اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الاختبارات التحصيلية

الموضوع في 'ملتقى نماذج الاسئلة وجداول المواصفات' بواسطة ام اسيل, بتاريخ ‏2008-05-08.


  1. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    الاختبارات التحصيلية وسيلة من وسائل القياس التي تستخدم لتدل على معرفة مستوى الطلاب في مقرر بعينه ، أو في مجموعة من المقررات الدراسية ، و هي قديمة قدم تحصيل المعارف ، و العلوم المختلفة ، حيث ارتبطت دوما بالتعليم ، و بمعرفة نتائجه . و قد تباينت آراء التربويين حول الاختبارات ، و فوائدها ، و الآثار المترتبة عليها ، فمنهم من هاجمها بشدة ، و طالب بإلغائها ، و حجة هذا الفريق ما يلي :

    1 ـ نتيجة لاعتماد النتائج النهائية في قياس مستويات الطلاب على الاختبارات كوسيلة وحيدة ، فإن جزءا كبيرا من جهد الطلاب ، و وقتهم ينصرف في الاستعداد لهذه الاختبارات بصرف النظر عن أي استفادة أخرى في عملية التعلم .

    2 ـ يعتمد الطلاب لنجاحهم في الاختبارات على الحفظ ، و الاستظهار اللذين قد يصاحبهما الفهم ، و الغاية من ذلك أن يكونوا على معرفة تامة بكل المقررات المطلوبة بحيث يتمكنوا من إجابة على الأسئلة ، و بعد ذلك لا يهم أن تحتفظ الذاكرة بتلك المعلومات ، أو تذهب أدراج الرياح .

    3 ـ حفظ الطلاب للمعلومات التي سيختبرون فيها و استظهارها يدفعهم إلى البحث عن شيء يحفظونه بغض النظر عن قيمته المعرفية ، لذلك انتشرت ظاهرة كتب تبسيط المواد الدراسية ، و الملخصات ، و المذكرات و ما إلى ذلك على الرغم من السلبيات الناجمة عنها .

    4 ـ أصبحت الدراسة بالشكل الذي عرضناه سابقا وسيلة لتأدية الاختبارات ، و أصبح الاختبار ، وسيلة لانتقال الطلاب من مرحلة لأخرى ، أو لدخول الجامعة ، و عليه فقد ضاعت القيم التربوية لكل ما يدرس في غمرة الانشغال بالاختبارات .

    5 ـ يترتب على إعطاء الاختبارات أهمية كبرى ـ باعتبارها وسيلة القياس الوحيدة في معرفة قدرات الدارسين على النجاح ، أو الرسوب ـ ظاهرة الغش التي تفشت بين مختلف فئات الطلاب ، كما تفننوا في إيجاد أنواع مختلفة منه .

    6 ـ شجع اعتماد الجامعات في نظام قبول الطلاب على معيار واحد ألا و هو النسبة المئوية للدرجات التي تحصل عليها الطلاب إلى تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية التي ليس الغرض منها حصول الطلاب على معارف ، و معلومات أوسع ، و أعمق ، و إنما الغاية منها فقط الحصول على درجات أكثر ، مما يساعد على تحقيق رغبات الطلاب في دخول الكليات التي يرغبونها .

    7 ـ يصاحب عملية الاختبارات كثير من الشد العصبي عند الطلاب الأمر الذي ينعكس سلبا على أنفسهم ، و على أولياء أمورهم ، و أسرهم عامة ، فتعيش الأسرة فترة ليست بالقليلة قبل الاختبارات و أثنائها حالة من التوتر ، و الاستعداد غير العادي لهذه الاختبارات و كأنها في حالة طوارئ .

    8 ـ اهتمام السلطات التعليمية بالاختبارات يدفعها إلى أنفاق الكثير من الوقت و الجهد و المال عليها ربما أكثر مما ترصده لأوجه الأنشطة التعليمية المختلفة التي تنمي الطلاب في جوانب شخصياتهم المتعددة .

