اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ناقة تنقذ طفلاً منسياً في الصحراء

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أبو فيصل السبيعي, بتاريخ ‏2008-03-21.


  1. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    نجران (نجد) مبارك القحطاني:
    فيما يشبه حنين الناقة لفصيلها ووفاء الابل للبدو في الصحراء اعادت ناقة اصيلة الطفل (عبدالله) -خمس سنوات- سالما الى حضن امه التي كاد يقضي عليها الأسى بعد ان نسيه ابوه في صحراء موحشة وعاد بدونه مصطحبا ابناءه التسعة. يروي والد الطفل حمد بن ذيب قصة عودة ابنه من رحلة الموت وحماية الناقة له طوال الليل وكيف كانت فرحة امه به بعد ان فقدت الامل في عودته سالما من وحشة الصحراء. يقول ابن ذيب: عندما حانت ساعة الغروب بدأنا في جمع اغراضنا استعدادا للعودة الى المدينة وركبنا السيارة انا وابنائي التسعة ولم يخطر على بالي انني نسيت واحدا منهم ولكن ما ان بدأنا ننفض عنا غبار الصحراء حتى تعالى صراخ وولولة امه الثكلى بعد ان اكتشفت غياب (آخر العنقود).

    ويستطرد ابن ذيب في سرد هذه القصة المشوقة: عدت مسرعا الى موقع رحلتنا في الصحراء مصطحبا بعض اقاربي وبدأنا البحث عنه على ضوء السيارة تارة وبالنداء باسمه تارة اخرى فلم نعثر له على اثر وقد استبد بنا الخوف على مصيره لمعرفتنا بذئاب الصحراء، وبعد ان كدنا نفقد الامل في العثور عليه توجهنا الى شبك الابل في محاولة يائسة عسى ان نجده هناك وكان ان شاهدت منظرا لم أر مثله في حياتي فقد رأيت احدى نياقي وطفلي تحتها وقد غطت عليه بجسمها من البرد والذئاب.

    اما كيف حدث ذلك فلقد سمعت الناقة صراخ وبكاء طفلي فذهبت حيث مصدر الصوت واخذت تدفعه بعنقها واقتادته حتى الشبك لتحميه من ذئاب الصحراء ولم استغرب ذلك فقد كان طفلي يحب تلك الناقة وتبادله هي حبا بحب.

    عدنا به الى المنزل وما ان شاهدته امه حتى سارعت تحتضنه وتضمه الى صدرها وتوسعه لثما وتقبيلا وسجدنا حمدا لله على سلامته

    http://www.najd-ksa.com/inf2/news.php?action=show&id=1055
     
  2. ! فــ ج ــر !

    ! فــ ج ــر ! عضوية تميّز عضو مميز

    11,071
    0
    0
    ‏2008-01-17
    معلمــــة
    سبحان الله

    يسلموو ع القصة المؤثرة

    تحيتي
     
  3. عبــدالله الشــريف

    عبــدالله الشــريف إدارة الملتقى إدارة الملتقى

    3,471
    1
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    سبحان الله

    يمكن الطفل كان يردد قصيدة ناقتي يا ناقتي
     
  4. رتانيا

    رتانيا مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    4,662
    0
    0
    ‏2008-01-13
    سبحان الله العظيم,,,

