اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


عقول غسلت بماء التقليد

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة مذهله, بتاريخ ‏2016-01-05.


  1. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    السسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أتساءل... هل شاهَدتَ غَربياً يَتطبّع بطِباعك الإسلامية ؟ وهَلْ شاهَدتَ غربياً يُقلِعُ عَن عاداتِهِ لأجلِ تَقليدِ شعبٍ آخر يَجهله ؟؟؟؟

    بالتأكيد لا ... فمثل هؤلاء .. متمسكون بما لديهم ... ويسعون جاهدين لِجَعل العالم أجمع تحت سيطرتهم .. وتابعاً لهم .... أما نحن ... فَهُم يُدرِكون تَماماً سُهولةْ قِيادَتنا نَحو عالَمِهم .. ويَعلمون أنهُ وبكل سُهولة يُمكنهم اقتلاع كُلّ عاداتنا .. وإبدالها بِعاداتهم الغربية ... التي لا تليق بالإسلام .. ولا بالعربْ ...

    هُمْ يُدرِكونُ تَماماً .. بأننا أمةٌ تَأخُذْ ... لا {تَصْنَعْ} ....

    ديننا أصبَحَ ثانوياً في حياتِنا ... فالدِيانة ( مُسلِمْ ) ... والفِكرْ والتَفاعُل ْ.. غربيٌّ بَحتْ ... لا يُهمّ ماذا نأخُذ المُهم أننا نأخُذ فَقَطْ ... مهما كان سواء كانَ يتعارض مع ديننا أو عاداتنا فَهو شيءٌ جديد .. وعلينا تجربته ....

    نَظُنّ بأننا نَتماشى مَعَ العَصرْ .. ومع التكنولوجي ا .. ومع {الموضة} وما يَخفى علينا .. أننا نَبيعُ أنفُسنا للغرب ... ونُعطيهم عُقولنا لِيعبثون بها كَما يُريدونْ .... حتّى الحُريّة .. أصبَحَ لَها ألفُ مفهوم .... لا تَدري من أين أتت .. وكيف دخلت للعُقولْ ...


    مَهلاً ... والأعياد أيضاً أصبَحَ لَنا مِئَةُ عيدٍ في السنة هذا عَدا الطُقوس الغريبة التي نؤديها ونجهلها ... والإيمو التي نقلدها في كُلّ شيءْ حتى في قصةِ الشعر .. والزيّ ... لم يبقى سِوى عاداتهم الحقيرة ... ونكون تماماً مثلهم ...


    وماذا أقولُ عَن لُغَتِنا العربية ... التي تَحتَضِرْ ... وتَستَصرِخ ُنا كَيْ نَعودَ لَها .. فاللُغاتُ الأخرى طَغَت علينا .. وحولتنا إلى مَجانين ... نُقلد لُغاتهم مِن دون أن نعي معناها ....


    امتَزَجَت لُغَتَنا بِلُغاتهم .. وأصبَحَت جُزءاً منّا ... ( هاي , باي , سي يو , برب , تيت , نو بروبلم , ثانكس , ولكم ....) وأحياناً أنا أيضاً أستخدمها ...

    ومِنَ المُحزِن عِندَما يُقالُ بأنّ فُلان يتكلّم سَبعَ لُغاتٍ سِوى العربية ... فَنُذهَلْ ونَقول (ما شاء اللهُ مُبدعْ ) وعِندَما نَسمَع بأنَّ طِفلاً خَتَمَ القُرآن فـ( نصمتْ ) ....


    أصبَحنا نَعيشُ في عالمٍ غريبٍ نَجهَلُ مَعالِمَه ... عالم تبدلتْ كُلّ قوانينه وعاداته ... حتّى أمسينا بِلا وَطَنْ .. و بِلا وُجودْ ..


    الفَتَياتُ والفِتية .. يَشكونَ باستِمرارْ الإنحلال الأخلاقي .. وضَياعُ المبادئ ... وهُم لا يُدركون بأنهم السبب في كُلّ هذا ....!!

