اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


#المعلم_أولا #مع_المعلم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة شاكر السليم, بتاريخ ‏2015-04-09.


  1. شاكر السليم

    شاكر السليم تربوي إعلامي مميز عضو مميز

    24
    0
    0
    ‏2010-01-07
    المعلم أولا!

    قلت في مقال سابق "المعلم عين التعليم"، فتخيل معي كيف يكون ذلك؟

    وزارة التعليم تعاقدت مع شركة لنظافة مدرسة ما، فجاء المعلم فوجد الغبار يملأ المكان، هل يرسل بريدا إلكترونيا، فيضيع مع ملايين الرسائل في بريد الوزير أو غيره، هل يخبر مدير المدرسة أم مدير التعليم، أم يفجر في خصومته مع عامل النظافة وصاحب العامل، أم يبحث عن عمالة في السوق السوداء أم يتحطم أم تتسخ ثيابه أم يصاب بالربو؟!

    تخيل السبورة الذكية لا تعمل بجودة أو أنها تالفة، تخيل كل الخدمات التي تقدمها شركة تطوير القابضة أو غيرها، تخيل أنها خدمة سيئة أو بعضها، فمن يحاسب تلك الشركات وكيف ومتى؟

    من يحمي المال العام، والذي يذهب حسرة وندامة؟

    مليارات تلو أخرى، ولكن لا تجد لها أثرا بقدر قيمتها، وبالمقابل لا يدفع التعليم راتبا يستحق التضحية!

    الحل بيد المعلم، وتمكينه ليكون عين التعليم في مدرسته.

    قبل ذلك على التعليم تأمين شبكات مستقلة للمدارس، وبرمجتها لتكون الكلمة للمعلم_مقدم خدمة التعليم_.

    ثانيا: إنشاء مكاتب للمراقبة العامة على الشركات المتعاقدة مع الوزارة لتأمين الخدمات التعليمية بكل أنواعها وأشكالها، للتواصل مع المعلم مباشرة.

    المطلوب من المعلم بعد علمه بالملاحظة الدخول لشبكة المدرسة الالكترونية الداخلية، واختيار الخدمة التي تعاقدت الوزارة لتأمينها، فيختار خانة محددة من ثلاث خيارات، كأن تكون ( الخدمة متوقفة_غير متوفرة _تم العبث بها) فتتجمع الملاحظات في نهاية اليوم، فيصدر النظام إشارة لاعلام مكاتب المراقبة العامة على خدمات الشركة المتعاقدة مع الوزارة لصالح تلك المدرسة، ويبقى الطلب معلقا، حتى يتم إصلاح الخلل وتوفير الخدمة، ولا يتم إغلاق المعاملة حتى يرضى المعلم عن تلك الخدمة.

    مكيف فصل ثالث أول في مدرسة _...._ غير متوفر أو توقف_ أو تم العبث به، السبورة الذكية في مصادر التعلم توقفت، أو غير ذلك، وكلما كان المعلم في مكان ما، يشعر المراقبة العامة بوضع الخدمة وحالها.

    وقبل ذلك يتم إبرام العقود حسب العمر الافتراضي للخدمة وبشرط الصيانة وغيره من الشروط الضرورية؛ فإن قامت الشركة بخدماتها على اكمل وجه تكون في قائمة الشركات المميزة، والعكس صحيح، وكل تقصير يقابله إجراء محدد، كالخصم من المخصصات، أو استبدال الشركة وما شابه ذلك.

    يقال _ رضى مقدم الخدمة أعلى درجة في عالم الجودة_ وهكذا تعمل كبرى الشركات الناجحة، كقوقل وأرامكو، ويدرك وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل هذا القول جيدا، لذا لن يتراجع عن #مع_المعلم فيما أعتقد.

    التركيز الأهم في التطوير يكون بالبحث عن رضى مقدم خدمة التعليم والتعلم، وتصميم البرامج لتعمل على نحو يحقق سرعة تأمين طلبات المعلم وخدماته في المدرسة، ولذا أطلق الوزير مكاتب خدمات المعلمين.

    ولكن من حقنا معرفة كيف ستعمل تلك المكاتب، ومن حق الوزير علينا تقديم النصح والأمانة في القول والفعل، وشد يديه بداية، فان عرف طريقه ليكون#مع_المعلم، وإلا فلا فائدة من القول والتقول.

    ملايين الطلبات التي تطلب من المعلم، ولا يمكن تحقيقها والعمل لتكثيفها إضاعة للوقت والجهد، ونكون كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.

    التطوير ليس في غرور المسؤول حينما يسعى لبرامج أقرب ما تكون للجندية ضد المعلم، بل التطوير لن يكون إلا برضى مقدم خدمة التعليم والتعلم، وعفوا على القسوة، فهذا مستقبلنا ومالنا العام.

    شاكر بن صالح السليم