اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الأجهاد أو الضغط

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة فهد الشريف, بتاريخ ‏2009-04-14.


  1. فهد الشريف

    فهد الشريف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    447
    0
    0
    ‏2009-01-19
    معلم
    الإجهاد أو الضغط
    الإجهاد هو رد الفعل الجسدي والعاطفي أوالشعوري عند حصول أي تغيير في الحياة اليومية. ردود الأفعال تكون لها آثار إيجابية أو سلبية حسب نوعية الإجهاد وحسب تعامل الفرد معها. تكور آثار الإجهاد إيجابية حينما يكون التعامل مع المشاكل اليومية تعاملا بناءا يساعد على مواجهة التحديات. فيما تكون الآثار سلبية حينما يسيطر ويتغلب الإجهاد على الشخص. وعند استمرار الضغط وسيطرته كليا على الفرد فإنه يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة .
    مخاطر الإجهاد
    مخاطر الإجهاد كثيرة جدا ولا تنتهي أبدا بل تزداد وتتضاعف حتى تقضي على الشخص. فالإجهاد تنتج عنه أمراض كثيرة نذكر منها، صداع الرأس، التشنج العضلي، قرحة المعدة، الشقيقة، أمراض جلدية مختلفة، ارتفاع الضغط الدموي، بعض أمراض السرطان وأمراض القلب التي قد تأدي في بعض الأحيان إلى السكتة القلبية.

    منابع الإجهاد
    منابع الإجهاد هي الحياة اليومية، الإجهاد قد يأتي من الشغل: كثرة ساعات العمل، ضعف المدخول الشهري، عدم تقدير المجهودات المبذولة، خلافات مع المشغل أومع رفاق في الشغل. من المدرسة: امتحانات، مدرس، زملاء في الدراسة. من البيت: علاقة زوجية متوترة، متطلبات الأولاد والحياة. من الشارع: جار مقلق، روائح كريهة. من الإدارة: موظف متشنج، مشاكل مالية إلخ.... وبالتالي لايمكن إحصاء وحصر كل منابع الإجهاد لأنها لاتحصى ولاتعد.

    أعراض الإجهاد
    هناك أربعة مجموعات عرضية:(1) مجموعة الأعراض الجسدية (2) مجموعة الأعراض العقلية أو الذهنية (3) مجموعة الأعراض العاطفية أو الإحساسية (4) مجموعة الأعراض السلوكية أو التصرفاتية.
    حينما يكون الفرد تحت تأثير الإجهاد تظهر عليه كل أو مجموعة أو إحدى هاته الأعراض.
    (1) الأعراض الجسدية: التعب، الصداع، الأرق، أوجاع أو تشنج وتصلب بعض العضلات خصوصا العنق والكثف وأسفل الظهر، آلام في الصدر والإرتجاف.
    (2) الأعراض العقلية أو الذهنية: السهو، النسيان، ذاكرة تسرع إلى الأمام أو تعود إلى الوراء، ارتباك وفقدان حس النكتة والمرح.
    (3) الأعراض العاطفية أو الإحساسية: القلق، الغضب، الإكتئاب، العصبية، الإحباط، الخوف، التهيج، نفاذ الصبر وفقدان المزاج.
    (4) الأعراض السلوكية: عض وأكل الأظافر، ضرب الأرض بالقدم، زيادة في الأكل، التدخين، شرب الخمر، تعاطي المخدرات، البكاء، الصراخ، السب، الشتم، رمي الأشياء وضرب الحائط أو الآخرين.
    تأثيرات الإجهاد أو الضغط لا تكون متساوية عند كل الناس فهي تختلف من فرد لآخر حسب عدة معطيات. فمثلا تأثير الطلاق يكون سلبي عند البعض وإيجابي عند البعض الآخر. إلقاء خطبة أمام جمهور غفير لاتكون لها نفس التأثير على محترف ومبتدأ. التواجد في مكان مع الغرباء لا يكون له نفس التأثير على كل الناس. لكن التأثيرات السلبية قد تؤدي لأمراض وحوادث وجرائم مألمة.
    ماهوالحل أو كيف الخلاص؟: في الحقيقة ليست هناك وصفة سحرية ولكن هناك نصائح طبية إن طبقت تم إحتواء والسيطرة والتغلب على الإجهاد أو على الأقل تم تدبيره حتى لا تكون آثاره وخيمة. وهاته النصائح هي كالآتي:
    (1) إغلق منابع الإجهاد الممكن تفاديها: مثلا إذا كان السفر أو التسوق أو موضوع ما مع قريب أو صديق يخلق لك إجهاد ومتاعب يمكن تفادي هذا الأمر بالإتفاق على عدم السفر أو التسوق معا، إغلاق الموضوع وعدم فتحه نهائيا.
    (2) خطط للتغيرات المهمة المحتملة: الزواج – السكن – السيارة
    (3) اعرف قدراتك: على الشخص أن يعرف حدوده وقدراته ويتعلم قول "لا" فمثلا إذا كان قرض بسيط لأقرب الناس سيخلق لك مشاكل فمن الأفضل الإعتذار للقريب.
    (4) حدد الأولويات: أن يحاول الإنسان القيام بكل شيء في نفس الوقت يؤدي إلى مشاكل في الأخير سيما حينما لايستطيع الإنسان القيام بكل شيء ويجد أنه أهمل أهم الأمور.
    (5) طورقدراتك التواصلية والتحاورية حتى يسهل عليك التواصل مع الآخرين: تعلم كيف تسمع وتنصت للآخرين، في البيت، في المدرسة، في الشغل، في الحي وفي كل مكان.
    (6) تقاسم مشاكلك وهمومك مع الآخرين:زوجك/زوجتك – أطفالك - أفراد عائلتك – اصدقائك – مشغلك – مدرسك.

