اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تعملق الاقزام لن يعيق عزام

الموضوع في 'الملف الإعلامي' بواسطة الملف الإعلامي, بتاريخ ‏2015-10-02.


  1. الملف الإعلامي

    الملف الإعلامي عضوية تميّز عضو مميز

    551
    10
    18
    ‏2008-02-22
    تغطية إعلامية وصحيفة لكل ما يخص شؤون المعلم وميدان
    خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم والعزم حرص على دمج اعظم وزارتين في وزارة واحدة هي وزارة التعليم لتجمع بين التربية والتعليم العالي لهذا اختار وزير مناسب لهذه الفترة الزمنية والجميع يعلم تمام العلم ان الملك سلمان حفظه الله يعرف كيف يختار الرجال فهو الرجل الحكيم الخبير المدرك لكل محاوله لهذا اختار الدكتور عزام الدخيل ليكون وزيراً لوزارة التعليم بعد دمجها فكان القوي الأمين الذي حرص على تنفيذ توجيهات خادم الحرمين حفظه الله فمن يتابع الدخيل يتأكد انه حريص على أدى الأمانة التي كلّفه بها خادم الحرمين حفظه الله
    حريص على خدمة هذا الوطن
    فكانت أفكاره التي تخدم الوطن محل إعجاب المخلصين من ابناء هذا الوطن وحرص على تنفيذ برامج تخدم ابناء الوطن في المستقبل ولأجل ذلك زار اغلب مناطق المملكة وحرص على التواصل مع الجميع باتباع سياسة الباب المفتوح عبر وسائل التواصل او عبر باب مكتبة
    وحل الكثير من المشاكل في الوزارة التي مر عليها سنين لهذا خرجت بعض خفافيش الظلام وحرص بعض الاقزام على التعملق على مراحل مختلفة وآخرها من خرج مشكاكاً في مؤهل الدكتور عزام الدخيل حتى يحاولوا ان يثيروا الرأي العام حول معاليه
    لماذا ترمى الشجرة المثمرة بالحجارة..؟

    أثارني طرح موضوع شهادة الدكتوراه لمعالي الدكتور عزام الدخيّل في الآونة الآخيرة، إذ يبدو أنهم لم يتمكنوا من النيل من عمله فانهالوا للنيل من شخصه وعلمه، ويبدو أن توقيت إثارة الموضوع من قبل شخص ما، له أبعاد شخصية أو ثأرية. وأقول لكل من يتساءل عن هذا الموضوع: حكِّم عقلك ولا تدع أحداً يحكمه أو يتحكَّم فيه عن بُعد! كما يدَّعي بعض أصحاب الحاجات والأهواء.. وقد كتبت هذه النقاط لإيضاح الموضوع بدون تحامل أو انحياز لطرف دون الأخر.

