اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


رجل عذّب ابنته وكانت النتيجة .. تنفيذ حكم القتل تعزيراً بوالد غصون وزوجته الثان

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أبو فيصل السبيعي, بتاريخ ‏2008-01-18.


  1. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    علي فرحان ( الوئام ) مكة المكرمة :
    وسط تكبير وتهليل جموع غفيرة من اهالي مكة تم امس تنفيذ حكم القتل تعزيرا في قاتل ابنته «غصون» وكذلك تنفيذ حكم القتل بحق زوجته الثانية والتي شاركته في تنفيذ الجريمة .

    وكانت ساحة القصاص بجوار مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها بحي العمرة شهدت امس تنفيذ حكم القتل في والد الطفلة وزوجته حيث اكتظت الساحة بحشد كبير من الاهالي الذين حرصوا على الحضور للوقوف على تفاصيل بيان تنفيذ الحكم في المجرمين اللذين شغلت قصة تعذيبهما للفتاة الرأي العام .

    قضية غصون ليست قضية عنف اسري عادي يتعلق بالضرب المبرح او التعنيف اللفظي والجسدي وانما لكون التعذيب فيها تجاوز كل الحدود ليصبح عملاً انتقامياً من قبل والدها ضد طليقته ( والدتها ) فأضحت الطفلة البريئة ضحية لتصفية حسابات لاقبل لها بها خسرت على اثرها حياتها بعد معاناة مريرة مع التعذيب اليومي .

    بدأت المأساة تتكشف عندما نقلت الطفلة غصون الى مستشفى ام القرى وهي تعاني من كسور واصابات بليغة وحسبما اشار المدير الطبي بالمستشفى الدكتور احمد لطفي والذي استدعي من قبل فريق التحقيق في القضية فان «غصون» وصلت اليهم في حالة احتضار كامل متأثرة بكسور واصابات بل انها كانت تتقيأ دما لتفارق الحياة بعد محاولات مضنية لانقاذها.

    وكانت والدة غصون قد تحدثت لصحيفة عكاظ حول القضية حيث قالت تزوجته قبل 12 عاما وعشت معه بمنزله في مكة المكرمة الا ان تصرفاته المريعة كانت فوق طاقتي على الاحتمال للبقاء معه كزوجة.. كان يعاملني بقسوة ولايكف عن ركلي ورفسي وربطي بالسلاسل.
    واثناء حملي لغصون توسلت اليه ان يتوقف عن ضربي ورفسي على بطني خوفا على الجنين لكن يبدو ان الموت على يده كان يتربص بها منذ ان كانت جنينا حتى اتاها بلا رحمة وهي تعيش في بيته مع زوجته الثانية.
    وتضيف والدة غصون بعد ان تمكنت من الحصول على الطلاق منه كانت غصون تتلقى تعليمها الابتدائي معي في جدة وفي عام 1426هـ انتقلت لتعيش معه في مكة المكرمة برفقة زوجته الثانية وهناك حرمها من مواصلة التعليم.

    بعد وفاة الطفلة وتقديم والدتها شكوى رسمية ضد والدها وزوجته الثانية جرى التحقيق مع والدها الذي اعترف بتعذيبها ضربا وتربيطا بالسلاسل بمشاركة زوجته الثانية وقال انه قام بهذه العمليات الاجرامية انتقاما من والدتها «طليقته» والتي عاشت الطفلة في كنفها حتى بلغت سن السابعة من عمرها لتعود اليه بعد ان رفع دعوى قضائية وحصل على حكم شرعي يتولى حضانة الطفلة.

    وتبين ان زوجته الثانية كانت تدلل ابنها وابنتها امام «الطفلة البريئة» التي كانت هي وزوجها يسومانها سوء العذاب.

    وكشفت المصادر ان القتيلة كانت تتوسل لوالدها بعد ان كسرت يدها اليمنى جراء الضرب العنيف بان ينقل السلسلة الحديدية التي يقيدها بها الى يدها اليسرى لكنه كان يسخر من توسلاتها متجردا من كل قيم الانسانية.

    وفيما كان الجاني والد غصون والذي تم توقيفه يحمل زوجته مسؤولية تعذيب ابنته كانت زوجته الثانية تبادله نفس الاتهامات خلال التحقيقات التي اجريت معهما من داخل دار الفتيات حيث تم توقيفها هناك مما اضطر لجنة التحقيق لمواجهتهما ببعض لتحديد المسؤولية فيما يتعلق بتعذيب الطفلة والذي افضى الى موتها.

