اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مَنْ يعيد للمعلم هيبته وقيمته المعنوية؟

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة mos11428, بتاريخ ‏2015-05-19.


  1. mos11428

    mos11428 تربوي عضو ملتقى المعلمين

    164
    1
    16
    ‏2008-11-07
    مَنْ يعيد للمعلم هيبته وقيمته المعنوية؟
    د. عباس العصيمي

    مما لا شك فيه أن من أهم أسباب تردي التعليم لدينا هو ضياع هيبة المعلم، فالقريب من سلك التعليم يدرك ذلك، فقد تعرض المعلم في العقدين الأخيرين لحملة شعواء لهضم حقوقه وتشويه صورته، وتقليص صلاحياته في ظل تحصين الطلاب بالأنظمة التي تشجعهم على التمرد وعدم المبالاة سواء من الناحية السلوكية أو الانضباطية في مسألة الحضور أو حتى الناحية التحصيلية، والأدهى من ذلك هو إلصاق جميع ما يحدث في التعليم من تردي بشخصه المسكين، حتى ترسّخ ذلك في أذهان الكثيرين ممن لا يعرفون الكثير من الخفايا. وسوف استعرض بعض الشواهد لهذا الهضم الذي يتعرض له المعلم على سبيل المثال لا الحصر لضيق المساحة.

    أولا: الهضم المادي

    1- المعلم مهما بلغت خدمته لا يتقاضى إلا ثلاثة آلاف ريال عن كل سنة، بينما أساتذة الجامعات يأخذون راتب شهر عن كل سنة، مع العلم أن طبيعة عملهم متجانسة.

    2- تم تعيين العديد منهم على بند 105 أو على مستويات لا يستحقونها في تصرفات لا نجد لها أي مبرر، وعندما تم تصحيح أوضاعهم لم يُمكنوا من إضافة خدماتهم، أو حتى الحصول على فروقاتهم التي هي حق مشروع لهم، رغم المطالبات العديدة والمتكررة التي تقدموا بها.

    3- حرمانهم الجمع بين مكافأتين الذي كانوا يتمتعون به عقودا من الزمن في قرار غريب وعجيب، وكأنهم يريدون استفزازهم، وتحطيم نفسياتهم، مع العلم أن المعلمين هم أقل الموظفين قضاء للمدة القانونية لمشقة المهنة. وحسب علمي ولست متأكدا من ذلك أن هذا القرار صدر بناء على مرئيات رفعتها وزارة التربية والتعليم نفسها. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما هو الفرق بينهم وبين أساتذة الجامعات الذي صدر التوجيه مؤخرا باستحقاقهم الجمع بينهما، أليس هذا من الهضم الموجع. وأملنا كبير في صاحب السمو وزير التربية في استعادة حقوقهم المسلوبة، نظرا لما عُرف عنه من قوة الشخصية ونفاذ الكلمة في إحقاق الحق.

    ثانيا: الهضم المعنوي

    1- إصدار بعض التعاميم المستفزة ابتداء بذلك التعميم الشهير الذي يمنع المعلمين من الإفطار الجماعي في المدارس، ومرورا بحتى يطرحه أرضا، وانتهاء بتعميم منع المعلمين من لبس السراويل القصيرة الذي أحدث ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي إن صح خبره.

    2- تصيد أخطاءهم وتفخيمها ونشرها على صفحات الجرائد، في مقابل التغاضي عن الأخطاء التي تحصل من الطلبة ما لم تصل درجة القتل.

    3- فرض الغرامات الباهظة على من يقوم بتصوير الطلبة، في حين السكوت عن تجاوزات الطلبة الذين يقومون بتصوير المعلمين.

    4 تقليص إجازاتهم حتى لو أدى ذلك إلى ملل الطلاب وكثرة غياباتهم، وعندما أحسوا بهذه المشكلة قدموا اختبار بعض المواد، لكي يوحوا للطلاب بالغياب، ومن يتحمل العتاب والحساب هو المعلم.

    5- تحصين الطالب بالأنظمة وتسهيل أمور نجاحه، في مقابل تقليص صلاحيات المعلم ومحاسبته على كثرة الرسوب.

    6- كم كنت أتمنى أن يخرج مسؤول كبير من الوزارة في أي وسيلة إعلامية مقرؤة أو مرئية ويشيد بالمعلم والدور الذي يؤديه وما يجب له من التقدير والاحترام، لأن ذلك سوف يكون في صالح التعليم بالمقام الأول، ولكن حسب علمي أن شيئا من ذلك لم يحدث، ومن وجد ذلك فليدلني عليه.

    هذا ما أردت إيضاحه في هذه العجالة، فهل يستحق المعلم الذي تخرجنا جميعا من تحت يده، والذي شبهه المنصفون بالشمعة التي تُحرق نفسها لتضيء الطريق للأخرين كل هذه الجفوة.

