اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التّجويد .

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2016-07-16.


  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,860
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    التّجويد .


    إنّ التجويد في اللغة يعني : الإتيان بالشّيء الجيّد ، وأمّا في الاصطلاح

    فقد عرّفه العلماء على أنّه : هو علم يعرف به إخراج كلّ حرف من

    مخرجه ، متصفًا بصفاته. وقد وصل إلينا هذا العلم من خلال أئمّة ثقات ،

    وضعوا أصوله ، وقاموا باستنباط أحكامه ، وذلك من خلال قراءة النّبي

    - صلّى الله عليه وسلّم – المأثورة ، وصحابته ، والتّابعين .

    الهدف الرّئيسي من هذا العلم هو حفظ اللسان من الوقوع في اللحن

    عند قراءة ألفاظ القرآن الكريم ، وعند أدائه ، ولذلك فإنّ مراعاة قوانين

    قراءته فرض عيّن على كلّ شخص مكلّف. (1)

    أحكام التجويد كاملة .


    قسّم علماء التجويد هذا العلم إلى عدّة أقسام ، كي يسهل على المسلم فهمه ، وفي ما يأتي شرح لها على التفصيل .

    أحكام الاستعاذة والبسملة .


    يعدّ حكم الاستعاذة سنّةً مستحبّةً ، وهي أمر مطلوب عند قراءة القرآن

    الكريم ، وذلك على الرّغم من أنّها ليست جزءًا منه ، وقد قال بعضهم إنّ

    حكمها هو الوجوب ، خاصّةً عند البدء بالقراءة ، حتّى لو كانت القراءة

    من بداية السّورة ، أو من خلالها (1) ، وأمّا الدّليل على ذلك فهو قوله

    الله سبحانه وتعالى: (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ

    الرَّجِيمِ) سورة النحل ، 98 . ومن السّنة أن يُجهر بالاستعاذة في حالتين،

    هما: (1) عند قراءة المسلم في الأماكن العامّة ، أو الاحتفالات ، أو

    الاجتماعات ، ونحوها . عند تعليم المسلم لغيره وتعلمه ، وذلك حتّى

    ينتبه الحاضرون وينصتوا للقراءة من بدياتها . ويسرّ بالاستعاذة في

    أربع حالات ، هي: (1) عند قراءة المسلم للقرآن قراءةً سريّةً . عند

    قيام المسلم بأداء الصّلاة . عند قراءة المسلم على الدّور وبالترتيب ،

    حيث تكون القراءة جهريّةً مع الجماعة ولا يكون هو المبتدئ بالقراءة .

    عندما يكون خاليًا ، سواءً أكانت القراءة سريّةً أم جهريّةً . أمّا البسلمة

    فهي كلمة منحوتة من قول : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وعند حفص تعدّ

    واجبة القراءة في أوّل كلّ سورة ، إلّا في بداية سورة التوبة ، وأمّا

    البسملة في أواسط السّور فإنّ المسلم مخيّر في قراءتها، فهو إن أراد

    بسمل ، وإن أراد اكتفى بالاستعاذة وحدها . وأمّا في حال وقعت البسملة

    بين سورتين ، فإنّ لذلك أربع أوجه محتملة ، وهي: (1) قطع الكلّ :

