اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أيام الاختبارات

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة إبن الأصول, بتاريخ ‏2009-06-19.


  1. إبن الأصول

    إبن الأصول تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    20
    0
    0
    ‏2009-01-18
    [​IMG]

    جدة – ( صحيفة طيبة ) ماجد المحمادي :
    تبدأ بعد غدٍ السبت 27 / 06 اختبارات الفصل الدراسي الثاني ( اختبارات نهاية العام ) وسوف يُسدل الستار على آخر فصل من فصول الدراسة للعام الدراسي 1429 / 1430هـ بكل ما فيه من مآسي للمعلمين والمعلمات ، وقتل وضرب وعنف وعدم أخذهم لحقوقهم المستحقة ( والقائمة تطول !! ) والذي لم يكن طويلاً كالعام الدراسي الماضي ، وبنهاية الفصل الدراسي الثاني ونهاية العام الدراسي وقد ودع المعلمون تصحيح الدفاتر والتي ودعوها مؤقتاً بمطلع هذا الأسبوع وهو ما اصطلح على تسميته بـ
    ( الأسبوع الميت ) من قبل المعلمين والطلاب ، كونه لا تُعطى فيه الدروس ، وقد تكون فيه مراجعة شاملة لمنهج الفصل الحالي ، إضافةً إلى غياب الطلاب الواضح منذ بداية هذا الأسبوع ، وربما يكون المعلمين ارتاحوا نوعاً ما من تصحيح الدفاتر ، ولكنهم في نفس الوقت لم يودعوا التصحيح كليةً ، فتصحيح أوراق الطلاب والذي تصل في بعض المدارس الحكومية والخاصة إلى آلاف الورقات في ظل قلة المعلمين وعدم وجود التناسب بينهم وبين عدد الطلاب ما زال يؤرق المعلمين والمعلمات ، فتجد 5 أو 6 معلمين في مقابل 700 أو 800 طالب .​

    بلا شك هَمْ تصحيح أوراق هؤلاء الطلاب يُعتبر مؤرقاً جداً للمعلمين وللمعلمات أيضاً ، وفي ظل وجود بدائل جديدة وهو التصحيح الإلكتروني ، والذي تطبقه بعض إدارات التربية والتعليم في مدارس تعد على أصابع اليدين أو الواحدة فقط !! ويتساءل المعلمون ، لماذا لا تعمم فكرة التصحيح الإلكتروني على جميع المدارس في كل مدن بلادنا الحبيبة ؟! ويؤكدون أن التصحيح الإلكتروني مُطبق من أكثر من ثلاث أو أربع سنوات في عددٍ من المدارس في جدة على الأقل ، فهل ما زالت كل تلك السنوات تحت الدراسة ؟! وقد نجح نجاحاً باهراً في تلك المدارس بشهادة المعلمين والمُشرفين ، وأكبر دليل على نجاحه أو الاستمرارية في تأديته من قبل تلك المدارس التي تم تحديدها من إدارة التربية والتعليم بجدة .​

    وعلى ذلك يتمنى المعلمون بتعليم جدة ومكة وغيرها من إدارات التربية والتعليم أن تعمم تلك الفكرة على جميع المدارس ، إذ أن التصحيح التقليدي ، ما زال يؤرقهم ويتعبهم ويتعب صحتهم من خلال التدقيق بكل جوارحهم ، سيما بأعينهم والتي قد تتضرر كثيراً جراء طول النظر والتدقيق في الورقة ، إضافةً إلى آلام الظهر من طول البقاء على الكرسي وفي مقابل الماصة على التصحيح منذ الصباح وحتى الظهر وقد تمتد فترة التصحيح إلى ما بعد العصر في المدارس التي يزيد عدد طلابها عن ألـ ( 500 ) طالب ، وما ينطبق على المعلمين ينطبق أيضاً على المعلمات ، بل إن المعلمات أشد وطئاً ، فهن يمكثن حتى صلاة المغرب في التصحيح والتدقيق والمراجعة ، ويعتبر بعض التربويين أن التصحيح بتلك الصورة التقليدية نوعاً من العبث ونوعاً من تطفيش المعلمين والمعلمات ، ولم يكف المعلمين والمعلمات التصحيح طوال العام الدراسي في متابعة دفاتر طلابهم وطالباتهم بشكل أسبوعي غالباً ، إلا ويأتيهم هَمْ تصحيح أوراق اختبارات الطلاب والطالبات في ظل التقنية الحديثة من حولنا ، والتي أثبتت التجربة أن بعض القطاعات ومنها ( التربية ) لا تستفيد كما يجب من التطور التقني من حولنا !!​

