اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ويلٌ لكم ... سهام الليل ....انتصار للمظلوم .....عليكم بها.

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة aboaren, بتاريخ ‏2009-03-01.


  1. aboaren

    aboaren تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    190
    0
    0
    ‏2008-09-07
    معلم
    ويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ لكم يا من ظلمنا كبير ام صغير في منزلته
    اقسم بالله اني لن اتنازل عن شيء لا في الدنيا ولافي الاخرة
    وهاهي سهام الليل سوف تنطلق على من كان السبب في ظلمنا من وزير اوغيره
    الم يدر في خلدكم اننا مظلومون الم تحدثكم انفسكم انكم تظلموننا تسرقوننا
    ياااااااااااااااااارب انتقم لنا ياااااااارب انتقم لنا
    حسبي الله ونعم الوكيل
    حسبي الله ونعم الوكيل
    حسبي الله ونعم الوكيل

    مسلم تحريم الظلم (4674)
    ‏حَدَّثَنَا‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِبَهْرَامَ الدَّارِمِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍالدِّمَشْقِيَّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ‏عَنْ ‏رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ‏عَنْ ‏‏أَبِي ذَرٍّعَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُقَالَ: ‏ ‏يَا عِبَادِيإِنِّيحَرَّمْتُالظُّلْمَعَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْمُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَاعِبَادِيكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَاعِبَادِيكُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُفَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَاعِبَادِيكُلُّكُمْعَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَاعِبَادِيإِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَاأَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَاعِبَادِيإِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْتَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَاعِبَادِيلَوْ أَنَّأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِرَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِيلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْوَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْمُلْكِي شَيْئًا يَاعِبَادِيلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْوَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ ‏ ‏وَاحِدٍفَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّاعِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَاعِبَادِيإِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ ‏ ‏أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ‏ ‏أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْوَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.
    قَالَ ‏‏سَعِيدٌ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ‏ ‏إِذَا حَدَّثَ بِهَذَاالْحَدِيثِ ‏ ‏جَثَا ‏ ‏عَلَى رُكْبَتَيْهِ ‏ ‏حَدَّثَنِيهِ ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُإِسْحَقَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُسْهِرٍ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏غَيْرَ أَنَّ ‏ ‏مَرْوَانَ ‏ ‏أَتَمُّهُمَاحَدِيثًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏‏الْحَسَنُ ‏ ‏وَالْحُسَيْنُ ‏ ‏ابْنَا ‏ ‏بِشْرٍ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُسْهِرٍ ‏ ‏فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ‏‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏‏عَنْ ‏ ‏أَبِيأَسْمَاءَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىإِنِّيحَرَّمْتُعَلَى نَفْسِيالظُّلْمَوَعَلَىعِبَادِيفَلَا تَظَالَمُوا وَسَاقَالْحَدِيثَ ‏ ‏بِنَحْوِهِ وَحَدِيثُ ‏ ‏أَبِي إِدْرِيسَ ‏ ‏الَّذِي ذَكَرْنَاهُأَتَمُّ مِنْ هَذَا.


