراء دراسة بيئية حول أضرار الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من أبراج شركات الاتصالات المنتشرة بكثافة. وقال عميد المعهد الدكتور عبدالعزيز بن رشاد سروجي ان النتائج الاولية للدراسة أوضحت أن التعرض المستمر للموجات التي تصدر عن الأبراج تؤدي إلى الإصابة بكثير من الأمراض، فالمقيمون على مسافة 300 متر منها هم عرضة للإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا إضافة إلى الصداع والإرهاق واضطرابات النوم في حين تزيد المخاطر عند المقيمين على مسافة 100 متر من الأبراج لتصل إلى الإصابة بفقدان الذاكرة أو الزهايمر ومشكلات في البنكرياس والجلد والرئة. اشارت الى أن تلك الموجات تسبب أضرارًا صحية وبيئية بالغة على صحة الإنسان خاصة القاطنين بالقرب من أبراج التقوية كما تؤدي إلى خلق مناطق حرجة ذات توتر بيئي عال.
    وقال ان الدراسة اكدت أن مخاطر محطات أبراج شركات الاتصالات تتمثل في انبعاث الترددات العالية (الموجات الكهرومغناطيسية) وما تعكسه هذه الترددات على الحالة الصحية للمتعرضين لها نتيجة الطاقة المخزونة فيها، إذ ثبت علميًا أنها تؤثر على التوصيلات العصبية والكهربائية وإنزيمات الدوبامين التي يفرزها المخ عند التعرض التراكمي لها لفترات طويلة. وأشار إلى أن التشريعات واللوائح التنفيذية المتعلقة بقوانين البيئة الدولية تنص على ضرورة ابتعاد أبراج شركات الاتصالات عن المناطق السكنية لمسافة لا تقل عن 400 متر، لافتا إلى أن الدراسة تهدف إلى التأكد من الشروط الفنية للأبراج ومدى التزامها بالمعايير الدولية إضافة إلى تحديد المناطق الحرجة في مركزية مكة والمشاعر التي تلتقي عندها ترددات الموجات لأبراج الاتصالات مبينا أنه تم رصد مناطق كهذه في مركزية مكة والمشاعر.
     
  6. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    ابراج الاتصالات خطر مميت ... لاخذ الحذر !!

