اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أساليب التوجيه والإرشاد في المدرسة + مناهج واستراتيجيات + فنيات المقابلة + مهام العاملين في مجاله

الموضوع في 'ملتقى التوجيه والإرشاد الطلابي' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2016-07-24.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    أساليب التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي

    الإرشاد المباشر :
    هو الطريقة التي تنصب بوجه خاص على المرشد الطلابي وما يقوم به من خدمات ، وهو إعطاء التوجيه والإرشاد والمشورة للطالب بشكل مباشر في حل مشكلته التي يعاني منها وفيه يتحمل المرشد مسئولية أكبر


    شروطه :
    1- لابد من معرفة المشكلة التي يعاني منها الطالب لمساعدته في حلها وعلاجها .
    2-تحليل العوامل وجمع المعلومات للوصول إلى تحديد واضح لجميع ما يتعلق بالمشكلة .
    3-عرض وإعطاء الحلول المناسبة لطالب المساعدة .
    4-الإشراف والمتابعة على مدى نجاح عملية الإرشاد .
    5-الطالب ليس لديه معلومات بل هو متلقي للمعلومات


    -الإرشاد الفردي :
    هو مساعدة الفرد خلال عملية الإرشاد في مجال المدرسة أو المؤسسة أو بمعنى أرشاد عميل واحد وجهاً لوجه في كل مرة ، وتعتمد فعاليته أساساً على العلاقة الإرشادية المهنية بين المرشد والمسترشد ، أي أنه علاقة مخططة بين الطرفين تتم في إطار الواقع وفي ضوء الأعراض وفي حدود الشخصية ومظاهر النمو ، والإرشاد الفردي هو أوج عملية الإرشاد.
    أهم مزايا الإرشاد الفردي :
    1-- يجب أن تكون مبنية على علاقة مهنية جيدة وقوية بين المرشد الطلابي والطالب


    2-- لابد من التخطيط لها من قبل وليست صدفة .
    3-- يجب أن ينبع حل المشكلة من صاحب المشكلة أي الطالب نفسه وليس المرشد هو الذي يعرضها عليه .
    4- لابد من جمع المعلومات والبيانات الخاصة بالطالب ولإعداد من قبل المرشد الطلابي للمقابلة الفردية
    5- إثارة الدافعية لدى المسترشد وتفسير المشكلات ووضع خطط العمل المناسبة.


    الإرشاد الجماعي :
    ويعني تنفيذ الخدمة الإرشادية من خلال مجموعة من الأفراد أي أنها علاقة إرشادية بين المرشد ومجموعة من المسترشدين تتم من خلال جلسات جماعية في مكان واحد يتشابهون في نوع المشكلة التي يعانون منها ويعبرون عنها كل حسب وجهة نظره وطريقة تفكيره من واقع رؤيته لها وكيفية معالجته لها .

    دور المرشد في الإرشاد الجماعي :
    إن الدور الذي يقوم به المرشد من خلال هذا الأسلوب يقوم على التخطيط للجلسات الإرشادية المزمع القيام بها وكذا تحديد الوقت الملائم لتنفيذها ، ويفضل المرشد أن يعطي لأفراد الجماعية المشاركين في الجلسة فرصة الحوار وتبادل الآراء بينهم وأن لا يحتكر المناقشة وأن يختار أفراد الجماعة قائداً من بينهم ليقوم بالتنسيق وتنظيم الحوار ويتراوح عدد الأفراد المشاركين من ( 7 ـ 10 ) أفراد ويصل إلى أكثر من ذلك .
    وكما أنه يستحسن أحياناً أن تكون الجماعة متجانسة عقلياً واجتماعياً حتى يتمكن المرشد من التعامل مع جميع أعضائها في مستوى يناسب الجميع ، ومدة الجلسة الجماعية تتراوح ما بين نصف ساعة إلى ساعة تقريباً .


    الإرشاد باللعب طريقة شائعة الاستخدام في مجال إرشاد الأطفال على أساس أنه يستند إلى أسس نفسية وله أساليب تتفق مع مرحلة النمو التي يمر بها الطفل وتناسبها وأنه يفيد في تعليم الطفل وفي تشخيص مشكلاته وفي علاج اضطرابه

    أسس الإرشاد باللعب :
    يقوم الإرشاد باللعب على أسس نفسية لها أصولها في ميادين علم النفس العام وعلم نفس النمو وعلم النفس العلاجي.
    فاللعب بصفة عامة هو أي سلوك يقوم به الفرد دون غاية علمية مسبقة .لوكي.

