اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ماذا تعرفون عن النوم غير انه سلطان؟

الموضوع في 'ملتقى الصحة' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2009-06-13.


  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,882
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    السلام عليكم



    أجمع العلماء بأن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان , فهو ضروري للإنسان كالطعام و الماء و الهواء لما للنوم من أهمية كبيرة لتحقيق الصحة الجسمية و النفسية و لما له من خطورة بالغه على النفس و الجسد إذا ما اضطرب أو نقص فأننا حرصنا على تناول موضوع النوم في هذا العدد لتثقيف قراء جريدة آفاق بالصحة النومية و لو بشكل بسيط . تعريف النوم: هو حاله طبيعية متكررة ، يتوقف فيها الكائن الحي عن اليقظة و تصبح حواسه معزولة نسبيا عما يحيط به من أحداث .
    [​IMG]





    أهمية النوم :
    يعتبر النوم حالة من الهدوء لها أهميتها في استعادة النشاط وحفظ الاتزان الداخلي اللازم لإمداد الجسم و العقل بالطاقة اللازمة لمواصلة عمله.
    أشارت الدراسات إلى أن حصول الفرد على قسط مناسب من النوم يجعله معتدل المزاج مرتاح النفس ، و يساعد على زيادة الإنتاجية إذا كان عاملا ، و على الاستذكار إذا كان طالب علم . يساعد النوم على تجديد طاقه الجسم فيتم خلال النوم إفراز بعض المركبات الحيوية مثل هرمون النمو الذي يساعد على تكوين البروتين اللازم لبناء الأنسجة .
    و بناء على ما سبق ذكره فإن الوظيفة الأساسية للنوم هي إعطاء الجسم الوقت الكافي ليستعيد قواه بشكل أو بآخر . مما تجدر الإشارة إليه إن الذهاب للنوم في وقت محدد كل مساء و الاستيقاظ في وقت معين كل صباح ، لا يحسن نشاط المرء في النهار فحسب بل يهيئ الشخص لنوم جيد في الليلة التالية .
    أنواع النوم :

    أولاً النوم الهادئ أو النوم التقليدي :
    يطلق عليه أسم النوم البطئ أو النوم السوي و ينقسم إلى ثلاث مراحل :- مرحلة النعاس ( التحضير للنوم ) : و يبدو الفرد في هذه المرحلة من الناحية السلوكية نائما نوماً خفيفاً و قد يتقلب في الفراش ، يغمض عينه و يفتحها و أي حركه أو صوت مفاجئ يوقظ الفرد و يعيده إلى اليقظة ، و إذا أُيقظ النائم في هذه المرحلة فإنه يشعر و كأنه لم ينم و هذه المرحلة تدوم ما بين 5-20 دقيقه.
    مرحلة النوم الخفيف : في هذه المرحلة يستيقظ النائم سريعاً عند حدوث ضوضاء ، و عندما يتم إيقاظه يقر بأنه كان نائما و في هذه المرحلة تحدث الأحلام و تكون أحلام ذات قصه متكاملة إلا تذكرها لا يكون كامل الموضوع و تدوم هذه المرحلة من 10-40 دقيقه.
    مرحلة النوم العميق : في هذه المرحلة يصعب إيقاظ النائم كما أنه لا يتأثر بأي تغير يحدث في البيئة المحيطة به و تدوم المرحلة هنا من 10-30 .
    مرحلة النوم المريح : تتميز هذه المرحلة بالاسترخاء العضلي و الجمود التام و فيها يرتاح الجسم تماما و يسترد ما فقده خلال النهار من حيوية و إذا أيقظ النائم في هذه المرحلة يكون مذهولاً و يحتاج لفترة ليدرك ما حوله . و تدوم من 10-20 دقيقه و يجب أن تذكر إن هذه المرحلة تكون طويلة في بداية الليل و لكنها تأخذ في القصر في أواخره.

