اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الرياض / إمام وخطيب المسجد الحرام: الاستثمار في الإنسان هو الناجح والتربية والتعليم حق سيا

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة kkaa123, بتاريخ ‏2009-06-06.


  1. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم


    إمام وخطيب المسجد الحرام: الاستثمار في الإنسان هو الناجح والتربية والتعليم حق سيادي للدول

    مكة المكرمة - خالد الجمعي:
    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه داعيا للاهتمام بالعلم والعلماء وتوفير سبل الراحة والاستقرار لهم لما له من مكانة في رفع مستوى الحضارات.
    وقال في خطبة الجمعة يوم أمس في المسجد الحرام إن التعليم الذي صاغ العرب حضارتهم منه كان في المسجد وعندها فقط سمع العالم بالعرب وادخلوهم ضمن حساباتهم وقد كانوا قبل ذلك على هامش الاحداث.
    وقال ان التاريخ يعيد نفسه فهو لن يرفع شأن هذه الأمة إلا ما نهض بها في سابقها.
    واوضح انه لا يخفى على عاقل فضل العلم المقرون بالتربية الصالحة منه ففيه يعبد المسلم ربه ويعامل الناس بالحسنى وبه يسعى في مناكب الأرض يبتغي عند الله الرزق كما انه بالعلم تبنى الحضارات وتُبلغ الأمجاد ويحصل البناء والنماء والعلم يجلس صاحبه مجالس الملوك اذا اقترن بالايمان فتلك رفعة الدنيا والآخرة.
    وبيّن إمام وخطيب المسجد الحرام أن المعلمين والمعلمات يجلسون من كراسي التعليم على عروش الممالك ورعاياهم اولياء المسلمين فهم الذين يصوغون الفكرة ويطلقون اللسان ويربون الجنان.
    وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام المعلمين بتقوى الله عز وجل وان يكونوا قدوة صالحة لمن يتأسى بهم.
    وقال إن اولاد المسلمين أمانة في اعناق المعلمين والمعلمات كما ان المعلم لا يستطيع أن يربي تلاميذه على الفضائل إلا اذا كان فاضلاً ولا يستطيع ان يصلح حالهم إلا اذا كان بنفسه صالحا لأنهم يأخذون عنه بالقدوة اكثر مما يأخذون عنه بالتلقين وان الناشئ الصغير مرهف الحس وقوي الادراك للمعايب والكمالات. وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى ان الاستثمار في الانسان هو الاستثمار الناجح والباقي ومنفعته في الدنيا وبعد مماته. واكد على أن المعلم هو الركيزة والاساس مشيراً إلى ان رحى التعليم تدور عليه فلابد من استقراره نفسيا وماديا واكرامه عن عامة المجتمع.
    وأوضح ان الحضارة الاسلامية تعلقت قرون من الزمان وكانت محتفظة بمبادئها واصالتها والشريعة الاسلامية بكمالها وشمولها امرت بتعليم جميع العلوم من العلم بالتوحيد واصول الدين والعلوم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحربية وغيرها من العلوم التي يكون بها قوام الامة وصلاح الافراد والمجتمعات ويكون بها استغناؤها عن غيرها وعدم تبعيتها لأحد. وحث على استثمار التقنية الحديثة في مجالات الابداع وموضحا فضيلته ان الثورة العلمية والتقنية المتسارعة لا تنتظر احدا فلابد من الاسهام النافع ووضع الضوابط الاخلاقية والسلوكية للإنسان مشيرا انه اذا تخلف المسلمون عن الرد فإنه يصعب ان يسمع لهم احد وهم حملة رسالة هي خاتم الرسالات وأكملها.
    ووجه إمام وخطيب المسجد الحرام دعوة الى المعلمين قائلاً: ايها المعلمون انتم مؤتمنون على صياغة الجيل وتوجيه المستقبل في تطوير وتجديد ومواكبة الحضارة مع الاصالة والثبات المستمد من شريعة الاسلام الهادفة الى تعبيد الناس الى رب العالمين والولاء لهذا الدين وتنشئة المواطن الصالح المنتج الواعي من شطط التفكير ومسالك الانحراف وقال فضيلته ان مبادئ الاسلام الراسخة والمرنة كانت الانطلاقة الصحيحة للحضارة الاسلامية التي باركها الله على اهل الارض وما ضعفت إلا حينما كانت المنطلقات غير الشرعية في تنكر للدين او تحجر لا يتحمله الاسلام.
    واوضح ان التربية والتعليم والمناهج الدراسية هي حق سيادي وشأن داخلي لا ترضى الدول التدخل فيه ولا تسلمه الأمم لغيرها مشيراً إلى ان استيراد التربية من أمة أخرى بكل عجلها وبجرها خطأ كبير وتبعية خطيرة فهي تعني تغييب جيل عن تراثه وتاريخه وقطع الصلة بعقيدته ومبادئه ويسهل اقتياده واستعباده.
    وقال ان التربية ليست بضاعة تستورد وانما هي لباس يفصل على قامة الشعوب وتقاليدها ومبادئها التي يعيشون لها ويموتون في سبيلها. ودعا امام وخطيب المسجد الحرام إلى أن تكون من الضرورة المقررات الدراسية في ترسيخ المعاني الاسلامية والثقافة الوطينة وجوانب التميز الحضاري لها ومكانتها العالمية والاسلامية دينيا واقتصاديا وسياسيا وصناعيا وذلك سوف يرسخ لدى المتلقي هويته الاسلامية وانتمائه الصحيح لأنه بحاجة ماسة أمام التحديات الفكرية والحضارية ليكون اكثر وعياً واكثر مقاومة من الانحرافات التي تشكك في الثوابت الدينية والقيم النبيلة المتأصلة في مجتمعنا المسلم.
    وقال ان الفرق بين جنس الذكر والانثى أمر مسلم به عقلاً وشرعاً ولقد كان للمملكة تجربة فريدة في هذا المجال حتى شهدت لها المنظمات الدولية بذلك فجاء في تقرير هيئة اليونسكو (ان تجربة البنات لديكم فريدة ونموذجية ولولا الحرج من نمط الحياة للحياة الاوروبية لقلنا ان هذه الصيغة للتعليم وتربية الفتاة حتى في أوروبا). وبيّن ان في سياسة التعليم في بلاد الحرمين مكاسب ومزايا وتجارب ونجاحات تجب المحافظة عليها من ابرزها سياسة التعليم ومنهجية الوسط والاعتدال ومقررات العلوم الشرعية واحاطة الفتاة المتعلمة بنور الفضيلة والأدب. ويجب ان نفتخر ان التعليم في بلاد الحرمين الشريفين والذي يحظى بأضخم ميزانية لهو في حال زكاء ونماء ويفضل على كثير من الدول رغم وجهات النظر الغريبة التي تطرح احيانا لتغير المسار الآمن.