    فوائد
    الإرشاد باللعب:
    1- هو انسب الطرق لإرشاد الطفل.
    2- يستفاد منه تعليمياً وتشخيصياً وعلاجياً في نفس الوقت.
    3- يتيح خبرات نمو بالنسبة للطفل في مواقع مناسبة لمرحلة نموه.
    4- يساعد الطفل على الاستبصار بطريقة تناسب عمره.
    5-يعتبر مجالاً سمحاً يتيح فرصة التنفيس الانفعالي ويخفف عن الطفل التوتر الانفعالي.
    6- يمثل فرصة لإشراك الوالدين والتعامل معهما في عملية الإرشاد.

    الإرشاد السلوكي :
    يعتبر الإرشاد السلوكي تطبيقاً عملياً لقواعد ومبادئ وقوانين التعلم والنظرية السلوكية وعلم النفس التجريبي بصفة عامة في ميدان الإرشاد النفسي وبصفة خاصة في محاولة حل المشكلات السلوكية بأسرع مايمكن وذلك بضبط وتعديل السلوك المضطرب المتمثل في الأعراض .
    أسس
    الإرشاد السلوكي :
    يقوم الإرشاد السلوكي على أسس نظريات التعلم بصفة عامة والتعلم الشرطي بصفة خاصة ، ويطلق على الإرشاد السلوكي أحياناً " إرشاد التعلم " أو " علاج التعلم " .

    أساليب الإرشاد السلوكي :
    1-- التخلص من الحساسية أو التحصين التدريجي .
    2-الغمر وهو عكس التحصين التدريجي.
    3-الكف المتبادل ويقصد به كف كل من نمطين سلوكيين غير متوافقين ولكنهما مترابطان وإحلال سلوك متوافق محلهما.
    4-الإشراط التجني ويعني تعديل سلوك المسترشد من الإقدام إلى الإحجام والتجنب.
    5-التعزيز الموجب " الثواب ".
    6- التعزيز السالب ويعني العمل على ظهور السلوك المطلوب.
    7- العقاب " الخبرة المنفرة ".
    8-الثواب والعقاب .
    9-تدريب الإغفال " الإطفاء "
    10-الإطفاء والتعزيز.
     
  2. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    مناهج واستراتيجيات التوجيه والإرشاد:

    المنهج الإنمائي :

    ويطلق عليه المنهج الإنشائي أو التكويني ويحتوي على الإجراءات والعمليات الصحيحة التي تؤدي إلى النمو السليم لدى الأشخاص العاديين والأسوياء والارتقاء بأنماط سلوكهم المرغوبة خلال مراحل نموهم حتى يتحقق أعلى مستوى من النضج والصحة النفسية والتوافق النفسي عن طريق نمو مفهوم موجب للذات وتقبلها ، وتحديد أهداف سليمة للحياة ، وتوجيه الدوافع والقدرات والإمكانات التوجيه السليم نفسياً واجتماعياً وتربوياً ومهنياً ورعاية مظاهر الشخصية الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية . الهدف منه مساعدة الطلاب على النمو السليم ويمكن أن يتحقق عن طريق :

    · تنمية مهارات الطالب عن طريق اكتشافها أولا وبالتالي إتاحة الفرصة لهذه القدرات والإمكانيات للنمو السليم والتطور عن طريق الوسائل المتاحة لدى المدرسة وحسب نوعية هذه القدرة أو الموهبة .

    · عن طريق القدوة والحب يمكن للطالب أن يتعلم القيم الحقيقية للمعايير الأخلاقية .

    · إعطاء الطالب حرية كاملة في التعبير عن راية والبعد عن القسوة والكبت .

    المنهج الوقائي :

    ويطلق عليه التحصين النفسي ضد المشكلات والاضطرابات والأمراض ، وهو الطريقة التي يسلكها الشخص كي يتجنب الوقوع في مشكلة ما . ويهدف إلى منع حدوث المشكلات أو الاضطرابات ومعرفتها إذا حدثت والتخفيف من آثارها بعد ذلك ويمكن أن يتحقق ذلك بإذن الله عن طريق :

    التوعية التي يجب نشرها بين الطلاب عن طريق النشرات والندوات والمحاضرات والملصقات والإذاعة المدرسية التي تهدف إلى التعريف بأسباب المشكلة أو الاضطراب واهم الوسائل لتجنبها .

    · يهدف إلى العمل على اكتشاف السلوكيات والمشاكل في وقت مبكر.

    المنهج العلاجي :

    ويتضمن مجموعة الخدمات التي تهدف إلى مساعدة الشخص لعلاج مشكلاته والعودة إلى حالة التوافق والصحة النفسية ، ويهتم هذا المنهج باستخدام الأساليب والطرق والنظريات العلمية المتخصصة في التعامل مع المشكلات من حيث تشخيصها ودراسة أسبابها ، وطرق علاجها ، والتي يقوم بها المتخصصون في مجال التوجيه والإرشاد .