    ثانيا : النوم المتناقض :
    و يطلق على هذا النوع أسم النوم السريع و أهم ما يميز هذا النوم إنه يصاحبه نشاط في كل أجهزة الجسم حيث يزداد إيقاع التنفس و تزداد سرعة ضربات القلب . و لكن كل ذلك بشكل متناسق مع حالة النوم التي يكون فيها الفرد فلا يشعر في ذلك النشاط . كما يطلق عليه أيضا أسم النوم الحالم . إذ نجد إننا إذا أيقضنا النائم خلال هذه الفترة فإنه يذكر على الفور إنه كان مستغرق بالأحلام و تتميز الأحلام هنا بأنها تكون أكثر تعقيدا و تحوي موضوعات وجدانية و ذلك بعكس الأحلام في النوع الأول التي تكون صورها باهته. و للأحلام التي تحدث خلال النوم أهمية كبيره لنفسية الفرد فهي تعتبر كالمتنفس للرغبات اللاشعورية التي لا يستطيع الإنسان تحقيقها على أرض الواقع أو حتى الإفصاح عنها ، و بذلك يتحقق التوازن النفسي الطبيعي للإنسان .
    عزيزي القارئ إن السؤال الذي يتبادر على الذهن بعد أن أوضحنا أهمية النوم في حياة أي فرد هو كم ساعة نحتاجها من النوم لننعم بفوائده؟
    و الإجابة هي : إن الاعتقاد السائد عن المعدل المثالي للنوم هو8 ساعات و لكن هذا الاعتقاد غير صحيح فالمعدل المثالي للنوم يختلف من شخص لآخر فمن 5-6 ساعات في الليلة تكون كافية لبعض الأشخاص ليشعروا بالراحة و يحتاج آخرين الى 9 ساعات , حيث أن اختلاف العمر ، و العمل المبذول خلال النهار و ما إذا كان هناك بعض المشكلات و الاضطرابات الخاصة بالنوم كلها أمور تحدد عدد الساعات التي يحتاج إليها كل فرد منا ليشبع حاجته من النوم ومن الأمور المسلم بها إن الحرمان من النوم له نتائج سلبية نفسية كثيرة و بما إننا نقضي ثلث حياتنا تقريبا نائمين فإنه بجدر بنا أن نتناول الاضطرابات التي تؤثر على تلك الفترة من حياتنا .

    اضطرابات النوم :-
    لقد أثبتت الدراسات إن هناك الكثير من أنوع اضطرابات النوم و التي تناولها العلماء بالبحث و الدراسة و التصنيف حتى يسهل تقديم العلاجات المناسبة لها ، و لكننا سنذكر هنا أهم تلك الاضطرابات و أكثرها شيوعا مع تقديم بسيط لطرق علاجها ليتسنى لجميع القراء الإستفاده.
    أولا : الأرق :-
    و هو عدم حصول الشخص على القدر الكافي لحاجة الجسم من النوم و يعتبر الأرق من أكثر اضطرابات النوم انتشارا ، و أهم ما يميز الأرق هو صعوبة النوم أو المحافظة علية أو الشعور بعدم الراحة بعد النوم ، و ينتج عن هذا الاضطراب الشعور بالإجهاد خلال ساعات النهار و سرعة الإستثاره .
    أسباب الأرق: هناك الكثير من العوامل التي تساعد على الإصابة بالأرق و نذكر منها بعض الأسباب النفسية على سبيل المثال لا الحصر :-


    [​IMG]