    9 ـ تخلوا وسيلة الاختبارات الحالية من أساس هام كان ينبغي أن يكون فيها ألا و هو تشخيص حالة الطالب بدقة من حيث نواحي ميوله ، و استعداداته ، و قدراته ، و قد يكون لعامل الصدفة في اجتياز الاختبار ، و الحصول على درجة جيدة دور ما في ذلك .

    10 ـ إن الاختبارات كوسيلة للقياس لا تبين مقدار جودة الكتاب المدرسي ، أو ملاءمة الطرق ، أو الأساليب التي يتبعها المعلم في تدريسه ، كما أنها لا تعكس ملاءمة المنهج كله بالنسبة للطالب ، أو المجتمع .

    11 ـ الاختبارات بالصورة التي تنفذها المؤسسات التعليمية لا تعكس أي مظهر من مظاهر نشاط الطلاب في فصولهم ، أو في مدارسهم بصفة عامة .

    أما الفريق المدافع عن الاختبارات فيرى فيها بعض الفوائد ، و ربما لعدم إيجاد البديل للأسباب آلاتية :

    1ـ يعتبرها القائمون على التعليم وسيلة ناجحة لقياس مستويات الطلاب خاصة في غياب نظام بديل مقنع ، و يدافعون بأن ما يصاحبها من ظواهر سلبية كالغش ، و الكتب المبسطة و الملخصات ، أمور لا تعيبها بقدر ما تعيب النظام الذي يعجز عن ضبط مثل هذه الأمور أو الحد منها .

    2 ـ تعتبر الاختبارات من جهة رسمية وسيلة منطقية ، تخبر الطلاب بمدى تقدمهم بالنسبة لا نفسهم ، و بالنسبة لزملائهم ، لهذا فهي قد تدفع أعداد منهم نحو المحافظة على المستويات الطيبة التي وصلوا إليها ، كما أنها تحفز المتخلفين على محاولة اللحاق بأقرانهم و تعويض ما فاتهم .

    3 ـ تعتبر الاختبارات وسيلة تنبيه ، تدفع أولياء الأمور لمتابعة أبنائهم ، و الوقوف عن كثب لمعرفة مستوياتهم، و حثهم على مضاعفة الجهد ، كما تساعد على الربط بين المدرسة ، و البيت بحيث يكون الطرفان على اتصال مستمر ، أو حين تستدعي الضرورة ذلك .

    4 ـ تعكس الاختبارات مستويات الطلاب المختلفة ، و التي من خلالها تتعرف المدرسة المتدني ، فتقوم بوضع البرامج العلاجية التي تساعد الطلاب على تحسين مستواهم .

    5 ـ تعتبر الاختبارات بمثابة مؤشر يبين المعلم مدى نجاحه في جهوده مع طلابه ، كما تبين له موقعه بالنسبة لزملائه المعلمين في المدرسة ، مما يدفع البعض إلى بذل المزيد من العطاء أو الجهد .

    6 ـ يمكن لخبراء المناهج أن يستفيدوا من النتائج التي تتوصل إليها الاختبارات في عملية تطوير المناهج بكل ما تشمل عليه من برامج ، و كتب ، و طرق التدريس و وسائل في ضوء ما يحققه الطلاب من الأهداف التربوية التي رسمت مسبقا .

    7 ـ من خلال الاختبارات يتمكن الطالب من تحديد قدراته ، و ميوله نحو تخصص معين يسهل عليه اجتيازه مستقبلا .

    8 ـ إذا أديت الاختبارات بأمانة ، و دقة ، و موضوعية فإنها تعلم الطلاب قيما عظمى في حياتهم : كالانضباط في المواعيد ، و الدقة في التنفيذ ، و الأمانة في الأداء ، و الحفظ ، و النقول العلمية .