    صحيح مسلم بشرح النووي

    قَوْله تَعَالَى : ( إِنِّي حَرَّمْت الظُّلْم عَلَىنَفْسِي )
    ‏قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ تَقَدَّسْت عَنْهُ وَتَعَالَيْت، وَالظُّلْم مُسْتَحِيل فِي حَقِّ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى. كَيْف يُجَاوِزسُبْحَانه حَدًّا وَلَيْسَ فَوْقه مَنْ يُطِيعهُ ؟ وَكَيْف يَتَصَرَّف فِي غَيْرمُلْك , وَالْعَالَم كُلّه فِي مُلْكه وَسُلْطَانه ؟ وَأَصْل التَّحْرِيم فِياللُّغَة الْمَنْع , فَسَمَّى تَقَدُّسه عَنْ الظُّلْم تَحْرِيمًا لِمُشَابَهَتِه لِلْمَمْنُوعِ فِي أَصْل عَدَم الشَّيْء.
    قَوْله تَعَالَى:(وَجَعَلْته بَيْنكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا )
    هُوَ بفتح التَّاء أَيْ لَا تَتَظَالَمُوا , وَالْمُرَاد لَا يَظْلِم بَعْضكُمْ بَعْضًا، وَهَذَا تَوْكِيد لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( يَا عِبَادِي وَجَعَلْته بَيْنكُمْمُحَرَّمًا ) وَزِيَادَة تَغْلِيظ فِي تَحْرِيمه . ‏
    ‏قَوْله تَعَالَى:(كُلّكُمْ ضَالّ إِلَّا مَنْ هَدَيْته )
    قَالَ الْمَازِرِيُّ : ظَاهِرهَذَا أَنَّهُمْ خُلِقُوا عَلَى الضَّلال إلاّ مَنْ هَدَاهُ اللَّه تَعَالَى . وَفِي الْحَدِيث الْمَشْهُور " كُلّ مَوْلُود يُولَد عَلَى الْفِطْرَة " قَالَ:فَقَدْ يَكُون الْمُرَاد بِالأوَّلِ وَصْفهمْ بِمَا كَانُوا عَلَيْهِ قَبْلمَبْعَث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَّهُمْ لَوْ تُرِكُواوَمَا فِي طِبَاعهمْ مِنْ إِيثَار الشَّهَوَات وَالرَّاحَة وَإِهْمَال النَّظَرلَضَلُّوا. وَهَذَا الثَّانِي أَظْهَر . وَفِي هَذَا دَلِيل لِمَذْهَبِأَصْحَابنَا وَسَائِر أَهْل السُّنَّة أَنَّ الْمُهْتَدِي هُوَ مَنْ هَدَاهُ اللَّه , وَبِهُدَى اللَّه اِهْتَدَى , وَبِإِرَادَةِ اللَّه تَعَالَى ذَلِكَ , وَأَنَّهُسُبْحَانه وَتَعَالَى إِنَّمَا أَرَادَ هِدَايَة بَعْض عِبَاده وَهُمْالْمُهْتَدُونَ , وَلَمْ يُرِدْ هِدَايَة الْآخَرِينَ , وَلَوْ أَرَادَهَالَاهْتَدَوْا , خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَةِ فِي قَوْلهمْ الْفَاسِد : أَنَّهُسُبْحَانه وَتَعَالَى أَرَادَ هِدَايَة الْجَمِيع . جَلَّ اللَّه أَنْ يُرِيد مَالَا يَقَع , أَوْ يَقَع مَا لَا يُرِيد.
    قَوْله تَعَالَى: ( مَانَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إلاّ كَمَا يَنْقُص الْمِخْيَط إِذَا أُدْخِلَالْبَحْر )
    الْمِخْيَط بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْح الْيَاء هُوَ الْإِبْرَة : قَالَ الْعُلَمَاء : هَذَا تَقْرِيب إِلَى الْأَفْهَام , وَمَعْنَاهُ لَا يَنْقُصشَيْئًا أَصْلًا كَمَا قَالَ فِي الْحَدِيث الآخَر : " لا يَغِيضهَا نَفَقَة " أَيْ لَا يَنْقُصهَا نَفَقَة ; لِأَنَّ مَا عِنْد اللَّه لَا يَدْخُلهُ نَقْص , وَإِنَّمَا يَدْخُل النَّقْص الْمَحْدُود الْفَانِي , وَعَطَاء اللَّه تَعَالَىمِنْ رَحْمَته وَكَرَمه , وَهُمَا صِفَتَانِ قَدِيمَتَانِ لَا يَتَطَرَّقإِلَيْهِمَا نَقْص , فَضَرَبَ الْمَثَل بِالْمِخْيَطِ فِي الْبَحْر , لِأَنَّهُغَايَة مَا يُضْرَب بِهِ الْمَثَل فِي الْقِلَّة , وَالْمَقْصُود التَّقْرِيب إِلَى الْإِفْهَام بِمَا شَاهَدُوهُ ; فَإِنَّ الْبَحْر مِنْ أَعْظَم الْمَرْئِيَّاتعَيَانًا , وَأَكْبَرهَا , وَالْإِبْرَة مِنْ أَصْغَر الْمَوْجُودَات , مَعَأَنَّهَا صَقِيلَة لَا يَتَعَلَّق بِهَا مَاء . وَاَللَّه أَعْلَم.
    قَوْله تَعَالَى : ( يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِوَالنَّهَار )
    الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة ( تُخْطِئُونَ ) بضم التَّاء , وَرُوِيَ بِفَتْحِهَا وَفَتْح الطَّاء , يُقَال : خَطِئَ يَخْطَأ إِذَافَعَلَ مَا يَأَثَمَ بِهِ فَهُوَ خَاطِئ , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : ( اِسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ) وَيُقَال فِي الْإِثْمأَيْضًا : أَخْطَأَ , فَهُمَا صَحِيحَانِ .