اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أكثر من 11 ألف إداري وإدارية ينتظرون لفتة جادة للعمل على وظائف تعليمية

الموضوع في 'الملف الإعلامي' بواسطة الملف الإعلامي, بتاريخ ‏2016-06-02.


  1. الملف الإعلامي

    الملف الإعلامي عضوية تميّز عضو مميز

    548
    10
    18
    ‏2008-02-22
    تغطية إعلامية وصحيفة لكل ما يخص شؤون المعلم وميدان
    لمواطن - عبدالعزيز الشهري - الرياض

    ينتظر أكثر من 11 ألف إداري وإدارية يعملون على وظيفة مساعد إداري التفاتة جادة من وزارتهم التي أنصفت بعضاً منهم بتحويرهم على وظائف تعليمية فيما ترك الأغلبية على وضعهم الراهن، وسط تقاذف وزارتي الخدمة المدنية والتعليم المسؤولية .

    ويرى وزير الخدمة المدنية أن أمر التحوير يعود لذات الجهة بينما تخلت وزارة التعليم عنهم رغم المطالبات المستمرة منذ وقت تعيينهم لجميع الوزراء الذين تناوبوا على كرسي الوزارة.

    واستشعر أعضاء الشورى الظلم الكبير الذي وقع لهذه الفئة حيث صوتوا لهم بالغالبية وذلك في تقرير لجنة الموارد البشرية لتبعث أملاً لهذه الفئة إلا أن كلتا الوزارتين لم تتحرك تجاه قرار الشورى وكأن القرار لا يعنيهم أو ليس ذا أهمية.

    واستطلعت “المواطن” آراء كثير منهم والذين بينوا امتعاضهم من عدم وقوف وزارتهم معهم، مؤكدين أنهم يفكرون جدياً في التوجه إلى القضاء لاستصدار حكم لهم في القضية.

    وقال عبدالله الشهري لـ “المواطن”: “أحمل بكالوريوس لغة عربية ومجتاز “قياس” منذ الوهلة الأولى وكنت أعمل برتبة رقيب أول بأحد قطاعات وزارة الداخلية، وفور صدور التعيين تقدمت باستقالتي من عملي العسكري لأفاجأ أن وظيفتي الجديدة مساعد إداري وليس معلماً لينخفض مرتبي لنصف المرتب الذي كنت أتقاضاه في عملي الأمني”.

    وأضاف “وُعدنا إن حصلنا على الدبلوم التربوي بالأولوية في الوظائف التعليمية بل أكدوا لنا بشكلٍ قاطع وهنا بدأت معاناة جديدة حيث اضطررت أن أقطع يومياً 400 كيلو متر ذهاباً وعودة ولمدة عامٍ دراسي للحصول على الدبلوم التربوي في أقرب جامعة من منطقتنا ومع ذلك لم يوفوا بوعدهم وبقيت الأمور كما هي”.

    وتابع أن “الظلم الأكبر هو استبعاد نقاط الأقدمية من جدارة فليس لنا أفضلية على الدفعات التي تلينا”.

    فيما بيّن آخر: “كنت اعمل في منصبٍ قيادي بأحد البنوك وبمرتب يزيد على 16 ألف ريال ، وبعد “فخ” التعيين مساعد إداري وكنت أعتقد أنها وظيفة تعليمية انحدر راتبي الشهري إلى 6000 ريال لأفقد 10000 ريال شهرياً ناهيك عن عملنا بغير ما تعلمناه وتخصصناه في دراستنا وعدم إلمامنا بمهام عمل المساعد الإداري”.

    وأردفت ثالثة: “أحمل ماجستير وكنت أعمل في أحد المستشفيات المعروفة بنظام التشغيل الذاتي ، ولكن لرغبتي في الخصوصية بالمدارس تقدمت وبمجرد ورود اسمي تقدمت باستقالتي لأفاجأ انني مساعدة ادارية بعيدة كل البعد عن تخصصي المهم وليس معلمة كما كنت أطمح والتي معها وُئدت طموحاتي في مهدها وضِعْنا بين وعود الوزارات”.

    فيما أنشأ عدد كبير منهم منذ مدة طويلة هاشتاق بعنوان #ظلم_الكادر_الاداري.
    الرابط المختصر : http://www.almowaten.net/?p=523997