    ويعني ذلك قطع آخر السّورة عن البسملة ، و قطع البسملة عن بداية

    السّورة التالية أيضًا، ويعدّ هذا الوجه جائزًا شرعًا . وصل البسملة مع

    بداية السّورة التّالية : ويعدّ هذا الوجه جائزًا أيضًا . وصل الكلّ : ويعني

    ذلك وصل البسملة مع السّورة التي قبلها، ومع السّورة التي بعدها أيضًا

    ، ويعدّ هذا الوجه جائزًا أيضًا . وصل آخر السّورة بالبسملة : وذلك مع

    قطعها عن أوّل السّورة التّالية ، ويعدّ هذا الوجه ممتنعًا شرعًا، وذلك

    لأنّه يوهم المستمع أنّ البسملة تابعة لآخر السّورة السّابقة . وأمّا في

    حال ابتداء المسلم بالقراءة ، فإنّه يختار ما بين الأوجه الأربعة التي تلي

    : (1) قطع الجميع ، ويعني ذلك قطع الاستعاذة عن البسملة ، ثمّ قطع

    البسملة عن أوّل السّورة التّالية . قطع الاستعاذة عن البسملة ، ثمّ وصل

    البسملة ببداية السّورة التّالية . وصل الاستعاذة بالبسملة ، ثمّ قطع

    البسملة عن بداية السّورة التّالية . وصل الجميع ، ويعني ذلك وصل

    الاستعاذة بالبسملة ، ثمّ وصل البسملة ببداية السّورة التّالية .


    أحكام النون الساكنة والتنوين .


    و تحت هذا تندرج العديد من الأحكام التي تحتاج إلى تفصيل دقيق ، نذكر

    منها على وجه الإجمال لا التفصيل : (2) الإظهار الحلقي : والإظهار

    لغةً يعني : البيان والوضوح ، واصطلاحًا : هو إخراج كلّ حرف من

    مخرجه من غير غنّة فى الحرف المظهر . وأمّا حروف الإظهار فهي

    حروف الحلق : الهمزة، والهاء ، والعين ، والحاء ، والغين ، والخاء ،

    وعدد حروف الإظهار ستّة أحرف ، تمّ جمعها مع بعضها البعض في

    أوائل حروف شطر هذا البيت ، وهي: أخى هاك علمًا حازه غير خاسر .

    وللإظهار عدّة مراتب، هي ( أعلى مرتبة ظهورًا ) و تكون عند حرفي

    الهمزة والهاء ، وذلك لأنّهما يخرجان من أقصى الحلق . أوسط مرتبة

    ظهورًا : وتكون عند حرفي العين والحاء ، وذلك لأنّهما يخرجان من

    وسط الحلق . أدنى مرتبة ظهورًا : و تكون عند حرفي الغين و الخاء ، و

    ذلك لأنّهما يخرجان من أدنى الحلق . وأمّا الأمثلة على الإظهار فمنها:

    وَمَنْ أَعْرَضَ ، كُلٌّ آمَنَ ، الْأَنْهارُ، مِنْ هادٍ ، فَرِيقًا هَدى، هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ

    عِلْمٍ . الإدغام : الإدغام في اللغة هو : إدخال شيء فى شيء ، وأمّا

    اصطلاحًا فهو : إدخال الحرف السّاكن في الحرف المتحرّك ، حيث

    يصيران حرّفًا واحدًا مشدّدًا، و حروف الإدغام ستّة، وقد قام صاحب

    التّحفة بجمعها فى كلمة: يرملون . و للإدغام قسمان أساسيّان هما :

    الإدغام بغنّة . الإدغام بغير غنّة . وحروف الإدغام بغنّة هي أربعة ،

    مجموعة في كلمة ينمو ، فإذا جاء حرف من هذه الأحرف بعد النّون

    السّاكنة أو التّنوين ، على شرط أن تكون النّون السّاكنة قد جاءت في

    نهاية الكلمة الأولى ، وحرف الإدغام في بداية الكلمة الثّانية ، فيكون

    الحكم حينها هو الإدغام ، أو بعد التّنوين ، ولا يكون ذلك إلا من كلمتين

    أيضًا . وشرط الإدغام عدم اجتماع النّون السّاكنة مع حروف الإدغام في

    كلمة واحدة ، والأمثلة على الإدغام كثيرة ، منها: وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ،

    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ . الإقلاب : والإقلاب في اللغة يعني : تحويل الشّيء عن

