اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التسول بأياد صغيرة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة نبراس19, بتاريخ ‏2009-05-27.


  1. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    التسوّل بأيادٍ صغــيرة
    نسبة المتسوّلين السعوديين تمثل 25% من إجمالي المتسوّلين المقبوض عليهم
    تحقيق ـ روان السياري
    تسوّل الأطفال أصبح شبحاً مخيفاً في مجتمعنا وهذا الشبح صارت مألوفة مشاهدته، ففي كثير من الطرقات والمواقع الاستراتيجية وأمام أبواب المساجد ومواقف السيارات، بل وحتى على أبواب المقابر، تجد أيادي صغيرة تمتد لتتوسل إليك من قبل أطفال متسولين، ورغم اختلاف الطرق التي ينهجونها يظل المشهد مؤلما بمنظر هذه الايادي الصغيرة التي تمتد وتنادي بصوت مرتجف «الله يوفقك ساعدني .. الله يرزقك عطني» وبين هذه العبارات واماكن تواجدهم حكاية عدد من أطفال التسول .
    ومن المعلوم أن ظاهرة التسول لا ترتبط بفئة عمرية معينة إذ ينتمي المتسولون لمختلف الأعمار إلا أن ما يبعث الاستياء أكثر في النفوس هم الأطفال، كما هو معلوم أن المكان الطبيعي للطفل هو المنزل أو المدرسة باعتبارها تمنحهم الرعاية والأمن والاستقرار ولكن مع الأسف أطفال التسول يسيرون عكس الاتجاه الصحيح نحو عالم آخر معرضين أنفسهم للعديد من الأخطار ذات الانعكاسات الخطرة .
    ولا يختلف اثنان على أن التسول ظاهرة اجتماعية تستدعي الوقوف الحازم للحد من تجلياتها وانعكاساتها، وهذا يحتاج منا وقفة جادة لمعالجة هذه المشكلة والحد منها قدر الإمكان لذلك أجرينا هذا التحقيق والتقينا بجهات عدة ذات صلة به ..
    الأطفال الأبرياء
    وللنظر في أماكن وأوقات تواجد العديد من هؤلاء المتسولين نجدهم يختارون أماكن عديدة ولكن الاغلبية تكون قرب المساجد التي يتوافد على أبوابها العديد منهم، حيث الوعظ ويكون المحسن في حالة نفسية تدفعه أكثر للعطاء، واقع مر لأطفال يُستغلون من الكبار لكسب المال دون اكتراث منهم لانعكاسات التسول السلبية على تنشئة هؤلاء الأطفال الأبرياء، كما يختار المتسولون يوم الجمعة لوجود أعداد هائلة من المصلين يستطيعون من خلالها جمع اموال كبيرة في وقت قياسي .. ورغم أن حصر مواقع المتسولين صعب جداً الا انهم يبرزون في مواقع كالمساجد والاسواق ويتشكلون بالهيئة الرثة والمتسخة في غالبهم.
    مكافحة التسول
    وعندما يكون الطرف في أي قضية طفلا، فإنها تستدعي الوقوف الجدي لأنه يحتاج الى من يقف بجانبه لقصوره في جوانب عدة وحينما يكون الطفل متسولاً فان الامر يحتم تركيزاً مكثفاً حول أسباب هذه الظاهرة وكيفية التصدي لها، وقد أجمعت شخصيات تحقيقنا سواء الامنية أو الاجتماعية أو ذات الاختصاص من مكافحة التسول أنها لا تصل لحد الظاهرة، ولكن قد يكون هؤلاء الأطفال بمثابة القنبلة الموقوتة التي ينتظر انفجارها بين حين وآخر، اذا لم يتم الاهتمام بهم وإرشادهم.