    أحيانا الوفاء في الحيوانات يكون أبلغ من البشر,,
     
  5. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    سبحان الله العظيم
     
  6. بلا حدود

    بلا حدود تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    25
    0
    0
    ‏2008-01-19
    (( .. فلقد سمعت الناقة صراخ وبكاء طفلي ..فذهبت حيث مصدر الصوت .. واخذت تدفعه بعنقها واقتادته حتى الشبك .. لتحميه من ذئاب الصحراء .. ))
    سمعت .. فذهبت .. و أخذت .. (( هذا سرد لحدث عاصره الراوي فرواه رغم أنه من ( الخوارق ) .. ))
    أما الأدهى .. و الأّمر فقوله معللاً مغزى الناقة من دفعها للأبن و قيادتها له حيث قال (( .. لتحميه .. )) ثم تحديد مصدر الخطر(المحتمل) بـ ( الذئاب ).!!
    أسئلة ..
    ما هي الطريقة التي يمكن أن تقود بها ( الناقة ).. بشراً .؟!
    كيف لم يخطر ببال ( الناقة ) أن هناك مصادر أخرى للخطر .. كالثعابين و العقارب مثلاً .؟!!
    و الأهم .. مت هو الإجراء الذي كان يمكن أن تتخذه لصد هذه الأخطار .؟!
    ألم تُرضع الناقة .. الطفل ؛ من باب سد جوعه ( المحتمل ) خاصة أن الطقس كان بارداً ( على ذمتها ) ويتضح ذلك من (( غطت عليه بجسمها من البرد )).. أو ليصبح - على الأقل - أبنا لها من الرضاعة.؟!
    لماذا حرمته ( هذه الحنونة ) من فرصة أن يصبح مشهوراً كونه سيكون ( ماوكلي ) آخر.. ماوكلي ( النجراني ).!!
    خاص لـ ( عساف الخيل ) ..
    إني استغرب أن يقوم مثقف / واع / مثلك بنقل مثل هذه الخرافات التي ما أرى كاتبها إلا معتوه أو ( فاضي ) أو على الأقل .. مستخف بعقول القراء ..لكني في المقابل سأحاول أن أجد لك شيء من العذر من باب أن ناقل ( السخف ) ليس بسخيف ( على وزن .. ناقل الكفر ليس بكافر ).​
     
  7. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم

    أخي بلاحدود

    نقلت لكم الخبر ووضعت المصدر

    لك الخيار بلا حدود (معتوه _ فاضي _ سخيف _ كافر _ معجزة )

    مو شغلي صدقت أو ماصدقت !!!!!!!!!!!!

    بعدين ليش العجب لانعلم يمكن صحيح ليش الحكم

    ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)

    أرجوا أن يتسع صدرك لنا بلا حدود

    تحياتي
     
  8. بلا حدود

    بلا حدود تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    25
    0
    0
    ‏2008-01-19
    الأخ العزيز / عساف الخيل ؛؛
    أنا لم أُشر - تصريحاً أو تلميحاً - إلى أن الخبر من نسج خيالك ؛ ولقد حاولت أن أُسجل نوع من الاحتجاج ( المؤدب ) على نقلك للخبر ؛ و استنادا على ذلك ..لا أجد مبرراً ( مقنعاً ) لقولك : (( نقلت لكم الخبر و وضعت مصدره )).!!
    هذا طبعاً من جهة .. أما من جهة أخرى ( أهم ) فما ذاك الذي ذهبت إليه بإشارتك إلى عدم اهتمامك بموقف القراء ( و أنا أحدهم ) من الخبر ( تصديقاً أو تكذيباً ) ...؟!
    أتتنقل إلينا ما لا يعقل .. وعندما نحتج ( بأدب ) تغضب .؟!!
    ماذا لو أعلنت تكذيبي للقصة ( الخيالية ) منذ البداية وذاك لإثبات أني ذا عقل خاصة أن القاعدة تقول : ( حدث العاقل بما لا يعقل .. فإن صدق فلا عقل له ) .؟!
    بالنسبة لقوله تعالى (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت )) فيقول ابن كثير ( رحمه الله ) إن الله تعالى آمرا عباده بالنظر في مخلوقاته الدالة على قدرته وعظمته ( و يعني هنا الإبل تحديدا ) فإنها خلق عجيب ، وتركيبها غريب ، فإنها في غاية القوة والشدة ، وهي مع ذلك تلين للحمل الثقيل ، وتنقاد للقائد الضعيف ، وتؤكل ، وينتفع بوبرها ، ويشرب لبنها .. انتهى
    وقال الإمام القرطبي ( رحمه الله ) في معرض تفسيره لها أيضاً أن الله جل ثناؤه نبه الكفار على عظيم من خلقه قد ذللهـ للصغير , يقوده وينيخه وينهضه ويحمل عليه الثقيل من الحمل وهو بارك , فينهض بثقيل حمله .. انتهى
    ولم يقل أحدا من أهل العلم في سياق تفسيره لهذه الآية أن الناقة يمكن أن تحن ( من الحنو و الحنان ) أو تقود .. أو تفكر كيف تحمي ( حبيبها / أو صاحبها ) ثم تنفذ – ببراعة - مخططها الذكي .!!
    ختاماً .. آمل أن لا أكون قد أثقلت عليك .. أو أطلت .. لك أصدق و أرق التحايا .
     
  9. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    الأخ بلاحدود
    يبقى أن الإختلاف بالرأي لايفسد للود قضية

    تحياتي
     
  10. فهد العتيبي

    فهد العتيبي مراقب عام مراقب عام

    3,016
    8
    0
    ‏2008-01-13
    معلم
    شي غريب لكن ليس مستحيلاً ..