    أولاً: لماذا لم يثر مثل هذا الموضوع وأقصد موضوع الدكتوراه مع الوزيرين السابقين للتعليم..! أليس هذا الاستفهام مشروعاً ويدعو للتعجب..! لماذا الآن..!
    ثانياً: تخرج الدكتور عزام الدخيل من كلية الهندسة في جامعة دندي البريطانية عام ٢٠٠٢م، وهي جامعة مصنفة من أفضل ٢٠٠ جامعة في العالم، واسمه مدوَّن في موقع الجامعة واحداً من طلبتها الذين تخرجوا فيها. وأنظر الرابط الآتي: http://app.dundee.ac.uk/pressoffice/grad2003/fridaypm.html
    ثالثاً: الشهادات الوهمية هي الصادرة من جهة أو شخص يدعي أنه جامعة دون وجود مجلس علمي أو حتى مقر رسمي او اعتراف من الهيئات الاكاديمية العالمية. أما الشهادات الواهية فهي الصادرة من جامعات حقيقية غير موصى بها أو مقفلة من قبل الوزارة. وكلاهما لا ينطبق على حالة الدكتور عزام.
    رابعاً: لم يحصل د. عزام الدخيّل على درجة الدكتوراه عن بُعد كما يدّعي البعض، فليس للجامعة برنامج دكتوراة هندسة مدنية عن بعد.
    خامساً: إن الاعتراف بالشهادة أمر، وإن معادلتها أمر أخر، فمعادلة الشهادة يُعد شرطاً للعمل في المجال الأكاديمي أو المجال الوظيفي بالدولة، التي تشترط الإقامة الدائمة في بلد الدراسة كأحد شروط المعادلة، وبناءًا عليه لا تعني عدم المعادلة عدم الاعتراف! فالمعادلة إجراء داخلي وظيفي، وعدم المعادلة لا تنقص من قدر الباحث الذي استوفى شروط الدراسة وحقق متطلبات المؤهل وحصل عليه.
    سادساً: حصل د. عزام الدخيّل على الزمالة الفخرية في قسم الصحافة بجامعة لندن البريطانية، وهذا ما يؤكد اعتراف جامعة لندن بالشهادة المعتمدة التي نالها الدكتور عزام، والتي نال بموجبها زمالة قسم الصحافة في جامعة بريطانية مرموقة.
    سابعاً: عمل الدكتور عزام الدخيّل فور تخرجه في الدولة وحصل خلال هذه الفترة على الماجستير مبتعثا من جهة العمل، ثم انتقل منها إلى العمل في القطاع الخاص، واستمر فيه سنوات طويلة، قبيل نيله درجة الدكتوراه في عام 2002، أي في أثناء عمله في القطاع الخاص، وبناءًا عليه لم يعمل الدكتور عزام بشهادته في الدولة يوماً واحداً قبل توليه زمام وزارة التعليم، لذا لم يحتج لمعادلة شهادته أصلاً، ولم يطلب معادلتها، وبالمناسبة فليس للملحقية علاقة بالمعادلة كما زعم البعض، بل لم تكن الرغبة بالعمل في المجال الحكومي أو الأكاديمي سبباً للدراسته للدكتوراه، إلا الذين يفكرون في بعقلية الندّرة، والمطلع على السيرة الذاتية لمعاليه ويفكر بعقلية الوفّرة يستطيع أن يدرك السبب.
    ثامناً: إن سياسة الدولة بتطعيم القطاع العام بخبرات وكفاءات القطاع الخاص هي التي أتت بعزام الى الوزارة. وهو ليس بمعلم ولا أكاديمي. وهي سياسة أثبتت نجاحها في السابق واللاحق.
    تاسعاً: إن النجاحات التي حققها د. عزام الدخيّل في القطاع الخاص في مجال الإدارة والقيادة خولته وأهلته لنيل الثقة الملكية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتعيينه وزيراً للتعليم بعد دمج الوزارتين؛ ليصبح مسؤولاً عن أكبر وزارة في الدولة، نظراً لما تتطلبه هذه الوزارة من جهد وقدرة إدارية وقيادية عالية ومتابعة دقيقة لا يقدر عليها أي أحد إلا من مارس العمل الدؤوب مع أعداد كبيرة من الموظفين والإداريين، ولديه القدرة على إدراة ومتابعة أدق التفاصيل ويستطيع أن يتخذ القرارات الحازمة في الوقت المناسب، كلُّ ذلك أهَّل معالي الدكتور عزام الدخيّل لنيل هذه الثقة الملكية الكريمة، والذي هو أهلٌ لها رغم أنف الحاسدين.
    عاشراً: المتابع للدكتور عزام الدخيّل يعلم أن معاليه لم يستخدم لقب “الدكتور” منذ توليه الوزارة، ومن اليوم الأول طلب من الجميع مناداته “أبو محمد”، كما أنه لم يدونه في أي خطاب مضى عليه، أو في أي معرّف له، وإنما فعل ذلك تواضعاً منه، ويشهد بذلك كل من عرفه عن قرب.
    ختاماً: السؤال لمن تساءل: لماذا يطرح هذا التساؤل في هذا الوقت، وبهذه الطريقة، وهو يعلم ويدرك سلفاً كلَّ ما ذكر؟
    والسؤال الآخر لك عزيزي القارئ: لماذا هذا التجييش ضد معاليه في كل حين، ولماذ تُشن هذه الحملات المغرضة لشخص معاليه في كل آن؛ هل هي لمحاولة التشويه والإنقاص من جهوده الكبيرة التي يبذلها والتي نرى أثرها في كل حين، أم هي لمحاربته الفساد الذي استشرى، فسلَّ أهلُه سهامهم ضده..؟! أم لأن أبو محمد أحد أبناء الشعب الكادحين المكافحين الوسطيين الذين يعتبرهم الشباب قدوة صالحة لهم؟
    “إنَّ في ذلك لذكرى لمَن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد”.