اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تشنج امرأة، النظام والجريمة!

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة شاكر السليم, بتاريخ ‏2015-05-21.


  1. شاكر السليم

    شاكر السليم تربوي إعلامي مميز عضو مميز

    24
    0
    0
    ‏2010-01-07



    تشنج امرأة، النظام والجريمة!


    من يهاجم التراث الاسلامي،_الماضوي_ كما يسميه، يمزج أو يخلط بين التطبيق والاستنباط العامي، أو ثقافته المصعدة والمتشنجة ضد تصرفات بعض الأفراد أو الجهات، ويتعامى عن معاناة الذكور، وعن الصواب في النص الشرعي، ولا يفصح عن جمال الاسلام بوضوح، حينما يتناول معركته مع الذكور كما يسميهم.

    لا يريد الاعتراف إلا بما تحتاجه الأنثى، وقد تكون الكاتبة أنثى، لا تريد إلا ما لها فقط، ونقص أو عمى الثقافة يملي عليها فهم الفقهاء وغير الفقهاء، على نحو وجود معركة بين الذكر والأنثى، رغم الادوار التكاملية، التي لا تخلو من الصفح والعفو والتنازل والمعروف والتراحم والتواد والفضل، وغيره من جمال التعامل الاسلامي.

    تضطر للنزول لنفس الألفاظ مع أنها تساق في سطور مخزية في كتابات البعض، بينما تتلى بآيات كريمة، لا تستفز أحدا، كالذكر والأنثى، وتأتي بما يفرض الإيمان، مع اختلاف الفهم، وتفشل الصياغة البشرية أمام النص الشرعي.

    المعاناة الذكورية ليست أقل من المعاناة الأنثوية، ولكن يحلو للبعض التركيز على معاناته فقط، فالذكور الذين تتحدث عنهم امرأة، انتصارا للمرأة ضد الذكورية، والتراثية، وغيرها من ألفاظ استفزازية، تأتي في سياق القرآن، بلا منازعات، وتمتع أسماع المصلين، بلا توتر ولا تويتر، وهي أجمل بلا شك ولا ريب.

    لماذا لا يتوازن هؤلاء في طلبات تتوافق مع الصواب الشرعي، في موازنة الذكر والأنثى، كما هي في الموروث النبوي والاسلامي؟

    الذكر والأنثى لفظ أو ألفاظ لم تغب في النص الشرعي، ولا عن الفقه الاسلامي، لا لفظا ولا معنى، مباشرة وبغير مباشرة، نصا أو استعارة.

    تأدب الفقهاء وسفه غيرهم، في تناول تلك النصوص الشرعية.

    تغليب معاناة المرأة ليس له مبرره، فقضايا الرجل ضد المرأة أيضا لها تشريعها الواضح، وان تخلف تطبيقه.

    نظام الأسرة محصور في أحكام عامة وتفصيلية، ومغالطة فهم ذلك النظام، لا يجيز الإيحاء بفشله ولا بفشل أهله جملة وتفصيلا.

    لدينا محاكم مختصة، ونحتاج لتحديد جرائم الأسرة، ومن الجرائم التي يستهبلها البعض، الدخول في تجريم النظام الأسري الاسلامي، تلميحا أو تصريحا.

    قطع الطريق على مهاترات البعض يكون بتعداد الجرائم الأسرية، وهي موجودة، ولكننا بحاجة لتحديدها وتحديد عقابها.

    المعاشرة بالمعروف واحدة من القواعد، يعقبها بعض الجرائم، وليست حكرا على الذكر ولا الأنثى، فمتى نؤمن بضرورة تحديد تلك الجرائم، بلا تفريق، ولا استجابة لصراخ أنثى أو رجلا، حينما يطلبون كفة الأنثى فقط، أو العكس؟

    يطول الكلام، ولكن، وربي، ذكر الذكر والأنثى بشرع ربي، بلا تشنج الذكر ولا الأنثى، وكفى بالله وكيلا.

    شاكر بن صالح السليم


    والله المستعان