اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


اوآآآآآآآه سلمى

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة ورد الجنوب, بتاريخ ‏2015-06-08.


  1. ورد الجنوب

    ورد الجنوب تربوي عضو ملتقى المعلمين

    334
    6
    18
    ‏2014-08-14
    بكرة اقول لك
    لم أنسى سلمى ..... ولن أنسى
    يا اندلس اللذائذ .. .. بين النوى وحشجرة البين
    سلماي ..... ايا عاشقة الطفل أنا ...
    لم أنسى ... لأنك محفورة في براءة طفولتي
    ايا طفلة الثانية عشر ..... والمعشوق أنا
    طفل السادسة ... كان منك خجلا وأنت تفركين انامله تارة
    وتارة تضمين بين كفيك كفيه ِ...
    يا كيف انسى .... كفين من برد وسلاما
    لن انسى ... وأنت تسألين ... اظمئ واسقيك
    همهمت .... وأنا اهز رأسي ....
    من كفك .... شربت الكوثر .... السلسبيلا
    اسطورة ذاك الحب ... لن ولن يحكى



    قصة ..... من واقع الحياة مرت بي
    طفل في السادسة جنت فيه طفلة الثانية عشر
     
  2. يالله اكرمني بالنقل

    يالله اكرمني بالنقل تربوي عضو ملتقى المعلمين

    474
    7
    18
    ‏2014-10-02
    معلمه
    ورد ارفق بعقلي الذي لايكاد يفهم شيئا

    الآن تقول طفل السادسه التي جنت فيه طفلة الثانيه عشر وفي عنوانها تقول اواااااااه سلمى

    لم افهم من عشق الاخر اكثر

    كأني ارى صراع داخلك بانك العاشق وتريد ان تكون المعشوق غصب !!!!!!

    المهم اعتذر عن تعليقي فخاطرتك لم تسمح لي بأن اتجاوزها هكذا

    فقد اوقعتني في حيره عجيبه

    مع احترامي ☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️
     
  3. ورد الجنوب

    ورد الجنوب تربوي عضو ملتقى المعلمين

    334
    6
    18
    ‏2014-08-14
    بكرة اقول لك
    ألا بالله ..... لاتتعجلي .... إنها اسطورة فلا تتخيل ِ
    فاصغ ِ فيدتك رحمة .... أني سأقصها .... لتعلمي
    ما معنى أن يحبك شخص لذاتك ....
    فبداية قصتي .... كانت .. وأنا بالصف الأول ابتدائي
    ولك ان تتخيل ِ كم كان عمري ... سأترك لك الجواب
    ظهرا وأنا عائد ... من مدرستي .....
    قابلتها صدفة ... وهي عائدة .. إلى بيتها
    كانت تحمل... قربة الماء على ظهرها ....
    ومن بين اقراني .... رأيتها وهي ترمقني بنظراتها
    كنت اخاف من تلك النظرات ....
    لأنها تذكرني ...بنظرات ابنة عمي إلتي كانت
    تشتهي صعفي كل يوم تراني فيه
    يوم .. يومان ... وثالث ،،،
    والرابع استوقفنتي ... ووضعت قربتها على جدار قصير
    وياه من لحظة كانت ... ارتعدت فيها فرائسي
    سألتني اولا ... ما اسمك ... تلعثمت وانا انطق احرفه
    قالت اسمك حلو ...
    جلست هي اولا ... وسحبتني لأجلس بجانبها
    واخذت بكفي ... ودسته بكفها ...
    واسترسلت تسألني ... وأنا بالكاد اجيب
    وكلما نظرت في عيني ...
    شربت بطني .... ورصصت اضلعي وانطويت خجلا
    بالكاد ارفع نظري إلى ذاك البحران ... الغزيران ِ
    طال بنا مجلسنا ..... فسألتها ان تطلق عقالي
    فشمس الظهيرة حارقة ...
    وقبل ان تأذن لي .... سألتني اظمئ واسقيك
    همهمت وأنا اهز رأسي ...
    فكت وكاء قربتها .... جوفت كفها ..
    ملأته بالماء ... فقالت اشرب ....
    فاي كوثر شربت ... حتى ارتويت
    وما تبقى من الماء ... نثته بوجهي
    كي يطفي لهيب شمس احرقته
    تكررت الجلسات ... ثلاث سنوات تباعا ...
    وللظرف .... افترقنا .... ست سنوات مرت
    وشاءت الاقدار إن نلتقي صدفة مرة اخرى ....
    ولكن هذه المرة كنت اكبر .... كنت اعلم
    ماذا تعني انثى كاولية موصلية ... لرجل
    فحين رأتني .... هرولت نحوي ... وامسكت بيدي
    وسؤال عن الحال والاحوال ... وعن سبب هذا الجفا
    وطال الحديث ... وكان هناك سؤال وددت أن لو سألته
    وحين سألتها .... لماذا كل الذي حدث ...
    قالت احبك .... إجابة ... كعاصفة استاعدت كل تلك الأيام
    جف ريقي وابتلعت لساني ... ووقفت متسمرا
    وأنا اشعر بالموت ... يأتني من كل مكان
    ضربتني على صدري .... وهي تقول ماذا بك ...
    وافقت مما أنا فيه ... كنت مختلطا بماضي وماء
    فلا تسألي ... اي لحظة كانت ...
    كانت وقفة توأمين .... حتى السحاب لن يفهمها
    كنت صبيا يافعا .... كنت واقف اتأمل عينان مهاجرتان
    وهي صبية غجرية .... وعيناها تسألني
    احلوة أنا ... فقلت لها أني اقتنع بالنظر ...
    فقالت هو لك ....
    ياه للقاء أن لو شهده نخل السماوة لأنحنى عظمة
    وافترقنا ..... من جديد .... ولم نلتقي
    وتباعدت بيننا المسافات .....
    ********************

    مرت السنون ولكنها بقيت مرسومة في حدقة العين
    بقيت محفورة في ذاكرة طفولتي ....

    فما اجمل ان يحبك شخص لذاتك .....


    كاولية موصلية :: غجرية من بنيات الموصل