    (7) طور مواقف إيجابية: بدون نظرة إيجابية للحياة لا يمكن التحكم في ضغوطاتها اليومية. فالتشاؤم يغدي ويقوي هاته الضغوطات ويجعلها تسيطر وتتغلب عليك.
    (8) كافئ نفسك: عليك أن تكافئ نفسك من حين لآخر. الإسترخاء بشاطئ البحريعتبر من أهم المكافآت التي ينصح بها الأطباء ما عدا بالطبع للذين يعانون من أمراض تمنعهم من التواجد في مثل هذا المكان. هؤلاء الأشخاص يمكن لهم الذهاب للغابة أو أي مكان يريحهم. المهم هو أن يكافئ الإنسان نفسه من حين لآخر.
    (9) مارس الرياضة: المشي – العدو – السباحة – كرة القدم – كرة اليد –اليوغا – التاي شي - إلخ....
    (10) تناول طعام صحي متوازن ونم جيدا: الطعام الصحي والنوم الجيد ما بين 6 و 9 ساعات ضروريان للتغلب على ضغوطات الحياة اليومية.
    (11) خطط بتخيل التغييرات المرتقبة: مثلا إذا كنت ستجتاز امتحان في المستقبل أو تترقب لقاء مهم، حاول أن تتخيل الحدث وتهيء نفسك لكل النتائج المحتملة.
    (11) كن متفائلا حتى في الظروف الصعبة: حاول دائما أن تحتفظ بالتفائل والأمل مهمى كانت صعوبة الحدث أو الأحداث، لاتستسلم للتشاؤم حتى لاتضعف أمام الإجهاد وتكون آثاره سلبية عليك.
    (11) إستمع للموسيقى: الدراسات والتجارب أثبتت على أن الموسيقى لها تأثيرات إيجابية على الإنسان.
    (12) تخيل الأحداث السلبية المحتملة وفكر في البديل أوالبدائل قبل وقوعها : مثلا فقدان الشغل – فقدان السكن – فقدان أعز إنسان – غياب المعيل إلخ.....
    (13) استرخي جسدك وتنفس عميقا، استنشق الهواء من أنفك واحتفظ به بعض الثواني ثم أخرجه من فمك، كرر العملية عدة مرات.
    (14) افرغ ذهنك من كل شيء ، لاتشغل عقلك بأي شيء ، اغمض عينيك.
    (15) استرخي عضلاتك وتخيل نفسك في مكان هادئ لا صوت فيه سوى زقازيق الطيور وأخارير المياه.
    (16) مارس رياضتك مع ادخال العمليات 13 ، 14 و 15
    (17) خذ حمام وطبق العمليات 13، 14 و 15
    (18) قم بتدليك طبي عند اختصاصي.
    (19) اسأل أصدائك وأقاربك عن تجربتهم والطرق التي ينهجونها للتغلب على الضغوطات التي تأرق
    (20) إذا جربت كل ما سلف ذكره ولم ينفع معك شيء فاستشر طبيبك . ولا تهمل الأمر لأنك إن فعلت فإنك ستضر بنفسك. وإن لم تهتم بنفسك فمن تظنه سيهتم بك؟.
    والله نسأل العون و التوفيق والسلام.
    مهم: هذا بحث أكاديمي محض لا يحل محل الطبيب أوالمختص.
    منقول للكاتب....
    جمال عميمي


     
  2. عوض الحارثي

    عوض الحارثي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,918
    0
    36
    ‏2008-01-13
    معلم