اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


هذه الاقلام اللتي نحتاجها؟

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة معلم ممتاز, بتاريخ ‏2009-06-10.


  1. معلم ممتاز

    معلم ممتاز تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    319
    0
    0
    ‏2009-04-13
    معلم
    الصقر والمليارات التسعة ! في برنامج الزميل بتال القوس قال الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب إنهم توصلوا لقناعة بضرورة بناء الفرق الرياضية التي ستمثل المملكة في أولمبياد 2012 بناء مهنيا احترافيا.. لكن ذلك لن يتم سوى بالاستفادة من خبرات الآخرين، وهو ما دعاهم للاستعانة بخبير أمريكي ـ لا أذكر اسمه ـ هو الذي أشرف على بناء الفرق الأمريكية التي شاركت في الأولمبياد السابق والذي حققت فيه الولايات المتحدة الأمريكية كما هائلا من الميداليات بأنواعها ـ حيث سيقوم هذا الخبير بالإشراف التام على الفرق السعودية وإعدادها الإعداد المناسب!
    البرنامج اسمه " الصقر الأولمبي".. ويعتبر ـ من الناحية النظرية على الأقل ـ من أعظم الخطوات التطويرية في العمل المؤسسي الحكومي، وهو حسبما فهمت الأول من نوعه في المنطقة.. الحقيقة يستحق الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الإعجاب والثناء على هذه الخطوة الجسورة الجريئة.
    مشكلتنا أننا نستفيد من كل منتجات العالم ومخترعاته ومنجزاته.. ونستورد أحدث التكنولوجيا العالمية.. ونتلقف أفضل ما تقذفه مصانع ومختبرات العالم.. ونستهلك أجود ما يصدره الآخرون.. لكننا نقف موقفا متحفظاً رافضا الاستفادة المباشرة من العقول التي أفرزت كل هذا التقدم العلمي!
    نقف موقفا متشددا رافضا الاستعانة بها.. عقولنا وحدها هي الأقدر على التفكير.. والأفضل في التخطيط للمستقبل!
    ماذا لو أن وزير التربية والتعليم أصدر قرارا بإعفاء هؤلاء المنظرين الذين تتكدس بهم ممرات وزارته، وأبعدهم عن مهمة تطوير التعليم، وقام بالاستعانة بخبراء من اليابان أو ألمانيا أو غيرها من دول العالم المتقدم، وأسند إليهم مهمة تطوير التعليم؟ ـ ما الذي سيحدث؟
    النهار لا يحتاج لدليل، ومع ذلك: قبل ثلاث سنوات رصدت الحكومة مبلغ تسعة مليارات لتطوير التعليم في مدة أقصاها ست سنوات.. اسألوا أنفسكم ونحن اليوم نقف في منتصف الطريق ما هي النتيجة؟!
    هل قلتم: لا شيء؟.. إذن، أليس من حقنا أن نسأل وزارة التربية: أين ذهبت المليارات التسعة؟
    ------------------------------------------------------------------------------------------
    الصلاة على الأموات يرحمكم الله! كنت أتابع برنامج "داء ودواء" للأخ الدكتور عايض القحطاني حينما تداخلت الدكتورة عواطف عالم مطالبة بأن يغسل الطلاب في المدارس أيديهم بالماء والصابون!
    الذي أعرفه أن الصابون من المنتجات التي لم تدخل مدارسنا حتى اليوم.. حتى وإن أزعجنا الطلاب والطالبات بنصائحنا بضرورة غسل اليدين قبل الأكل وبعده!!
    أظن أن هذا مدخل مناسب للحديث عن التعليم.. إذن سأعترف: لست متشائماً، لكنني لست متفائلا بمستقبل التعليم.. الوزير يعترف أن التعليم يحوز على أعلى حصة إنفاق من ميزانية الدولة سنويا.. ولا أملك إجابة إن سألني أحد يوما ما: هل ثمة مبرر لكل هذا الصرف الهائل على التعليم العام طالما أن الحال كما هو لم يتغير؟
    لست متشائما، نعم، لكنني لست متفائلا؛ فالصورة أصبحت أشد قتامة.. كبار المسؤولين في الدور الثاني في مبنى الوزارة مشغولون بقضية مستويات المعلمين وفروقات الرواتب وقرارات اللجنة الوزارية وليل امرئ القيس الطويل..
    هذا في الدور الثاني.. وفي الملاحق الخلفية الزملاء يتسابقون على الصحف.. أما الزملاء التربويون الجدد في الدور الأرضي فقد تركوا مكاتبهم وراحوا يجوبون المناطق في مسلسل (تجريب) مكسيكي طويل.. ليفاجئونا ـ أو قل يفجعونا ـ لا فرق ـ بتوصياتهم في اجتماعهم المنعقد في مكة المكرمة هذا الأسبوع، بإلغاء نظام التقويم المستمر!!
    أي إن دروس الماضي مرت دون استفادة للكبار.. وتجارب السنين الماضية كلها ليست كافية للتربويين، وليس إقرار التقويم المستمر بعد دراسات طويلة.. ومن ثم إلغاؤه خلال اجتماع واحد فقط، إلا دليلاً على أن التعليم يحتضر.. وليس بعد الاحتضار سوى الموت.. وليس بعد الموت سوى: الصلاة على الميت يرحمكم الله!
    هذه الأقلام اللتي نحتاجها ؟؟
    لا فض فوك..