اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التربية تدرس مشاريع جديدة لخدمة التعليم بعد استطلاع الـ 100 يوم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة نبراس19, بتاريخ ‏2009-05-27.


  1. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    قال وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود إن وزارته تدرس مشروعات جديدة لخدمة منسوبي التعليم من معلمين وطلاب وموظفين، للارتقاء ببيئة العمل التعليمي والتربوي من خلال أكبر استطلاع أجرته الوزارة في تاريخها للرأي العام حول واقع التعليم ومستقبله.
    وأوضح أنه بالرغم من المتابعة الدقيقة لكل ما تنشره وسائل الإعلام حول انتهاء مهلة الإعلان عن النواحي الإجرائية والتطويرية الجديدة في ميدان التربية إلا أن هذه المهلة كانت للاطلاع والدراسة واستطلاع الآراء حول كل ما يتعلق بالوزارة من حيث الهيكل التنظيمي، والعمل الإجرائي، والخطط التطويرية القائمة والمقترحة، وأبرز ما وصلت إليه الخطط التعليمية في مراحلها الحالية.
    وأكد الأمير فيصل في بيان أصدرته وزارة التربية والتعليم أمس أن المعلمين والمعلمات هم أحد أهم أركان العملية التربوية والتعليمية، وأن الوزارة دأبت على المطالبة بكافة حقوقهم الوظيفية في كثير من الدوائر القانونية والفنية، وأن هذه المطالب توجت بالأمر السامي الكريم الذي نص على تشكيل لجنة وزارية لدراسة أوضاعهم الوظيفية، ومثلت الوزارة فيه صوت المعلمين والمعلمات، وطالبت بكافة الحقوق والمطالب التي ينادون بها.
    وأضاف أن اللجنة الوزارية توصلت إلى منح كافة المعلمين والمعلمات مستوياتهم المستحقة وفق الدرجة المساوية للراتب الحالي، وأن ما صاحب هذا الإجراء من لبس تم حسمه بتوجيه المقام السامي الكريم باعتماد 204 آلاف وظيفة تعليمية على المستويين الرابع والخامس لضمان نقلهم جميعا إلى المستويات المستحقة وفق الآلية التي وضعتها اللجنة الوزارية المختصة، وأن الوزارة قامت بتنفيذ هذا التوجيه بتعيين كافة المعلمين والمعلمات على الدرجات التي يستحقونها.
    وأشار إلى أن الرؤية الجديدة التي سيتم البدء في تنفيذها تتضمن إعادة تصميم الأساس، وتحديث البناء على ما تحقق من منجزات إبان أداء الوزراء والنواب السابقين لمهامهم في وزارة التربية والتعليم، وأن هذه المنجزات كانت في مجملها تتجه إلى تحقيق الرؤية الشاملة لبناء مجتمع المعرفة، وتحقيق الاستثمار الأمثل في الإنسان، وصياغة نقلة نوعية في المستويين التربوي والتعليمي من أجل تحقيق المناخ التعليمي المنسجم مع ما يشهده العالم من رقي في هذا المجال.
    وأكد الوزير أن وزارته تسعى في الوقت نفسه لتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، و سمو ولي عهدة الأمين، و سمو النائب الثاني بوضعهم هذه الوزارة من الأولويات من خلال الدعم اللا محدود من أجل الوصول إلى ما يحقق نموا فكريا وثقافيا ومعرفيا يصل بأبناء المجتمع إلى الريادة في المجالات العلمية المختلفة.
    وذكر الأمير فيصل أن أكبر استطلاع أجرته الوزارة خلال الفترة الماضية حول المشاريع القائمة، والخطط الإجرائية والتطويرية ضمن خطة مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم أخذ بوجهات النظر المتعددة، وجاء وفق أسلوب 360 درجة، وأنه يعتبر من أحدث الأساليب المنهجية في استطلاع وجهات النظر من مختلف الزوايا.
    وأبدى ترحيبه بمختلف وجهات نظر المشاركين في الاستطلاع، وأن الوزارة سوف تتعامل مع كل هذه الآراء باحترام وتقدير، وسوف تتم دراسة نتائج هذا الاستطلاع، ومن ثم ربطها بالواقع ومؤشرات الأداء، وتحويلها إلى توجهات مستقبلية لتطوير التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية.
    وكشف الأمير فيصل عن مسودة جديدة وضعتها الوزارة تتضمن توجهاتها المستقبلية، وأن هذه المسودة سوف تتم مناقشتها مع قيادات الوزارة في لقاء قادة العمل التربوي الذي سينعقد بمكة المكرمة في شهر جمادى الآخرة المقبل، إضافة إلى عقد ورشة عمل مركزة يدعى لها طلبة، ومعلمون، ومسؤولون في جهات حكومية ذات علاقة، وخبراء في التربية والتعليم، ومفكرون، ومخططون، ورجال أعمال، وأن هذه الورشة سوف تساعد القائمين على التعليم في وضع التوجهات المستقبلية بصيغتها النهائية تمهيدا لوضع الآليات المناسبة لتحقيقها.
    من جانبها، كشفت وزارة التربية والتعليم في بيان لها أمس عن أكبر استطلاع لإجراء الرأي، ووصفته بأنه استطلاع علمي يصف الواقع والآمال حول التعليم العام، وبالرغم من أنها اعتبرته أحد المدخلات المتعددة لصياغة التوجهات المستقبلية لها إلا أنها ذكرت أن هذا الاستطلاع لا يمثل وجهـة النظر الرسمية للوزارة، ولكنه يعرض بكل شفافية آراء اجتماعية في الواقع والآمال المستقبلية للتعليم.