    عِندَما تَخرُجُ فَتاةٌ بِعُمرُ الوَردْ ... تَخرُجُ مِن بيتِ أبيها تَلبَسُ أضيقَ ما لديها مِن بِنطلونٍ (سكِني ) وبلوزة ( بدي ) ... هذا عدا أكوامُ المكياجِ التي تَجعَلُها أكبر من عُمرها ... وماذا عَن الحِجاب .. يُقالُ بانها

    ترتديهْ .... حِجابُ مَكشوفٌ عِندَ الأذنين لِيَبانَ القِرطْ ... ويَظهَرْ أغلبُ عُنُقِها ... إذن لِماذا نَلومُ الشباب .. ولماذا نُكثِرُ العتاب عليهم ؟ لو أنها خرجت من بيتها متجملةً بِحِجابها الكامل ... والثوب الساتر

    ... لما حدث كُلّ هذا الفساد ولما عاكسها الشباب ... ولما انتشرت المفاسد في كل مكان .... !!


    وأنت أيها الشاب .. لو أنك رَفعتَ بِنطالَكَ قَليلاً .. ووضَعتَ عليهِ ما يُثبته على خصرك ... ولو خفّفتَ مِن المعركة القائمة في رأسك .. وكأن شيئاً ما انفجر به ... ولو خلعت من عُنُقِكَ ذاكَ العِقدُ

    السَخيف وتِلكَ الإسوارة التافهة .. أليسَ أفضل ... ولو بدلتَ الميدالية على شكل جمجمة .. بِسبحةٍ تُذكرك بالله .. أما كان أفضل ؟ وأجمل ؟

    لِماذا نُقلّدهم ؟ لِماذا نتبّع جديدهم ولا نبحث عن جديدٍ لنا ... نَكونُ به متميزين عمّن هُم سِوانا ....

    نَسخَرُ مِنَ الهِندْ ... فَهُم يَعبدون البقر .. ويأكلون الفئران .. ويقيمون طقوساً غريبة جداً ...

    لا يحق لنا أن نسخر منهم ... فنحن غيرُ مدركين حتى الآن أنهم أفضل منّا .. فهم لم يبيعوا عقولهم ولم يتخلوا عَن عاداتهم وتقاليدهم وديانتهم .... أمّا نحن .. فَنبدل .. ونغير .. ونُهمل كُلّ شيءْ ... لِماذا نسخر منهم ... وعِندما نُشاهد ما يفعلوه نَقول عنهم ( الله يعقلهم ) ؟

    ألا نعلم بانهم يَحتفطون بعاداتهم منذُ آلاف السنين ... ومَن يُخالفها يُعاقب .. ومن يَخرجُ عن العادات يُطرد ويُنفى من بينهم ... وهل نعلم بأنهم متحفظون على كل شيءْ ... أعَرَفتُمْ الآن .. مَن يَضحَكْ على الآخر ؟؟؟

    هَمسة لِكُلّ عربيّ ... أنا في مَقالي هذا لم أعني الجَميع ... وَكُلّ يَعي ما يفعل ..

    ويَبقى السؤال يَطرَحُ نَفسه .. إلى متى سِنبقى هكذا .. إلى متى سَتَبقى عُقولنا مبرمجةً على الجانب الغربي ؟ ومتى سنتحرر من قيود ما يسمونه بمواكبة العصر .؟ متى سنعود أدراجنا ... ونَكونُ كالسنابل القوية التي يُمكن أن تميل مع الريح .. لكن لا تُقتَلَع من أرضها ....





     
  2. مشـــرف نظـــافة

    مشـــرف نظـــافة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    338
    0
    0
    ‏2015-03-22
    اولاً شاكر لك هذا الطرح

    وفي البداية اود التأكيد على تفهم حرصك وغيرتك على ولا اشك في ذلك ولا تعني المشاركة خلاف لطرحك

    لــكــن


    (يجب ان نساهم في تصحيح بعض المفاهيم . وانا مثلك أتـساءل من لماذا غذيت عقولنا ومنذ نعومة اظافرنا ان كلمة الغرب تعني العدو او الذي يكرهنا في احسن الاحوال . الخطاب ليس مباشر بهذه الصيغة ولكن كل الاطروحات المشابهة تدعوا الى ذلك .
    اذا خالفت الفتاة او الشاب شي من لباسهم فهذا امر لا يستوجب تجريمهم وتحقيرهم وهذا ليس تهاون او انحلال . لكن الحقيقة اننا متى مانظرنا الى بعضنا البعض نظرة محبة ومواطنة لــ اشخاصانا لا افعالنا سنبتعد عن ربط جميع ما لا نقبلة من وجهات نظرنا وجعله مقياس الحكم على افراد المجتمع .
    لماذا نطلق على شبابنا انهم مقلدون والحقيقية اننا رائدون وهم اهلاً للانفتاح على جميع الشعوب والحظارات .



