اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


«تربوي سابق» فقد سمعه وبصره خلال العمل ويسكن هو وأسرته خيمة على «سطح» منزله

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة kkaa123, بتاريخ ‏2009-05-04.


  1. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    تربوي سابق» فقد سمعه وبصره خلال العمل ويسكن هو وأسرته خيمة على «سطح» منزله

    تربوي تك ( الوكالات ) :


    فقد سمعه وبصره خدمة لأبناء وطنه عندما تعرض لحادثة سير أثناء مهمة عمل سرية، وهو يحمل أسئلة اختبارات الثانوية العامة لتوزيعها على المدارس، عندما كان مديراً لأحد مراكز الإشراف التربوي التابعة لوزارة التربية والتعليم، إلا أن الأخيرة كافأته بعد إفاقته من غيبوبته بإحالته إلى التقاعد بحجة عدم صلاحيته للعمل.
    كان المالكي سعيداً بهذه المكافأة الرمزية من وزارته، فحمل ما تبقى من صحته العليلة لينتقـــل للعيش في محافظة جدة مع أسرته المكونة من والدته المسنة وزوجتين وأربعة أطفال، إلا أنه كان عـــلى موعد جديد مع الحزن، إذ فقد ابنه الوحيد في حادثة مرورية أيضـــاً، واستقبــــل المعزين بقناديل لا تكاد تضيء سلالم السطوح.


    يقول علي عوض المالكي لـصحيفة «الحياة»: «اشتريت منزلاً من أحد المواطنين في حي «قويزة» العام الماضي، وتقدمت إلى شركة الكهرباء لزيادة قوة الكهرباء في منزلي إلا أنهم فاجأوني بأن رقم عداد الكهرباء مزور، وأن هناك عداداً آخر يحمل الرقم نفسه في منطقة قريبة من الحي الذي أسكنه، فأجبتهم أن العداد يحمل شعار الشركة وهي التي ركبته، وهي المسؤولة عن خطئها، فبدلاً أن تحل مشكلتي، وتتحمل الشركة مسؤولية خطئها، أقدمت على فصل التيار الكهربائي عن منزلي بتاريخ 22/3/1429هـ دون اعتبار أن لدي أسرة مكونة من زوجتين وأربعة أطفال وعجوز مسنة.

    ويضيف المالكي «راجعت شركة الكهرباء التي تنصلت من إجرائها التعسفي وحولت موضوعي إلى أمانة جدة، لأبدأ بعدها رحلة شاقة من المراجعات، لم أجد من يضيء عتمة ليلي فنصبت خيمة فوق سطوح منزلي أفترش حصيرة من بساط، في أجواء غير صحية وسيئة متقلبة.
    ويؤكد لجوءه إلى جمعية حقوق الإنسان ويقول «لجأت إلى جمعية حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة، فعملت بدورها وخاطبت الأمانة ممثلة في وكالة الخدمات مرتين متتاليتين من دون جدوى، لأرفع خطاباً آخر إلى إمارة المنطقة.
    وعلــى رغم أنها طلبت من الأمانة رفع الضرر عني وعن أسرتي، إلا أن أحلامي اصطدمت بصخرة اليأس وكانت المفاجأة القاسية عندما رفضت الأمانة ممثلة في إدارة الخدمات توجيهات الإمارة وأطفأت آخر فوانيس الأمل». ويستنجد المالكي «اليوم وبعد عام أو يزيد أتمنى أن أجد من يقف على معاناتي شخصياً، ويضيء منزل أسرتي ويحاسب كل من تسبب في معاناتنا كوننا في بلد الإنسانية».



    «حقوق الإنسان»: طالبنا بإعادة التيار

    < أكد المشرف على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة الدكتور حسين الشريف أن الجمعية تبنت موضوع المواطن علي المالكي وخاطبت أمانة محافظة جدة أكثر من مرة بضرورة إعادة التيار الكهربائي إلى منزل المواطن، ولكن مع الأسف الشديد لم تحل مشكلته.
    ويشير إلى أن الجمعية رفعت أيضاً خطاباً لإمارة المنطقة مطالبة بإعادة التيار الكهربائي إلى منزل المواطن، وثبت لدينا أن المواطن لم يكن له أي دور في مخالفات المنزل السابقة قبل الشراء.


    ... و«الأمانة» ترد: نحن ننفذ القرارات

    < بررت أمانة محافظة جدة عدم إعادة التيار الكهربائي في خطابها الموجه لوكيل محافظة جدة والذي تلقت «الحياة» نسخة منه أن قرار مجلس الوزراء رقم 115 وتاريخ 7/5/1424هـ والإلحاقي رقم 136 في 14/5/1429هـ ينص على أن إيصال التيار الكهربائي يتم فقط للمنازل التي بنيت قبل ذلك التاريخ وفقاً للإجراءات المتبعة.
    وأشارت الأمانة إلى وجود خطأ قديم في إحداثيات المنزل وتمت إفادة أخ المتضرر «موظف يعمل في الأمانة» لتصحيح الخطأ و تقديم الإحداثيات مرة أخرى، واتضح أنه أخطأ أيضاً في تعديل الإحداثيات الخاصة بالمنزل وكرر الخطأ لست مرات متتالية.
    وأكدت أن آخر إحداثيات لمنزل المواطن أوضحت أن هذا المنزل غير ظاهر في التصوير الفضائي لعام 1424هـ ، وبناء عليه فإن شروط إيصال التيار الكهربائي لا تنطبق عليه، وفقاً لقرار مجلس الوزراء.
    من جانبه، استغرب المالكي مزاعم الأمانة وادعائها أن له أخاً يعمل في أمانة محافظة جدة، نافياً الأمر برمته معتبراً ذلك تخبطاً في التعاطي مع مشكلته، ومحاولةً للتنصل منها وتحويل مسارها إلى كهف مظلم.

    تعليقي :
    لم تقصر الوزارة معه أبدا
    فيكفي أنها أحالته للتقاعد ولم تفتح معه تحقيقا أو تعاقبه لأنه تأخر عن تسليم الأوراق
    ولم تحاسبه على تأخيره في ذلك اليوم
    فشكرا لك وزارتي لأن هذا قدري عندك