    جهود أكبر
    كما أجمع اخصائيون نفسيون على أن حلول مثل هذه المشاكل تبدأ من معرفة أسباب وصول المتسولين الصغار إلى الشارع وكيفية معالجتها تشترك فيها كافة الجهات المعنية والتركيز على تكثيف الرعاية بهم بعد تنفيذ أحكامهم وذلك للحيلولة دون عودتهم للتشرد والتسول وايجاد حلول تضمن انهاء ولو جزءا كبيرا من المشكلة مؤكدين ان هناك حرصا شديدا من القائمين على تلك الامور الا ان الوضع يحتاج الى جهود اكبر.
    الغموض
    وقفنا على عدد من الحكايات المتعلقة بالمتسولين وانواع التسول وهناك حكايات أخرى عن متسولات قاصرات، الامر الذي يجعل الموضوع يأخذ جانباً أكثر خطورة، فبالرغم من ان اغلب من شاهدناهن يتسولن من الفتيات صغيرات السن مع نساء كبيرات الا ان ذلك يشكل خطراً كبيراً عليهن ويجعل حياتهن مأساة ولا يستطعن البوح لما يكتنف الغموض حياتهن ولكنك تحس بأن هناك حكاية طويلة وراء كل واحدة منهن.
    المستقبل مجهول
    كلما اقتربنا من واحدة منهن واردنا التحدث معها هربت دون التحدث معنا الى أن جاءت لحظة الوقوف على نموذج من تلك الفتيات تقول إن اسمها سارة وعمرها 10 أعوام، يتيمة الاب وتعيش مع امها ولا تدرك ما يدور حولها سوى ان والدتها تسيرها معها الى حيث تشاء مؤكدة أن الجوامع أكثر الاماكن التي تذهب اليها مع امها.. هذه الفتاة تقول إنها تعوّدت على هذا الشيء وانها تتمنى أن تدرس ولكن الظروف تمنعها بحسب ما تقوله لها والدتها ولا تدري الى اين سيقودها هذا التصرف، فالمستقبل مجهول لدى هذه القاصرة ولدى كثيرات ابين أن يتحدثن لنا، ولديهن من القصص الكثير والتي يلفها الغموض والروايات المحزنة.
    طلب المساعدة
    طفل من منظره تتوقع أنه لا يتجاوز العاشرة، يتنقل في احد شوارع الدمام مرتديا ملابس متسخة تظهر عليه علامات التخلف، لا يتكلم كثيراً، ينتقي زبائنه بدقة كبيرة ويلحّ على الشخص حتى يحصل على مبلغ مالي وفي مشهد مماثل يتجول طفل أمام احد المجمعات التجارية ويتوسل الى الجميع حتى النساء بل ويحرج النساء أكثر من الرجال في الحاحة على طلب المساعدة.
    كسب المال
    طفلة أخرى تبلغ ثماني سنوات، التقينا بها في احد الشوارع التجارية بأحد احياء الخبر، وعندما سألناها عن سبب وجودها هنا قالت إنها تريد المساعدة من الناس ومعها أخوها وأمها يتوزعون في اماكن متفرقة من أجل كسب المال لتوفير الطعام ودفع إيجار المنزل الذي يسكنونه.
    وأضافت الطفلة: لقد توفى والدي ولا يوجد من يعولنا سوى والدتي والتي تتواجد في مواقع أخرى بغرض التسول .. وما اثار شفقتي هو قولها إنها تتمنى أن تذهب إلى المدرسة هي واشقاؤها الصغار وتأمل أن يكون مستقبلها مشرقاً مع اشقائها.
    تعليمات من الخالة
    أحد الاطفال في حي مدينة العمال بالدمام اغريناه بمنحه خمسين ريالا اذا اجابنا فوافق على العرض وذكر أن خالته اخذته ومعه مجموعة من الاطفال من احدى مدن الغربية لاستغلاله في التسول، وذكر أنها تأخذ منه المبالغ في المساء والتي تصل إلى ما بين 50 ـ 100 ريال، ولا تمنحه سوى خمسة ريالات وعندما سألناه عن مكان المنزل فجأة هرب من امامنا ويبدو ان هناك تعليمات من الخالة بألا يدلي بأي معلومات عن المنزل، الأمر الذي جعله يتركنا ويترك المكافأة التي قدمناها له.
