اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


نور للتعليم العالي!

الموضوع في 'ملتقى نظام نور للإدارة التربوية' بواسطة شاكر السليم, بتاريخ ‏2015-05-17.


  1. شاكر السليم

    شاكر السليم تربوي إعلامي مميز عضو مميز

    24
    0
    0
    ‏2010-01-07
    نور التعليم العالي!



    تشارك شبكات الجامعات الخاصة بالطلاب، بتوثيق العلاقة، بين طلاب الجامعات وأساتذتها، إلا أنها مفقودة في أغلب جامعتنا في السعودية، فيما يخص الاجراءات اليومية، وان كانت كقاعدة بيانات وتسجيل متوفرة.

    تتميز جامعة الملك فهد عن بقية الجامعات، فالطالب في تلك الجامعة، لا يعاني حينما يحتاج استاذه الجامعي، سواء في تحديد الواجبات أو تسديد النقص وغيره من حاجات الطالب.

    لا يمكن حصر هدف الشبكة بين الطالب والاستاذ الجامعي في التواصل فقط، فالأهداف محددة، وان لم تحصر، وواجبها اكبر من تسجيل الساعات الدراسية أو تسجيل المقررات بداية كل فصل دراسي.

    ربما لا يوجد دراسات علمية تقيس أثر التواصل عن بعد بين استاذ الجامعة وطلابه، والمؤكد غياب قياس رضى المستفيد والخادم في تلك الشبكات.

    وهذه هدية مني للباحثين، ليتحفونا بدراسات عن أثر نظام نور على التعليم العام، وأثر التواصل بين الطالب الجامعي واستاذه في الجامعات، ومقارنة واقع الجامعات السعودية والجامعات في الغرب كمثال، وغير ذلك من مواضيع، لعلهم يشاركون في صناعة جديدة، في الفكر التربوي، والتحصيل الجامعي.


    في المقابل لا يتناول كتاب الصحف تلك العلاقة بكثافة تناولهم لقضايا التعليم العام، وبالذات من قبل من ينتسب للتعليم العالي او ممن كان من منسوبي الكليات، فتجده يجلد التعليم العام، ويتخفى عن واقع التعليم العالي.

    لست في موقف الهجوم، ولا احمل قلبا أسودا، فالنقد أهم من تصفية الحسابات، بل مقالي يتطلع لموقف مطالبة أولئك الكتاب من أساتذة الجامعات، لدعوتهم للتوازن في الطرح، على الأقل لطلب تعادل الجلد في كتاباتهم ومقالاتهم، فصناعة المعلم تبدأ من استاذ الجامعة، ومستقبل الشباب في ميدانهم، كما هو مستقلبهم، لدى التعليم العالي.

    وأقول لتأكيد ما سبق:* نظام نور في التعليم العام، لا يشارك في صناعة الفكر التربوي المطلوب، ويركز في طلباته لتحييد الجودة، عند تغييب التشارك بين كوادر المدرسة، عن تصميمه وبرمجته، علاوة على ذلك غياب البرامج التي تجعل استاذ الجامعة في خدمة الطالب عن بعد.

    القيادات السابقة في التعليم العام والعالي، وربما الحالية، تركز على سلبيات التعليم العام غالبا، دون تقديم حلولا عملية صادقة ومتكاملة ومتتابعة ومترابطة، لانقاذ الفكر التربوي، فضلا عن المتانة التعليمية، وذلك امتداد للفرق الذي قدموه سابقا، فهو لا يقاوم نقدهم حاليا، فضلا عن صناعتهم التي ورثوها لغيرهم.

    التعليم العام والعالي بحاجة لفكر متجدد ومتماسك ومتتابع، بآليات على أرض الواقع، وبما يناسب لغة العصر وسرعة الاجراء ورصد المواقف وتحسين التصرف، بدعم الأدوات والوسائل والأساليب الحديثة، وعجز نظام نور حتى اليوم عن صناعة التشارك، فضلا عن شبكات الجامعات السعودية لطلابها، والتي تترفع عن الطالب ولا تتواضع إليه، ولا أعجب من سبورة ذكية متوفرة في قاعة محاضرات، بجامعة ما،* ومع ذلك لا يستطيع كل اساتذة الجامعات توفير وقت الطالب من خلالها.

    الترتيب في أي دراسات علمية أو بحثية أو من خلال مؤشرات اختبارات دورية، لا تعيب المعلم فقط، بل تعيب كل من يكتب عن التعليم، إذ لو كانت تلك الكتابات مثمرة، لصنعت الفرق، وقد يكون الفرق في التعامل مع تلك الكتابات، ولكن، الثابت غياب الحلول عن تلك الكتابات، لذلك تبقى في مربع جلد الذات.

    صورة الميدان التربوي، وقيمة الطالب الجامعي، لا يغيرهما كثافة مقالات عميد كلية تربوية، بل المشروعات الواقعية، والطلبات الحية، التي تشارك في إضاءة الطريق، وتحديد الخرائط العملية، لانقاذ كل التعليم، وأول الخرائط المطلوبة، ضبط نظام نور لتحريك الجميع، بما فيهم وزير التعليم، بالاضافة لضرورة تصميم نظام نور للتعليم العالي، ولكن بتصميم يجعل الطالب مستفيدا واستاذ الجامعة يقدم الخدمة مع الابتسامة.

    شاكر بن صالح السليم







    مع فايق التقدير