اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المدارس السعودية تستقبل 400 ألف طالب سوري ويمني

الموضوع في 'الملف الإعلامي' بواسطة الملف الإعلامي, بتاريخ ‏2016-05-21.


  1. الملف الإعلامي

    الملف الإعلامي عضوية تميّز عضو مميز

    548
    10
    18
    ‏2008-02-22
    تغطية إعلامية وصحيفة لكل ما يخص شؤون المعلم وميدان

    المناطق - الرياض:


    بلغ عدد الطلاب والطالبات اليمنيين والسوريين في التعليم العام، الذين استقبلتهم المدارس في جميع المناطق السعودية نحو 400 ألف طالب، قدموا مع أسرهم بتأشيرة زيارة نتيجة الأحداث الجارية في الدولتين.

    واستقبلت مدارس منطقة الرياض 45 في المائة من الطلاب اليمنيين والسوريين، خلال السنوات الأربع الماضية.

    وقال عبدالكريم الجربوع مدير عام الاختبارات والقبول في وزارة التعليم، إن إجراءات قبولهم تتم وفق آليات مرنة ومناسبة لاستيعابهم في جميع مدارس المملكة، واستثنائهم من نظام التعليم المعني بقبول غير السعوديين في المدارس الحكومية المحدد بنسبة 15 في المائة، حيث تم فتح القبول لهم دون التقيد بتلك النسبة تقديرا للظروف الصعبة التي يمر بها أبناء السوريين واليمنيين، وإلحاقهم بمختلف مراحل التعليم، إضافة إلى استمرار قبول المتأخرين منهم في القدوم عن بداية العام الدراسي بحسب وقت دخولهم إلى المملكة.

    وأوضح أنه تنفيذاً للتوجيهات السامية الكريمة التي صدرت عام 1433هـ بقبول الطلاب والطالبات السوريين القادمين بتأشيرة زيارة، والتوجيهات المماثلة الصادرة عام 1436هـ بقبول الطلاب والطالبات اليمنيين القادمين بتأشيرة زيارة، فقد باشرت الوزارة إصدار التنظيمات اللازمة لاستيعاب وقبول الطلاب السوريين واليمنيين في المدارس الحكومية والأهلية.

    وأكد الجربوع على الإعفاء من تصديق الوثائق الدراسية لمن لم يتمكن من ذلك، والاكتفاء بصور منها ليتم تحديد مستوى الطالب الدراسي وتوجيهه للصف المناسب لسنه ومستواه، وتمكينهم من الاستفادة من جميع النظم التعليمية المتوافرة في التعليم العام وفق التعليمات المنظمة لذلك، مشيرا إلى إتاحة الفرصة لكبار السن منهم للدراسة في المدارس الليلية أو الانتساب. ولفت إلى الجهود التربوية والتعليمية التي تبذلها المملكة، ممثلة بوزارة التعليم، في قبول واستيعاب الأعداد الكبيرة من الأشقاء السوريين واليمنيين، مؤكدا قبول ما يزيد على 141861 سوريا، و257033 يمنيا.

    وبين مدير عام الاختبارات أنه يتم تحمل تكلفة ما يترتب على ذلك من جوانب مالية وفنية وصحية ودراسية، وما يضيفه ذلك من إحداث فصول ومدارس وتوفير معلمين وخدمات أخرى مساندة. وشدد على اهتمام المملكة ودورها الكبير مع جميع الأشقاء وتفاعلها مع قضاياهم، انطلاقا من شعورها بالأخوة والمسؤولية، ومن منطلق مكانتها وثقلها وتأثيرها الدولي.
    http://almnatiq.net/247613/?mobile=1