اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الكسل أحلى من العسل ...

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة منى العبدالعزيز, بتاريخ ‏2009-04-26.


  1. منى العبدالعزيز

    منى العبدالعزيز عضوية تميّز عضو مميز

    1,030
    0
    0
    ‏2009-01-18
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقال جميل في التربية ...
    السؤال هنا كم واحد بعد قراءته لهذا المقال سيتغير ؟؟؟ نريد فقط ثلاث مقالات من هالنوع .... وشعب كامل يتفاعل ....!!!!
    مقال : عبدالرحمن الشهيب ..
    يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا...! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!... ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم ... حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم... ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: 'جيبي لي مويه'، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا ..
    أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس.... آه ما أثقل دم كي الملابس ... هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة... ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام،
    الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة!
    هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة .
    بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم ! ( أنا أشهد)
    أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد 'يبعزق' الدراهم على أولاده كأهل الخليج.
    جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم .
    الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالي ة لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة .
    نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي ..
    الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49!
    في الخليج يعيشون الحياة على طريقة 'تتدبر'! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر 'دبر لنا ياخي'!!
    هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك .
    ' تتدبر' هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة !
    الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر !!

     
  2. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    والله روووووووووووووووووووووووووووووووووعة ياليت قومي يعلمون
     
  3. راضي الشمري

    راضي الشمري عضوية تميّز عضو مميز

    2,438
    0
    0
    ‏2008-01-20
    معلم
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  4. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    كل ٍ على همه سرا .....

    ناس همها لقمة العيش و ناس ................

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  5. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    ماانصفتي بموضوعك
    وناس بالطرف الآخر ليل ونهار تحارب وتناظل من أجل لقمة العيش
    حياتها في كدا وعناء وليس بقليل في مجتمعنا ---
    وتجدي أطفالهم في الصباح يتجولون بائعون -- ولا يدرسون في المدارس
    حتى ترى بإعينك وانت ذاهب إلى مكان ما من يبيع؟ على الطرقات بعض الخضار سعوديون وشباب كذالك؟
    وتجدي بعض الأسر بيوتهم خاليه من الشغاله ؟وليست قليله
    وبيوت أبناءها عمل في الصباح ودارسة مسائية لإجل الشهادة
    فا بيوت مثل هذي لا تعرف الطفش ولا الملل ولا وقت لديهم --- تجدي ابناءهم غالبا أصحاب مسؤلية وعزم أصرار
    أن وفقوا بتربية دينيه ودنيويه جيدة
    دمتي بخير وبارك الله فيك أينما كنت
     
  6. منى العبدالعزيز

    منى العبدالعزيز عضوية تميّز عضو مميز

    1,030
    0
    0
    ‏2009-01-18
    ومن قال لك غاليتي بأني نقلت الموضوع وأنا لا أعرف من تتحدثين عنهم
    فأنا معلمة في مدرسة تأتي فيها الطالبات لم تتناول عشائها وليس معها فطورها ولا قيمة ما تشتري به فطورها حتى
    أنا وأعتقد الكل يعرف عن من يتحدث الكاتب !!!
     
  7. فؤاد

    فؤاد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    235
    0
    0
    ‏2008-03-06
    من أجمل ما أقرأ مواضيعك


    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لكي مني أجمل تحية .
     
  8. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    أقل ما يوصف به المقال

    كلام لامس الواقع ويضع النقاط ع الحروف

    مدعم بالامثلة


    ولكن يبقى التنظير من أسهل الامور
    وتأتي قضية التطبيق وهي المحك الاساسي


    سؤال لا يملك الاجابة عليه سوى شخص واحد
    هو المتلقي فقط


    منى

    شاكر لك حضورك وتميز قلمك
    بتميز نقلك



    تقبلي مروري،،،
    الشامخ
     
  9. تداعيات كاتب

    تداعيات كاتب عضوية تميّز عضو مميز

    863
    0
    0
    ‏2008-08-10
    موظف حكومي
    أصبت أختي الفاظله منى ..

    فللأسف..

    أصبح آباء الجيل الحالي (إلا من رحم الله) لا يفقهون من التربية إلا إعطاء المصروف

    وبالتالي .. أصبح الجيل الحالي (أيضا إلا من رحم الله) لا يفقه سوى صرف الفلوس

    وأصبحت مسألة الزواج ليست في الحسبان .. فتسأل الشاب متى سيتزوج ؟

    فيردّ قائلا "سنة ألفين وعشرة" وبعد أن شارفت سنة "ألفين وعشرة" زاد عليها عشرة أخرى

    هذا طبعا .. أفضل من الذين يتعوذن بالله من الزواج !! فيرونها كبتا لحريّاتهم !!

    والحديث في هذا يطول جدا .. فالأمثلة تكاد لا تحصى...

    فالكسل واللجؤى الى الراحة
    هو الذي اودى بنا الى الوراء
    مئات السنين


    منى عبدالعزيز

    مقالة مؤلمة وأحداثها واقعية في منطقة الخليج ...

    أشكركـ على النقل الطيب والهادف

    دمتي بتألــق ,,