اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


رضينا أم لم نرض الأمير نواف بن فيصل يقول : الرياضة في مدارس البنات قريباً

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة شرحبيل, بتاريخ ‏2009-04-20.


  1. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    القصيم نيوز ـ متابعات :
    [​IMG]

    :36_1_17[1]: أعلن نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد خلال الجلسة الثالثة من جلسات منتدى الغد 2009 أمس أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب لديها توجه لإدخال الرياضة في مدارس البنات قريباً.
    وكان الأمير نواف بن فيصل قد ناقش أمس ورقة عمل بعنوان (تخطيط العمل المؤسسي لدعم دور الشباب في المجتمع)، فيما خالف الشباب والشابات المشاركون في المنتدى توقعات المراقبين بأن تسير حلقات النقاش بشكل روتيني وتقليدي، وحاصر طلاب وطالبات بعضهم في الثانية عشرة من العمر المتحدثين بمداخلات ساخنة.
    وطالبت الطالبة نورا الكنكار من جامعة الأميرة نورة نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور بندر الحجار بإدخال المرأة إلى مجلس الشورى، مؤكدة أنها كزوجة وأخت وأم وابنة تستحق أن يكون لها صوت مسموع وآذان صاغية، ولم يجد الدكتور الحجار بداً من التعليق على المداخلة بقوله إن السماح بمشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى قرار سياسي وليس بيد المجلس، مستدركاً أنه يضم صوته لصوت نورة في مطلبها.
    وتابع الدكتور الحجار أن مجلس الشورى استضاف 25 سيدة لمدة ثلاثة أيام عند مناقشة التقاعد المبكر للمرأة، مؤكداً على أحقيتها في مناقشة قضاياها.
    وبدأت في التاسعة من صباح أمس أولى جلسات منتدى الغد 2009 تحت عنوان «نحن والشباب شراكة» والذي رعاه نائب أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نيابة عن أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وناقشت جلسات أمس محورين هما الشباب والتنمية، والتخطيط لاستثمار الطاقات الشابة.
    وتراجعت «البشوت والمشالح» أمام الطرح الجريء الذي قدمه الشباب والشابات.
    وحققت جلسات منتدى الغد 2009 الذي يعقد بتنظيم من نيارة للمؤتمرات أهدافها بخروج ثلاث مبادرات في جلسات الأمس، وكانت الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي رئيس المنتدى قد أعلنت أن المنتدى يهدف إلى الخروج بمبادرات ولن يستخدم آلية التوصيات، حيث لبّى رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية عبدالوهاب الفايز نداء الأميرة نوف بإعلانه إعادة صفحات ملحق الشباب في صحيفة الاقتصادية، لتكون أول مبادرة ينتزعها شباب المنتدى من المتحدثين.
    ولم يتأخر يوسف الهذلول من مؤسسة رواسن للإنتاج الإعلامي والذي كان ضمن الحضور، ليعلن في مداخلته عن استعداد المؤسسة لتبني طرح أي فكرة جديدة من الشباب ليتم تبنيها في برنامج «زمام المبادرة» الذي يعرض على قناة الجزيرة الفضائية.
    وأعقبت الدكتور سهير القرشي عميدة كلية دار الحكمة بإطلاقها ثالث مبادرة بتخصيص نشاط صيفي لـ 100 طالب وطالبة من أبناء منطقة مكة المكرمة لتدريبهم على التفكير الاستراتيجي، وأعلنت أن المبادرة تأتي بدعم من أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.
    وشهدت المناظرة بين شباب وشابات جامعة اليمامة – في الجلسة الأولى من فعاليات المنتدى، تحت عنوان «الشباب والتنمية» - جدلاً واسعا بعد أن وجهت طالبات من جامعة اليمامة عدة انتقادات لاذعة للشباب السعودي.
    وشملت الانتقادات اتكالية الشباب وعدم مقدرته على الاعتماد على النفس، مشيرين إلى أن الفتاة السعودية لديها الكثير من الحماس والقدرة على الاعتماد على النفس.
    وأكدت الطالبات على أن الفرص لا تُمنح للفتيات في المجتمع كما تعطى للشاب، مستشهدين بأقل تمييز ضدهن وهو وجود مكان ترفيهي واحد للنساء وهو «المشي ذهابا وإيابا».
    وأوضحت مروة بوحليفة الطالبة بجامعة اليمامة «أن الشباب السعودي يشعر بوهم الأمان الذي كان سببه وجود البترول والإحساس بدوام وجوده في السعودية، وتساءلت موجهة حديثها للشباب: من نحن من غير البترول؟!»، وأشارت مروة إلى افتقار الشباب بالسعودية إلى أخلاقيات وسلوكيات المهنة المطلوبة لسوق العمل كالجدية والمثابرة.
    وفي ذات السياق عارضها الشاب عبدالملك الراشد قائلا» إن هناك قرابة 5 ملايين سعودي وسعودية يذهبون يوميا إلى العمل وقرابة 5 ملايين آخرين يتجهون إلى المدارس والجامعات».
    وأضاف «ذلك لا يدل إلا على وجود شعب مهتم لبناء مجتمعه وتطويره، وعرض عبدالملك رأيه في تحديات الشباب السعودي في محاور عديدة ومن أهمها أن النظام التعليمي نظام تلقيني لم يعط المواد العلمية حقها بعيدا عن كل إبداع وثقافة الحوار.
    وأضاف الراشد: تصل ساعات الدراسة للطالب بعد إنهائه لتعليمه قرابة 1900 ساعة في تعليم تلقيني، متسائلا» كيف سينشأ أطباء موهوبون؟، كما أشار إلى قلة وعجز هيئة التدريس مقارنة بعدد الطلاب، قائلا: «ما لم يتم إصلاح الواقع التعليمي سيظل الشباب السعودي مغلوبا على أمره».
