اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


عمر وأبو ذر .. جيل لن يتكرر

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة ماجد الشدوي, بتاريخ ‏2009-04-19.


  1. ماجد الشدوي

    ماجد الشدوي عضوية تميّز عضو مميز

    2,358
    0
    0
    ‏2008-12-19
    معلم
    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن


    الخطاب رضي الله عنه وكان في


    المجلس وهما يقودان رجلاً من


    البادية فأوقفوه أمامه


    ‏قال عمر: ما هذا


    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا


    قتل أبانا


    ‏قال: أقتلت أباهم ؟


    ‏قال: نعم قتلته !


    ‏قال : كيف قتلتَه ؟


    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته


    ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً


    ، وقع على رأسه فمات...


    ‏قال عمر : القصاص ...


    ‏الإعدام


    .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا


    يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن


    أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة


    شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟


    ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا


    يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا


    ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا


    يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،


    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص


    منه ..


    ‏قال الرجل : يا أمير


    المؤمنين : أسألك بالذي قامت به


    السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة


    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في


    البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك


    ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،


    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم


    أنا


    قال عمر : من يكفلك


    أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود


    إليَّ؟


    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا


    يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا


    داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،


    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست


    على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،


    ولا على ناقة ، إنها كفالة على


    الرقبة أن تُقطع بالسيف ..


    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع


    الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن


    أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت


    الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه


    ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل


    هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً


    هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،


    فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،


    ونكّس عمر


    ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :


    أتعفوان عنه ؟


    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد


    أن يُقتل يا أمير المؤمنين..


    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها


    الناس ؟!!


    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته


    وزهده ، وصدقه ،وقال:


    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله


    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو


    كان قاتلا!


    ‏قال: أتعرفه ؟


    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله


    ؟


    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،


    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن


    شاء‏الله


    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه


    لو تأخر بعد ثلاث أني


    تاركك!


    ‏قال: الله المستعان يا أمير


    المؤمنين ...


    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث


    ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع


    ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم


    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه


    قتل ....


    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر


    الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،


    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :


    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،


    واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر


    ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين


    الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير


    المؤمنين!


    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،


    وكأنها تمر سريعة على غير عادتها


    ، وسكت‏الصحابة واجمين ،


    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا


    الله.


    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر


    ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد


    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،


    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب


    بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في


    الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا


    تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس


    دون أناس ، وفي مكان دون مكان...


    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا


    بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر


    المسلمون‏معه


    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو


    بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما


    عرفنا مكانك !!


    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله


    ما عليَّ منك ولكن عليَّ من


    الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا


    يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي


    كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في


    البادية ،وجئتُ لأُقتل..


    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء


    بالعهد من الناس


    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا


    ضمنته؟؟؟


    فقال أبو ذر :


    خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من


    الناس


    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا


    تريان؟


    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه


    يا أمير المؤمنين لصدقه..


    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب


    العفو من الناس !


    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه


    تسيل على لحيته ....


    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان


    على عفوكما ،


    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ


    ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته


    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل


    ‏لصدقك ووفائك ..


    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير


    المؤمنين لعدلك و رحمتك....


    ‏قال أحد المحدثين :


    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت


    سعادة الإيمان ‏والإسلام


    في أكفان عمر!!.
     
  2. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    أخي أبو عبدالإله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وللمعلومية فقط أن هذه القصة ليس لها سند
    ولاتصح
     
    آخر تعديل: ‏2009-04-21
  3. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  4. ماجد الشدوي

    ماجد الشدوي عضوية تميّز عضو مميز

    2,358
    0
    0
    ‏2008-12-19
    معلم

    شكرا لك أخي على التنبيه .. وسأبحث عن سندها ..