    · يهدف إلى مساعدة الطالب إلى العودة إلى حالة التوفيق ويمكن أن يتم ذلك عن طريق دراسة الحالة .
     
  3. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    فنيات المقابلة الإرشادية

    أهمية المقابلة الإرشادية:
    تعتبر المقابلة الإرشادية الأداة الرئيسة في عمليتي التقويم والتشخيص النفسي ، كما أنها محور الخدمات الإرشادية والعلاجية فسواء كان الأخصائي يعمل في مجال التوجيه والإرشاد أم يعمل في العلاج النفسي أم التأهيل المهني ،فانه لا يستطيع أن يستغني عن المقابلة الإرشادية مع المسترشد ، فهي الأداة التي تساعد على فهم حالة المسترشد ، وتقييمها وتوجيهها وعلاجها .( فنيات المقابلة الإرشادية ،2002 (
    أهداف المقابلة الإرشادية :
    تختلف أهداف المقابلة الإرشادية باختلاف غاياتها، لذلك فإن لكل مقابلة إرشادية أهدافها العامة والخاصة نذكر منها :
    1 . بناء علاقة مهنية بين المرشد والمسترشد أساسها الثقة المتبادلة.
    2.مساعدة المسترشد للكشف عن الحلول الممكنة بطريقة تعاونية.
    3. العمل على توجيه المسترشد ليفهم ذاته وإمكاناته وقدراته لاتخاذ القرارات المناسبة.
    4. مساعدة المسترشد على التوافق مع نفسه وبيئته .( أحمد الحواجري ،2002 :ص2(
    5.مساعدة المسترشد في التعبير عن مشاعره وقيمه واتجاهاته وأفكاره ،مما يتيح له فرصة للتطهير الانفعالي الذي يخفف كثيرا من الاضطرابات الانفعالية .
    6.الحصول على بيانات جديدة على المسترشد أو التوسع في بيانات تم الحصول عليها سابقا ، لاستخدامها في تحقيق غايات الإرشاد.(صالح الخطيب المرجع السابق :ص 107(
    مبادئ المقابلة الإرشادية:
    يرى دوناجي(donaghy ,1984) أن هناك مهارات أساسية تتمثل في :
    1.التحضير للمقابلة :
    يساعد التحضير للمقابلة في التحدث إلى المسترشد ،وترى ستيوارت وكاش( Stewart& Cash,1978) ،أنه على المرشد أن يطرح على نفسه التساؤلات التالية :
    1.هل أنت مستمع جيد ؟
    2.هل تمتلك قوة الاحتمال الكافية للتعامل مع المحاولة ومواقف إضاعة الوقت؟
    3.هل تندمج مع المسترشد أو مع مشكلته ؟
    4.هل لديك نظرة واقعية حول مهاراتك الإرشادية وتدريبك وخبراتك؟
    5. هل لديك نظرة واقعية حول ما يمكن إنجازه ، وما لا يمكن إنجازه في موقف معين ؟
    6. هل لديك رغبة صادقة في مساعدة المسترشد ؟
    وإذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة بالإيجاب ،عندها يكون للمرشد الميل الذهني المناسب لإجراء المقابلة الإرشادية .
    2.دليل المقابلة الإرشادية :
    يرى جوردن (Gordon,1980 ) ، أن المرشد المدرسي يتخذ دليل المقابلة حسب نوعية المشكلة ، فقد يلجأ إلى استخدام الإرشاد المباشر خاصة في المقابلات الأولية حيث تحدد فيه أسئلة معينة ،وهذا النوع يشبه الاستبيان .
    كما يستخدم الأسلوب الغير مباشر وعادة ما يكون هذا النوع صعب لأنه يتطلب القدرة على الإصغاء.( احمد الخطيب ،2003 :ص 115(
    3.افتتـاح المقابلة الإرشادية:
    تتميز العلاقة الإرشادية بعلاقة إنسانية دافئة بين المرشد النفسي والمسترشد وأهم ما يأتي في المقابلات الأولى ما يلي:
    - الثقة والاحترام المتبادل بينهما
    - شعور المسترشد بأنه موضع اهتمام بالغ من جانب مرشده
    - الإصغاء التام للمسترشد
    - عكس المشاعر الداخلية للمسترشد من طرف المرشد
    - التقبل والفهم والتسامح والسرية والتعاطف الوجداني ..
    3.استقبـال المسترشد:
    وصل التلميذ المسترشد إلى غرفة الإرشاد ( مكتب مستشار التوجيه ) ، ولا شك أن القائم بالإرشاد يدرك جيدا ،أن البشر جميعا ينظرون بتقدير إلى الاستقبال الدافئ الودود حين يزورون غيرهم أو يقابلونهم ، ويمكن لمستشار التوجيه أن يكون طبيعيا في استقباله للتلميذ المسترشد ، وأن يدعوه للدخول والجلوس مستخدما عبارات الود المألوفة ،ويقول له :تفضل بالجلوس ( بعض الباحثين يفضلون وضعية القائم بالإرشاد تكون في حالة وقوف ، خاصة مع تلاميذ المرحلة الثانوية .)
