اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قيادة المعلم أولا "نظرة موازية للقيادة المدرسية"

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة شاكر السليم, بتاريخ ‏2015-02-27.


  1. شاكر السليم

    شاكر السليم تربوي إعلامي مميز عضو مميز

    24
    0
    0
    ‏2010-01-07
    قيادة المعلم أولا!

    اجتماع ملتقى القيادة المدرسية، سبقه اجتماعات كثيرة، تحت عناوين عدة، ويستنفر لها عدد من الموظفين والمشرفين، وربما من المعلمين، غير الوقت والجهد، بخلاف المؤتمرات والندوات، ويترتب عليها صرف الأموال والانتدابات وتكلفة الفنادق وغيرها، وتنتهي بلا رسم استراتيجية واضحة.

    توصيات مكررة، تتجدد حسب عنوان كل لقاء، ولا تراوح لواقع ملموس أو عمل مؤسسي مدروس، ولا بخطوات وإرادة واقعية تساعد المعلم، وليس منها استثمار المال البشري التربوي داخل المدارس، والعمومية تغلب التوصيات.

    يصدر بسبب هذه الاجتماعات قرارات، لا تتوافق مع قولهم"المعلم حجر الزواية"، بل توصيات توحي بتحييد المعلم والتقليل من دوره، واستمرار تقزيم المعلم أمام تلك القيادات، التي تبحث عن آليات مراقبة وتقويم، دون تمليك المعلم أدوات فاعلة لتحريك تلك القيادة، إذ المفاهيم معكوسة وضبابية، والتوصيات بارزة للفوقية، ولا ترسم العمل الجاد في لحظات أعمال المعلم داخل الصف وفي مكان الدرس، بل لاعتبار المعلم جسم آلي متحرك، لا محرك لغيره، والمعلم المتابع يدرك ذلك جيدا.

    اجتماعات مكررة، لا تدعم المواقف اليومية واللحظية التي يحتاجها المعلم، بل المواقف اليومية واللحظية التي تعظم القيادة المدرسية وتقزم المعلم ودوره.

    تلك الاجتماعات تعكس وضع قاعات المدارس وإدارات التعليم والجامعات ووزارة التعليم، وكأنها غير موجودة أو أنها خرابا، وتشعرك بأنها لا تصلح لتلك الاجتماعات.

    لماذا تقوم وزارة التعليم بإنشاء القاعات والصالات والمسارح والمدرجات في المسارح والقاعات المتنوعة والمجهزة بأحدث طراز، في مبانيها، وفي الوقت الذي تعقد فيه تلك الاجتماعات في غيرها، وبما يكلف المال العام أموالا للاستئجار ونحوه؟!


    تملك الوزارة قاعات كثيرة، عددها أكثر من عدد الفنادق مجتمعة، وصالة كل فندق يصرف عليها أموالا محسودة، فمتى نسمع عن لقاء في إحدى قاعات الوزارة، في الجامعات، وفي المدارس، لتثبت القيادة ما تملكه الوزارة وما نتج عن ملكيتها؟!

    ربما نسمع مستقبلا عن ملتقى القلم المدرسي، والطاولة المدرسية، لنخرج بقرارات حولهما، ولن نسمع عن قيادة المعلم، لأن من في الوزارة يفكر لنفسه، ولا يفكر بمتطلبات عمل المعلم، لتخمر فكرة القيادة المدرسية اكثر من فكرة قيادة المعلم!

    ماذا عن انتاجية المعلم ورصد عمله وميكنة عمل المعلم، مرورا بمن حوله من القيادة، ومن خارج مدرسته، ليكون كما نردد "المعلم حجر الزاوية"؟!

    تريدد كلمة"التعليم والتعلم" حد الملل بلا خطوات عملية غير مستساغ.

    خطة المعلم هي القيادة الحقيقية، ولا تحصر بمدير مدرسته ونحوه، هذا ما يجب قوله، ثم السعي لترجمة خطة المعلم لواقع ماثل للجميع، يحرك القيادة المدرسية، قبل تحريك القيادة للمعلم!

    إذا لم نؤمن بملكية المعلم وانتاجيته وخطته واعتباره ودوره هو القيادة، فلن تفلح لا قيادة مدرسية ولا خلافها، إلا في حدود ضعيفة.