    9 ـ تتطلب الاختبارات إعادة تنظيم الأفكار الواردة في الكتاب المقرر ، و عرضها في ترتيب ، و أسلوب يحقق المطلوب من السؤال ، و من هنا فهي تكشف عن قدرة المدرس على التعبير بأسلوبه الخاص عما استوعب من معلومات .



    يتبع ...........................
     
  2. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    هناك أعداد كثيرة من أساليب القياس أو التقويم التي يمكن استخدامها لتقدير تحصيل الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة و هي : ـ
    1 ـ اختبار المقال .
    2 ـ اختبار الصواب أو الخطأ .
    3 ـ اختبار التكميل ، أو تكملة الفراغ .
    4 ـ اختبار المزاوجة .
    5 ـ اختبار إعادة الترتيب .
    6 ـ اختبار التصنيف .
    7 ـ الاختيار من متعدد .

    و سنتحدث عن كل واحد منها بإيجار .
    أولا ـ اختبار المقال

    تعد أكثر أنواع الاختبارات انتشارا في المدارس ، و تتكون من عدد من الأسئلة لا تتجاوز خمسة ، أو ستة أسئلة ، و في اختبارات الثانوية العامة تجري مراجعتها بوساطة لجنة من المشرفين التربويين ، أو المختصين لمراعاة تمشيها مع المنهج المقرر ، و لخلوها من اللبس ، أو التداخل ، و لضمان عدم صعوبتها ، أو سهولتها .

    من ميزاتها :
    أنها تكشف عن الطالب في هذا الجانب المعرفي عندما يعبر عن ذاته بأسلوبه هو ، و عندما تأتي إجاباته متكاملة ، و مترابطة .

    و لكن من سلبياتها :
    أنها لا يمكن أن تقيس تحصيل الطالب في جميع ما درس ، و هي تعتمد في إجاباتها على محفوظ الذاكرة

    و نتيجة لما في هذا النوع من سلبيات ، فقد ظهرت صور أخرى من الاختبارات أطلق عليها الاختبارات الموضوعية ، نظرا لأنها لا تتأثر بمن يقوم بتصحيحها ، مهما اختلف عددهم ، و تنوعت هوياتهم ، كما أنها تتصف بأن لكل سؤال منها إجابة محددة لا تختلف باختلاف الطلاب ، إضافة إلى أنها لا تطلب وقتا طويلا للإجابة عليها على الرغم من كثرتها ، و تشمل معظم ما درس الطلاب من المنهج .

    ثانيا ـ اختبار الصواب و الخطأ

    عبارة عن جمل ، أو عبارات متضمنة معلومات معينة مما درس الطالب في مادة دراسية ، و يوضع أمام كل جملة كلمة "صواب ، أو خطأ " ، و على الطالب أن يختار إحدى الكلمتين ، حسب كل عبارة أو جملة .

    من ميزات هذا النوع من الأسئلة :
    أنه يتطلب وقتا طويلا للإجابة عليه ، و أنه يمكن من خلاله تغطية أكبر قدر ممكن مما درس الطلاب ، و تصحيحه سهل جدا ، و لا يتطلب استعمال اللغة ، و يستوي في الإجابة عليها الطالب السريع التعبير ، و البطيء ، و الطالب القوي فيها و الضعيف .

    و من عيوبها :
    أن الطالب الذي لا يعرف الإجابة عن يقين فإنه لا يتردد في التخمين ، ثم أنها تدفع الطالب إلى التركيز على حفظ الحقائق ، و المعلومات ، و الأرقام كثيرا دون أن تنمي فيه القدرة على الاستنتاج ، و التحليل ، و الربط ، و التعميم ، و الطلاب الذين يخمنون الإجابة غالبا لا يعرفون سببها و لا تفسيرها .