    غيض من فيض
    وتبقى كل الحكايات والقصص مجرد كلمات لا تساوي شيئاً أمام وقوف هؤلاء الصغار تحت اشعة الشمس الحارقة وأمام الناس قد يتعرضون خلال ذلك لاهانات من اناس لا يبالون في مثل هذه المشاهد، ولا شك في ان هناك مواقف كثيرة تختزنها القلوب الرقيقة للاطفال المتسولين خاصة الفتيات اللاتي يختلفن عن الذكور سواء على مستوى الطبيعة أو الاحتياجات أو نظرة المجتمع لهن، وما ذكر هو غيض من فيض حزين لدى تلك الافئدة الذائبة من قساوة الزمن. الميدان الذي يتواجد فيه هؤلاء الاطفال يشهد حركة فيها أناس كثر لهم علاقة بالقضية، كونهم الطرف الآخر الذي يقصده الطفل، ويستعطفه لأخذ المال لذلك التقينا مع عدد من المواطنين لإبداء آرائهم حول هذه القضية حيث ابدى عدد كبير منهم استياءه من انتشار الاطفال المتسولين في الشوارع وارجعوا انتشارها إلى الفقر والبطالة بينما يرى آخرون أن هناك من يتخذ منه وسيلة لكسب اموال طائلة باعتبار انه غير محتاج ولكنه يستخدم الاطفال للوصول الى الثراء وقد لا تربطه بهم أي صلة قرابة مؤكدين أنه في هذا الشيء يجب أن تضرب الجهات المختصة بعصا من حديد على مثل هؤلاء والاهتمام بالاطفال الذين اجبروا على ممارسة التسول من قبلهم.
    إجراء دراسات
    وأوضح آخرون ان هناك تعاونا مع الشرطة والاجهزة المختصة للقيام بشكل مستمر بأعمال التفتيش على المتسولين وتحويلهم لإجراء دراسات اقتصادية واجتماعية ومن يثبت انه يفتعل ويمتهن التسول يحول للمحاكم ومن يثبت انه بحاجة للدعم تقدّم لهم المساعدة ولكن في ظل هذا العمل نجد أن غالبية الأطفال المتسولين هم من السعوديين ويعد التسوّل مصدر دخل أسرهم الوحيد، وبمساعدة من اولياء امورهم مطالبين الجهات المختصة بالوقوف على ذلك ومعاقبة ولي الامر.
    ظاهرة أطفال
    ويؤدي وجود الأطفال في الشوارع إلى انخراطهم في أي نوع من أنواع الانحرافات وتحوّلهم إلى الأعمال الإجرامية والسرقة والاستغلال من الكبار، مطالبا بمعالجة الظاهرة قبل استفحالها ومعالجة ظروف أسرهم والحد من ظاهرة أطفال الشوارع بشتى السبل، وبحث أوضاع أسر أطفال الأجانب الذين يشكلون معظم الباعة عند إشارات المرور ويمثل ما يحصلون عليه المصدر الرئيسي لدخل أسرهم.
    إحصائيات ودراسات
    وبالرغم من أن تقديم إحصائيات عن التسول يبدو من الصعب بمكان، نظرا لعدم استقرار المتسول في مكان ما، فقد أوضحت دراسة أعدت حول الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للأطفال الذين يقومون بالبيع أو التسول عند إشارات المرور بمدينة الرياض أن 88% من أمهات الأطفال المتسولين أميات مقابل 9% يحملن الشهادة الابتدائية، وأن 94% من أمهات الأطفال المتسولين لا يعملن، كما بيّنت الدراسة أن 60% من آباء الأطفال الذين شملتهم الدراسة غير متزوجين من امرأة أخرى وأن 50% من آبائهم لا يعملون بالإضافة إلى أن 62% منهم أميون ويحمل 34% من آبائهم الشهادة الابتدائية.