    وجهته ، ويقال : قلب الشّيء : أي حوّل عن وجهته ، وأمّا في

    الاصطلاح : وضع حرف مكان حرف آخر ، وهو عبارة عن قلب للنون

    السّاكنة ونون التنوين ميمًا خالصةً لفظًا لا خطأً ، قبل حرف الباء مع

    الغنّة والإخفاء . وللإقلاب حرف واحد وهو حرف الباء ، ففي حال جاء

    حرف الباء بعد النّون السّاكنة ، سواءً أكان ذلك من كلمة أو من كلمتين ، أو بعد التنوين والذي لا يكون إلا من كلمتين ، فإنّه يجب في هذه الحالة

    إقلاب النّون ميمًا . والسّبب في ذلك هو صعوبة الإتيان بالنّون السّاكنة

    ونون التنوين للإظهار والإدغام ، بسبب الثّقل عند النّطق ، وذلك يعود إلى الاختلاف في مخرج كلّ

    من الباء والنّون السّاكنة . والإقلاب يتمّ على الشّكل التّالي : نقلب النّون السّاكنة أو نون التّنوين

    ميمًا لفظًا . نخفيها عند حرف الباء . يصحب الإخفاء إعطاء غنّة للميم المقلوبة . وأمّا العلامة

    التي تدلّ على وجوب الإقلاب في المصحف فهي وجود حرف ميم فوق حرف النّون ، مثل : أَنْبِئْهُمْ،

    لتدلّ على وجوب الإقلاب هنا ، ويجب الانتباه إلى جعل فرجة بين الشّفتين أثناء النّطق ، ولا يتمّ

    إطباق الشّفتين إطباقًا تامًاً، بل يكون ذلك بتلطف، من غير أيّ ثقل أو تعسّف، ومن الأمثلة على

    الإقلاب: الْأَنْباءِ، وَمِنْ بَعْدُ . الإخفاء : والإخفاء في اللغة يعني : السّتر ، ويقال : اختفى الرّجل

    عن أعين النّاس ، أي استتر عنهم ، وفي الاصطلاح : هو النّطق بحرف ساكن عار من التّشديد

    بين صفتي الإظهار والإدغام ، مع بقاء الغنّة . وأمّا حروف الإخفاء فهي خمسة عشر حرفاً ،

    وهي ما تبقّى بعد إعطاء ستّة أحرف للإظهار ، وستّة أحرف أخرى للإدغام على شقّيه ، وحرف

    واحد للإقلاب . وهي مجموعة في أوائل حروف بيت الشّعر الذي ذكره صاحب التّحفة : صف ذا ثنا

    كم جاد شخص قد سما دم طيّبًا زد في تقى ضع ظالمًا . ففي حال جاء أيّ حرف من هذه الحروف

    بعد النّون السّاكنة سواءً أكان من كلمة أو من كلمتين، أو بعد التّنوين والذي لا يكون إلا من

    كلمتين ، فإنّه يجب الإخفاء حينها ، وقد اتفق العلماء على تسميته بالإخفاء الحقيقي ، وذلك لأنّ

    إخفاء النّون السّاكنة ونون التّنوين يتحقّق فيه أكثر . وللنطق بالإخفاء يقوم القارئ بنطق النّون

    السّاكنة ونون التنوين بحالة متوسّطة بين الإظهار والإدغام ، وذلك بلا تشديد ، مع الإبقاء على

    الغنّة ، ومن الأمثلة على الإخفاء : يَنْصُرْكُمُ، أَنْ صَدُّوكُمْ ، عَذابًا صَعَدًا . وأمّا مراتب الإخفاء فهي

    ثلاثة على النّحو التّالي : أقرب الحروف في الإخفاء مخرجًا من النّون السّاكنة ، وهي ثلاثة

    أحرف : الطاء ، والدّال، والتّاء . أبعد الحروف في الإخفاء مخرجًا من النّون السّاكنة ، وهما

    حرفان : القاف والكاف . أوسط الحروف في الإخفاء مخرجًا من النّون السّاكنة ، وهي العشرة

    حروف التي تبقّت . أحكام الميم الساكنة إنّ للميم السّاكنة ثلاثة أحكام رئيسيّة ، وهي : (1)