    وأثار ذلك معارضة عبدالرحمن الطالب من جامعة اليمامة الذي نفى أن التعليم تحد أساسي، ووصفه بالثانوي مشيرا إلى أن الشباب السعودي ينقصه المثابرة والالتزام في العمل، وعزا التحديات التي تواجه الشاب إلى الشاب نفسه فهو لا يطور من نفسه ولا يقرأ.
    وأضاف عبدالرحمن أن أغلب الشباب السعودي يتلقى ثقافته من الصحف والبرامج التلفازية، قائلاً إنهم لا يقتنصون الفرص والموارد المتاحة لهم.
    وقالت إحدى طالبات جامعة اليمامة» إن الشباب غير انضباطي في العمل، ومتعفف عن العمل الدوني، إضافة لوجود مبرراته الدائمة حول انتقادات أماكن العمل بطول ساعات الدوام وكون العمل بعيد عن المنزل أو أن رب العمل غير منصف.
    وشهدت حلقة النقاش الأولى تصويتا من قبل الحضور حول سؤال نصه «هل تجد ضعفا في مشاركة الشباب في مواجهة التحديات؟»، فجاءت النتيجة أن 55% من الحضور كان يرى أن الشباب السعودي قادر على مواجهة التحديات، في حين رأى 45% من الحضور أن الشباب غير قادر على المواجهة.
    وقدمت الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور خالد العواد عرضاً مرئياً يتضمن إجابات الشباب حول مفهوم مشاركة الشباب في التنمية، قدم بعدها ثلاثة من شباب جامعة الملك سعود عرضاً لتجربة رواد المستقبل، والتي ضمت عدة برامج منها الزيارات الميدانية كل يوم خميس، حيث قامت 4 مجموعات بزيارة عدة شركات حسب تخصصاتهم، والتي تلتها ورش عمل لمناقشة تفاصيل الزيارات لمحاولة تطوير أداء الشركة وتطوير الطلاب أنفسهم، إضافة لستة برامج أخرى وتحدث بعدها الدكتور بندر الحجار نائب رئيس مجلس الشورى عن مشاركة الشباب في صنع القرارات المجتمعية متقمصاً شخصيتين، الأولى شخصية مسؤول تقليدي نمطي محافظ في جهاز تنفيذي، والثانية شخصية شاب مؤهل وطموح ذي اطلاع واسع وعميق ويتطلع للتطوير.
    وبين الدكتور الحجار من خلال حوار الشخصيتين اختلاف المفاهيم والمنطلقات، مؤكداً أننا بحاجة لتغيير الثقافة، سواء ثقافة الشباب نحو المشاركة، أو ثقافة المجتمع تجاه مشاركة الشباب.
    وقدم رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية عبدالوهاب الفايز ورقة نيابة عن الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، وأشار الفايز إلى الحاجة لشرح القرارات المتعلقة بالشباب قبل فرضها، ضاربا مثلا بقرار إغلاق المحلات التجارية وفوائده في الحفاظ على وقت الشباب وإغلاق منافذ السهر وتضييع الأوقات، مؤكداً في تعليق على أحد المداخلين على أن السهر هو أهم مشكلة تحاصر الشباب.
    وشارك في الجلسة الثانية رجل الأعمال محمد عبدالملك آل الشيخ، متحدثاً عن مشاركة الشباب في القطاع الخاص، وقدم آل الشيخ نصائح للشباب مؤكداً على أن الشهادة الأكاديمية مفتاح، وأن الخبرة العملية أهم.
    وأتت تعليقات الطلاب والطالبات المشاركين لتتساءل عن الشركات التي تقبل الشباب حتى تدربهم، مشيرين إلى أن ثقافة رب العمل في السعودية مادية تعتمد على الربح من خلال الأجور الأقل.
    وعلق أحد الشباب على حديث عبدالوهاب الفايز عن إغلاق المحلات قائلاً إن هذا القرار كمن يعالج العرض ويهمل المرض، في حين علّقت إحدى الطالبات المشاركات بأن خريجي المدارس الثانوية السعودية من البنين والبنات بلا أهداف.
    من جانبها أكدت الدكتورة سهير القرشي عميدة كلية دار الحكمة في ورقتها خلال الجلسة الثالثة على أن الشباب محور أساسي في قلب التنمية، مشيرة إلى أن الشباب مشروع استثماري مضمون الربح».
    وأشارت القرشي إلى دراسة سألت الشباب ماذا لو كنت مسؤولا؟ وأبانت الدراسة أن 45% من الشباب يطمحون إلى تحسين مستوى التعليم، وطالبت القرشي بوضع ميزانيات ضخمة للاستثمار في الشباب ومع الشباب.
    وتساءلت القرشي هل هناك قوة أكثر من الشباب المؤهل الواعي؟ وهل هناك منتدى أفضل من منتدى الغد ليرسم الغد؟»
    من جانبه قال عبدالعزيز الخضيري وكيل إمارة المنطقة المكرمة إن الشراكة مع الشباب لم تعد اختيارية، بل أصبحت إلزامية، فالشباب يمتلك كل ما يمكنه من صناعة القرار، كما يمتلك مقومات القيادة. وأضاف الخضيري خلال الجلسة الثالثة والتي ناقش خلالها استراتجية تنمية وتطوير الشباب في المملكة «أن ما نحتاج إليه هو استراتجية شابة، وقيادات شابة بل إننا قادرون على أن نقدم نموذجاً مشرفاً عن المملكة أمام العالم».
    وناقشت الطالبة بكلية دار الحكمة ماريا المهدلي قيادة المرأة كحل لمشكلة مجتمعية خلال مداخلة في جلسة الحوار الثالثة، قائلة «المجتمع السعودي مجتمع منفتح والمرأة دخلت في كثير من المجالات وأصبحت عنصراً هاماً فكيف لها أن تذهب للعمل؟»، ونوهت بالمشاكل التي يتسبب بها السائقون في المجتمع.
    وتساءلت الطالبة بكلية دار الحكمة هداية غباش في مداخلتها قائلة» الإسلام فرض علينا الحجاب فلم فرضه طالما أننا سنجلس في البيت؟!» مطالبة بتنمية المهنية لدى الشباب العاملين في كافات المجال».
     