    من سمع الخطبة هل الشيخ تطرق للحقوق علانية أم اكتفى بما سبق
     
  2. صالح العبدالرحمن

    صالح العبدالرحمن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    106
    0
    0
    ‏2009-05-04
    معلم
    صحيفة الرياض تحذوا حذو الوزارة وتتجاهل ما ورد في الخطبة من إعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم

    إمام وخطيب المسجد الحرام: الاستثمار في الإنسان هو الناجح والتربية والتعليم حق سيادي للدول

    مكة المكرمة - خالد الجمعي:
    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه داعيا للاهتمام بالعلم والعلماء وتوفير سبل الراحة والاستقرار لهم لما له من مكانة في رفع مستوى الحضارات.
    وقال في خطبة الجمعة يوم أمس في المسجد الحرام إن التعليم الذي صاغ العرب حضارتهم منه كان في المسجد وعندها فقط سمع العالم بالعرب وادخلوهم ضمن حساباتهم وقد كانوا قبل ذلك على هامش الاحداث.
    وقال ان التاريخ يعيد نفسه فهو لن يرفع شأن هذه الأمة إلا ما نهض بها في سابقها.
    واوضح انه لا يخفى على عاقل فضل العلم المقرون بالتربية الصالحة منه ففيه يعبد المسلم ربه ويعامل الناس بالحسنى وبه يسعى في مناكب الأرض يبتغي عند الله الرزق كما انه بالعلم تبنى الحضارات وتُبلغ الأمجاد ويحصل البناء والنماء والعلم يجلس صاحبه مجالس الملوك اذا اقترن بالايمان فتلك رفعة الدنيا والآخرة.
    وبيّن إمام وخطيب المسجد الحرام أن المعلمين والمعلمات يجلسون من كراسي التعليم على عروش الممالك ورعاياهم اولياء المسلمين فهم الذين يصوغون الفكرة ويطلقون اللسان ويربون الجنان.
    وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام المعلمين بتقوى الله عز وجل وان يكونوا قدوة صالحة لمن يتأسى بهم.
    وقال إن اولاد المسلمين أمانة في اعناق المعلمين والمعلمات كما ان المعلم لا يستطيع أن يربي تلاميذه على الفضائل إلا اذا كان فاضلاً ولا يستطيع ان يصلح حالهم إلا اذا كان بنفسه صالحا لأنهم يأخذون عنه بالقدوة اكثر مما يأخذون عنه بالتلقين وان الناشئ الصغير مرهف الحس وقوي الادراك للمعايب والكمالات. وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى ان الاستثمار في الانسان هو الاستثمار الناجح والباقي ومنفعته في الدنيا وبعد مماته. واكد على أن المعلم هو الركيزة والاساس مشيراً إلى ان رحى التعليم تدور عليه فلابد من استقراره نفسيا وماديا واكرامه عن عامة المجتمع.
    وأوضح ان الحضارة الاسلامية تعلقت قرون من الزمان وكانت محتفظة بمبادئها واصالتها والشريعة الاسلامية بكمالها وشمولها امرت بتعليم جميع العلوم من العلم بالتوحيد واصول الدين والعلوم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحربية وغيرها من العلوم التي يكون بها قوام الامة وصلاح الافراد والمجتمعات ويكون بها استغناؤها عن غيرها وعدم تبعيتها لأحد. وحث على استثمار التقنية الحديثة في مجالات الابداع وموضحا فضيلته ان الثورة العلمية والتقنية المتسارعة لا تنتظر احدا فلابد من الاسهام النافع ووضع الضوابط الاخلاقية والسلوكية للإنسان مشيرا انه اذا تخلف المسلمون عن الرد فإنه يصعب ان يسمع لهم احد وهم حملة رسالة هي خاتم الرسالات وأكملها.
