اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المعلمون والمعلمات ..الطبقة المطحونة ! مقال جميل في صحيفة الوئام

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة الذئب الأسمر, بتاريخ ‏2009-06-10.


  1. الذئب الأسمر

    الذئب الأسمر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    66
    0
    0
    ‏2008-11-26
    معلم
    لم يدر في خلد المعلمين والمعلمات أن يتمخّض (جبل) القادة التربويين في العاصمة المقدسة ليلدَ (فأرا) بعد أن خرج بجملة توصيات لا تلبي الحد الأدنى من حقوق المعلم أو المعلمة الأساسية .

    تخيلوا ..الاجتماع شارك فيه أكثر من 500 شخصية من كافة أطياف المجتمع ، وفي مقدمتهم مسئولو الوزارة، ومديرو التعليم، وعدد من مديري المدارس، وعدد من أصحاب المعالي والمسئولين في الأجهزة الحكومية، وموظفون في القطاعين العام والخاص ، وأكاديميون وصحفيون ومثقفون، ورجال أعمال ،إضافة إلى مجموعة من الطلبة وأولياء أمورهم، وغاب العنصر الأهم ، الركيزة الأساسية في التعليم والمعايش لشئون وشجون الطلاب ألا وهو المعلم !

    فالمعنيون بالعملية التعليمية يا معالي الوزير هم المحترقون في أركان الفصول وزوايا المدارس المستأجرة والمتهالكة ، الذين لا تزيد مطالبهم عن تعديل المستويات والحصول على الفروقات المستحقة وتثبيت من يعمل على نظام بند الأجور في وظائفهم الحكومية ، والحصول على التأمين الطبي كأي وافد يعمل لدى شركة أو منشأة تجارية ، لكي يتعالجوا من أمراض التعليم الشهيرة ( السكر ، الضغط ،أوجاع المفاصل والعظام ،والتهاب القولون والمرارة )!

    كما أن خريجي كليات المعلمين لا يزالوا محنطين في طوابير الانتظار ، فلماذا لا يخفض نصاب المعلم الأقدم تجربة وتختصر خدمة المعلم على 20 سنة كحد أعلى ثم يحال للتقاعد لتضخ دماء شابة ويتم التوسع في خلق فرص وظيفية جديدة لخريجي وخريجات الكليات التربوية ؟!

    يقول فيليس ثيورو أحد كبار التربويين في الغرب: (لو كنتُ مسؤولاً عن العالم. فسأعطي المعلّمين رواتب تفوق ‏كثيرًا رواتب الوزراء؛ لأن بالإمكان استبدال الوزراء، أمّا المعلمون فلا).

    إن المعلم الذي يذهب إلى مدرسته وهو ممتلئ بالخيبات ومتشبّع بالإحباط لن ينتج سوى جيلا مفرغا من قيمهِ الروحية والتربوية والإنسانية .. ويكفي !
     
  2. ابوصالح4

    ابوصالح4 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    585
    0
    0
    ‏2009-02-23
    معلم
    إن المعلم الذي يذهب إلى مدرسته وهو ممتلئ بالخيبات ومتشبّع بالإحباط لن ينتج سوى جيلا مفرغا من قيمهِ الروحية والتربوية والإنسانية .. ويكفي !

    حسبنا الله ونعم الوكيل