    غير ان كلاً منهما اعترف بمشاركة الاخر في الجريمة وصدقا اعترافاتهما شرعا امام القضاة بالمحكمة العامة بمكة المكرمة.

    في غضون ذلك ابدت والدة غصون ارتياحها لنتائج التحقيق مؤكدة انها ستلاحق القاتل وزوجته مهما كلف الامر وانها لن تتنازل عما سبباه لها من جرح بفقدها لفلذة كبدها.

    واضافت ان ما تعرضت له ابنتي جريمة بحق الانسانية.

    وفيما احالت هيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة قضية مقتل «غصون» على يد والدها وزوجته الى المحكمة بعد ان استكملت اللجنة التي تم تشكيلها بهذا الخصوص ملف القضية واعدت توصيات طالبت فيها بتطبيق اقصى العقوبات بحقهما وذلك بالقتل تعزيرا لارتكابهما جريمة قتل طفلة بريئة بعد تعذيبها مستندة على اعترافاتهما الشرعية بكافة ما نسب اليهما.

    علق حينها مصدر قضائي لدى سؤاله عن الحكم الشرعي الذي يترتب على هذه الجريمة بقوله في حال تورط والد القتيلة وزوجته الثانية من خلال اعترافاتهما باستخدام العنف معها فالحكم الشرعي على والدها تعزيري اما فيما يتعلق بالزوجة الثانية ففي حالة تورطها رسمياً فيقام عليها حد القصاص شرعا.

    نص بيان وزارة الداخلية

    قال تعالى/ انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم/ .

    اقدم/ نشأت بن سليمان بن احمد حجي وزوجته/ ايمان بنت علي بن عبده غزاوي سعوديا الجنسية على قتل ابنته من زوجة مطلقة الطفلة/ غصون بنت نشأت بن سليمان بن احمد حجي البالغة من العمر تسع سنوات حيث قام والدها بضربها بأنبوبة معدنية على ساقيها وضربها عدة مرات بقبضة يده على يدها اليسرى فانكسرت كما رماها بعلبة مملوءة بمادة الكيروسين على وجهها وقام بإحماء ملعقة على البوتاجاز حتى احمرت ثم كواها على كعبها وقام بربطها عدة مرات بسلسلة في احدى نوافذ المنزل ومنعها من الأكل والشرب لمدة ثلاثة أيام وصدمها بالسيارة داخل فناء المنزل كل ذلك لغرض التخلص منها بعد ما ساوره الشك في أنها ليست بنتاً له كما قامت زوجته/ ايمان بنت علي بن عبده غزاوي بتحريضه ومساعدته على ذلك وقامت بدفعها على الجدار كما قامت الزوجة بسكب بعض المواد الحارقة عليها وربطها ثلاث مرات ورفسها بقدميها على بطنها والدوس على رأسها بالحذاء وضربها بيدها وبالعصي وبواسطة عصا بلاستيكية على رأسها وطعنها برأس عصا المكنسة في بطنها .

    وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما وبإحالتهما الى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعا وأنه نظرا لشناعة ما اقدما عليه من اشتراكهما في تعذيب الطفلة واذاقتها اصناف العذاب طوال سنة كاملة وهي مدة بقائها عندهما بعد أخذها من والدتها بحكم شرعي ونظرا لأن هذا القتل نوع من القتل صبرا وقد عظم الشارع قتل البهائم صبراً فكيف بالادمي وهي كالاسير والمحبوس لاحول لها ولا قوة فلاتستطيع الدفاع عن نفسها ولا الهرب وحيث إن أهل العلم قرروا ان المكافأة بين الولد ووالده غير معتبرة في الحرابة وذلك لعظم شأن الحرابة وتحتم حق الله في ذلك فقد تم الحكم عليهما بالقتل تعزيرا وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر امر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً بحق الجانيين المذكورين .

    وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من نشأت بن سليمان بن احمد حجي والمرأة ايمان بنت علي بن عبده غزاوي سعوديي الجنسية امس الأربعاء الموافق 1429/1/7ه في مكة المكرمة بمنطقة مكة المكرمة .