    الإدغام : ويعني ذلك أن يتمّ إدغام الميم السّاكنة في ميم مثلها ولكنّها متحرّكة ، حيث تكون وا

    قعةً في بداية كلمة أخرى ، فتصبحان بذلك ميماً واحدةً مشدّدةً ، ويسمّى هذا الإدغام إدغامًا شفويًّا

    أو إدغامًا متماثلًا ، مع مراعاة وجود غنّة كاملة ، ومثال ذلك : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، لَهُمْ مَثَلًا، وَلَكُمْ

    ما كَسَبْتُمْ، أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ . الإخفاء : وفيه يتمّ إخفاء الميم السّاكنة ، في حال وقع بعدها في

    الكلمة التّالية حرف الباء ، ويسمّى في هذه الحالة إخفاءً شفويًّا ، وذلك لأنّ حرفي الميم والباء

    يخرجان من الشّفة ، ومن الأمثلة على ذلك : يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ، يَعْتَصِمْ بِاللهِ، كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ،

    فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ . وينبغي الانتباه إلى أنّه يجب على القارئ إطباق الشّفتين عند الإتيان بالإخفاء

    الشّفوي ، دون أيّ انفراج بينهما . الإظهار : حيث تظهر الميم السّاكنة في حال وقع بعدها حرف

    من أحرف الإظهار ، وهي كلّ الحروف الهجائيّة ، ما عدا حرفي الميم والباء ، ويسمّى في هذه

    الحالة إظهارًا شفويًّا ، ومن الأمثلة على ذلك : أَمْ كُنْتُمْ ، أَمْ حَسِبْتُمْ، يَمْشُونَ، تُمْسُونَ، الْحَمْدُ، هذا

    ويكون الإظهار أشدّ مع حرفي الواو و الفاء ، ومن الأمثلة على ذلك : وَهُمْ فِيها، هم في رحمة

    الله ، أنتم وما ، عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ




    يتبع
     
  2. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,860
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    أحكام الميم والنون المشددتين .


    الغنّة واجبة في حالة كلّ من الميم والنّون المشدّدتين ، وذلك في حالتي الوصل والوقف ، سواءً

    أكانت واقعةً في أوسط الكلمة أم في آخرها ، وسواءّ أكانت واردةً في الاسم ، أو في الفعل ، أو

    في الحرف ، ومقدار الغنّة فيها حركتان ، وذلك بمقدار قبض الإصبع أو بسطه ، ومن الأمثلة على

    ذلك: هَمَّازٍ، هَمَّتْ، فَأَمَّا، جَهَنَّمُ، إِنَّ . (1)

    أحكام الادغام .

    والإدغام يعني: إدخال حرف ساكن (غير مدّي)، بحرف متحرّك بعده، وذلك بحذف السّاكن وتشديد

    المتحرّك ، وأمّا أقسام الإدغام فهي : (1) إدغام المتماثلين : ومعنى ذلك أن يكون الحرفان

    المتتاليان متحدان في المخرج من الفمّ ، ومتحدان أيضاً من حيث الصّفة ، سواءً أكانا واقعين في

    كلمة واحدة أم في كلمتين متتاليتين، ومن الأمثلة على ذلك: يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ ، آوَوْا وَنَصَرُوا ، قَدْ

    دَخَلُوا، فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ، اضْرِبْ بِعَصاكَ. إدغام المتجانسين : ومعنى ذلك أن يكون الحرفان

    المتتاليان متحدان في المخرج من الفمّ ، ومختلفان من حيث بعض الصّفات ، وهذا منحصر في

    سبعة أحرف ، وهي: حرفي الدّال مع التّاء، مثل : قَدْ تَبَيَّنَ، وَجَدْتُمْ ، أَرَدْتُمْ . حرفي التّاء مع الدّال