    ثالثا ـ اختبارات التكملة الفراغ

    يعتبر هذا النوع من الاختبارات السهلة الاستعمال ، و التي اتبعت في التدريس لتقويم تحصيل التلاميذ منذ زمن بعيد .
    و يقوم اختبار التكملة علي كتابة عبارات يترك فيها جزء ناقص يتطلب من المختبرين تكملته بما هو مناسب ، و قد يعطي الطالب مجموعة من البدائل يختار من بينها الكلمة ، أو العبارة الناقصة .
    و لو اتبع في مثل هذا النوع من الاختبارات الأسلوب السليم فإنه يفي بالغرض ، إذ ينبغي على المعلم أن يغطي من خلاله معظم أجزاء المقرر الذي تمت دراسته ، كما و يجب أن يراعي الدقة في الألفاظ ، و حسن التعبير ، بحيث يفهم الطالب المقصود تماما دون لبس ، أو غموض

    من إيجابيا هذا النوع :
    أنه يغطي جزءا كبيرا من المقرر الدراسي ، كما يمكن أن يقيس قدرة الطالب على الحفظ ، و التذكر ، و يمكنه من الربط ، و الاستنتاج .

    و من سلبياته :
    أنه يمكن أن يشتمل على شيء من التخمين و الحدس ، كما أن الإجابات يمكن أن تعدد .


    رابعا ـ اختبار المزاوجة

    يعتبر هذا النوع من أكثر الاختبارات الموضوعية أهمية و فائدة ، نظرا لأن عنصر الموضوعية فيه متوفرة بدرجة كبيرة ، و السبب في ذلك أن عنصر التخمين فيه أقل بكثير مما هو في اختبار " الصواب و الخطأ " مما يزيد من عامل الثبات لهذا الاختبار .

    يتكون هذا الاختبار في العادة من قائمتين متقابلتين ، تشمل الأولى على عدد من الأسئلة ، أو العبارات التي يجيب عليها الطالب أو تكملها القائمة الثانية ، و لكن وضع الكلمات أو الجمل أو الأرقام يتطلب من الممتحن إعمال الفكر وكد الذهن ، بحيث يختار من القائمة الثانية ما يتناسب مع ما في القائمة الأولى من معلومات حسب الترتيب المطلوب .

    من إيجابيات اختبار المزاوجة :
    أنه يفيد الطلاب كثيرا في جعلهم يتذكرون الحوادث ، و التواريخ ، و الأبطال ، و المعارك ، كما أنه يفيد في اكتساب جزء كبير من الثقافة العامة عندما يتذكر الطالب على سبيل المثال الكتب و مؤلفيها ، و المخترعات العلمية ، و علماءها ، و الدول ، و الممالك ، و مؤسسيها ، و النظريات العلمية ، و واضعيها أو من فكروا فيها .

    و يفترض في هذا الاختبار أن تكون القائمة الثانية أكثر عددا من القائمة الأولى ، و السبب في ذلك أنه لو تساوت القائمتان ، و كان لكل منها ستة أسئلة فرضا ، فالطالب عندما يجيب على خمسة أسئلة تصبح إجابته على السؤال السادس حتمية دون بذل أي جهد ، لذلك يستحسن لأن تزيد القائمة الثانية عن الأولى بسؤال أو سؤالين .
    و يراعي في هذا النوع عند وضعه وضوح العبارة ، و جعل الأسئلة مقصورة على فرع واحد من فروع المعرفة داخل المادة الدراسية الواحدة ، و ألا تكون الأسئلة من النوع الذي يحتمل أكثر من إجابة واحدة ، كما يراعى قصر السؤال أيضا .

    خامسا اختبار إعادة الترتيب : ـ

    في هذا النوع من الاختبارات يكتب المدرس كلمات ، أو جملا ، أو عبارات , الأرقام , أو وقائع بدون ترتيب ، يطلب خلالها من الطالب إعادة ترتيبها حسب طلب المدرس ، فقد يطلب منه أن يكون ترتيب الأحداث تصاعدي أي من القديم إلى الحديث ، و قد يكون العكس ثم يعيد كتابتها مرتبة .
    هذا النوع من الأسئلة يفيد الطالب في الفهم التتابع للأحداث ، كما يفيده في سرعة البديهة ، خاصة عند التعامل مع الأرقام الكبيرة لاسيما و أن الوقت الذي يتاح لمثل هذه الاختبارات الموضوعية في الغالب يكون محدودا جدا ، بينما يكون عدد الأسئلة كبيرا .


