اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أكثر من 300 مليون ساعة وقت مهدر!!

الموضوع في 'مقالات' بواسطة مقالات ملتقى المعلمين والمعلمات, بتاريخ ‏2016-05-14.


  1. مقالات ملتقى المعلمين والمعلمات

    مقالات ملتقى المعلمين والمعلمات طاقم الإدارة مراقب عام

    29
    5
    3
    ‏2016-04-14
    [​IMG]


    أكثر من 300 مليون ساعة وقت مهدر!!
    تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء أن الفئة العمرية من سكان المملكة الذكور من (15-19) سنوات يبلغ 1294678 . الشباب هم أمل الأمة ، تتطلع إليهم الأنظار، وعليهم تعقد الآمال ، وبهم تبنى الأوطان فهم طاقة منتجة إذا ما استغلت ووجدت القنوات التي تصرف فيها طاقاتها استفادت و أفادت فكانت قوة بناءة تسهم في التنمية ، وإذا ما أهملت ولم توجه وتستغل كانت طاقة معطلة بل عبءً ، و عرضه للإنحرافات السلوكية فقد قال الشاعر: إن الشباب والفراغ والجدة مفسدةُ للمرء أي مفسدة.
    ستكون الإجازة الصيفية لهذا العام الدراسي أطول إجازة (116) يوماً ولو افترضنا أن كل شاب من الفئة العمرية ما بين 15إلى 19 سنة والبالغ عددها 1294678 صرف ساعتين فقط كل يوم في عملٍ هادفٍ لحصلنا على 300365296 مليون ساعة من العمل الهادف ولو قدرنا أن الساعة تقدر مالياً بمتوسط راتب موظف يتقاضى 3000 ريال يعمل ثمان ساعات يوميا بمعدل 160 ساعة شهرياً ستكون تكلفة الساعة 1.8 ريالاً وفي المجمل ستكون القيمة المالية لتلك الساعات يساوي 540657533 ريالاً.
    كم من الوقت يهدر ، وكم من الطاقات تعطل ، وكم من الهدر المالي يتحقق بضياع الأوقات دون طائل. يعد العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري ، كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات، بل تجعل الكثير من الدول العمل التطوعي عملاً إلزامياً.
    هؤلاء الشباب بحاجة للمحاضن التي تتبنى المشاريع التطوعية الموجهة لخدمة المجتمع لاستيعاب هذه الطاقة المهدرة وتوظيفها ، وإكساب الشباب قيمة العمل التطوعي ، والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع ومؤسساته وأفراده . العمل التطوعي يصقل شخصيات الشباب ينمي لديهم المهارات الاجتماعية ، ومهارات العمل الجماعي ، وينمي مهاراتهم القيادية ، يجعل منهم شباب مبادرين فاعلين منتجين يصرفون طاقاتهم في عمل هادف منتج ذو قيمة تكسبهم الشعور بتحقيق الذات ، وتشعرهم بقيمتهم وتكسبهم الثقة في أنفسهم.
    دأبت شركات القطاع الخاص على توظيف فئة محدودة من الشباب أثناء الإجازة الصيفية وهو بلا شك أمرٌ إيجابي لكنه على أرض الواقع يعد توظيفاً شكلياً في الغالب لا تتاح فيه فرص حقيقية للشباب لمزاولة العمل بشكل فعلي ولا تسند فيه للشباب مهام ومسؤوليات يكتسبون منها الخبرة والمهارات .
    أليس من الأجدى أن تمول شركات القطاع الخاص ، ورجال الأعمال مشاريع ومبادرات للعمل التطوعي تتولى فيها مسؤولية التمويل ، و الإدارة، والإشراف، والتنظيم، والتنسيق تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ، ووزارة التعليم تستقطب من خلالها الشباب للانخراط في العمل التطوعي بما يعود على المجتمع بالفائدة ، ويقوم القطاع الخاص ورجال الأعمال من خلالها بمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه مؤسسات المجتمع وأفراده ، يرافقها برامج تدريبية لتنمية مهارات الشباب وحفظ أوقاتهم وتوظيف طاقاتهم بشكل بناء ، فعلى سبيل المثال لو تبنى القطاع الخاص و رجال الأعمال تمويل مشروع لنظافة وصيانة المساجد بكل مدينة يوفرون فيه المواد والأدوات ويشكلون فرق عمل بإشراف فنين ومهندسين يوجهون الشباب للقيام بهذا العمل التطوعي النبيل لكان عملاً جليلاً فيه الأجر العظيم ، وغيرها من المبادرات التي يمكن أن تتحول لعمل منتج يقضي على فراغ الشباب ويوظف طاقاتهم فيما فيه النفع والفائدة ويعالج الكثير من مشكلات فراغ الشباب بما يحقق الأمن الاجتماعي.
    د. أحمد بن محمد الزايدي
    باحث وأكاديمي سعودي
    جامعة الملك عبدالعزيز

    تم النشر عبر شبكة ملتقى المعلمين والمعلمات
    مقالات ملتقى المعلمين والمعلمات ​
     
  2. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    الإجازة في حد ذاتها برأيي ليست هدر للوقت بل ضرورة ملحة فلبدنك عليك حق ..
    الهدر الحقيقي فعلا هو وقت ذلك الشاب العاطل الذي لم يجد وظيفة وذلك الطالب
    الذي تخرج من الثانوية ولم يجد جامعة تقبله هؤلاء فقط من يستحقون ان توضع
    لهم الحلول ..