    ، مثل : أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما ، أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللهَ . حرفي التّاء مع الطاء ، مثل: قالَتْ طائِفَةٌ ، ودَّتْ

    طائِفَةٌ . حرفي الذّال مع الظاء ، مثل : إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ، إِذْ ظَلَمْتُمْ . حرفي الباء مع الميم ، مثل

    : ارْكَبْ مَعَنا . حرفي الطاء مع التّاء ، مثل : بَسَطْتَ، أَحَطْتُ ، فَرَّطْتُمْ . إدغام المتقاربين : وهذا

    يعني أن يكون الحرفان المتتاليان متقاربان في المخرج وفي الصّفة كذلك ، وهذا منحصر في

    حرفين، وهما : حرفي اللام مع الرّاء ، مثل : بَلْ رَفَعَهُ ، قُلْ رَبِّ . حرفي القاف مع الكاف ، مثل :

    نَخْلُقْكُمْ ، وذلك عن طريق حذف صفة الاستعلاء عن القاف ، وهذا هوو الوجه الأرجح .

    أحكام المدود .

    للمدود أنواع وأقسام عديدة ، ومنها : (3)

    المد الطبيعي .


    يعني أن يأتي حرف الألف المدّية ، ويكون ما قبله مفتوحًا فقط ، ومن الأمثلة على ذلك : وَ

    الضُّحَى ، والياء السّاكنة التي يكون ما قبلها مكسورًا ، مثل: فِي ، والواو المديّة و التي يكون ما

    قبلها مضمومًا، مثل : قَالُواْ، ولا تقوم ذات الحرف إلا بالمدّ الطبيعي ، وهو غير متوقّف على سبب

    ، مثل الهمز أو السّكون ، ويكون مدّه بمقدار حركتين .

    المدّ اللازم .

    ويقسم المدّ اللازم إلى قسمين ، هما : المدّ اللازم الكلميّ : ويقسم المدّ اللازم الكلمي إلى

    قسمين ، هما : المدّ اللازم الكلميّ المخفف : ويعني ذلك أن يأتي بعد حرف المدّ حرف ساكن ،

    ويكون سكونه أصليًّا في حالتي الوصل والوقف ، وهو غير موجود إلا في كلمة ( ءَآلْنَ ) في

    موضعين في سورة يونس ، ومقدار مدّه ستّ حركات ، وهو لازم المدّ ولا يجوز قصره على أيّ

    حال ، ولهذه الكلمة وجه آخر وهو التّسهيل بين بين ، ومعنى ذلك هو تسهيل الهمزة الثّانية بين

    الهمزة والألف ، ويمكن إتقان ذلك من خلال التّلقي من أفواه المشايخ .

    المدّ اللازم الكلمي المثقَّل : ومعنى ذلك أن يأتي بعد حرف المدّ حرف مشدّد ، ومن الأمثلة على

    ذلك : وَلاَ الضَّآلِّينَ ، أَتُحَآجُّونِّي ، ومقدار المدّ في هو ستّ حركات . المدّ اللازم الحرفيّ : و يقسم

    المدّ اللازم الحرفيّ إلى قسمين، هما : المدّ اللازم الحرفيّ المخفّف ، والمدّ اللازم الحرفيّ

    المثقل .

    المد الواجب .

    والمقصود به هو المدّ المتّصل ، ومعنى ذلك أن يأتي بعد حرف المدّ همزة ،

    وذلك في كلمة واحدة ، ومن الأمثلة على ذلك : السَّمَآءُ، قُرُوءٍ ، جِيءَ ، ومقدار مدّ المدّ المتصل

    هو أربع أو خمس حركات .

    المد الجائز .