    لقد رفضت الحكومية الفيدرالية الأمريكية في عام 2003 ادعاء شركات الجوّال بأن أبراج الجوّال لم يثبت علميا أنها تضر بصحة الإنسان, وشرعت قانونا يمنع إقامة محطات الجوّال واستخدام الأنتينا بالقرب من المدارس في (بالم بيتش) فلوريدا وفي مدينة لوس أنجلوس وفي إقليم نيوزلندا لأضراره بصحة الإنسان. وفي بريتيش كولومبيا (كندا) أصدر اتحاد مستشاري العائلات قرارا في العام نفسه بمنع استعمال antennas هوائيات الجوّال قرب مدارس الأطفال, فهل هذا يكفي بحد ذاته لدحر ادعاء شركات الجوّال في السعودية التي لا تختلف ادعاءاتها عن الشركات الأخرى بل إن شركة موبايلي للجوّال تطلب من صاحب المبنى المستأجر سطحه لمحطاتها أن يصادق على تعهد يخلي مسؤولياتها عن أي خطر صحي وغيره لو حدث، وهذا اعتراف ضمني على أن محطات الجوّال تمثل خطرا على صحة من يسكن في المبنى؟ فلماذا لا تتخذ حكومتنا المحلية القرار نفسه في تحديد معايير ومواقع أبراج الجوّال في كل المناطق السكنية؟ إن الإجابة تتمحور فيما قالته الوكالة المحلية الأمريكية للحماية من الإشعاعات في عام 1998, إن أماكن مدارس الأطفال ليست هي المواقع المناسبة لإقامة أبراج الجوّال ما يهدد صحة الأطفال بأمراض السرطان, فعلى حكوماتنا المحلية أن تقول لهذه الشركات إن المنازل ليست مكانا مناسبا لأبراج الجوّال. إن عدم اقتناع شركة الاتصالات بعد إصابة إبراهيم الأحمد باللوكيميا(سرطان الدم)وإزالة البرج الذي بجوار منزله أولا ثم جميعها بعيدة عن المنازل في المملكة, وإلا فقدت مصداقيتها والثقة فيها من قبل المواطنين الذين قد يرفضون خدماتها. ولماذا تمنع القوانين المذكورة إقامة تلك الأبراج قرب المدارس هل هم أكثر وفاء لشعوبهم منا؟ الأمر واضح والحقيقة مكشوفة والآن ننتظر قرارا حاسما بإزالة كل قواعد الجوّال من الأبراج وسطوح المنازل وفي أقرب وقت لأن أطفالنا يتعرضون لخطرها كل يوم.
    ولكي نجعل القضية أكثر وضوحا فدعونا نستعرض أهم البحوث العلمية في هذا المجال:
    لقد أشارت دراسة شمال سدني بعنوان "خطورة الإشعاع الكهرومغناطيسي" بأنها تعرض الأطفال للإصابة باللوكيميا حتى لو كانت الإشارة ضعيفة ولكنها بالتأكيد ليست صفرا. فمن أكثر معرفة من العالم المخضرم الدكتور نيل شيري Neil Che rry الذي درس تأثير الكهرومغناطيس من عام (1946 إلى 2003) على صحة الإنسان, وهو بروفيسور البيئة الصحية في جامعة لنكولن في نيوزيلندا ومحاضر في جامعات أمريكا وهو أول عالم بيئة صحية في العالم وباحث وناشر وشاهد قوي على أن الحقل الكهرومغناطيسي والإشعاعات تفتت خلايا الدم DNA وتعزز موت خلاياها ما يرفع من معدل خطر إصابة السكان بالسرطان, وعلى ذلك يؤكد أنه لا يوجد مكان آمن لأي مسكن ما إلا في حالة أن يكون تعرضه لتلك الإشعاعات صفرا وهذا الموقف تؤكده ما خلصت إليه دراسات الأمراض الوبائية.
    - أكد هنري لئي بروفيسو ر في جامعة واشنطن س ياتل في عام 2005 والذي جمع العديد من البحوث أن الإشعاعات الراديوية حتى عند مستوى ضعيف لها تأثير سلبي على صحة الإنسان Henry C. Lai PhD, 2005.
    - قال قولد اسمث في دراسته المبكرة لقضية السفارة الأمريكية في موسكو خلال الحرب الباردة 1953 to 1976, وهذا مثل قاطع على مدى خطورة إشعاعات الرادار، حيث إن السفير الأمريكي وموظفي! السفارة قد تعرضوا لإشعاعات خفيفة أدت إلى إصابتهم باللوكيميا Robinette et al. 1980 and theU.S. Embassy in Moscow Study, Goldsmith 1997.
    - قال دبولاك في دراسته إن قوة الموجة الداخلية التي تعرض لها سكان السفارة كانت في حدود 0.02 to 0.1? W/cm2 وهي أقل من ما بين 20 إلى 100 مرة, وأن نصف المصابين كانوا مصابين باللوكيميا من البالغين والأطفال Pollack 1979.
    - قال العلماء المذكورة أسماؤهم أن دراساتهم قد أوضحت أن السكان الذين يتعرضون لإشعاع ات من مواقع أبراج الجوّال، منهم البالغين والأطفال يصابون بمر! ض اللوكي ميا حتى على مسافة 500 متر.
    Selvin et al. 1992, Hocking et al. 1996, Dolk et al. 1997 a,b and Michelozzi et al. 1998.

