اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


بالتنسيق مع القطاع الخاص ، وزارةالتعليم تنفذ مشاريع استثمارية يذهب ريعها لخدمة المعلمين

الموضوع في 'الملف الإعلامي' بواسطة الملف الإعلامي, بتاريخ ‏2016-07-25.


  1. الملف الإعلامي

    الملف الإعلامي عضوية تميّز عضو مميز

    549
    10
    18
    ‏2008-02-22
    تغطية إعلامية وصحيفة لكل ما يخص شؤون المعلم وميدان
    عبد السلام الثميري من الرياض



    علمت "الاقتصادية" أن مركز خدمات المعلمين الذي تم اعتماده أمس من الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، ستكون أولى مهامه إيجاد مشاريع استثمارية يذهب ريعها لخدمة المعلمين والمعلمات.

    ووفقا للمعلومات، فإن المركز سيبدأ في أداء مهامه خلال الأيام المقبلة، بالتنسيق مع عدد من الجهات في القطاع الخاص كالمستشفيات ووكالات ومراكز السياحة والفنادق وغيرها لتقديم تخفيضات وتسهيلات لهم.

    ويقدم المركز خدمات متعددة ومنوعة للمعلمين والمعلمات تمكنهم من الحصول على مميزات من الخدمات التجارية والخدمية في عدد من المجالات، برئاسة وزير التعليم وعضوية عشر قيادات تعليمية بما فيهم ممثل للمعلمين وللمعلمات.

    وأسندت الوزارة المشروع إلى شركة تطوير التعليم القابضة لتنفيذه بمشاركة فريق عمل من الوزارة، لإعداد السياسات العامة والهيكل التنظيمي ولوائح العمل بالمركز، وإعداد خطط المركز وبرامجه وأنشطته، وإعداد الخطط العامة لتنمية الموارد المالية، إضافة إلى اقتراح أسلوب التنفيذ والشراكات وإعداد نطاقات العمل، ومراجعة الأنظمة الإلكترونية الحالية بالوزارة وإمكانية الاستفادة منها للخروج بنظام إلكتروني للمركز متوافق مع المتطلبات.

    وستتولى شركة تطوير القابضة إعداد مذكرات التفاهم، واتفاقيات التعاون والشراكة، وتشغيل وإدارة المركز، إضافة إلى ما تكلف به الشركة من أعمال من مجلس إدارة المركز.

    وكان الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، اعتمد أمس، إنشاء مركز لخدمات المعلمين يعنى بتقديم خدمات متعددة ومنوعة للمعلمين تمكنهم من الحصول على مميزات من الخدمات التجارية والخدمية في كل المجالات، وذلك وفق ما تم إقراره في لجنة تفعيل قيم التعليم والمعلم.

    وسيتولى مجلس الإدارة، الذي يعد السلطة العليا للمركز الإشراف العام على أعماله ونشاطاته، ويحق له اعتماد السياسات العامة للمركز والهيكل التنظيمي، وإقرار لوائح العمل بالمركز وإقرار خطط المركز وبرامجه وأنشطته، وإقرار الخطط العامة لتنمية الموارد المالية واعتماد أسلوب التنفيذ والشراكات ونطاقات العمل، إضافة إلى مراجعة واعتماد التقرير السنوي والحساب الختامي للمركز واعتماد وتوقيع مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون والشراكة.

    ومكنت الوزارة لمجلس الإدارة الاستعانة بمن يراه من لجان ومختصين واستشاريين حسب الحاجة.

    وفي شأن آخر، بلغ إجمالي عدد المدارس المشاركة من مدارس التعليم العام في مسابقة تحدي القراءة العربي 11529 مدرسة، منها 5622 مدرسة ابتدائية، و4113 مدرسة متوسطة، و1794 مدرسة ثانوية.

    كما بلغ عدد الطلاب المرشحين في المدارس أكثر من 390 ألف طالب وطالبة، وذلك في الوقت الذي تقترب فيه المسابقة من آخر مراحلها والتي يخوض فيها المتأهلون التصفيات النهائية لكسب بطولة التحدي على مستوى العرب وتستضيفها دبي.

    وقالت الدكتورة هيا العواد وكيل التعليم للبنات، إن الوزارة حريصة على تشجيع الطلاب والطالبات نحو القراءة بطرائق عدة ومنها المشاركة في هذا المشروع، كونه يهدف إلى تنمية حب القراءة لدى هذا الجيل في العالم العربي، وغرس القراءة كعادة متأصلة في حياتهم اليومية، وزيادة الوعي بأهمية القراءة، إضافة إلى تحسين مهارات اللغة العربية وتدريبهم على التعبير بطلاقة وفصاحة، وتعزيز الحس الوطني لديهم.

    وأشارت العواد إلى أن العمل في وضع الترتيبات اللازمة لمشاركة الطلاب والطالبات وإعداد الخطة اللازمة وعقد ورش العمل المتنوعة واختيار المشرفين والمشرفات في كل المناطق والمحافظات والمنسقين والمنسقات في المدارس المشاركة.
    http://www.aleqt.com/2016/07/25/article_1072806.html