اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لوزير التربية تقدير ورجاء : للكاتب عابد هاشم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة صاحب المبادئ, بتاريخ ‏2009-06-12.


  1. صاحب المبادئ

    صاحب المبادئ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    437
    0
    0
    ‏2008-09-07
    مدرس
    دوزنة
    لوزير التربية تقدير ورجاء
    مجال التعليم له من الخصوصية والتفرد والأهمية ما لا يمكن مقارنتها حجما وأثرا وتأثيرا بمثيلاتها في سواه من المجالات الأخرى، فإذا كانت بقية المجالات في أبسط تشبيه بمثابة الخيمة، فالتعليم يشكل عمودها الذي لا يمكن أن تقوم وتنصب إلا من خلاله وبقوته وسلامته، وهو الأساس الذي يكفل ــ بعد توفيق الله ــ بصلابته ورسوخه وجودته لكل ما يشيد عليه، الثقة والأمان والطمأنينة، فمجال التعليم هو المنبع الذي يغذي كافة المجالات، بما يلبي احتياجاتها، ويسير عجلاتها قدما؛ وذلك من خلال مخرجاته التي يتوقف على قوتها وتطورها وجودتها قوة وتطور وتقدم سائر المجالات دون استثناء، وهذا ما يعني في محصلته نهضة ورقي وتقدم الوطن.
    ولذلك ظل التعليم في المملكة في بؤرة اهتمام ورعاية ودأب القيادة الرشيدة، فأولته ــ أيدها الله ــ فوق الدعم السخي ــ الذي يشكل أعلى حصة إنفاق من ميزانية الدولة سنويا ــ متابعة سامية حثيثة، وتعزيزا كريما ومستمرا لكل ما من شأنه مواكبة مستجدات وتحديات العصر الحديث المتسارعة في هذا المجال نوعا وكما. ويأتي مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم من بين أبرز المشاريع وأضخمها، التي من شأنها تحقيق قفزات تعليمية نوعية وثابة ورائدة في مختلف محاور العمل التعليمي، ستؤتي ثمارها في المستقبل القريب ــ بحول الله وقوته ــ ثم بهمم وعزائم القائمين على التعليم بمختلف مسؤولياتهم وأدوارهم.
    ومما يبعث على مزيد من التفاؤل، بترجمة فاعلة وحثيثة ونوعية ومبشرة بإذن الله تعالى، ذلك الإصلاح والتحسين والمعالجة، التي نهضت بها وزارة التربية والتعليم ممثلة في هيكلها الوزاري الجديد والمتجدد وباتجاه صائب وهادف نحو أهم مرتكزات العملية التعليمية التربوية، وفي مقدمتها المعلم والمعلمة، وما أثمرت عنه تلك الجهود، وفي زمن قياسي، من نتائج وحلول ناجعة ومحفزة، ومما يضاعف درجة التفاؤل والاعتزاز أن تلك الإنجازات الإجرائية والتطويرية الثاقبة ــ التي كان محورها المعلم وتحسين أوضاعه ــ كانت تتوالى من رحم الفترة التي وصفها معالي وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بفترة اطلاع ودراسة واستطلاع؛ مما يؤكد أنه قد تزامن معها فكر وحس مسبق بهموم وأهمية هذا المرتكز الأهم، مما كان ينبئ منذ تلك اللحظة بقادم مشرق ومبشر وبناء لكل محاور ومرتكزات التعليم.
    وجاء الاجتماع الثامن عشر لقادة العمل التربوي، الذي عقد في مكة المكرمة الأربعاء الماضي، حاملا معه ما يكرس حقيقة الكثير من الآمال والتطلعات، مما لا تتسع له المساحة من القرارات والتوصيات القوية والهادفة، بيد أني، مع عظيم تقديري لسمو الوزير والقادة التربويين بكل توصيات الاجتماع عامة وبما يتعلق بإعادة هيبة المعلم التي فقدها في السنوات الماضية خاصة، أبعث برجاء لسموه أن يعزز هذه اللفتة المهمة جدا بتحصين وتشريف مسمى وعظمة الرسالة نفسها بعدم جعلها أحد أساليب العقاب التي نالت من سمو وقدر هذه الرسالة حتى أصبح يقال لكل قائد ومدير مدرسة انتبه لا يحولوك إلى معلم! والله من وراء القصد
    تأمل:
    قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا


    http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090612/Con20090612284214.htm