    ووزارة الداخلية اذ تعلن ذلك لتأكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ احكام الله في كل من يعتدي على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره والله الهادي الى سواء السبيل .
    http://www.alweeam.com/inf/news.php?action=show&id=2463


    الحمد لله على العدل ، كثيراً هم على شاكلة ذلك الأب نسأل الله أن ينالوا نفس المصير ليرتدع غيرهم


    وتنفيذ حكم القتل في جان خطف غلاماً وفعل به الفاحشة


    مكة المكرمة ( واس ) :
    اصدرت وزارة الداخلية امس بيانا حول تنفيذ حكم القتل تعزيرا في أحد الجناة وفيما يلي نصه..
    قال تعالى (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم).

    اقدم عادل بن حميقان بن عبدالله الحضرمي سعودي الجنسية على اختطاف غلام وفعل الفاحشة به بالقوة واسفر التحقيق مع المذكور عن توجيه الاتهام اليه بخطف حدث بالقوة وفعل الفاحشة به وبإحالته الى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب اليه شرعا والحكم بقتله تعزيرا لتحقق اهليته وتكليفه واعترافه بفعل فاحشة اللواط والتبادل مع الاخرين وترويجه للمخدرات وكونه من أرباب السوابق وعدم ارتداعه بما سبق أن صدر عليه من احكام وتعازير وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الاعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه.

    وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيرا بالجاني عادل بن حميقان بن عبدالله الحضرمي امس الاربعاء الموافق 1429/1/7ه بمكة المكرمة بمنطقة مكة المكرمة.

    ووزارة الداخلية اذ تعلن عن ذلك لتأكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الامن وتحقيق العدل وتنفيذ احكام الله في كل من يتعدى على الامنين ويسفك دماءهم او يهتك اعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الاقدام على مثل هذه الجرائم بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره والله الهادي الى سواء السبيل.


    http://www.alweeam.com/inf/news.php?action=show&id=2464


    نسأل الله وإياكم الحماية
     
    آخر تعديل: ‏2008-01-18
  2. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    غصون تأخذ حقها بالقصاص بعد قتلها .. والدها وزوجته يستخدمان أنواع التعذيب حرقاً ورفساً وضرباً حتى الموت



    مكة المكرمة (سبق) :
    أصدرت وزارة الداخلية حكماً بالقتل تعزيراً في كل من نشأت بن سليمان بن احمد حجي وزوجته ايمان بنت علي بن عبده غزاوي (سعوديي الجنسية) حيث أقدم الجاني وزوجته على قتل ابنته من زوجة مطلقة الطفلة غصون بنت نشأت بن سليمان بن احمد حجي البالغة من العمر تسع سنوات حيث قام والدها بضربها بأنبوبة معدنية على ساقيها وضربها عدة مرات بقبضة يده على يدها اليسرى فانكسرت كما رماها بعلبة مملوئة بمادة الكيروسين على وجهها وقام بإحماء ملعقة على البوتاجاز حتى احمرت ثم كواها على كعبها وقام بربطها عدة مرات بسلسلة في احدى نوافذ المنزل ومنعها من الأكل والشرب لمدة ثلاثة أيام وصدمها بالسيارة داخل فناء المنزل كل ذلك لغرض التخلص منها بعد ما ساوره الشك في أنها ليست بنتاً له كما قامت زوجته ايمان بنت علي بن عبده غزاوي بتحريضه ومساعدته على ذلك وقامت بدفعها على الجدار كما قامت الزوجة بسكب بعض المواد الحارقة عليها وربطها ثلاث مرات ورفسها بقدميها على بطنها والدوس على رأسها بالحذاء وضربها بيدها وبالعصى وبواسطة عصى بلاستيكية على رأسها وطعنها برأس عصى المكنسة في بطنها .

    وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين اليوم الأربعاء الموافق 7 / 1/ 1429هـ في مكة المكرمة بمنطقة مكة المكرمة .