  2. معلم G

    معلم G تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    23
    0
    0
    ‏2009-02-03
    معلم
    اخي العزيز
    الامور تحاكـ بترتيب ونحنوا غافلونـــ
    توجد انديه في جده والشرقيهـ
    ودوريات ومباريات وبطولات لفرق نسائيهـ في مناطق المملكه
    وتسافر لخارج المملكة للمشاركة في البطولات ومباريات !!! ( من سمح لهم )
    ابحث بالنت وستجد العجب العجاب
    مسلسل التغريب في بلادنا مستمر
     
  3. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    المسألة ذات شقين


    الأول
    بالمدارس وهذا ما يطالبون به
    اقصد مدارس البنات


    وهذا معقول

    ولكن المصيبة بالامر الثاني

    ان يكون مدخل

    للوصول لمبتغى فئة لا يريدون الرياضة مقتصرة ع مدارس البنات
    ان تم لهم ذلك


    ليطوروا المسالة

    ليخرجوا بها الى المشاركات العالمية وما تقتضيه من أمور لا تجهلونها


     
  4. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    نسأل الله السلامة في ديننا و دنيانا

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
     
  5. ام نورا 111

    ام نورا 111 عضوية تميّز عضو مميز

    804
    0
    0
    ‏2009-03-16
    معلمة
    اخي في الله

    يطبق في المدرسة لتى انتمي اليها انواع من الريااضه

    الصباحية كاجتهاد شخصي من المعلمات لكنها ريااضه تساعد على تجديد النشاط

    والسعي الحثيث على ان يكون لها نصيب من اللياقة البدنيه

    فالملاحظ مؤخرا انتشاار السمنه بين الفتياات

    لعدة اسباب منها المكوث المطوول امام الشااشات

    الانتر نت وهناك الكثير 000000000000000

    لذلك لا ارى مانع من وجود الرياضة في مدارس البنات اذا كانت تخدم الطالبه

    ريااضه لا يشوبها اي تشبه بريااضه الشباب ( الا يكون للكرة باي شكل من الاشكل اليها مدخل )

    الريااضةالاخري لماذا نحااربها لا نقول بان تفتح نوادي للنساء بل نطالب بان تكون داخل اطاار المدرسة فقط

    وجهة نظر
     
  6. عوض الحارثي

    عوض الحارثي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,918
    0
    36
    ‏2008-01-13
    معلم
    حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إحمينا من كل سوء والأمر ليس مقتصر على رياضة المدارس أخاف من اكبرمن ذلك
     
  7. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    من الافضل ادخال الرياضة لمدارس البنات في حدود المعقول بسبب انتشار البدانة بين الطالبات
    وافضل ان تكون في الصباح لتنشيط الدورة الدموية ولنشاط الطالبات.وطرد الملل والكسل