    ميكنة عمل المعلم وتقديم برنامج يرصد عمله لحظة بلحظة مع قافلة من يأمرهم المعلم من تلك القيادة، وتلك هي القيادة المدرسية الحقيقية، وليست القيادة في مراقبة مشرف ما، لنتائج طلابه، ولا في إرادة الاشراف ونحوه، للاجتماع في كل مرة بفندق فاخر.

    واذا كنا ننتظر مراقبة المشرف لنتائج الطلاب، بعد رصدها في برنامج نور، فسنحتاج لتفريغ كل المعلمين، وتعيين معلمين آخرين.

    تقديم القلم والسبورة والحاسب وبرادة الماء وكل الخدمات بين يدي المعلم، ليوزع الأعمال، فيقول لطالب احسنت ولآخر تأخرت، ثم يقول للمرشد افعل واجبك بعدي، وللمدير استلم وللوزير هذا أثر صوتي، ليسمعه وزير التعليم، بعد سلسلة اعمال المعلم، والتي يفرضها المعلم بإشارة محوسبة، وهو في مكان درسه، تلك هي القيادة المطلوبة.

    القيادة تبدأ وتنتهي بخطة المعلم المحوسبة تصاعديا، لتقضي على كل معضلات الادارة والقيادة المدرسية، ليحاسب الوزير تلك القيادة قبل المعلم.

    الحاسب يكشف أداء وانتاجية الموظف في الشركات ذات العمل المشابه لخطوات أعمال المعلم، ويكشف كل ما يحتاجه المراقب والمشرف، ولكن بشكل يومي وباللحظة، ولا فائدة كبرى من معرفة نتيجة إخفاق طالب، في نهاية العام، أو في وسطه.

    امنحوا المعلم حاسبا ثابتا في غرفة الصف، ليقوم بفتح الحاسب ويؤدي عمله وفق خطة، يرصدها ذات المعلم لا غيره، أو برنامجا في جواله الكفي، وحاسبوه على النقص قبل وقوع طلابه في مصيبة الاخفاق، وقبل ذلك بما يثبت أداء واجبه وواجب القيادة المدرسية معه، لنحرص على العدل والانصاف وتلافي ظلم القيادة للمعلم، تحت بند اجتماع في فندق.

    نريد منكم لقاء واحدا تحت عنوان"قيادة المعلم أولا"، وبعدها افعلوا ما شئتم.

    الخميس 1436/5/7

    شاكر بن صالح السليم











    كل التحية​
     
  2. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    كل سطر في المقال أجمل من الآخر
    تنظير لحال الواقع المؤلم !
    تُدفع مليارات من الريالات لبناء القاعات والجامعات ثم نستعين بفنادق خمس نجوم ! لعقد اللقاءات التربوية !
    مع ذلك ..حالة من الإحباط أصابت المعلمين والمعلمات "أزمة ثقة " واضحة ..
    تسويف ..مماطلة .. بحث عن حلول بدوائر داخل دوائر !
    فصارت الإجتماعيات تباعاً والناتج بيانات وتصورات ونظريات وأحلام لاأكثر !
    التعليم يحتاج تطبيق حلول فعلية , فإذا أراد وزير التعليم د. عزام ,قيادة هذه السفينة الضخمة لشاطئ الأمان بعيداً عن تلاطم الأمواج ,فعليه المبادرة بكل شجاعة لحلول جريئة و جذرية تمنح المعلم دور قيادي بارز وتعيد حقوقه وتأمن مستقبله الوظيفي ..
    هو يعلم مكامن الخلل ولن تشفع له كل كتبه وماضيه #مع_المعلم بأن تستمر صورته الذهنية في ذاكرتنا كماضيه معنا إن لم يبادر ..فالمعلم متعطش جداً لنيل كل حقوقه ولا يهمه من سيكتبه التاريخ بطل قومي في ميدان التربية والتعليم أن يفعل ذلك , المهم فعلاً أن يحدث ذلك فقط ..
    وأما إن استمرت الإجتماعات والملتقيات وزادت التعاميم والتنظيمات الشكلية
    فلن يتقدم التعليم إلا خطوة واحدة من الآف الخطوات ..

    شكراً أبا عمر مقال جميل , سلمت أناملك يا مبدع .​