    وذكرت الدراسة أن 90% من الأسر التي ينتمي إليها المتسولون تعيش في شقق سكنية وبيوت شعبية منها 58% في بيوت شعبية وأن 85% من أسر المتسولين لا تملك السكن الذي تعيش فيه وأن غالبية أسرهم تتكون من أكثر من سبعة أفراد، كما أوضحت الدراسة أن غالبية أولياء أمور الأطفال المستولين لا يهتمون بذهاب أبنائهم للمدرسة، كما أفادت دراسة ميدانية حديثة أن 69% من الأطفال المتسولين في مدينة الرياض من السعوديين في حين أكدت الدراسة أن 68% من الأطفال البائعين عند إشارات المرور الضوئية من غير السعوديين، وأوضحت أن الإناث يشكلن 56.6% من الأطفال المتسولين.
    وكشفت الدراسة الدور الكبير للمرأة في ظاهرة تسوّل الأطفال حيث إن 70% من الأطفال المتسولين المشمولين بالدراسة قالوا إنهم يمتهنون التسول بتشجيع ودفع من أمهاتهم، وقال 55% من المتسولين إن أمهاتهم يغضبن في حالة رفضهم التسول.
    ومن الناحية الأسرية أكدت الدراسة أن غالبية الأطفال الباعة عند إشارات المرور ينحدرون من أسر كبيرة العدد، حيث أثبتت الدراسة أن 85% منهم ينتمون لأسر يزيد عدد أفرادها على سبعة، في حين أن أغلبهم من غير السعوديين ويسكن 73% منهم في بيوت شعبية و24% في شقق سكنية و2% في بيوت الطين، و57% من أرباب الأسر لا يعملون .
    كما جاء في الدراسة أن معظم الأطفال المتسولين والباعة تقع أعمارهم بين ست وثماني سنوات وأن غالبية الأطفال المتسولين من الأطفال السعوديين الذين تمثل الإناث غالبيتهم واللاتي يمارسن التسول مع أمهاتهن مؤكدا على أن النسبة تعكس ما توصلت إليه الدراسة التي أجريت بالرياض ولا تعكس نسبة المتسولين على مستوى المملكة.
    وسجلت تقارير وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي أفادت أن نسبة المتسولين السعوديين تمثل 25% من إجمالي المتسولين المقبوض عليهم وعلى المستوي الصحي لوالدي الأطفال الذين خضعوا للدراسة أثبتت الدراسة أن غالبيتهم يتمتعون بصحة جيدة، ولا يعانون أي أمراض وأن غالبية الأطفال يدرسون بالمرحلة الابتدائية ولا يهتم معظم آبائهم بذهابهم للمدرسة.
    زاوية اجتماعية وصحية
    الباحثة الاجتماعية هدى عبدالله تقول إن الطلاق والإهمال والمرض كابوس ثلاثي الأبعاد يجثم على الأفراد المتسولين الا أن طلاق الوالدين وابتعاد احدهما وهجره الآخر يعتبران ابرز الاسباب المؤدية الى تشرد الاطفال وسلوكهم منهج التسول للهروب من المأزق واللجوء الى ما يوفر لهم لقمة العيش تحت أي ظرف ولا شك في أن الاقدام على التسوّل يأتي بسلبياته على الطفل، فغالباً يضيع التعليم عليه وسط عدم مبالاة له من الاسرة التي تبحث عن الكسب المادي دون النظر الى أي اعتبارات اخرى.
    وتشير الى أن الفتاة القاصرة هي الضحية ذات النصيب الاكبر من المرارة والمستقبل المخيف ويبدأ معها هذا الاحساس بعد مرور السن ووصولها الى سن البلوغ.
