اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قــيــــل لإعـــرابيّ ....... !!!!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة *جناح الليل*, بتاريخ ‏2015-12-29.


  1. *جناح الليل*

    *جناح الليل* عضوية تميّز عضو مميز

    956
    13
    18
    ‏2012-08-01
    ذكر
    ............
    ( قيل لإعرابي : لقد أصبح رغيف الخبز بدينار فأجاب : و الله ما همني ذلك ولو أصبحت حبة القمح بدينار .. انا أعبد الله كما أمرني وهو يرزقني كما وعدني ) وغيره الكثير ...
    قيل لإعرابي .. قيل لإعرابي .. قيل لإعرابي ...!!!
    يعني بالنهاية .... نأكل تراب ..!! .. ما ذا يريدون .. و ما الصالح هنا (يعني نوفر على انفسنا و الدولة )..!!بهذا المنطق .....!!
    نحن في خير في خير في خير يا ناس ....!!
    أنا لا اعلم عن الزهد في ثقافات الشعوب .. أو ما أسميه طلب الفقر أو التظاهر الكاذب لما في مقدوري وتمكني و كأني أخالف الناس لماذا وما الهدف .. ( رأي شخصي ) ..
    لكن أظن وأجزم أنها عند أهل الأديان بشكل أوسع .. لماذا ..؟
    عند غير أهل الدين في هذا الوقت .. قد يكون ضرباً من الامراض النفسية .. وحالة من الغرابة .. يمكن تصل للدراسة للوقوف عليها ومعالجتها .. . !!
    هل نقول مواساة إنسانية للفقراء ( تظاهر ) ام طلب للأجر في الآخرة وكأن الفردوس للزهاد فقط .. ام هو الفطرة .. أم يكون لدافع آخر وراءه السياسة وكان هذا التصور الديني مساعدا وعوناً ..!!
    شيء بديهي أن أّيّ حكومات او منظمات تتمنى من شعوبها وفرقها ان تكون زاهدة ..
    لكن حين تكون هذه الحكومات قادرة على توفير مساواة معيشية مرضية للغالبية فما المشكلة من الوصول للأفضل بكل أشكاله ...
    عشرات بل مئات الرسائل من الواتس تحمل هذه الأفكار ..
    يرسلونها من ... ! وما الدافع لها في هذا الزمن و المكان .. !!
    نحن نعيش بنعمه و لله الحمد وكلنا تُطلّع للأفضل و الاحسن لما فيه صالحنا وصلاحنا سواء على المستويات المعيشية او السكنية او التعليمية ...إلخ
    هل يريدون الزهد مني ..؟ كيف ..؟
    في مقدوري شراء عشاء متواضع ومرضي لأهلي هل أغيره في ان يكون صامولي و جبن وكيف أبرر هذا ..أقول لهم : كونوا زهاداً كمن سبق .. ؟؟ هل يسمح مانحن فيه بشكل عام لحالنا ووضعنا بهذا الزهد ..!!
    لدي سيارة متواضعة و ملابس مقبولة لا تلفت النظر هل أبيع سيارتي و ألبس ثوبا مرقعاً وأذهب لعملي ..لن يتقبل وضعي أحد و لن أجد تبرير للغير لا بزهد و لا غيرة ..غير الجنح للجنون والبخل الذي لم يُسبق ..!!
    ما ذا يريدون منّا .. ؟ نسكن الصنادق و الخيام .. !!
    تجد البعض يقول هذا إسوة .. حتى ان النبي مات مرهوناً درعه .. و يتحجج بهذا الحديث على حال النبي
    هذا لا يدل .. إخبار عن حال او وضع مؤقت أن صح لا يمكن دوامها قد يكون موقف ..
    انظروا قول الله :
    ( ووجدك عائلاً فأغنى ) ..أبعد هذا قول ..
    اعتذر عن الخروج هنا :
    ( إن كان فقيرا فقد اغناه الله كما ذكر في القرآن ) [FONT=&#10]لكن لابد من تطويع للآية للتفسير حسب ما يرون و أنه كان فقيراً و أغناه الله في النفس وليس المقصود المال قد يكون أمر ان فرض فهو ثانوي .. و الآية لها معنى آخر .. [/FONT]
    القرآن عربي ونحن و الله أعراب أبناء أعراب عن خال وأب .. هبني لم أقرأ التفاسير ..هل يعجزنا فهمها ( عائلا فأغنى )
    لكن انظروا :
    http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-02-0046&value=&type=
    قولهم : المقصود بالغنى غنى النفس و ترفعها عن شهوات الدنيا و ملذات الحياة ...
    لكننا نجد قول الله ( عائلاً ) فمن هو العائل :
    لسان العرب
    وهو عائل وقوم عيلة . وفي الحديث : ما عال مقتصد ولا يعيل أي : ما افتقر . والعالة : جمع عائل ، تقول : قوم عالة مثل حائك وحاكة ؛ قال ابن بري : ومنه الحديث : أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس أي : فقراء . وعيال الرجل وعيله : الذين يتكفل بهم ويعولهم ؛ قال :
    سلام على يحيى ولا يرج عنده ولاء وإن أزرى بعيله الفقر
    وهذا يعني الفقر المادي ...
    رسول الله إسوة فكان يعمل بالتجارة .. و الله تكفّل به و أغناه ..
    وتجد الآخرون يذهبون بك لصور من حالات الزهد عبر العصور .. ما لي و لهم ....ذاك وقتهم وحالهم الذي اختلف عنّي هل هو نشر للتصوّف و الزهد في هذا الوقت .. !!
    تجده يقول : انظر لمنزل الشيخ الفلاني المتواضع وانظر لسيارته .. و بالمثل أقول وأنظر لقصر الشيخ الفلاني المبجل ...
    هذا اختار وذاك اختار لا علاقة لي ..
    مقياسي هنا الفطرة وما أصبحت أو كنت به من حال و بلد أنا به ..
    هل تجد من يقول وددت أن أخلق أو اكون فقير او زاهدا
    عجبي ... !!!
    الملفت للنظر تواتر و تعاقب مثل هذه الرسائل حاليا حين قرأنا وعرفنا اخبارا عن ارتفاع البنزين و طاقة الكهرباء .. كيف يمكن أن أفهم هذه الأمور و المصادفات العجيبة .... !!
    انا إنسان بسيط في تفكيري و فهمي لما حولي و هذا حالي والكثيرون أشباهي .. حين سمعت بانخفاض اسعار برميل النفط
    فهمت الامر هكذا :
    حين كان سعر البرميل يتجاوز الـ 100 دولار اعتبرت أنه غاليا على الشعوب الأخرى ويعانون مشكلة بارتفاعه .. لكن هنا رخيص وحمدت الله على الحالين اقتصادنا المرتفع ورخص البنزين و الطاقة هنا ..
    حين انخفض سعر برميله من سذاجتي توقعت انه سيكون منخفض عندهم وعندنا .. !!
    فذاك البرميل الذي يستوردونه انخفض سعره و صار عندهم البنزين رخيص .. و نحن من باب أولى سيكون أرخص شيء ..!!
    لكن الواقع علينا العكس بغلائه و ارتفاعه رخيص في ثمنه للغير و الخارج و غالي هنا ... كيف و لماذا ... !!
    و ليت الأمر يقف عند هذا ....!!
    فهل يا ترى لا يصاحبه ارتفاع بالجوانب الأخرى .. عند بقية التجار و المحلات !!! المنطق نعم سيقودنا .....
    كُنا نواسي هذا الغلاء ونتصبر برخص الطاقة بأشكالها كوننا بلد منتج لها و الآن زادت ارتفاعا .. ماذا بقي و ماذا سيكون الغد ... هل يكون الزهد في كل شيء ... !!

