اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


حَدِيثُ الْيَوْم / الـــســـبـــت / 01/04/1430هـ

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة بدور32, بتاريخ ‏2009-03-29.


  1. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
    السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
    حَدِيثُ الْيَوْم / الـــســـبـــت / 01/04/1430هـ
    رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
    اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
    ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ )

    قال الله سبحانه وتعالى:
    [أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)]. سورة الأعراف.
    -----------------------
    قال الإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله في "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد":
    قصد المصنف رحمه الله بهذه الآية التنبيه على أن الأمن من مكر الله من أعظم الذنوب، وأنه ينافي كمال التوحيد، كما أن القنوط من رحمه الله كذلك، وذلك يرشد إلى أن المؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وأرشد إليه سلف الأمة والأئمة.
    ومعنى الآية:
    أن الله تبارك وتعالى لما ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل بيَّن أن الذي حملهم على ذلك هو الأمن مكر الله وعدم الخوف منه.
    فقال جـلَّ في علاهـ:
    (97): أيظن أهل القرى أنهم في منجاة ومأمن من عذاب الله، أن يأتيهم ليلا وهم نائمون؟.
    (98): أوَأمن أهل القرى أن يأتيهم عذاب الله وقت الضحى، وهم غافلون متشاغلون بأمور دنياهم؟، وخصَّ الله هذين الوقتين بالذكر، لأن الإنسان يكون أغْفَل ما يكون فيهما، فمجيء العذاب فيهما أفظع وأشد.
    (98): أفأمن أهل القرى المكذبة مَكْرَ الله وإمهاله لهم، استدراجًا لهم بما أنعم عليهم في دنياهم عقوبة لمكرهم؟، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الهالكون.

    قال إسماعيل بن رافع: "من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرةوهذا هو تفسير المكر في قول بعض السلف: يستدرجهم الله بالنعم إذا عصوه، ويملى لهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
    ______________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
    وأسأل الله لي ولكم التوفيق
    وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
    وإلى اللقاء في الحديث القادم
     
  2. ابوالبنات

    ابوالبنات تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,258
    0
    0
    ‏2008-05-25
    معلم
    جزاك الله خير