اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


إستراتيجية المناقشة Discussion

الموضوع في 'ملتقى استراتيجيات التعلم' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2015-08-04.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    [TABLE="width: 100%, align: right"]
    [TR]
    [TD]إستراتيجية المناقشة Discussion
    [/TD]
    [/TR]
    [TR]
    [TD]إستراتيجية المناقشة Discussion عبارة عن اجتماع عدد من العقول حول مشكلة من المشكلات ، أو قضية من القضايا ودراستها دراسة منظمة ، بقصد الوصول الى حل للمشكلة أو الاهتداء الى رأي في موضوع القضية . وللمناقشة عادة رائد يعرض الموضوع ، ويوجه المجموعة الى الخط الفكري الذي تسير فيه المناقشة حتى تنتهي الى الحل المطلوب.

    ومن مزايا المناقشة الدور الايجابي لكل عضو من أعضاء المجموعة والتدريب على طرق التفكير السليمة ، وثبات الآثار التعليمية ، واكتساب روح التعاون والديمقراطية ، وأساليب العمل الجماعي والتفاعل بين المعلم والطلاب ، والطلاب بعضهم والبعض الآخر ، وتشمل كل المناشط التي تؤدي الى تبادل الآراء والأفكار .

    تقوم هذه الطريقة في جوهرها على الحوار، وفيها يعتمد المعلم على معارف الطلاب وخبراتهم السابقة ، فيوجه نشاطهم بغية فهم القضية الجديدة مستخدما الأسئلة المتنوعة واجابات التلاميذ لتحقيق أهداف درسه . ففيها اثارة للمعارف السابقة ، وتثبيت لمعارف جديدة ، والتأكد من فهم هذا وذاك . وفيها استشارة للنشاط العقلي الفعال عند الطلاب ، وتنمية انتباههم ، وتأكيد تفكيرهم المستقل .



    عيوب طريقة المناقشة :

    من عيوب طريقة المناقشة المشهورة العيوب الآتية :

    • عدم صلاحيتها الا للجماعات الصغيرة .

    • وتحديد مجالها بالمشكلات والقضايا الخلافية .

    • وطول الوقت الذي تستغرقه دراسة الموضوع .

    • والافتقار في كثير من الأحيان الى الرائد المدرب الذي يتيح الفرصة لكل عضو كي يعطي ما عنده مع التقدم المستمر في سبيل الوصول الى الغرض الذي تسعى اليه الجماعة .


    ويمكن التغلب على هذه العيوب بإتباع الإجراءات الآتية :

    • باختيار الموضوعات التي تسمح طبيعتها بالمناقشة .

    • وبقسمة الجماعة الكبيرة إلى مجموعات صغيرة تختص كل مجموعة منها بجانب محدد من الموضوع العام المراد مناقشته .

    • ، تحديد قائد لكل جماعة من جماعات النقاش يدير المناقشة في المجموعة دون أن يستأثر بالقيادة أو يحتكر الحديث .

    • الاعداد المسبق للمناقشة عن طريق جمع المعلومات المطلوبة عن الموضوع المراد مناقشته ومدى أهلية المشاركين في حلقة النقاش لمناقشة الموضوع وأهميته لهم .

    • تحضير الوثائق ذات العلاقة بدعم ثراء موضوع الاقشة والأدوات اللازمة لإدارة المناقشة بكفاءة وفاعلية .

    • تسجيل بعض مناقشات المجموعة ثم اعادتها على أسماع المجموعة .

    • مناقشة نقط الضعف والقوة في الطريقة التي سارت بها هذه المناقشات .



    أشكال المناقشة :

    أ- المناقشة المفتوحة :

    يتم فيها طرح قضية أو مشكلة ذات صلة بموضوع الدرس تمثل نقطة انطلاق للمعلم لبدء المناقشة مع طلابه.

    ب – المناقشة المخطط لها :

    يتميز هذا النوع بالتخطيط المسبق، فيحدد المعلم محتوى المناقشة والأفكار التي تتناولها، ويصوغ الأسئلة الرئيسة التي سيطرحها على طلابه .



    أنواع المناقشة :

    أ. المناقشة التلقينية :

    تؤكد هذه الطريقة على السؤال والجواب بشكل يقود الطلاب الى التفكير المستقل ، وتدريب الذاكرة . فالأسئلة يطرحها المعلم وفق نظام محدد يساعد على استرجاع المعلومات المحفوظة في الذاكرة ، ويثبت المعارف التي استوعبها الطلاب ويعززها ، ويعمل على اعادة تنظيم العلاقات بين هذه المعارف .

    وهذا النوع من المناقشة يساعد المعلم أن يكشف النقاط الغامضة في أذهان الطلاب ، فيعمل على توضيحها باعادة شرحها من جديد أو عن طريق المناقشة . فالمراجعة المستمرة للمادة المدروسة خطوة خطوة تتيح الفرصة أمام الطلاب لحفظ الحقائق المنتظمة ، وتعطي المعلم امكانية الحكم على طلابه في مدى استيعابهم للمادة الدراسية .