    وحين يدعو المسترشد للدخول لا ينبغي أن يكون مشغولا بشي ، وأن ينظر للمسترشد وهو يدخل الغرفة ويقابله بابتسام واهتمام ، ويجب أن يدعوه للجلوس في المكان المعد لذلك ، ويجلس أمامه مباشرة أي مواجها له ، ولا أفضل في تكوين وتنمية الألفة من أن يكون المرشد في مواجهة المسترشد .
    وبعد ذلك يبدأ المرشد بعبارات استهلالية مثل:
    - ماذا تود أن نتحدث عنه اليوم ؟
    - ماذا أستطيع أن أقدمه لك ؟
    - خيرا إن شاء الله
    ويرى بعض الباحثين أنه من الممكن أن يتحدث المرشد مع المسترشد في موضوع جانبي لمدة 5 دقائق تقريبا ،لتخفيض التوتر لدى المسترشد ، إلا أن البعض الآخر يفضل الدخول إلى المشكلة مباشرة ، حتى لا يشعر المسترشد أن المرشد لديه ارتباك ،أو أن الوقت سيمضي دون الحديث عما جاء من أجله ، كما يستطيع المرشد أن يحدد من أين يبدأ بناء على تقديره للموقف ، فإذا وجه للتلميذ مثلا سؤالا عن الدرس السابق ومن الأستاذ الذي كان عندهم فقد ينتقل إلى الدخول في موضوع الإرشاد مباشرة باستخدام إحدى العبارات السابقة. ( محمد الشناوي،1996 )
    4.بناء الألفة :
    عملية بناء الألفة لها تأثير كبير على مجرى العملية الإرشادية وهي التي لها النصيب الأكبر في تحديد مدى استمرار العلاقة الإرشادية ،وبناء الألفة عملية ذات صعوبة في بدايتها بصفة خاصة فعلى الرغم من أن المرشد يحتاج إلى تكوين الألفة مع المسترشد في بداية كل جلسة إرشادية ، إلا أن هذه المهمة لا تكون صعبة كما هو في بداية المقابلة الأولى ويورد بتروفيسا وآخرون ( Pietrofissa & al) الجوانب التالية للتدليل على أهمية بناء الألفة:
    1- أن المرشد والمسترشد يدخلان في علاقة جديدة يتوقف مدى قوة هذه العلاقة مصير باقي المقابلات الإرشادية.
    2- يجب أن يهيئ المرشد نفسه مهنيا ،ليستجيب لسلوك المسترشد في التعبير.
    3- إن الأخطاء التي يقع فيها المرشد في فهمه للمسترشد ينتج عنها سرعة في انسحاب المسترشد من الإرشاد.
    4- ضرورة ابتعاد المرشد عن عملية التشخيص في الجلسة الأولى خاصة عند العمل مع المراهقين ، فان المسترشد يختبر المرشد بعرض موضوعات سطحية بعيدا عن مشكلته الواقعية ، ولهذا ينصح المرشد دائما بأن يؤجل أحكامه ويبتعد عن التشخيص في المقابلة الأولى .( محمد الشناوي ،1996)
    5.معاملة المسترشد :
    1.مراعاة آداب السلوك حتى بالنسبة لأبسط المجاملات
    2.لا يفعل المرشد شيئا يقلل من احترام المسترشد لذاته .
    3. مساعدة المسترشد على الشعور بالقيادة.
    4.التقليل من حدة القلق والتوتر بمعنى عدم إثارة النقط الحرجة موضع الخلاف.
    5.غالبا ما يفيد استخدام اللغة الدارجة .
    6. استثارة الموافقة
    7. التقليل من خطورة الموقف للمسترشد .
    8.تحليل القول العام إلى الأجزاء الخاصة .
    9. ينبغي أن لا يفضي القائم بالمقابلة الإرشادية بشيء عن ميوله (ما يحب وما يكره).
    10. مساعدة المسترشد على الإفضاء بما يصعب عليه .
    11. إعطاءه الفرصة للتحدث بطلاقة تصل حد البكاء إذا لزم الأمر .
    12.لا يجب تقديم المواعظ قبل تقديم دلائل الاهتمام.
    13. الكلمات المتداعية من الحقائق المطلوبة يمكن استخدامها كمنبهات.
    14. تعد فلسفة الحياة التي يستخدمها المرشد، أمر ضروري لنجاح هذه المقابلة.
    15. الكشف عن الحاجات الإرشادية الملحة للمسترشد .
    16. التخطيط مع المسترشد عن طريق المساعدة حتى تكون من صنعه وأن يشعر بالفعل أنها كذلك.مع تزويده بدوافع ومحفزات، وخلق روح المسؤولية لديه وتعليمه بأن لا يوجه المسؤولية نحو الآخرين بل يجب أن يوجه المسؤولية لنفسه حتى يتعلم كيف يحقق التوافق بشتى أنواعه
