اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ماهي دراسة الحالة لطالب ؟ وكيف تتم ؟

الموضوع في 'ملتقى التوجيه والإرشاد الطلابي' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2016-08-13.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    110
    63
    ‏2008-01-03
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعريف دراسة الحالة Case Study :

    هي وسيلة شائعة الاستخدام لتلخيص أكبر عدد من المعلومات عن الفرد "أسلوب تجميع معلومات عن الفرد
    باستخدام وسائل مختلفة مثل المقابلات الشخصية والملاحظة والسيرة الشخصية "
    ودراسة الحالة وسيلة هامة لجمع وتلخيص أكبر عدد ممكن من المعلومات عن الحالة موضوع الدراسة والحالة بهدف علاجها

    ما المقصود بدراسة الحالة" للطالب "في مدرسته ؟

    دراسة الحالة الفردية من أهم الأعمال الإرشادية التي يقوم بها المرشد الطلابي في المدرسة ؛ بل إنها الميزة التي تميزه عن غيره
    وتعتبر دراسة الحالة من الأدوات الرئيسية التي تعين المرشد الطلابي على تشخيص وفهم حالة الطالب وعلاقته بالبيئة .
    والمقصود بدراسة الحالة أنها جميع المعلومات المفصلة والشاملة التي تجمع عن الفرد "الطالب المراد دراسته في الحاضر والماضي ،
    وتعد دراسة الحالة تاريخ شامل لحياة الفرد "الطالب " المعني بالدراسة وتاريخ الحالة ما هي إلا جزء من دراسة الحالة كالحالة الصحية والاجتماعية والاقتصادية للطالب ،وتعتبر دراسة الحالة الطريق المباشر إلى جذور المشكلات الإنسانية التي يعاني منها الطالب " العميل " "المسترشد " .

    مراحل دراسة الحالة :
    1) مرحلة جمع المعلومات .
    2) مرحلة التشخيص .
    3) مرحلة العلاج .
    4) مرحلة متابعة الحالة ( صيانة السلوك المكتسب -تثبيت السلوك الإيجابي )

    مصادر اكتشاف الحالة :
    1 ـ الطالب نفسه : عندما يلجأ إلى المرشد الطلابي لطلب المساعدة في حل مشكلته التي يعاني منها
    2 ـ المرشد الطلابي : وذلك من خلال ما يلاحظه أو يسمعه عن سلوكيات بعض الطلاب خلال أدائه لعمله الميداني .
    3 ـ المواقف اليومية الطارئة : عندما تتكرر هذه المواقف على طالب أو أكثر مما يستدعي الأمر تحويله إلى المرشد الطلابي لدراسة حالته .
    4 ـ إدارة المدرسة : وهو عندما يحول الطالب من قبل المدير أو الوكيل لغرض علاج حالته وبحثها .
    5 ـ المعلمون : وهي ما يتم ملاحظة تلك السلوكيات من قبل المعلمين داخل الفصل أو خارجه لكي يتم تعديله ومسايرة زملائه الطلاب الآخرين
    6 ـ الأسرة : وتتم عندما يتم مقابلة المرشد الطلابي لولي الأمر وإشعاره ببعض السلوكيات والتصرفات التي تصدر من ابنه ويطلب من المرشد الطلابي دراسة حالته ومساعدته .
    7 ـ أعضاء جماعة الإرشاد الطلابي : من خلال تلك البرامج التي تعمل على تكاتف العمل بين المرشدالطلابي وأعضاء الجماعة والتعاون بينهم في القضاء على بعض السلوكيات التي قد يلحظونها على زملائهم وذلك في منتهى السرية

    أهداف دراسة الحالة
    تهدف دراسة الحالة إلى :
    1 ـ تحقيق الصحة النفسية للمسترشد وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي له .
    2 ـ إزالة ما يعترض سبيل المسترشد من عقبات وصعوبات ومساعدته في التغلب عليها ، أو التخفيف منها واستبعاد الأسباب التي لا يمكن إزالتها .
    3 ـ تعديل سلوك الطالب إلى الأفضل .
    4 ـ تعليم الطالب كيف يحل مشكلاته ويصنع قراراته بنفسه .

