اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الدور الفاعل للإشراف التربوي..

الموضوع في 'ملتقى الإشراف التربوي' بواسطة nmatf, بتاريخ ‏2015-12-08.


  1. nmatf

    nmatf تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1
    0
    0
    ‏2012-08-30
    وكيلة
    الدور الفاعل للإشراف التربوي..
    يسعى الإشراف التربوي الحديث إلى تقديم الدعم للمعلمين، وتنميتهم مهنيًا،والمشاركة في تحسين المنتجات والبرامج التعليمية، وتجويد أداء الطلاب، وتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية بكفاءة وفاعلية من خلال الاهتمام بجميع عناصره: التي تتضمن المعلم، والطالب، والمنهاج.
    والإشراف عملية فنية؛ تهدف إلى تحسين عملية التعليم والتعلم،وتطوير الأداء المهني للمعلمين من خلال استخدام الأساليب الحديثة ، والعلاقات الانسانيةوالتفاعل بين المشرف والمعلم، الذي يهدف إلى التعرف على مواطن الاحتياج لدى المعلم وطرح مشاكله وإبداء رأيه ومقترحاته ، و يترتب على المشرف تقبل أفكار المعلم ومشاعره وتقديم البرامج المساندة للارتقاء بمستواه والتغلب على الصعوبات التي تواجهه .
    وينطلق دورالمشرف بالتشخيص من خلال الزيارات الصفية، وتدوين ملاحظات حول سلوك المعلم وسلوك المتعلمين داخل الصف مدفوعاً بأهداف واضحة للزيارة الصفية، منسجمة مع الأهداف التربوية المقررة للعملية التعليمية، وبذلك يكتسب المعلم القدرة على تطوير أدائه .
    وتعد عملية الإشراف من العمليات المهمة سواءً للمشرفين أو المعلمين، وترجع أهمية هذه العمليةلحاجةالمعلمين الجدد للإلمام بالمعلومات والطرق اللازمة في عملية التدريس، ونظرًا لما قد يعاني منه بعض المعلمين من ضعف في مادة التخصص وكذلك في الجوانب المهنية وعناصر الكفايات وبذلك يحتاجون إلى الإشراف التربوي،ولتحديد وتنفيذ برامج التنمية المهنية للمعلمين والتنسيق مع الجهة المعنية فيما يتعلق بالبرامج التدريبية، يصبح المعلمون مطلعين على المصادر التي تساعدهم على حل مشاكلهم، وتوجيه المعلم وإرشاده والعمل على تهيئة الظروف الملائمة للنمو المهني ونمو المتعلمين في الاتجاهات السليمة،وتقديم المقترحات لتطوير الكفايات والمعايير المهنية لأداء المعلمين ،وتطوير المناهج وتحسين الوسائل التعليمية وتنمية خدمة البيئة والمجتمع، والارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق الأهداف التربوية التي تسعي المدرسة لتحقيقها، لذا يعد الإشراف التربوي عملية شمولية تغطي جميع جوانب العملية التعليمية .
    ويزايد الاهتمام بعملية الإشراف نتيجة لانتشار التعليم والنمو السريع في أعداد الطلاب والمعلمين والمدارس ونتيجة للتغير الذي حدث في التربية من حيث الأهداف والأساليب وحيث إن المواقف التي يواجهها المعلم والمادة التي يتعامل معها أقل ما يمكن أن توصف به أنها متغيرة ومتحركة لذا تظهر أهمية الإشراف التربوي والحاجة إليه، حيثأن المعلم القديم في سلك التعليم يحتاج لتوجيهه حول ما يستجد في التربية فقد يصطدم بواقع تختلف صفاته وإمكاناته عما تعلمه في مؤسسات إعداد المعلمين وهذا بلا شك يحتاج إلى مساعدة المشرف التربوي لتدريبه على الأساليب الحديثة في التدريس، كمايحتاج المعلم المبتدئ مهما كانت صفاته الشخصية واستعداده وتدريبه إلى التوجيه والمساعدة حتى يتكيف مع الجو المدرسي الجديد ويتقبل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته، ويحتاج المعلم المنقول من بيئة مدرسية إلى بيئة مدرسية جديدة أو من مرحلة تعليمية إلى مرحلة أخرى أو من تعليم فني إلى تعليم عام إلى مشرف تربوي يساعده في توجيهه إلى رسم أهدافه واتباع أساليب جديدة في التدريس لينجح في عمله الجديد،حتى المعلم المتميز في أدائه يحتاج إلى الإشراف ولا سيما عند تطبيق أفكار جديدة حيث يستطيع المشرف التربوي استغلال كفاءة المعلم المتميز عن طريق تكليفه بإعطاء درس تطبيقي أو توضيح إجراء عملي أمام المعلمين الأقل خبرة، وتزويدهم بروابط الكترونية ومواقع ومراجع تعليمية تساهم في ارتقاء بمستوى التعلم الذاتي لديهم ، ومع تسارع المستجدات ووجوب تقديم الدعم للمعلمين بتطبيق استراتيجيات التعليم والتعلم والتقويم، والاشراف على تفعيلها في الميدان، وتقديم الدعم الفني.
    يتضح مما سبق أن الإشراف التربوي ضرورة لازمة للعملية التربوية فهو الذي يحدد الطرق ويرسمها وينير السبل أمام العاملين في الميدان فمهنة التدريس التي تقوم بتوجيه عقول المتعلمين وتعليمهم تحتاج لوجود الخبراء من المشرفين خاصة فنجاحها يعتمد على وجود مشرف تربوي ناجح، يقوم بتنفيذ مهام الإشراف والعمل على تحقيق أهدافه .
    غلباء بنت عمير البيشي
    مشرفة تربوية – مكتب التعليم بالبديعة
    g.8482@hotmail.com