    • القلق و المتاعب المسببة للهم و الحزن و الغضب أو توقع حدث هام .
    • الاكتئاب.
    • تناول المخدرات و المنشطات النفسية
    • انشغال البال و كثرة التفكير وقت النوم .
    • الارتباط بين اليقظة و الفراش أي توقع وجود صعوبة بالنوم و الخوف من ذلك.
    • كما توجد الأسباب البيئية كالضوضاء ،و درجة الحرارة الغير مناسبة ، والعوامل الطبية كآلام الجسم عامه ، و العوامل السلوكية كاضطراب مواعيد النوم ، و التدخين أو تناول المشروبات الكحولية.
    العلاج:
    إن التحكم بالعوامل السابقة الذكر و السيطرة عليها يمكن الفرد من القضاء على الأرق ، فالخبر السار الذي يتعلق بالأرق هو أن الفرد يستطيع أن يشفي نفسه منه في أي وقت يريده و ما عليه إلا أن يكون مستعداً للمبادرة بعمل بعض التغيرات في أسلوب حياته لكي يستطيع أن ينام بشكل أفضل ، و لذلك لا بد من القيام بالآتي :-
    • تحديد السلوكيات و إحصاء جميع العوامل التي من شأنها أن تسبب الأرق للفرد
    • . التغيير و هي الكلمة السحرية إن جاز لنا التعبير أن نقو لها للتغلب على الأرق حيث تغير أسلوب الحياة – تغيير البيئة المحيطة – تغيير العادات الغذائية الخاطئة- تغيير ذات الفرد للأفضل ، فوجد أن الأفراد قليلي الثقة بأنفسهم و سريعي الغضب يتعرضون للأرق أكثر من غيرهم .
    • ممارسة تمارين الاسترخاء .
    • ممارسة الألعاب الذهنية التي تساعد على النوم و من أمثلتها تهجئ كلمات طويلة أو جمل بالمقلوب – تخيل الفرد نفسه بأنه في مكان هادئ و ذو طبيعة جميلة .
    • الالتزام بأذكار النوم و الإكثار من تلاوة القرآن
    ثانيا : نوبات النوم المفاجئ (غفوات النوم):-
    هذا النوع من الاضطراب ينتاب الفرد فجأة و لا يستطيع مقاومته فينام دون أن يشعر ، و يحدث في أي وقت و لاسيما في الظروف التي تبعث على النوم كالهدوء و قد يحدث في لحظات حرجه كإثناء الأكل أو قيادة السيارة . تستمر هذه الحالة لبضع ثوان و قد تمتد إلى عدة دقائق ثم يفيق الفرد ، و إذا كانت الظروف مواتية يدخل الفرد في نوم عادي .
    و يلاحظ إن هذه النوبات تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد و تكون مصحوبة بضعف مفاجئ في العضلات .
    الأسباب :

    • الضغوط النفسية فيستخدم الفرد النوم المفاجئ لا شعورياً كوسيلة للهروب من المشكلات الصعبة التي قد يواجهها .
    • التغيرات المفاجئة و الحادة في توقيت النوم و اليقظة.
    • الانهيار أو الضعف المفاجئ في العضلات .
    • العوامل الوراثية .
    • ضبط فترة نوم القيلولة أثناء النهار – علاج الانفعالات الشديدة – علاج الانهيار العضلي إن وجد.
    [​IMG]

    ثالثا: اضطراب الكابوس الليلي :
    وهي الأحلام المزعجة التي تسبب الاستيقاظ من النوم فيشعر الحالم بأحاسيس مقلقه مثل الحزن و الإحباط ،الغضب ، الشعور بالذنب ، وأكثر الأحاسيس تكراراً أثناء الكوابيس هي الخوف و القلق , فيعيش الفرد متأثراً بأحداث تلك الكوابيس فتره طويلة تعيقه عن ممارسة أعماله العادية .
    الأسباب : -

    • أحداث مأساوية نتيجة صدمه نفسية كفقدان عزيز أو التعرض للاعتداء بأي نوع من الأنواع – إجراء عملية جراحية.
    • الاكتئاب و الشعور بالذنب .
    • القلق و المخاوف المرضية .
    العلاج :
    • التقيد بالقواعد الصحية للنوم .
    • التخلص من القلق و معالجة الاكتئاب
    • التدريب على تمارين الاسترخاء .
    • تقليل الحساسية المنظم و هي أحد التكنيكات المستخدمة في العلاج السلوكي
    • إتباع سنة رسولنا الحبيب علية أفضل الصلوات و التسليم حيث قال» إذا رأى أحدكم شيئاً يكره فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات و يتعوذ من شرها فإنها لا تضره «، و المداومة على الذكر وتلاوة القرآن .
    رابعا : اضطراب المشي أثناء النوم
    يطلق على هذا الاضطراب اسم التجول الليلي و يشير إلى ترك الفرد للفراش مفتوح العين و يسير و هو في حالة نوم غير واعي و لا يستجيب لما يطلب منه ،و ربما يعود إلى فراشه دون أن يسترد وعيه و يواصل نومه و عندما يستيقظ في الصباح لا يذكر شيئا مما حدث .
    الأسباب:-
    • الإرهاق الشديد.
    • استخدام الأدوية المهدئة دون متابعة الطبيب الاختصاصي .
    • الحرمان من النوم في فترات سابقه .
    • العوامل الوراثية .
    العلاج:-
    العلاج السلوكي و الذي يكون عن طريق تحديد الوقت الذي يحدث فيه المشي أثاء النوم و محاولة إيقاظ الفرد قبل ذلك ب15 دقيقه ليتم السيطرة على تلك النوبة . و يجب أن نذكر إنه لا ينبغي إيقاظ الفرد أثناء حدوث النوبة بل العمل على راحته و السماح له باستئناف نومه. و في حاله عدم الإستفاده من العلاج السلوكي يمكن استخدام بعض العقاقير المناسبة و التي توصف من قبل الطبيب الاختصاصي.

