اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الهروب قد يكون كل المرجلة وليس نصفها كما يقولون

الموضوع في 'ملتقى إستراحة الأعضاء' بواسطة شرحبيل, بتاريخ ‏2015-05-26.


  1. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    بالصور:
    شاهد ملك الغابة "الجبان" عندما يصبح "قطا "و يلوذ بالفرار و ذيله بين ساقيه "بكينيا"
    [​IMG]

    ترجمة صحيفة المرصد-خاص: نشرت صحيفة" الديلي ميل" البريطانية صورا مثيرة تظهر أسدا زاحفا هاربا من قطيع غاضب من الجاموس, من خلال تسلق شجرة.وتصف الصحيفة البريطانية واسعة الانتشار حال الأسد قائلة: بغض النظر عن التراجع الغير العادي الذي قام به الأسد ليصل لمنطقة الأمان, لم ينتهي الخطر بعد حيث عكف قطيع الجاموس على إنتظاره أسفل الشجرة حتى يسقط. "تشارلز كومين" ذو ال 63 عامة ضابط الجيش المتقاعد, كان برحلة إستكشاف لمحمية "مأاساي مارا" المذهلة بكينيا بصحبة زوجته حيث تواجد بالصدفة خلال المشهد العجيب.الثنائي كانا بآخر رحلة سفاري بعطلتهما. ولكن لم يظنوا أبدا بأن آخر ذكرى لهم بالمكان لم تأتِ بعد ,معا مع مرشدهم ذو الخبرة اقتربوا بحرص من قطيع الجاموس لإلتقاط المشهد,في حالة من اليأس قام القط بالزئير و فجأة قفز من على الشجرة مارا بجانب جيب السيد "كومين" ثم أدبر هاربا.عقب السيد "كومين" قائلا "لقد كانت لحظة تقشعر لها الأبدان, لم يستطع الأسد الصمود, أي أحد بموقع هذا القط كان ليتأكد بأنه موقف محكوم بالموت وعليه ايجاد طريقة للهرب فورا",سريعا عاد قطيع الجاموس لمتابعة نهاره رعيا,حيث وقتها لاحظنا وجود عجلهم الصغير الوليد حديثا والذي يظهر جليا بأنه من كانوا يحمونه طيلة الوقت من ذلك الحيوان الضاري والذي كان يخطط لوجبة إفطار خفيفة لهذا النهاريالها من لحظة سحرية و لا تنسى وكما علمنا لاحقا بأنها واقعة لم يسبق لها الحدوث من قبل..


    [​IMG]



    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]




     
  2. تحت ظلال الزيزفون

    تحت ظلال الزيزفون عضوية تميّز عضو مميز

    1,032
    15
    38
    ‏2013-12-31
    -
    الكثرة تغلب الشجاعة طيب
    ومين يلومه المسكين

    اسعدك الله استاذي الفاضل
     
  3. الفيروز -

    الفيروز - عضوية تميّز عضو مميز

    4,074
    0
    0
    ‏2012-12-08
    .........
    هههههههههههه

    ماحب الحيوانات المفترسة تقرفني

    شكرًا استاذ



    -