    إضاءة:

    فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه

    واصبر لجهلك إن جفوت معلما

    مع خالص الشكر للدكتور / عباس العصيمي .
    المقال من المصدر على الرابط :
    http://www.alriyadh.com/935899

     
  2. mos11428

    mos11428 تربوي عضو ملتقى المعلمين

    164
    1
    16
    ‏2008-11-07
    عندما قرر المسؤولون في وزارة التربية قبل اعوام عديدة وأشادوا بتطبيق التقويم المستمر ( التدمير المستمر ) مستشهدين بنجاح التجربة اليابانية في هذا المجال كان هدفهم والله اعلم هو تسهيل نجاح الطالب وغلق ملف الرسوب نهائيا ولكن بطريقة غير مباشرة ( دون ادنى اعتبار للمصلحة التعليمية للطالب ) .. حيث ان آلية التقويم لاتعتمد على الدرجات التي تعتبر حجة ودليل قطعي على النجاح أوالرسوب ليكون باب النجاح مفتوحاً على مصراعيه (( وأكبر دليل هو عدم مسائلة من يقوم بتنجيح الطلاب نهائياً حيث تتم معاملته بمبدأ الثقة المصطنعة إما من يقوم بترسيب بعض الطلاب فتتم مسائلته والتضييق عليه !! اين اعمالك واين الدلائل التي استندت عليها واين واين ولا يعامل بمبدأ الثقة بل بمبدأ سوء الظن )) وبرروا لذلك بالتجربة اليابانية الناجحة في هذا المجال .. فهم لم يأخوا التجربة اليابانية كمنظومة كاملة بل اخذوا منها هذه الجزئية فقط ( مايريدون ) وتجاهلوا بقية الاجزاء تجاهلوا الحصانة الممنوحة للمعلم الياباني !! وتجاهلوا المزايا المادية للمعلم الياباني !!

    وبدأت الوزارة تنتهج الاسلوب العدائي مع المعلم فليت الأمر بقي على ماهو عليه ( في فترة ما قبل تطبيق التجربة اليابانية ) بل انقلبت الامور رأساً على عقب حيث تم اختطاف الحصانة من المعلم ومنحها للطالب واصدار لوائح تخالف المصلحة التعليمية وتسمح بتجاوز الطلاب في مادتين أو اكثر في المرحلتين المتوسطة والثانوية .. ثم تقليص المزايا المالية للمعلم حيث التعيين على مستويات وظيفية غير مستحقة وعلى بند 105 مرورا باصدار قرار يمنع المعلم من الجمع بين مكافأتين لنهاية الخدمة اضافة لتجاهل وزارة التربية النظر في وضع السلم الوظيفي التعليمي الذي مر عليه سنوات عديدة دون رفعا لرؤى ومقترحات أو توصيات للمطالبة بتطوير هذا السلم بما يواكب التطوير الحاصل في السلالم الوظيفية الاخرى . اضافة إلى تجاهل الوزارة للاعتداءات التي يتعرض لها المعلم داخل المدرسة وخارجها وعدم توفير الحماية اللازمة له ؛ فسكوت الوزارة عن هذه الاعتداءات هو بمثابة الرضى والراضي كالفاعل .

    باختصار هي حرب واضحة ضد التعليم وذلك عن طريق محاربة المعلم .
     
  3. يالله اكرمني بالنقل

    يالله اكرمني بالنقل تربوي عضو ملتقى المعلمين

    474
    7
    18
    ‏2014-10-02
    معلمه
    هل تدرون من نحن

    نحن جيل لم ينهاروا نفسياً من عصا المعلم ولم يتأزموا عاطفياً من ظروفهم العائلية .. ولم تتعلق قلوبهم بغير أمهاتنا .. ولم يبكوا خلف المربيات عند السفر ..



    نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة ولم نشكو من كثافة المناهج الدراسية، ولا حجم الحقائب المدرسية، ولا كثرة الواجبات المنزلية.



    نحن جيل الذين اجتهدنا في حل الكلمات المتقاطعة وفي معرفة صاحب الصورة، وفي الخروج من طريق المتاهة الصحيح ..



    نحن جيل لم يستذكر لنا أولياء أمورنا دروسنا ولم يكتبوا واجباتنا المدرسية، وكنا ننجح بلا دروس تقوية، وبلا وعود دافعة للتفوق والنجاح.



    نحن جيل لم نرقص على أغاني السخف، وكنا نٌقبل المصحف عند فتحه وعند غلقة ...



    نحن جيل كانت تفاصيل يومهم عفوية جداً.



    نحن جيل وقفنا في طابور الصباح بنظام، وأنشدنا السلام الوطني بحماس.




    نحن جيل الذين كنا نحرك كفوفنا للطائرة بفرح، ونٌحيي الشرطي بهيبة.




    نحن جيل الذين كان للوالدين في داخلنا هيبة، وللمعلم هيبة، وللعشرة هيبة، وكنا نحترم سابع جار، ونتقاسم مع الصديق المصروف والأسرار واللقمة.



    هذا باختصار يااستاذي ماحدث

    ليس انا او انت او حتى الوزير بنفسه من سيعيد هيبة المعلم

    انهما الاب والام فقط المسئولين عن هيبة المعلم

    اما الاعتبارات الاخرى التي قلتها فهي اكيد ساهمت في تقليل احترام المعلم في نظر الاباء والامهات

    ياسيدي ابدا بالعائله لتعيد هيبتك

    اما انتي ياوزارتنا الموقره فاعيدي النظر في قراراتك المتخبطه