    [FONT=&amp]يجب [FONT=&amp]ھو دمج المبادئ والخبرات بغŒن الثقافات والادغŒان والارض لنصل الى مطابقة[/FONT][FONT=&amp]

    [/FONT]
    [FONT=&amp]حقغŒقة اصل الامر ومواكبة كل مرحلة من[/FONT][FONT=&amp]

    [/FONT]
    [FONT=&amp]مراحل العولمة .بوسطغŒة واعتدال لتظھر[/FONT][FONT=&amp]:
    [/FONT]
    [FONT=&amp]
    [/FONT]
    [FONT=&amp]القغŒمٌ الانسانغŒة[/FONT][FONT=&amp]اولا[/FONT][FONT=&amp]والعقائدغŒة[/FONT][FONT=&amp]ثانغŒا[/FONT][FONT=&amp].ً

    [/FONT]
    [FONT=&amp]والوطنغŒة[/FONT][FONT=&amp]ثالثاً[/FONT][FONT=&amp]

    [/FONT]
    [/FONT][FONT=&amp]

    [/FONT]
    اما عن مواكبة العصر هي ما يعرف بــ (بفقة الواقع )
    فــمن المؤسف ان بعض الخطابات مازلت على حالها دون مواكبة العصر فبدلأ من التركيز الورود الحمراء والتذكير بالنهي عن عيد الحب .
    واننا مسلمون ولا ثالث لا اعيادنا .
    هو في الاصل ليس عيداً شرعياً بديننا ولا يعني ذلك اننا مكفلون بتجريم عادات و تقاليد غيرنا .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    ملاحظة




    1. توجهت جهود المملكة لنشر ثقافة الحوار بين أتباع الحضارات والثقافات لتعزيز التعايش والتفاهم وإشاعة القيم الإنسانية، لتتمخض تلك الجهود عن تأسيس (مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الديانات والثقافات) ومقره العاصمة النمساوية (فينا).
    2. بدأت خطوات تأسيس المركز بداية من دعوة خادم الحرمين الشريفين لعلماء الأمة ومفكريها ومثقفيها للاجتماع في مكة المكرمة للخروج برؤية إسلامية موحدة للحوار مع أتباع والثقافات المعتبرة، الذين اجتمعوا بعدها في العاصمة الإسبانية مدريد، لتأتي بعدها خطوة الانتقال الأممي في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وطرحت مبادرة الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ثم تلك الندوات والمؤتمرات لتلك المبادرة السعودية في مختلف دول العالم، وكانت نتائج تلك الجهود تأسيس (مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات).


    3. انطلقت مبادرة الملك عبدالله للحوار إسلاميا من مكة المكرمة، حيث اجتمع عدد من كبار علماء الأمة ومفكريها ومثقفيها في (المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار) في نهاية شهر جمادى الأولى وبداية شهر جمادى الآخرة عام 1429هـ، وخرجوا من خلال «نداء مكة» بصيغة واحدة للحوار مع الآخر وبرؤية مشتركة، ومبادئ اتفق عليها الجميع، أبرزها إشاعة ثقافة الحوار من خلال عقد ندوات ومؤتمرات في أنحاء العالم، وتكوين فريق عمل يدرس عوائق الحوار ويعمل لإزالتها. وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمته في افتتاح المؤتمر أننا «صوت تعايش وحوار عاقل وعادل، وصوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن»، موضحا أن «الرسالات الإلهية دعت جميعها إلى خير الإنسان، والحفاظ على كرامته، وإلى تعزيز قيم الأخلاق والصدق»، مشيرا إلى أننا «ننطلق في حوارنا مع الآخر بثقة نستمدها من إيماننا بالله، ثم بعلم نأخذه من سماحة ديننا».