    - وفي تقرير NRPB عام 2005 بعد مراجعة 26 بحثا بواسطة بلدان أخرى ومجموعات من العلماء أن جميع تلك البحوث وصلت إلى النتائج نفسها بأن تعرض الإنسان لمستوى بسيط من الإشعاع قد يؤدي إلى إصابته بأمراض خطيرة مثل السرطان.
    - وقال هاينك وميرت 2003 , LN Heynick and JH Merritt إن التعرض لإشعاعا ت الكهرومغناطيسية يسبب الإجهاض لدى الحوامل وقد حصل ذلك لزوجة محمد الأحمد عندما كانت حاملا في شهرها التاسع.
    - قال كل من: 2004 , AF McKinlay, SG Allen et al في مراجعة علمية لهما إن القوة الكهرومغناطيسية بين 0-300 GHz تقلص من أخطار الإشعاعات.
    - وفي تقرير ميكلوزي 2002 , Michelozzi et aإن حدوث الإصابة باللوكيميا حدث للأطفال الساكنين على مسافة ستة كيلومترات من مقر راديو الفيتكان، وذكر أيضا أن إصابة البالغين باللكويميا حدث لهؤلاء الساكنين بالقرب منه.
    إن البحوث في ذلك المجال متعددة وليس هذا مكان مراجعتها واستعراضها.
    وطبقا لملاحظتي وإطلاعي على العديد من البحوث في الحقل الكهرومغناطيسي والترددان الراديوية RF أن أرفع هذه التوصيات إلى الجهات المعنية لتجعلها معيارا تلزم به شركات الاتصال:
    1- أن يتم تطبيق معيار معهد المهندسين الكهربائي والإلكتروني 1999,IEEE Std C95.1-1991</ SPAN> والتي تكون Institute ofElectrical and Electroncs Engineers أكثر أمانا عندما يكون تردد حقل الراديو الكهرومغناطيسي 3 kHz to 300 GHz.
    2- وضع أنظمة ordinanceيكون موقع برج الجوّال على الأقل كيلو مترا من أقرب منزل له لأن البحوث العلمية قد أوضحت أن الخطر قد يتجاوز مسافة 500 متر.
    3- اعتماد لجنة خاصة ودائمة في وزارة الصحة لعمل الفحوص الدورية للتأكد من أن شركات الاتصالات قد التزمت بتلك المعايير.
    4- مشاركة السكان الذين يسكنون بالقرب من قرار برج الجوّال المراد إقامته.
    وفي خطوة حاسمة قامت الحكومة المحلية الأسترالي ة لحماية سكانها المحليين
    في اجتماعها السنوي في جنوب ويلز! أسترالي ا New So uth Wales in Australia في عام 1997 وقررت في خطتها التحكمية أن على جميع الهيئات المحلية أن تلتزم بتطبيق عدة شروط للترخيص لأي شركة جوّال أن تقيم برجا في مناطقهم ومن أهم تلك الشروط أن تكون جميع محطات وأبراج الجوّال على مسافة 500 متر من السكان, المدارس, أماكن العناية بالأطفال, المستشفيات, ودار العجزة. وأن تكون هناك مراقبة لمحطات الجوّال وجميع الحقول الكهرومغناطيسية حتى لا يكون هناك تردد أكثر MW/SQM001.
    وتحت عنوان من يحمي المصلحة العامة تحدى قضائيا أهالي المدرسة الابتدائية بيروك لودج في أستراليا شركة الاتصالات "هت شنزن" التي قدمت طلبا بإقامة برجين ارتفاع كل منهما 35 متر ا وعلى مسافة 250 مترا من المدرسة، وقد كان السؤال المطروح في المحكمة هو هل هناك دراسة تثبت أن بناء برج الجوّال بالقرب من السكان يسبب لهم أخطارا صحية؟ فكانت إجابة الهيئة الفيدرالية للاتصالات أن معايير NEPA, FCC تعتبر أن الترددات الراديوية لها خطر محتمل على صحة الإنسان. هكذا استطاع السكان إيقاف بناء تلك الأبراج في المحكمة فهل نستطيع إيقاف شركة الاتصالات من عمل ذلك؟
    - وفي بحثه Santini et al. PatholBiol (Paris), 2002 إن الشكاوى من التعب, الإرهاق, ألم الرأس, الاكتئاب, فقدان الذاكرة, وغيرها من الأعراض تعرض لها الساكنون على مسافة 300 متر من محطة الجوّال.
    - وخلص في بحثه إلى أن أعصاب المخ تتعرض لتلف بعد تعرضها لترددات المايكرويف الذي يحمل إشارة GSM عند قوة 0.02 W/kg.
     
  7. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    ما هي المخاطر الفعلية لأبراج تقوية شبكات المحمول

    [YOUTUBE]4h2sma-BjWs[/YOUTUBE]