    ويشير كلاً من عبد الرحمن الغامدي ( مُعلم ) أننا بحسبة بسيطة ممكن نبين لكم ما يُعانيه المعلمون والمعلمات في التصحيح ، سيما لمن يكون لديهم 24 حصة في الأُسبوع ، فمثلاً إذا حسبنا معلم يصحح لعدد 360 طالباً مُجمل عدد طلاب الصفوف الذين يدرسهم ونضربهم * 3 دقائق ( الوقت المستغرق على الأقل في تصحيح كل دفتر ) = ( يُعطينا ناتج ) 1080دقيقة / 45 ( وقت حصة كاملة ) = 24 حصة ، ففي الوقت الذي نعيشه الآن والتي انتشرت فيه التقنية من حولنا إلا أننا ما زلنا بعيدين كل البعد عنها في كثير من أمورنا مع الأسف .​


    كما يؤكد كلاً من محمد الناشري ( مُرشد طلابي ) وكلاً من المعلمين خالد الشمراني وخالد الحربي وماجد الحربي ( معلمون ) أنَّ التصحيح التقليدي لم يَعُد يُجدي أبداً ، بل ثبت أنه يُسبب متاعب صحية للمعلمين والمعلمات في النظر وآلام الظهر جراء بقائهم لفترة طويلة في التصحيح تصل إلى قرب صلاة العصر ، وأحياناً تصل إلى وقت صلاة المغرب ، وهم يحضرون لأعمالهم بعد صلاة الفجر ، مؤكدين أنهم يتمنون على المسئولين بوزارة التربية والتعليم النظر في ذلك بعين الاعتبار لما في التصحيح التقليدي من التعب والجهد ، كما ثبت أنه يتسبب في إجهاد العين وآلام الظهر ، ويستغربون من عدم تعميم التصحيح الإلكتروني على جميع المدارس ، ولماذا اقتصارها على مدارس معينة فقط والتي نجحت تجربتها بشهادة المعلمين والمُشرفين ، فهل تنتظر الوزارة تعميم تطبيق تلك التجربة حتى تصل إلى عشر سنوات أو تزيد ؟! ​

    من المفترض أن التجربة تكون خلال عام دراسي واحد ، وبعد ذلك تتضح الرؤيا حولها ، ولكن حينما تطول لأربع أو خمس سنوات ، ويثبت نجاحها ، فلا نطبقها ، فهذا يجعلنا نضع علامات استفهام وتعجب عدة ؟؟؟!!! فلماذا إذن لا تطبق تلك التجربة الناجحة المتمثلة في التصحيح الإلكتروني ، فالتصحيح الإلكتروني أقل تكلفة ، ويوفر مصاريف الورق والتصوير ، ففيه عِدة فوائد ، فلماذا لا تقوم التربية بتطبيقه ؟!​


    من جهته أوضح مصدر بإدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة ( فضل عدم ذكر اسمه ) أن قراراً يقضي بتعميم تجربة التصحيح الإلكتروني ليس من صلاحية مديري إدارات التربية والتعليم ، بل هو من صلاحية وزارة التربية وحدها ، ( وصحيفة طيبة ) بدورها تطرح تلك الفكرة ( والتي هي مُطبقة في بعض المدارس في بعض المدن كجدة ) ورؤى المعلمين حول تطبيق التصحيح الإلكتروني والذي أثبت جدواه من حيث تقليل التكلفة من تصوير وورق وحبر .. إلخ .. إضافةً إلى ضرورة إراحة المعلمين والمعلمات ، وأيضاً للنجاح الذي حققته تلك التجربة بعدد من مدارس جدة ، ونعتقد أن الكرة الآن في ملعب وزارة التربية والتعليم ، فهل سوف تستطيع أن تتخذ قراراً بتعميم تجربة التصحيح الإلكتروني وتودع التصحيح التقليدي إلى غير رجعة ، أم أن الكرة لن تتحرك وسوف تصبح ككرة الجليد ثابتة بين أقدام مسئولي وزارة التربية والتعليم ؟! ​