    حصر الحالات التي ينبغي الاهتمام بها من قبل المرشد الطلابي:
    يمكن حصر الحالات التي ينبغي توجيه اهتمام المرشد الطلابي في ميادين كثيرة أهمها :
    1 ـ حالات التأخر الدراسي مثل : متكرر الرسوب ، الرسوب في أكثر من نصف المواد ، الرجوع إلى الدراسة بعد الانقطاع .
    2 ـ حالات سوء التكيف الاجتماعي مثل : عدم التوافق مع أنظمة المدرسة أو الزملاء أو المعلمين العدوانية والمشاكسة المستمرة .
    3 ـ حالات الإعاقة : مثل ك عدم سلامة الحواس (( السمع أو البصر )) أو جهاز النطق ـ العرج والشلل ـ الربو وضيق التنفس .
    4 ـ الحالات النفسية مثل : الخجل ـ القلق ـ الاكتئاب ـ الانطواء ـ الخوف المرضي ـ الوسواس ـ توهم المرض ـ
    وليس كل حالة من تلك الحالات يتم بحثها على الفور ولكن إذا لاحظ المرشد الطلابي أن تلك الحالة التي يعاني منها الطالب قد أثرت على سيره الدراسي أو الأخلاقي بصورة عكسية .

    من أدوات دراسة الحالة :
    أدوات الدراسة :
    1 ـ المقابلة
    2 ـ الملاحظة ( ملاحظة السلوك الخاضع للدراسة ) .
    3 ـ السيرة الذاتية : وهي ما يكتبه الطالب { المعني بالدراسة } عن حالة وما يعانيه لا سيما إذا كان الطالب لا يستطيع التعبير عن مشاعره أو أفكاره .

    سبب الإحالة :
    المشكلات في حقيقتها متداخلة ومتشابكة ومتبادلة في التأثر فمنها ما هو رئيس ومنها ما هو ثانوي أو مصاحب بمعنى قد يكون بعضها سبباً لآخر ، فقد تكون المشكلة صحية والأسباب نفسية ، مثلاً ( التأخر الدراسي ) قد يكون سبباً لظهور مشكلة نفسية وقد يكون ناتجاً عن مشكلة نفسية وهكذا بقية المشكلات

    *ملخص ما ورد بالمشكلة
    ملخص ما ورد بالمشكلة وكل ماله علاقة بها من عوامل صحية واجتماعية وبيئية وماتم اتخاذه من إجراءات سابقة حيالها ليكون ذلك الملخص القاعدة التي ينطلق منها المرشد نحو التشخيص والتخطيط لسير علاج الحالة .

    *وصف المشكلة
    المقصود بوصف المشكلة توضيح الظروف والأعراض التي رافقت حدوث المشكلة والمظاهر الخارجية التي لوحظت على الحالة كالعدوانية ، الخجل ، الغياب عن المدرسة ، النوم في الفصل دون ذكر أسباب المشكلة أو التعرض للجهود العلاجية


    *الأفكار التشخيصية الأولية
    هذا أول ما يتبادر إلى المرشد من الأسباب التي أدت إلى المشكلة ولكن ما يذكره المرشد في هذا النوع من التشخيص ليس بالضرورة هي أسباب حقيقية بل يمكن تغييرها مستقبلاً عندما تكتمل الصورة عن المشكلة ، وعندما يفهم الباحث المشكلة بصورة أكثر بحسب ما يتوافر لديه من معلومات


    *العبارة التشخيصية :
    هو الفهم المتكامل للمشكلة بجوانبها وأسبابها في ضوء العوامل الفردية والبيئية للمسترشد … وعناصرها ثلاثة :-
    1) المقدمة : وتشمل على التعريف بالعميل ( المسترشد ) من حيث الاسم ، السن ، المرحلة الدراسية ، ولمحة مختصرة عن مشكلة نوعها ، طبيعتها والأهم من ذلك العوامل الأكثر إسهاما في ظهورها .
    2) الجوهر : تفسير وتحليل المعلومات المختلفة التي جمعت عن الطالب بحيث تكون متسلسلة الأحداث مع توضيح الأثر المتبادل بين هذه العوامل في أسلوب قصصي مع التركيز على البدء بصيغة أقدم العوامل التي كانت سبباً في حدوث المشكلة .
    3) الخاتمة : التوصيات والاقتراحات لاتجاهات ومناطق ومسارات العلاج على شكل نقاط كالخطة العامة دون تفصيل