    فلا تستغرب موضوع قادم لي عن الزهد و الزهاد رغما عنّي ..والوصول منه لما يغنيكم عن قراءة زهد من سبق ..
    فلا حاجة لقولنا قيل لإعرابي .. بل قيل لـ ........................

    تحياتي .. ،،
     
  2. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    بعيداً عن القضية محل النزاع ... لدي التقاطة أزعم أنها جيدة وهي كالتالي :
    كثير هم الذين تكلموا وعلقوا على هذه القضية
    فالمؤيدين زعموا أن الذي حملهم على التأييد شدة حبهم للوطن .... الخ ( هكذا زعموا )
    والمعارضين أو المستدركين أو الناصحين ( سمهم ماشئت ) زعموا أن الذي حملهم على ذلك كان من باب الشفقة بذوي الدخل المحدود أو لأنهم لايطيقون هذه الزيادات أو محض نصح وإصلاح ووو الخ

    والتقاطتي في هذا الموضوع هي :
    هل كانت تلك المزاعم حقيقية
    يعني هل كانت حقاً أريد به حق ؟
    أم باطلاً أريد به حق ؟
    أم باطلاً أريد به باطل ؟
    الذي يهمني في القضية هي نوايا الأشخاص عند الكلام
    هل فعلا كانت نوايهم المعلنة مطابقة لنواياهم المضمرة ؟!
    أم أنهم قد زيفوها علينا فجملوا بها صورهم ولبسوا ثوبي زور ؟!
    أنا أعرف شخص قريب مني غرد في صفحته تويتر معلقا ع القرارات بقال أعرابي وقال أحد السلف
    لكني متشكك إزاء نيته وأظن - وبعض الظن إثم - أنه لو كان معدوم الحال لما قال مثل هذا الكلام
    والمفترض من صاحب الإيمان الراسخ أن لاتتبدل مواقفه تبعا لحاله ولايجوز له أن يجعل من نفسه ميزان يقاس عليه سائر الناس ....
    على كل حال لايمكن لأحد من البشر أن يكشف عن نواياهم الباطنة
    لكن الله سيكشفها يوم تبلى السرائر
    شكراً أخي جناح الليل على هذا الطرح
    وسرني أن أشارك معك بهذه الخاطرة
    دمت بود ...