    سادسا ـ أسئلة اختبار التصنيف : ـ

    عبارة عن ذكر لبعض الكلمات التي يوجد بينها وجه شبه ، ثم يضمن خلالها كلمة لا علاقة لها بها جميعا ، و يطلب من الطالب أن يبينها بشكل من الأشكال ، إما بوضع خط تحتها ، أو دائرة حولها ، أو ما إلى ذلك .
    هذا النوع من الاختبارات الموضوعية يبين القدرة على فهم العلاقات بين الأمور المتشابهة بسرعة ، و هو من الاختبارات السهلة الإعداد ، السهلة الإنجاز ، كما أنه يبتعد كثيرا عن الذاتية .


    سابعا ـ أسئلة الاختيار من متعدد :

    هذا النوع من الاختبارات عبارة عن سؤال محدد في البداية ، و فيه إثارة ، و يتطلب من التلميذ أن يحدد الإجابة الصحيحة من مجموعة من الإجابات ، و ينبغي أن يتراوح عدد الأسئلة ما بين ثلاثة إلى سبعة ،و هذا التحديد له أهميته ، فإذا قلت الإجابات عن ثلاثة أصبحت ضمن اختبار " الصواب و الخطأ " ، و إذا زادت عن سبعة ، أربكت الطالب كثيرا ، و أجهدته في البحث عن الإجابة المطلوبة ، إضافة لما تحتاجه من وقت كبير عند الإعداد .
    يفضل في مثل هذا النوع من الاختبارات أن يعطى الطلاب مثالا في بداية الامتحان حتى لا يرتكبون ، و يستحسن أن يكون المدرس قد دربهم عليه قبل ذلك في الفصل ، و يفترض أن يغطي المدرس خلال هذا الامتحان معظم ما درسه الطلاب المقرر ، كما أنه يراعي في المعلم أن يكون متمكنا من اللغة العربية ، بحيث يستطيع أن يصوغ الأسئلة بطريقة سليمة لا تربك الطالب ، و لا توحي له بالإجابة .
    و يدخل ضمن هذا النوع من الاختبار إلى جانب اختبار الصواب و الخطأ اختبار آخر و هو " اختبار الأهم " ، بمعنى أن تكون العملية عملية مفاضلة ، و ذلك على أساس معيار موضوعي يكون المدرس قد درب طلابه عليه مسبقا ، بحيث يستطيعون أن يفكروا بسرعة ، و يستقروا على الإجابة الصحيحة .

    من سلبيات هذا النوع :
    أنه لا يقيس قدرة الطلاب اللغوية ، أو التعبيرية ، أو الابتكارية ، كما يحتاج واضعه أن يكون متمكنا من المنهج تمكنا كبيرا


    منقول للفائدة ,,,,,,,,,,,,,,
     
  3. فهد العتيبي

    فهد العتيبي مراقب عام مراقب عام

    3,016
    8
    0
    ‏2008-01-13
    معلم
    جزاك الله خير ،،،،
     
  4. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    شكراً لمرورك البواردي
     
  5. ورق خريف

    ورق خريف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    119
    0
    0
    ‏2008-05-24
    معلم
    مشكور وجزاك الله خير
     
  6. اركان

    اركان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    4
    0
    0
    ‏2008-05-23
    السلا عليكم
    الله يعطيك العافية
    موضوع رائع جدا ووافي

    وكلما كان الاختبار منوعا ومشتملا على أكثر الأنواع كان اختباراجيدا

    وكان في مصلحة المتعلم .

    عندما نبني اختبارا سليما تكون النتائج أفضل.

    دعواتي للجميع
     
  7. bandan

    bandan تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    10
    0
    0
    ‏2010-10-27
    [​IMG][​IMG]