    و للمدّ الجائز أنواع ، وهي : المدّ المنفصل: ويعني ذلك

    أن يأتي حرف المدّ في آخر كلمة ، وتأتي الهمزة في أوّل الكلمة التي تليها ، ومن الأمثلة على

    ذلك : بِمَآ أُنزِلَ، قُوآ أَنفُسَكُمْ ، وَفِي أَنفُسِكُمْ، ويكون مدّه بمقدار حركتين أو أربع حركات . المدّ

    العارض للسكون : ويعني ذلك أن يأتي حرف المدّ ، ويتي بعده حرف ساكن سكونًا عارضًا ، وذلك

    بسبب الوقف ، ومن الأمثلة على ذلك نَسْتَعِينُ ، حيث نقف عليها (نَسْتَعِينْ) ، ويجوز مدّها بمقدار

    حركتين ، أو أربع حركات ، أو ستّ حركات ، وذلك حال الوقف عليها .

    مد البدل .

    ومدّ البدل يعني همز ممدود ، أو أن يتقدّم الهمز على حرف المدّ ، ومن الأمثلة على ذلك : ءَامَنَ، أُوتُواْ ،

    إِيمَانًا، وهو يمدّ بمقدار بمقدار حركتين فقط .

    مد العِوَض .


    و مد العوض يعني تنوين النّصب بألف ، وذلك حال الوقف عليه ، و من الأمثلة على ذلك سَوَآءً ، (سَوَآءَا) : حيث

    يوقف على ألف بعد الهمزة، عَلِيمًا ، (عَلِيمَا): حيث يوقف على ألف بعد الميم ، ومن الاستثناء

    في ذلك ما كان آخره تاء التّأنيث المربوطة المنوّنة بالنّصب ، مثل : وَشَجَرَةً .

    مد اللين .


    و مدّ اللين هو الواو والياء السّاكنتان ، واللذان يكون ما قبلهما مفتوحًا ، ومن الأمثلة على ذلك : خَوْفٍ ،

    لْبَيْتِ ، ومقدار المدّ فيه في حال وقفنا على هذا النّوع يكون أقصر من أو مساويًا للمدّ العارض

    للسكون ، أمّا في حالة الوصل فإنّه لا يمد ّ.

    مد الصلة .

    و مد الصلة يعني هاء الكناية أو هاء الضّمير ، وتعريفها : هي الهاء العائدة على المفرد المذكّر الغائب . و من الأمثلة عليها : بِهِ،

    مِنْهُ ، عَلَيْهِ ، فِيهِ ، إِلَيْهِ، ففي حال وقعت هاء الكناية بين متحرّكين ، فإنّه يتمّ وصلها بواو في حال

    كانت مضمومةً ، مثل : إِنَّهُو هُوَ ، ويتمّ وصلها بياء في حال كانت مكسورةً ، مثل : به كثيرًا ،

    وذلك في حالة الوصل فقط ، ويسمّى حينها بمدّ الصِّلة الصّغرى ، أمّا في حال الوقف فإنّه يوقف

    عليها بهاءٍ ساكنة . ويمّدّ مدّ الصّلة الصّغرى بمقدار حركتين ، في حين يستثنى من ذلك قوله

    سبحانه وتعالى : يَرْضَهُ لَكُمْ، في سورة الزّمر ، ففيه لا تمدّ الهاء في (يَرْضَهُ) . وأمّا في حالة مدّ

    الصّلة الكبرى فتعامل هاء الضّمير فيه مثل معاملة المدّ المنفصل ، وذلك في حال وقعت بين

    متحرّكين وكان المتحرّك الثّاني همزةً ، وأمّا إذا وقعت هاء الضّمير بين ساكنين فإنّها لا تمدّ مثل

    : إِلَيْهِ لْمَصِيرُ .
    _________________________________

    المراجع . (1) بتصرّف عن كتاب المختصر المفيد في أحكام التجويد/ مؤسسة الإيمان- بيروت/ الطبعة الأولى. (2) بتصرّف عن كتاب القول السديد في علم التجويد/ على الله بن علي أبو الوفا/ دار الوفاء- المنصورة/ الطبعة الثالثة. (3) بتصرّف عن كتاب فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد/ صفوت محمود سالم/ دار نور المكتبات- جدة/ الطبعة الثانية .