    6. طرح الأسئلة والإجابـة عليها :
    كلما كانت الأسئلة قليلة في المقابلة الإرشادية كان أفضل واهتمام المرشد يجب أن يكون بالاستماع والتقييم أكثر من طرح الأسئلة . وعلى المرشد إدراك طرق طرح الأسئلة الغير مباشرة ويبين المثال التالي ذلك:
    " لا أحد يستطيع أن يكذب دون أن يعرف أنه يكذب ،هل يستطيع أحد فعل ذلك ؟ هذا سؤال مباشر ويمكن صياغته بطريقة غير مباشرة ليؤدي نفس الاستجابة فيمكن القول : أنا استغرب إن كان هناك من يستطيع أن يكذب دون أن يعرف ذلك .
    وعلى المرشد أن يتكلم مع المسترشدين لا عليهم وبذلك يصبح صديقا لهم وليس صاحب سلطة عليهم ، وعندها يصبحون أكثر انفتاحا معه ،ولا يتوقعون منه أن يقدم الحل لمشكلاتهم بدلا من أن يعملوا هم على حل مشكلاتهم بأنفسهم .
    7.أساليب الاستكشاف المتعمق للمسترشد :
    هناك بعض الأساليب التي يستخدمها المرشد أثناء المقابلة الإرشادية، تعمل على زيادة تعمقه في فهم حالة المسترشد نذكر منها :
    1. إعادة صياغة النص : تلخيص أهم التفاصيل التي يدلي بها المسترشد
    مثال :
    المسترشد : إني أفكر كثيرا في أبي الذي انتقل إلى جوار ربه ، حيث أنني الآن أتذكر الأيام الجميلة التي قضيناها معا، عندما أتذكر اهتمامه الزائد بي لما كنت في المدرسة ، وأتذكر كيف كان يداعبني وأنا طفل .
    المرشد : يوجد لديك ذكريات جميلة مع والدك .
    2.أسلوب المواجهة : ( ذكر سابقا)
    3.الإصغاء : ويشمل
    أ‌- اتصال العيون : النظرة المتفهمة
    ب - الجلوس بشكل عادي وباسترخاء : ( انتباه المسترشد إلى إيماءات المرشد وتعبيرات وجهه(
    ج - عدم الخروج عن الموضوع .( احمد الخطيب ،المرجع السابق : ص 119(
    4. تسجيل المقابلة :
    نادرا جدا ما تحدث المقابلة الإرشادية دون أن يتم التسجيل لها بأية صورة من صور التسجيلات المتعارف عليها والمحددة بالتسجيل الكتابي، التسجيل السمعي والتسجيل المرئي ويمكن استخدام الطرق التالية :
    1. التسجيـل الكتابي:
    هناك عدة توصيات يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند التسجيل الكتابي هي :
    أ‌- يجب أن تكون العبارات والجمل المكتوبة قصيرة وواضحة ومكتملة .
    ب‌- يجب أن تنظم المادة المكتوبة في تسلسل منطقي .
    ج- يجب أن تشتمل المادة المكتوبة على العبارات الوصفية التي تتناول الجوانب الأساسية الأربعة لشخصية المسترشد .
    د- يجب أن تشتمل المادة المكتوبة على خلاصة وافية لحالة المسترشد
    ه – يجب عدم إهمال أية معلومة تفيد المسترشد مهما كانت تفاهتها .
    2.التسجيل السمعي :
    - استخدام أجهزة التسجيل بعد موافقة المسترشد .(ضيف الله مهدي ،2006 :ص5(
    3. التسجيل المرئي :
    تتميز مهارة التسجيل المرئي على أنها تشتمل على الصوت والصورة معا، و تتيح الفرصة للتقويم الذاتي للعملية الإرشادية بالتركيز على عدد من المشاهدات منها :
    أ‌- التغيرات في تعبيرات الوجه لكل من المرشد والمسترشد
    ب‌- ممارسة الاتصال البصري بينهما .
    ج- الفترة الجدية المستغرقة في المقابلة
    8.إنهاء المقابلة الإرشادية :
    ينبغي ألا تنتهي المقابلة بصفة فجائية ، بل تبدأ مرحلة التلخيص لما دار في المقابلة ،مما يجعل المسترشد قادرا على إكمال الصورة حول العملية الإرشادية بكاملها ، ويساعد ذلك التلخيص في إزالة ما قد يكون عالقا في ذهنه من تصورات خاطئة حول طبيعة الإرشاد ودور المرشد . وعادة ما تنتهي المقابلة بعبارات تشيع الأمل والثقة في نفس المسترشد .( احمد الخطيب ،المرجع السابق :ص 120(
    ويختلف إنهاء المقابلة الأولى التي هي بداية لمقابلات منظمة عن المقابلة الأخيرة التي هي بداية لمواجهة المشكلة والتوافق معها ،إما عن طريق إشباع الحاجة الإرشادية أو قبول التوافق مع فقدانها .
     