    دروس من دم «غصون»

    محمد الحربي - مكة المكرمة :
    طفلة بريئه تحمل معاني الحب والحنان ضاقت بها الأيام حتى أنتزع منها لحظات الطفوله فعاشت مر اللحظات بأب مجرم.. وزوجة أب قاسية لا يحملان معنى الإنسانيه قصة لا يتقبلها العقل أو حتى في الروايات الخيالية .. أب يعذب تلك الطفلة ليل نهار لأنها طفلة ليس لديها حول ولاقوة وزوجة أب قد أنتزع منها الرحمه فتضربها وتلكمها بعينها وتقوم بإدخال اصبعها في عين تلك الطفلة البريئة .. تمر الأيام وتزداد غصون ألم وحسرة ، ماذا فعلت لأجد معاملات قاسية..؟

    في ليلة سباتها يكون إما عتبة المنزل فلا غطاء ولا فراش غذائها كل يوم (إندومي) تقوم بشرائه من مصروفها الخاص حتى زادت قلوبهم قسوة وأمسكوا بالطفلة وقاموا بربطها ثم قاموا بضربها بأسلاك حديدية قوية تبكي وتأتي وتطلب من والدها الرحمة ولكن لا حياة لمن ينادي فيزداد القلب قسوة فوق قسوة .
    قام عم الطفلة بإبلاغ جهات متعدده لإنقاذها وحاولت أمها أن تساعدها ولكن الجميع ممن كانوا حولهم لم يقدروا ولم يهتموا في تلك المسألة فجعولها قضية كأي قضية تمر كمرور الكرام .. حتى وما إن تساقط جسد غصون النحيل وقد مليء الدماء فيه .. والعظام تكسر حتى أعلن الموت بإستسلامها.. ولن يأخذ حقها سوى ربها .

    قال عم الطفلة في تصريحات صحفية عديدة "إن هناك جريمة تجدد يوميا لطفلة بريئة لاذ نب لها حيث تواجه الضرب المبرح والتعذيب اليومي من سكب لمادة الكلوروكس والضرب بالعصا والركل والرفس الذي كنت أشاهده في كافة أنحاء جسدها الغض.. إضافة إلى ترويعها وتنويمها عند مدخل الفيلا بعيدا عن أخيها من والدها والذي ينعم بكل وسائل الراحة داخل الفيلا وفي حضن أبويه" .

    وأضاف عم الطفلة حزينا على مصيرها قائلا "سبق أن تقدمنا بثلاث شكاوى إلى جمعية حقوق الإنسان ودار الرعاية الاجتماعية بمكة واذكر أن لجنة حضرت إلى المنزل لكن شقيقي رفض دخولها وحال دون كشف الحقائق، فالكسور التي كانت تعاني منها غصون والعذاب الذي كانت تتعرض له لم يكن بمقدور أحد الوقوف عليه بسبب السجن المحكم الأبواب داخل الفيلا".

    وأردف لقد ذكرت لفريق التحقيق كافة الدلائل التي قد تساعد الجهات الأمنية في الوصول إلى الحقائق وكشف المتسبب في مقتل طفلة بريئة لا ذنب لها في العيش مع من فقدوا الإنسانية.

    أما حارس العمارة والذي انتحب باكيا رافضا التصوير، فيقول كنت أشاهد الضرب المبرح الذي تتعرض له غصون من والدها وزوجته وكانت تتوسل لي لإنقاذها من العذاب ولكن ليس باليد حيلة.

    ودافع والد غصون عن نفسه خلال التحقيقات قائلا: إن طفلته سقطت أثناء اللعب على المرجيحة داخل الفيلا، مشيرا إلى أن الضرب الذي تتلقاه الطفلة لم يكن سوى تهذيب لها نظرا لشقاوتها كبقية الأطفال على حد قوله، بحسب عكاظ.

    وفي هذا اليوم سطر القضاء عدالته في القضية حيث تم تنفيذ حكم الشرع فيهما .
     
  3. رتانيا

    رتانيا مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    4,662
    0
    0
    ‏2008-01-13
    سبحان الله العظيم,, كيف يوجد بين البشر من لا يملكون ادنى صفات البشريه,,

    هل يحملون بين ضلوعهم قلوب من لحم ودم ام من حديد,,

    اي نوع من الخلق هذا الذي يحمل كل هذه المشاعر المتوحشه,,

    والطامة الكبرى انه والدها!!! ,,لا حول ولا قوة الا بالله,,

    كيف تحملت تلك الطفله كل ذلك العذاب الذي مجرد السماع عنه يدمي القلب

    فما بالهاهي وقد عاشت لحظاته,, ولم يستطع احد انقاذها ولا حتى حقوق الانسان!!

    عجباً لهذا الانسان,,

    رحمها الله,, رحلت لبارئها هو ارحم بها والطف,,​