    *الهدف العلاجي :
    لكل مشكلة من المشكلات النفسية والاجتماعية أهداف ، هذه الأهداف توجدها وتحددها الحالة المعنية بالدراسة ، ويمكن تلخيص أهم الأهداف العلاجية بما يلي :
    1 ـ تعليم المسترشد كيف يحل مشكلته بنفسه ويصنع قراره بنفسه أيضاً دون الحاجة إلى اللجوء إلى
    المرشد مستقبلاً .
    2 ـ مساعدة المسترشد في التغلب على المشكلات التي يعاني منها .
    3 ـ الرفع من مستوى الطالب التحصيلي والعلمي .
    4 ـ تحقيق الصحة النفسية للمسترشد .


    *خطة العلاج
    يعتمد علاج المشكلات النفسية والاجتماعية على مدى ما توفر للمرشد من معلومات عن الحالة ، وعلى مدى فهم المرشد للمشكلة فهماً صحيحاً دقيقاً ليتمكن من خلال ذلك من وضع خطة علاجية مناسبة للحالة التي بين يديه .
    كما أن العلاج يعتمد اعتماداً كلياً على إزالة الأسباب الذاتية والبيئة التي كونت المشكلة ، وتخليص المسترشد من تأثيراتها الضاغطة عليه ، ولكن ليس بمقدور المرشد إزالة كل الأسباب لأن هناك أسباباً لا يمكن إزالتها أو القضاء عليها ولكن يمكن أن يعمل المرشد على التخفيف من وقعها على المسترشد ، ومساعدتها في التكيف مع وضعه المزري ، وهذا في حد ذاته أفضل من ترك الطالب عرضه للصراع والتوتر والقلق .
    وعلاج المشكلات النفسية والاجتماعية يعتمد اعتماداً كلياً ـ أيضاً ـ على التشخيص الدقيق بنوعيه التشخيص الذاتي والتشخيص البيئي ولا ينبغي التفكير بأن تقسيم التشخيص إلى ذاتي وبيئي أنهما منفصلان ولكنهما متداخلان يؤثر بعضهما على الآخر .
    ويجب معرفة نقاط الضعف والقوة في شخصية العميل وما لديه من إمكانات وكذلك معرفة إمكانات البيئة وظروفها ( المنزل المدرسة ، الأصدقاء ..) التي تسهم في العلاج عوامل أساسية في التخطيط للعلاج ،ويستحسن تحديد فترة زمنية لتنفيذ خطة العلاج


    *متابعة الحالة
    ويقصد بها الإجراءات التي تتخذ لصيانة السلوك المكتسب في حالة نجاح خطة العلاج
    على النحو التالي :
    1 اللقاء بالمسترشد بين فترة وأخرى للسؤال عن حالته .
    2 اللقاء ببعض المعلمين لمعرفة مدى تحسن الطالب علمياً وملاحظتهم على سلوكه .
    3 الاطلاع على سجلات الطالب ودفاتره ومذكرة واجباته .
    4 الاتصال بولي أمره إما تلفونياً أو بطلب حضوره للمدرسة لمعرفة وضعه داخل الأسرة ،
    ولابد أن يذكر المرشد تاريخ المتابعة ومتى تمت .


    إنهاء الحالة :
    يمكن للمرشد الطلابي إغلاق ملف الحالة إذا رأى وأحس ألا فائدة من الاستمرار فيها
    للأسباب الآتية:
    1 انتقال الطالب من المدرسة أو تركه لها .
    2 إحساس المرشد أنه لا يستطيع تقديم المساعدة للتلميذ ، عندئذٍ يقوم بتحويل الحالة لوحدة الخدمات الارشادية او لجهة اختصاص اخرى
    أكثر منه خبرة .
    3 أن تكون الحالة ليست في نطاق عمل المرشد كالأمراض النفسية والعقلية وغيرها ، فيقوم
    المرشد بتحويلها للعيادة النفسية ، ويتولى هو دور المتابعة .
    4 عندما يتحسن المسترشد ، ويدرك المرشد أن المسترشد قد تعلم كيف يحل مشكلاته

    موضوع مهم :
    نماذج من دراسة الحالة للمرشد الطلابي بدر البلوي


    وبالله التوفيق والسداد ،،
    إعداد وجمع أ. بدر البلوي