اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


سلمان العوده ويوسف الأحمد وإختلاف المنهج

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حمد الزبن, بتاريخ ‏2009-05-15.


  1. حمد الزبن

    حمد الزبن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    7
    0
    0
    ‏2008-09-07
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تابعت كما تابع غيري النقاش الذي كان يدور عبر بعض منتديات النت وفى بعض المجالس عن الشيخين الفاضلين الدكتور سلمان العوده والدكتور يوسف الأحمد
    ورأيهما المتناقض عن الجمهورية التونسيه وما ترتب على ذلك التناقض والذي بلغ مداه مائة وثمانون درجة بين الرأيين مما اوجد نوع من التحزب إما الى سلمان أو الى يوسف (مع حفظ الألقاب) وما نتج بناء على ذلك التحزب من الميل والجور والتجني من الكثير ممن خاضو فى تلك المسأله مع أو ضد هذا أو ذاك الى أن وصل الأمر الى التطرق الى الجوانب الشخصيه للشيخين بل وتعدى الأمر ذلك الى الدخول فى الذمم والنوايا مما جعل الفرصة سانحة لإعداء الإسلام بل وأعداء السلفيه فى محاولة دس السم فى العسل ...
    وفي هذه المسألة أقول وبالله التوفيق يجب أن نتفق أولا على أن الشيخين الفاضلين هما من أتباع محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام
    وهما شيخين سلفيين لهما نفس الأهداف وهي نشر دين الله والدعوة الى الله على المنهج المحمدي وندين لهما بالفضل فى ذلك المسعى النبيل ولا نزكي على الله احدا ...
    ولأن الهدف واحد فليس هناك ضير من أن تختلف الوسائل والطرائق التي تؤدي الى تحقيق ذلك الهدف ...
    والإختلاف بين الشيخين هنا ومن وجهة نظري هو إختلاف مشروع بل ومحمود أيضا وهو إضافة الى ما سبق إختلاف منطقي تفرضه أمور عديده منها مقدار العلم وإختلاف طبائع النفوس والخبرات المكتسبه ... الخ
    فتونس وهي موضع الخلاف والتي تباينت نظرة الشيخين لها مابين نظرة ورديه للشيخ سلمان ونظرة سوداوية للشيخ يوسف هي أشبه ما تكون بالكأس المملوء نصفه بالماء مما جعل الشيخ سلمان ينظر الى ذلك النصف المملؤ وكله رجاء فى أن يؤثرايجابا على ذلك النصف الفارغ فى الوقت نفسه كانت نظرة الشيخ يوسف لذلك النصف الفارغ وكله خوف فى أن يؤثر سلبا على ذلك النصف المملؤ وعليه فقد تراوحت نظرتي الشيخين الفاضلين ما بين الرجاء والخوف وهما فى ذلك المسعى النبيل لم يحيدا عن الطريق بل أن كلاهما مصيب وهما على خير وفى كليهما خير جعل الله ذلك فى موازين أعمالهما ورزقنا واياهما الإخلاص فى العمل...
    هذا ما وددت ايضاحه وبإختصار غير مخل فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .