اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


نُكتة في المستوى السادس وأنظمة الوزارة .. تستحق المرور !!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة محبط جدا, بتاريخ ‏2009-05-15.


  1. محبط جدا

    محبط جدا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    80
    0
    0
    ‏2009-01-18
    معلم
    في سلطنة عُمان والدول المُتقدمة j إنْ أرادَ المعلمُ أو المرشد أو فرّاش المدرسة إكمال دراسته ؛ فإنه يلزمُ له لا عليه ، ما يلي :
    1 – يُمنح إجازة دراسيّة لإكمال دراسته في المكان الذي يرغبه ، والتخصص الذي يريده – بما يتزامن مع حاجة وزارة التربية والتعليم هناك .
    2 – يُصرف له راتبه كاملاً غير منقوص في حال كانت رغبةُ إكمال الدراسة ذاتيةً ، أمّا إن كانت ابتعاثاً – وما أكثره في سلطنة عُمان والدول المُتقدمة – فإنّ مصاريف الدراسة تكون على الوزارة هناك .
    أمّا في الأردن الفقيرة موارداً والثريّة أنظمةً ؛ فإنّك تدرس على حسابك الخاص – إن كانت الرغبة ذاتية والطموح شخصي – وبعدها فإن الدولة تلتزم لك بترقيةٍ ومرتبٍ يتوازى مع ما حققته .
    هذا في الدول المتقدمة والفقيرة – نعوذ بالله أن نكون من الاثنتين ! - .
    أمّا في بلد ( النفط ) وإكليشات مواكبة العصر ، والتطور الحاصل ، واللحاق بالأمم المتطورة ، والمدن الاقتصادية ... فإنّ هذا كله ( حديث جرائد ) !
    فعندنا أول من يُحارب التعليم هي وزارة التربية والتعليم ! إذْ أنها لا زالت تعيش على أمجاد الماضي التليد ، والمُترنم بأننا قبل عقود قليلة لم يكن عندنا مدارس ولا جامعات ؛ واليوم صرنا إلى ما نحن عليه بعد الكتاتيب والحصير !!
    لن أُطيل عليكم الحديث ؛ فثمة " نكتة " أشكر القائمين على إخراجها الشكرَ الجزيل ؛ فلقد والله برّدت على الكبد نارَه !!
    لقد كان هناك نظاماً أقرّه وزير التربيّة والتعليم ( محمد أحمد الرشيد ) يقضي بمنح الفرصة للمناطق الحدودية للدراسة العليا : كونها لا تتعارض مع اليوم المدرسي ، وتكون في يوم إجازة المعلم ، وعلى محفظته ( ماله الخاص ) ! فكبّر المعلمون لهذا القرار العجيب والمتأخر ، وكاد البعض أن يشقّ ثوبه ، ويشنقَ رقبته فرحا بما صنع " الرشيد " !
    من سوء حظي مع وزارتي " الموقرة " أني درست في نفس الفصل الدراسي الذي أبطل فيه الوزير " العبيد " قرارَ سلفه " الرشيد " ، والحجة كانت تنظيم الموضوع واستصدار لائحة تخصه وتُنظمه ( ديناصورات مُحنطة ) !
    كنت حينها قد بدأت فعلاً الدراسة في " الأردن " الحائزة على المركز الأول في العلوم التربوية لسنين متتالية !
    وفيما ذاك كنتُ أسعى بالتوسل والتسول لدى القائمين على كهوف التعليم عندنا بأن لا يقطعوا علينا مشواراً قد بدأناه من أجل ورقة ... ولكن لا حياة لمن تنادي !!
    الحاصل ... بأنّ الوزارة أعلنت للراغبين بـ 300 ريال زيادةً على الراتب ( المستوى السادس ) بأن يرفعوا أوراقهم ، فرفعنا نحن أوراقنا مع من رفع ، إلاّ أنها قد رُدّت إليّنا بزعم أنّا لم نأخذ ورقة ( تُرد شهادة ماجستير من أجل ورقة ... فيا عجباً لا ينقطع ) !!
    وعموماً ، فقد تركناها للوطن ، فـ 300 ريال قد تُنقص بئراً يترَعُ بالبترول كـ ( الغوار ) أو ( السفّانية ) ، وغنيٌ عن الذكر أنهما أكبر بئري نفط في العالم !
    الطريف والمُضحك والمُستفز بأنّ عدداً من أسماء المستوى السادس التي ظهر الإعلان عنها كانت قد انتقلت وتسربت من قطاع التعليم إلى قطاعات أخرى !!
    دعك من هذا ..
    في وزارتنا " الموقرة " تم إيقاف إجازة إكمال الدراسة والتي تكون 3 سنوات بدون مرتب ... فهل رأيتم جنوناً مثل هذا ، وهل رأيتم ( عكننة ) مثل هذه !
    وأخلص من هذا : بأني أعتبر نفسي الآن في شرَك ولستُ في وظيفة ! وبأني متورط لا موظف ! وعليه فإني لا زلتُ أتحايلُ وأتمعن وأتفحصُ في أنظمة الدولة الكثيرة في سبيل الخلاص من وزارة قهر الطموح ووأد الأمنيات !
    مما يجدر ذكرُه أن الدولة – أعزها الله – قد منحت إخوتنا في غزّة مليار دولار ، ومنحت لبنان الكثير ، وساهمت في حل المشكلة الاقتصادية العالمية بالكثير ... فسؤالي : ممَ يخاف مسئولوا الوزارة الموقرة ... أيخشون من 300 ريال على الدولة الفقر ؟!

    في اعتقادي أنّ الوزارة بحاجة إلى رجل أول صفاته : نظافة القلب من الحسد ، وثاني صفاته : جراءة اليد في اتخاذ القرار !

    كلنا أمل وطموح بعد هذا الرجل الشجاع : أن نصل إلى مصاف الدول المتقدمة مثل الأردن وسلطنة عُمان !!
    دعواتكم شباب !