  4. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    مهام و واجبات بعض العاملين في مجال

    مهام المرشد الطلابي

    العمل في مجال الإرشاد الطلابي يتطلب الكثير من الصفات الشخصية والمهنية كإنكار الذات والإخلاص والتعاون مع الجميع طلاب ومعلمين وإدارة دون استثناء والقدوة الحسنة وحسن المعاملة ويتركز دور المرشد الطلابي في مجال المدرسة على مساعدة الطلاب على التوافق النفسي والاجتماعي والتربوي وهذا يتطلب أن يتمكن الطالب من فهم نفسه وفهم البيئة والآخرين الذين يتعاملون معه( وتتضح من خلال العرض الموجز عن مستويات الإرشاد وأنواعه والأسس العامة التي قامت عليها خطة التوجيه والإرشاد لهذه العام 1428هـ - 1429هـ )

    1- تبصير المجتمع المدرسي بأهداف التوجيه والإرشاد وبرامجه وخدماته وبناء علاقات مهنية مثمرة مع منسوبي المدرسة وأولياء الأمور.

    2- مساعدة الطلاب في فهم أنفسهم والتعرف على إمكاناتهم وقدراتهم وميولهم لتحديد برامجهم المستقبلية في المجال التعليمي والمهني .

    3- تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والخدمات العلاجية المقدمة للطلاب والمتضمنة الإسعافات الأولية والتنسيق لبرامج التوعية الصحية .

    4- بحث ودراسة الحالات الفردية بأنواعها المختلفة والعمل على تصميم البرامج العلاجية المبنية على الدراسة العلمية للحالات الفردية وبحث دراسة المشكلات التحصيليه والسلوكية والنفسية والاجتماعية والصحية الظاهرة في المجتمع المدرسي بالتنسيق مع وكيل المدرسة لشؤون الطلاب .

    5- متابعة مذكرة الواجبات اليومية وفق خطة زمنية ، وتفعيلها ، والعمل على ما يحقق الأهداف المرجوة منها.

    6- العمل على اكتشاف الطلاب المتفوقين والموهوبين ورعايتهم بتوفير الإمكانات المتاحة لتنمية قدراتهم ومواهبهم في إطار البرامج العامة والخاصة والعمل على استغلالها إلى الحد الأقصى بالتنسيق مع الإدارة العامة لرعاية الموهوبين.

    7- متابعة الطلاب المتأخرين دراسياً ودراسة أسباب تأخرهم وعلاجهم واتخاذ الخطوات اللازمة للارتقاء بمستوياتهم .

    8- دراسة الحالات الاقتصادية الموجودة في المحيط المدرسي والعمل على مساعدة الطلاب المحتاجين عن طريق البند المخصص لذلك .

    9- عقد لقاءات فردية مع أولياء أمور الطلاب الذين تظهر عليهم بوادر سلبية في السلوك أو عدم التكيف مع الجو المدرسي لاستطلاع آرائهم والتعاون معهم وبحث المشكلات الأسرية ذات الأثر في أحوال أولئك الطلاب.

    10- تنظيم لقاءات ودورات تدريبية للطلاب وأولياء أمورهم في بناء الشخصية وتعديل السلوك .

    11- حصر نتائج الاختبارات الفصلية وتعزيزها بالمعلومات الإحصائية ودراستها مع إدارة المدرسة والمعلمين والعمل على تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة .

    12- القيام بعملية الإرشاد النفسي الفردي والإرشاد الجمعي وذلك من أجل مساعدة الطلاب الذين يعانون من مشكلات اجتماعية وتربوية ونفسية .

    13- المشاركة في اللجان والمجالس المدرسية ذات العلاقة ببرامج التوجيه والإرشاد .

