اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قبل أن يغازلها الآخرون !!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة ابن الزبير, بتاريخ ‏2009-05-07.


  1. ابن الزبير

    ابن الزبير تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    196
    0
    0
    ‏2009-04-22
    معلم
    [​IMG]

    فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار..

    أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم..

    كانت تظنهم يلبسون لباسا خاصا بهم،

    أو أن لهم ملامح تميزهم عن الآخرين،

    كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية،

    إنه يبتسم أحيانا،

    لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر،

    لم تسمع منه يوما كلمة حانية ورقيقة،

    أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.

    لقد كان ينتابها شعور –أحيانا- بأنها عادية الجمال،

    وغير لافتة للنظر،

    فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل،

    رأت مسلسلات تلفزيونية،

    فتعرفت على شيء اسمه ((الحب))

    فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية

    ذات الجفاف العاطفي.

    دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا:

    - نعم.

    - أهلا بهذا الصوت العذب.

    - من أنت؟ وماذا تريد؟!

    - أنا شاب مهموم و...

    أغلقت السماعة في وجهه،

    لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه،

    وبأنه هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!

    ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!

    اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه.. إلخ القصة

    نعم إنها قصة مكررة ومعروفة،

    لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟


    وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟

    ألم نفكر -يوما- في دورنا نحن في القضية،

    وما هي الأساليب التي كانت سببا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟

    لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.

    إنه
    الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا
    .

    ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح

    في جوانب يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟

    إن شيئا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها

    أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة،

    ويجعلها أكثر نفورا من الأصوات المبحوحة

    التي تريد إلقاءها في شرك الغزل،

    والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد.

    دخلت فاطمة –رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

    فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه،

    إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا،

    تأمل قليلا.. (قام إليها).. (قبَّلها)..

    ولم يقل لها قبلي رأسي!!

    بل (أجلسها مكانه).

    وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام

    أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.

    ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها،

    وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس:

    حيث جلس بينها وبين زوجها علي -رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه،

    ثم قال لهما بأسلوب رقيق:

    ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟

    سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين.


    أو كما ورد.

    كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة –رضي الله عنها-

    تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون من وراء ظهره،

    فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.

    ثم هو يقبل الصبيان،

    ويحملهم في الصلاة،

    وفي الخطبة أمام جماهير المصلين!!

    ويلعب معهم و...الخ.

    كم
    نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة

    التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيهات،

    وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم.

    وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن.

    وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير،

    ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون،

    لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب،

    ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك،

    لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً من أبيها،

    واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.
     
  2. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  3. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    صدقت والله تنقصنا العاطفة من ناحية الأباء والأخوان --- وكثير مانحس أننا فقط وجدنا لتنفيذ آوامر الرجل من غير أن يكون لنا الحق في التعبير عن الراي وومن غير أن يحبنا آحد ويكرمنا مجرد إلالات لايجوز لها أن تقول مللت زهقت طفشت أريد أن أخرج للنزهه أغير جو؟ أريد وأريد؟؟
    ولدت وكل شيء ممنوع فعله لإنني بنت؟كل شيء أتمناها ممنوع؟ حتى الذهاب لصديقاتي ابسط الحقوق ممنوع؟
    كيف نحبهم؟ وهم يعاملون بتلك المعاملة؟
    مانقول إلا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله أن إلى الله راغبون
     
  4. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    لانستغرب حرص الاهل على ابنائهم ولكن ياليت يكون في حدود المعقول مع الثقة
    يسلمواااااااا على الموضوع
     
  5. عمر العتيبي

    عمر العتيبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,089
    0
    0
    ‏2008-05-25
    معلم
    تسلم ابن الزبير وهذه القصة الرمزية توضح مدى الحاجة الى نشر
    ثقافة التعامل مع الابناء فالزمن الان تغير وسن الزواج اصبح في
    مرحلة متاخرة عما كان عليه قبل عشرين سنة ( على ما نسمع !!)
    فنحن المعلمين بيدنا الكثير ومازال الناس يثقون بنا ولله الحمد
    ممكن نستفيد من زيارات أولياء الطلاب وبث رسائل لهم
    ولابد نغير في المجتمع فدور المراقبة لا يحرك ساكنا
    ونكون ايجابيين __
     
  6. أبويزيد

    أبويزيد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,406
    0
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    شكرا أخي الكريم على الموضوع
    ونسأل المولى أن يعيننا على تربية
    أبناءنا وبناتنا على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم
     
  7. ام نورا 111

    ام نورا 111 عضوية تميّز عضو مميز

    804
    0
    0
    ‏2009-03-16
    معلمة
    ابن الزبير

    سلمت يمناك

    عساك ع القوة موضوع نحتاج فيه الى وقفات

    ونقااش لانه من الخطر بمكان اصبح هذا الموضوع فانشغال الاهل و

    والابتعاد عن الاسرة وكثر اعتمادهم على الخدم في امور التربية ترك فجوة واي فجوه بين تلك

    العلاقة الحميمة التى يجب ان تكون بينهم

    فاذا سؤال الاب اجااب بانه لا يجد وقتا كافيا واذا وجد فهو مكشر الانيااب حاد الطباع لا يريد ان

    يستمع اليهم

    واذا سالت الام اجابت بالمثل الا من رحم الله

    نحتاج عودة صادقة للاقتداء بسيد الامة علية الصلاة والسلام
     
  8. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    ابن الزبير
    جميل ما ذهبت اليه وبينته مدعما بأحاديث المصطفى _ صلى الله عليه وسلم_

    بارك الله في جهودك ووفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح


    ولكن الا تتفق معي
    أن مشاغل الناس
    ووسائل الاتصالات
    والقنوات بأنواعها

    لها تأثير في خلق فجوة بين الاباء وابنائهم
    وغياب دور الام الرقابي رغم مسؤولية الاب ولكن الام هي الاقرب

    ساعد في تفشي هذه الظاهرة
    اضافة الى دور البيئة في الجفاف العاطفي
    فحتى الزوجات انفسهم والازواج يشتكون الا ما رحم ربك

    يفترض أن تجلس كل عائلة جلسة شبه يومية لتلمس حاجات ابنائها والوقوف على مشاكلهم وهمومهم
    واعطائهم الامان فمتى ما شعر الابن بالامان ووجد الاهتمام وتلبية مطالبة او الرفض باسلوب واع مبينا له السبب بالاقناع

    فلن يلتفت لأي من الامور الاخرى لأنه لا يفتقدها