    ووجه إمام وخطيب المسجد الحرام دعوة الى المعلمين قائلاً: ايها المعلمون انتم مؤتمنون على صياغة الجيل وتوجيه المستقبل في تطوير وتجديد ومواكبة الحضارة مع الاصالة والثبات المستمد من شريعة الاسلام الهادفة الى تعبيد الناس الى رب العالمين والولاء لهذا الدين وتنشئة المواطن الصالح المنتج الواعي من شطط التفكير ومسالك الانحراف وقال فضيلته ان مبادئ الاسلام الراسخة والمرنة كانت الانطلاقة الصحيحة للحضارة الاسلامية التي باركها الله على اهل الارض وما ضعفت إلا حينما كانت المنطلقات غير الشرعية في تنكر للدين او تحجر لا يتحمله الاسلام.
    واوضح ان التربية والتعليم والمناهج الدراسية هي حق سيادي وشأن داخلي لا ترضى الدول التدخل فيه ولا تسلمه الأمم لغيرها مشيراً إلى ان استيراد التربية من أمة أخرى بكل عجلها وبجرها خطأ كبير وتبعية خطيرة فهي تعني تغييب جيل عن تراثه وتاريخه وقطع الصلة بعقيدته ومبادئه ويسهل اقتياده واستعباده.
    وقال ان التربية ليست بضاعة تستورد وانما هي لباس يفصل على قامة الشعوب وتقاليدها ومبادئها التي يعيشون لها ويموتون في سبيلها. ودعا امام وخطيب المسجد الحرام إلى أن تكون من الضرورة المقررات الدراسية في ترسيخ المعاني الاسلامية والثقافة الوطينة وجوانب التميز الحضاري لها ومكانتها العالمية والاسلامية دينيا واقتصاديا وسياسيا وصناعيا وذلك سوف يرسخ لدى المتلقي هويته الاسلامية وانتمائه الصحيح لأنه بحاجة ماسة أمام التحديات الفكرية والحضارية ليكون اكثر وعياً واكثر مقاومة من الانحرافات التي تشكك في الثوابت الدينية والقيم النبيلة المتأصلة في مجتمعنا المسلم.
    وقال ان الفرق بين جنس الذكر والانثى أمر مسلم به عقلاً وشرعاً ولقد كان للمملكة تجربة فريدة في هذا المجال حتى شهدت لها المنظمات الدولية بذلك فجاء في تقرير هيئة اليونسكو (ان تجربة البنات لديكم فريدة ونموذجية ولولا الحرج من نمط الحياة للحياة الاوروبية لقلنا ان هذه الصيغة للتعليم وتربية الفتاة حتى في أوروبا). وبيّن ان في سياسة التعليم في بلاد الحرمين مكاسب ومزايا وتجارب ونجاحات تجب المحافظة عليها من ابرزها سياسة التعليم ومنهجية الوسط والاعتدال ومقررات العلوم الشرعية واحاطة الفتاة المتعلمة بنور الفضيلة والأدب. ويجب ان نفتخر ان التعليم في بلاد الحرمين الشريفين والذي يحظى بأضخم ميزانية لهو في حال زكاء ونماء ويفضل على كثير من الدول رغم وجهات النظر الغريبة التي تطرح احيانا لتغير المسار الآمن.
    :36_1_28[1]:​