    أشعة الشمس
    وذكر أخصائي أمراض الاطفال الدكتور فوزي (بأحد المستشفيات الخاصة) أن هذه الفئة من الأطفال يواجهون مشاكل صحية نتيجة قلة التغذية، بالاضافة الى مشاكل اخرى تتعلق بالامراض الجلدية حيث إن بقاءهم تحت اشعة الشمس اوقاتا طويلة يجعلهم عرضة للاصابة بأمراض جلدية مزمنة أما بالنسبة للتغذية فالأمراض اقل الا اذا أجبرت الظروف الطفل على استخدام مواد غذائية فاسدة، فلا شك في أن العواقب الصحية هنا وخيمة ولا شك في أن الطفل المتسول معرّض لها في أي وقت خاصة اذا كانت ظروفه الاسرية قاسية ولم يتمكن من الحصول على ما يعينه على الاكل.
    أحلام بريئة
    عدد من الاطفال المتسولين لديهم امنيات وطموحات لهم الحق فيها، كما لغيرهم من الاطفال في ان يكافحوا للوصول اليها ولكن هل ستسمح لهم الطروف بذلك؟!
    ـ طفل عمره 10 سنوات يحلم بامتلاك سيارة فارهة.
    ـ ابتهال ذات العشر السنوات تتمنى أن تكون مديرة مدرسة.
    ـ طيف (12 عاما) تطمح لأن تكون ممرضة، لتعالج الناس وتداوي جراحهم
    ـ جمعة (8 سنوات) طفل لا يدرس ويتمنى أن يدخل المدرسة ويتعلم.
    ـ (م . س) ذات الأربعة عشر عاماً تتمنى أن تنتهي معاناة أسرتها ويعيشوا حياة كريمة.
    ـ محمد يحلم بأن يكون لهم منزل كبير.
    ـ محمد وشقيقه يريدان امتلاك سيارة ليموزين لتغنيهما عن التسوّل وتسدّ حاجتهما.
    ـ خلود (7 سنوات) تريد أن تتعلم وتتخرج وتصبح معلمة.
    الجهة الأمنية
    أوضح الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العميد يوسف القحطاني أن المقبوض عليهم من الاطفال المتسولين يعاملون حسب الجنسية وليس حسب الفئة العمرية، مؤكداً أن غير السعوديين يحالون مباشرة الى المديرية العامة للجوازات ادارة الوافدين، ليتخذوا الاجراءات اللازمة معهم، اما السعوديون فيحالون الى الشؤون الاجتماعية سواء كانوا كبارا او صغارا او من ذوي الاحتياجات الخاصة.
    وذكر أن التعامل ليس مع الاطفال المتسولين بل مع ذويهم، اما اذا كان المتسول كبيرا، وكرر التسوّل بعد احالته الى الشؤون فيتم التحقيق معه وتحويله للقضاء.
    وأضاف في حالة القبض على متسول او متسولة، تخضع للفحوصات فاذا ثبت انها لا ترتبط بصلة مع من يؤويها عن طريق التحري واذا استدعت الحالة استخدام الحمض النووي dna يتم التحقيق مع المتسول كونها جريمة جنائية، ويتم البحث عن ذوي الطفل بمعرفة ما اذا كان مسروقا او مفقودا، ومراجعة البلاغات الصادرة حياله.
    مكافحة التسول
    وذكر مدير مكتب مكافحة التسول بالدمام عيسى القحطاني أنه خلال العام الماضي بلغ عدد المقبوض عليهم تحت سن الـ15 سنة قرابة الـ 5% ، اما خلال الشهر الماضي فلم يتم القبض على احد، مشيراً الى أنه دائما يتم القبض عليهم وهم برفقة ذويهم، فبعد التأكد من صلة القرابة، يتم تحويلهم الى الضمان الاجتماعي لمساعدتهم اذا ثبتت حاجتهم، اما اذا كان احد اولياء الامور قادرا على العمل فيتم توفير العمل المناسب له ومتابعته عن طريق البحث الاجتماعي.
    وقال إنه يحال لنا في مكتب تسول السعوديين فقط، أما الجنسيات الاخرى فتحال حال القبض عليها الى ادارة الوافدين، مضيفاً إن التعامل لا يكون معهم مباشرة، فهم اطفال لا ذنب لهم، والاجراءات تأخذ مجراها على ولي امره ويوقع بتعهّد بعدم تكرار هذا التصرف.