    ب. المناقشة الاكتشافية الجدلية :

    يعتبر الفيلسوف سقراط أول من استخدم هذه الطريقة ، فهو لم يكن يعطي طلابه أجوبة جاهزة ، ولم يكن هدفه اعطاء المعارف للطلاب ، وانما كان اثارة حب المعرفة لديهم . واكسابهم خبرة في طرق التفكير التي تهديهم الى الكشف عن الحقائق بأنفسهم والوصول الى المعرفة الصحيحة . وقد سمي هذا الشكل التوليدي للمناقشة بالطريقة السقراطية .

    في هذه الطريقة يطرح المعلم مشكلة محددة أمام طلابه ، تشكل محورا تدور حوله الأسئلة المختلفة الهدف ، فتوقظ فيهم هذه الأسئلة معلومات سبق لهم أن اكتسبوها ، وتثير ملاحظاتهم وخبرتهم الحيوية ، ويوازي الطلاب بين مجموعة الحقائق التي توصلوا اليها ، حتى اذا أصبحت معروفة وواضحة لديهم يبدأ هؤلاء في استخراج القوانين والقواعد وتصميم النتائج ، وهكذا يكتشفون عناصر الاختلاف والتشابه ، ويدرسون أوجه الترابط وأسباب العلاقات ، ويستنتجون الأجوبة للأسئلة المطروحة بطريق الاستدلال المنطقي ، وبهذا يستوعبون المعارف بأنفسهم دون الاستعانة بأحد .


    ج. المناقشة الجماعية الحرة :

    في هذه الطريقة يجلس مجموعة من الطلاب على شكل حلقة لمناقشة موضوع يهمهم جميعاً ، ويحدد قائد الجماعة ، المعلم أو أحد الطلاب أبعاد الموضوع وحدوده . ويوجه المناقشة ، ليتيح أكبر قدر من المشاركة الفعالة ، والتعبير عن وجهات النظر المختلفة دون الخروج عن موضوع المناقشة ، ويحدد في النهاية الأفكار الهامة التي توصلت لها الجماعة .


    د. الندوة :

    تتكون من مقرر وعدد من الطلاب لا يزيد عددهم عن ستة يجلسون في نصف دائرة أمام بقية الطلاب . ويعرض المقرر موضوع المناقشة ويوجهها بحيث يوجد توازناً بين المشتركين في عرض وجهة نظرهم في الموضوع . وبعد انتهاء المناقشة يلخص أهم نقاطها . ويطلب من بقية الطلاب توجيه الأسئلة التي ثارت في نفوسهم الى أعضاء الندوة ، وقد يوجه المقرر اليهم أسئلة أيضا ، ثم يقوم بتلخيص نهائي للقضية ونتائج المناقشة .


    هـ. المناقشة الثنائية :

    وفيها يجلس طالبان، ويقوم أحدهما بدور السائل، والآخر بدور المجيب، أو قد يتبادلان الموضوع والتساؤلات المتعلقة به.



    عيوب طريقة المناقشة :

    • هناك من يدعي أن هذه الطريقة صعبة التطبيق ، لأنها تتطلب من المعلم مهارة ودقة ، والعناية الخاصة بالأسئلة، من حيث الصياغة والترتيب المنطقي بما يناسب فهم التلاميذ .

    • كما أن طريقة المناقشة تحتاج الى زمن طويل حيث يسير الدرس ببطء ، والاستخدام السيئ لها يبعثر المعلومات ، ويفقد الدرس وحدته.

    • ولذلك فهي تحتاج الى مدرس جيد يمتلك مهارات التدريس والمفاهيم والمعارف الجديدة، والقدرة على التفكير المنطقي. وقيادة المناقشة ليشارك أكبر قدر من التلاميذ ، وتقريب الحقائق الى الطلاب رغم الفروق الفردية .


    كما يجب أن يتمكن المعلم من فن السؤال بمعنى :

    • أ. أن يكون السؤال واضحا بسيطا موجزا في صياغته، ليثير الطلاب في أقصر وقت ممكن الى شيء محدد.

    • ب. أن تكون هناك علاقة منطقية بين السؤال المطروح وما سبقه من أسئلة بحيث يسير الدرس في نظام متتابع يثير نشاط الطلاب ويساعدهم على حسن الفهم.

    • ج . أن تكون لغة السؤال واضحة سليمة محددة، لتكون استجابات الطلاب متقاربة او واحدة، لأنه لا يحتمل الا تأويلا واحدا.

    • د . أن يكون القاء السؤال بلغة سليمة وبشحنة انفعالية مناسبة تستثير الطالب، وتحضره الى البحث والاجابة.

    • هـ. ألا يتعمد السؤال عند القائه الى مفاجأة الطالب وارباكه.

    • و . أن توزع الأسئلة توزيعا عادلا على أساس عشوائي، حتى يضمن المعلم المشاركة الفعالة لكل الطلاب وشد انتباههم ناحية الدرس.

    • ز. أن تتنوع الأسئلة، لتستثير معارف قديمة سبقت دراستها، وتثبيت معارف جديدة، وتطبيق هذه المعارف وتلك.


    [/TD]
    [/TR]
    [/TABLE]