    14- تقديم برامج إرشادية توضح كيفية مواجهة الإحباطات والمشكلات والضغوط النفسية وفق أساليب إرشادية منظم .المرشد الطلابي

    15- تكثيف الخدمات والبرامج الوقائية التي تحقق الفاعلية في مجال التحصيل الدراسي من خلال

    البرامج الإرشادية التي توضح أفضل الطرق للاستذكار وأفضل الطرق لاستغلال أوقات الفراغ .

    16- متابعة وتنفيذ السجلات والاستمارات المنظمة للعمل الإرشادي وذلك وفق ما يرد من تعاميم بشأنها .

    17- تعبئة السجل الصحي للطلاب والمحافظة على سريته .

    18- المساهمة في إجراء البحوث والدراسات التربوية على مستوى المدرسة والمنطقة التعليمية لتحديد احتياجات الطلاب الإرشادية وتقديم المساعدات بأساليب تربوية .

    19- توفير الأدلة والمطويات والنشرات عن طبيعة الدراسة في مؤسسات التعليم العالي وشروط القبول فيها لطلاب المرحلة الثانوية.

    20- تنظيم يوم المهنة بالمدرسة في كل عام دراسي بمشاركة الجهات ذات العلاقة.

    21- تفعيل دليل الطالب التعليمي والمهني و تسهيل الحصول على نسخة منه لكل طالب .

    22- تبصير الطلاب بمضار العادات السيئة مثل: التدخين والمخدرات ووقايتهم من اكتساب هذه العادات ومساعدتهم على تركها والبعد عنها .

    23- حث الطلاب على التمسك بالعادات الإسلامية الحسنة والبعد عن تقليد تقليعات وعادات الأمم والشعوب الأخرى التي تصل عن طريق وسائل التواصل الحديثة

    24- تنظيم الزيارات الإرشادية الوقائية للطلاب مثل زيارة عيادات التدخين ومستشفيات النقاهة وغيرها.

    25- تنظيم برنامج استقبال المستجدين في المرحلة الابتدائية وتوزيع نشرات توعوية للطلاب المستجدين في المرحلتين المتوسطة والثانوية.

    26- القيام بأي مهام أخرى يكلف بها من الرئيس المباشر في مجال اختصاصه



    مهام مدير المدرسة و وكيلها في مجال التوجيه والإرشاد

    1- تهيئة البيئة والظروف المناسبة التي تساعد في تحقيق رعاية الطلاب وحل مشكلاتهم الفردية والجماعية ورعاية قدراتهم وميولهم وتحقيق حاجاتهم وتحقيق النمو المناسب للمرحلة التالية لمرحلتهم الدراسية .

    2- تيسير الإمكانيات والوسائل المعينة في تطبيق برامج وخدمات التوجيه والإرشاد داخل المدرسة والاستفادة من الكفاءات المتوفرة لدى المعلمين أو رواد الفصول أو أولياء أمور الطلاب.

    3- تهيئة الظروف لعمل المرشد الطلابي ومساعدته على تجاوز العقبات وحل المشكلات التي قد تعترض مجال عمله وعدم تكليفه بأعمال إدارية تعيقه عن أداء عمله كمرشد طلابي

    4- رئاسة لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة وغيرها من اللجان والمجالس وتوزيع العمل على الأعضاء ومتبعة تنفيذ التوصيات التي تصدر عن اجتماعاتها .

    5-تبصير المعلمين بدور المرشد الطلابي داخل المدرسة وحثهم على التعاون الإيجابي معه للتعامل مع مشكلات الطلاب وأحوالهم المختلفة .

    6-متابعة تطبيق خطة التوجيه والإرشاد ميدانياً بالمدرسة والمساهمة في تقويم عمل المرشد الطلابي بالتعاون مع مشرف التوجيه والإرشاد.

    7- المشاركة المباشرة في بعض الخدمات الإرشادية مثل عقد اللقاءات أو المحاضرات أو كتابة المقالات الإرشادية والتربوية أو المشاركة في الرحلات والزيارات المدرسية وما إلى ذلك من خدمات إرشادية .

    8- حث المعلمين على أهمية رعاية الطلاب من خلال التعامل مع المواقف والمشكلات اليومية التي تواجه الطلاب قبل تحويلهم للمرشد الطلابي بحيث لا يحول له إلا الطلاب الذين يعانون من المشكلات التي تحتاج إلى رعاية خاصة .





    مهام المعلم ورائد الفصل في التوجيه والإرشاد:

    1 - تفهم دور التوجيه والإرشاد في المدرسة والإسهام في التعريف بخدماته وبرامجه وتشجيع الطلاب على الاستفادة من هذه الخدمات في تحسين أدائهم .

    2- تهيئة المناخ النفسي والصحي في الفصل والمدرسة بصفة عامة بما يسهم في نمو الطلاب ويؤدي إلى التوافق النفسي المطلوب .