    [​IMG]

    خامسا : شلل النوم ( الجاثوم ) :-
    و هي حاله عابره يستيقظ فيها الفرد فجاه و يستعيد كامل وعيه و لكن دون أن يكون قادر على الحركة فعضلات جسمه مشلولة بالكامل و يظل يعاني و يحاول الحركة دون جدوى ، و يقد يصاب الفرد بالخوف و الهلع . و تكثر هذه الحالة في بداية النوم و نرى أن الأعراض السابقة تختفي مع مرور الوقت عندما يلامس أحد المريض أو عند حدوث ضجيج و ممكن أن تختفي بدون سبب مباشر.
    الأسباب :-
    التوتر و التفكير السلبي المستمر - الإرهاق و التعب و السهر لفترة طويلة .

    العلاج:-
    الاسترخاء و الهدوء قبل النوم و تجنب السهر - الالتزام بأذكار قبل النمو.
    إرشادات عامه لنوم صحي سليم :-
    • عدم تناول المنبهات و المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي و القهوه.
    • يفضل تناول وجبة العشاء قبل موعد النوم بساعتين أو ثلاث ساعات عل الأقل .
    • الإسترخاء في حوض الإستحمام الدافئ و الذي يحتوي على بعض الزيوت العطريه مثل اللافندر الذي يساعد على النوم العميق.
    • الإهتمام بأن تكون غرفة النوم مريحه بعيده عن مصادر الضوء الشديد والضجيج.
    • ممارسة التمارين الرياضية فالرياضة تشجع على النوم.
    • عدم إجبار النفس على النوم ، فإذا شعرت بعدم القدره على النوم إنهض و إذهب لغرفه أخرى و لا تعد لغرفة النوم إلا بعد أن يداعبك النعاس و الهدف هنا هو الربط الذهني بين الفراش و النوم .
    • يفضل عدم التفكير و إشغال الذهن قبل النوم.
    • لا ينصح بإستخدام أي أدوية تساعد على النوم إلا بإستشارة الطبيب .
    • حاول الذهاب الى الفراش في وقت ثابت كل ليله و أن تستيقظ في نفس الوقت كل صباح.
    • من المفيد التعرض المنتظم لضوء الشمس في فترة العصر لأن هذا من شأنه أن يحفز بعض المواد الكيمائية في الجسم و التي تساعد على تنظيم الساعه البيلوجية في الجسم و التي هي مسئوله عن تنظيم النوم.
    • الحرص على الوصايا المستمده من السنة النبوية الشريفة للتنعُم بالنوم المريح ، كالوضوء قبل النوم ، النوم على الجانب الأيمن ، قراءة بعض الآيات و الأذكار .
    • وتمنياتنا للجميع بالنوم الهانئ المستقر.
    [​IMG]
     
  2. سٍلطٍِْـٍِـٍِانہ الہرٍياض

    سٍلطٍِْـٍِـٍِانہ الہرٍياض تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    672
    0
    0
    ‏2009-04-07
    بارك الله فيتس موضوع جميل والنوم سلطان صدز
     
  3. فيصل الغامدي

    فيصل الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    8,412
    0
    0
    ‏2008-08-08
    معلم
    معلومات غاية في الاهمية
    الله يعطيك العافية
     
  4. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    تسلمي على النصيحه

    أثابك الله ودمتي بود
     
  5. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,882
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    اخوتي الأفاااضل
    عطرتم متصفحي بمروركم العذب