    3- تطويع المواد الدراسية لتخدم أهداف التوجيه والإرشاد وربط الجوانب العلمية بالجوانب التربوية بما يؤدي إلى تكامل التربية والتعليم بما ينمي شخصية الطالب ويسهم في تكاملها .

    4- إبداء المقترحات المناسبة لتطوير خدمات التوجيه والإرشاد من خلال التعاون مع المرشد الطلابي وأعضاء لجنتي التوجيه والإرشاد ورعاية السلوك .

    5- دعم وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة عن طريق المشاركة الفعالة في اجتماعات الجمعية العمومية ومجلس المدرسة وغيرها من اللقاءات .

    6- مساعدة المرشد الطلابي على اكتشاف الحالات الخاصة التي تحتاج إلى تدخله ومتابعته لها .

    7- مساعدة المرشد الطلابي في رعاية الطلاب الذين يحتاجون إلى متابعة المتفوقين والمتأخرين والذين لم يتقنوا مهارات الحد الأدنى .

    8- تعزيز الجانب السلوكي الإيجابي عند الطلاب .

    9- التعاون مع المرشد الطلابي في تنفيذ بعض البرامج العلاجية المقترحة لعلاج بعض المشكلات الدراسية أو الاجتماعية أو النفسية التي تعترض بعض الطلاب .

    10-التعامل مع المواقف اليومية داخل الفصل وخارجه وألا يحول للمرشد الطلابي إلا المواقف المتكررة

    11- استغلال حصص النشاط أو الريادة في تقديم بعض الخدمات الإرشادية للطلاب حسب الحاجة .

    12- تزويد المرشد الطلابي بالمرئيات والمقترحات حول الموهوبين والمتفوقين والمتأخرين دراسياً الخ.

    13- المساهمة في توفير المعلومات اللازمة للسجل الشامل عن طلاب الصف الذي يقوم بريادته .



    مهام رائد النشاط في التوجيه والإرشاد:

    1- التعاون مع المرشد الطلابي في تقديم بعض الخدمات الإرشادية لبعض الطلاب حسب الحاجة الإرشادية.

    2- اكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم في المجالات المختلفة عن طريق تنمية مواهبهم .

    3- تقديم بعض الخدمات الإرشادية في تعديل السلوك .

    4- إشراك الطلاب متوسطي التحصيل ، أو الذين يلحظ عليهم قصور في أدائهم الدراسي في المسابقات الثقافية ذات العلاقة بالمواد الدراسية.

    5- تزويد المرشد الطلابي بالملاحظات والمرئيات حول سلوك الطلاب من خلال ممارستهم للنشاط المدرسي والمساهم في تقديم برامج لرعاية السلوك بأنواعه المختلفة.

    6-العمل على ربط المدرسة باحتياجات المجتمع المحلي والإسهام في تطويره .



    مهام ولي الأمر في التوجيه والإرشاد:

    1- متابعة أبنائه في المدرسة من خلال زيارته لها للتعرف على أدائهم دراسياً وسلوكياً.

    2- المشاركة في عضوية مجلس المدرسة وحضور اجتماعاتها واجتماعات الجمعية العمومية لأولياء أمور الطلاب والمعلمين.

    3- متابعة الوجبات المنزلية، والتفاعل مع ملاحظات المعلمين والمرشد الطلابي المبلغة له ، وتسجيل مرئياته وملاحظاته أولا بأول ومن ثم مناقشتها مع المعلمين أو المرشد الطلابي أو حتى إدارة المدرسة .

    4- إشعار المدرسة بأي مشكلة تواجه الأبناء سواء أكان ذلك عن طريق الكتابة أم المشافهة والتعاون مع المرشد الطلابي على التعامل معها بطريقة تربوية ملائمة.

    5- إعطاء المعلومات اللازمة عن الأبناء الذين يحتاجون لرعاية خاصة والتعاون مع المرشد الطلابي في انتهاج الأساليب الإرشادية والتربوية لمساعدتهم على التوافق السليم.

    6- الاستجابة لدعوة المدرسة وتشريف المناسبات التي تدعو إليها، كالندوات والمحاضرات والجمعيات والمجالس والمعارض والحفلات المسرحية والمهرجانات الرياضية المختلفة.

    7- إبداء أولياء الأمور لمرئياتهم وملاحظاتهم حول تطوير الأداء المدرسي، والإسهام في تحسين البيئة المدرسية بما يتوافق مع نظرتهم وتطلعاتهم المستقبلية.

    8- التعاون مع المدرسة في توعية أولياء أمور الطلاب الآخرين بالدور الذي تقوم به المدرسة في تربية وتعليم أبنائهم.