اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


200 مدرسة تخضع لتغيير جذري في مناهج الرياضيات والعلوم العام المقبل

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عوض الحارثي, بتاريخ ‏2008-05-14.


  1. عوض الحارثي

    عوض الحارثي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,918
    0
    36
    ‏2008-01-13
    معلم
    تبدأ وزارة التربية والتعليم ابتداء من العام الدراسي المقبل مرحلة جديدة من التغيير الجذري لمناهج الرياضيات والعلوم بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في قرابة 200 مدرسة للبنين والبنات بالمملكة، على أن تطال عملية التغيير المرحلة الثانوية في العام الذي يليه مباشرة في مناهج الرياضيات والكيمياء والأحياء والفيزياء وعلم الأرض ضمن المشروع الاستراتيجي الوطني الذي تصل ميزانيته إلى مليار ريال ويتم تنفيذه خلال 8 سنوات ابتداء من صدور الموافقة السامية عليه في شعبان عام 1425 لارتباط المملكة فيه مع دول أخرى متقدمة، وصدور قرار وزير التربية بالبدء في استكمال تنفيذه في شوال عام 1427. وسيتم تجريب منتجاته العام المقبل في 16 إدارة تعليمية على مستوى المملكة، وهي 8 للبنين، و8 للبنات.
    صرح بذلك لـ "الوطن" أمس الأمين العام لمشروع تطوير الرياضيات والعلوم بوزارة التربية والتعليم الدكتور محمد بن مفرح العسيري، موضحا أن المشروع هو عبارة عن استراتيجية وطنية ضخمة لتطوير مواد الرياضيات والعلوم تنفق عليها الدولة مبلغا يزيد على 900 مليون ريال. وقال إنه مشروع شامل يتضمن تطوير جميع العناصر المرتبطة بمادتي الرياضيات والعلوم في جميع المراحل الدراسية بالتعليم العام في المملكة.
    وأشار إلى أن هذا المشروع ترتبط فيه المملكة مع عدة دول أخرى متقدمة في مجال العلوم التطبيقية، وصدرت الموافقة السامية عليه في شعبان عام 1425، ووجهت إلى وزير التربية لتنفيذ المشروع، ثم صدر فيه توجيه آخر في شوال 1427 لاستكمال تنفيذه، وأن مراحل العمل في المشروع وصلت إلى البدء في تنفيذه. وسيتم تجريب منتجات هذا المشروع الضخم في 16 إدارة تعليمية للبنين والبنات على مستوى المملكة.
    وذكر الدكتور العسيري أن المواد التعليمية المنتجة للبدء في تنفيذ المشروع تتضمن مناهج جديدة للطلاب مبنية بناء جديدا ومختلفا كليا عن الكتب القائمة حاليا، ووفق المعايير العالمية التي تعمل عليها الدول المتقدمة. وقال إن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود المملكة التي تنفذها نحو اللحاق بركب التقدم العلمي في تلك الدول من أجل إيجاد طلاب وطالبات مفكرين علميا ومبدعين تطبيقيا في المواد العلمية والمفاهيم التطبيقية الحديثة.
    وأوضح أن المناهج الجديدة تركز كليا على أساليب علمية حديثة في حل المشكلات والتفكير والتحليل واتخاذ القرارات، وأن هذه الأساليب تحتاج معلما مهنيا لديه متسع من الوقت لكي ينفذ هذه الأساليب، وهو ما دعا القائمين على المشروع إلى زيادة الخطة الدراسية لمواد الرياضيات والعلوم. وأوضح أن المشروع يتضمن زيادة حصص الرياضيات والعلوم في الصف الأول الابتدائي إلى 3 حصص أسبوعيا، وزيادتها في المرحلة المتوسطة إلى 5 حصص أسبوعيا.
    وأكد العسيري أن المشروع الذي سينطلق العام المقبل في مدارس التجربة سترافقه برامج مكثفة تستهدف المعلمين بهذه المدارس وتطويرهم مهنيا.
    وعن مدارس التجربة التي سينفذ بها المشروع، أوضح أن التنفيذ سيبدأ في 10 مدارس للبنين و10 مدارس للبنات في كل من إدارات تعليم الرياض وجدة والشرقية، وبواقع 5 مدارس للبنين، و5 مدارس للبنات في 13 إدارة تعليمية أخرى بمختلف مناطق المملكة.
    وأضاف الدكتور العسيري أن التجريب سيبدأ بالصفين الأول والرابع في المرحلة الابتدائية، والصف الأول في المرحلة المتوسطة العام المقبل. وستنتقل التجربة مباشرة العام التالي إلى الصفوف التالية تلقائيا، وأن العام بعد القادم يشمل دخول المرحلة الثانوية في المشروع بعد اكتمال منتجاتها وموادها في المشروع.
    وأوضح أن المناهج المختلفة كليا لن تختلف مفاهيمها وخصوصيتها عن الموجودة حاليا ولكنها ستقدم بطريقة مختلفة وعلمية جديدة، وأن الخطة الدراسية بالمشروع ركزت على زيادة عدد حصص مواد الرياضيات والعلوم. ونفى أن يتم دمج الرياضيات والعلوم في منهج واحد ولكنها ستحافظ على التكامل الموجود بينها في الخطط والتطوير.
    وتوقع أن يحدث المشروع نقلة نوعية في التعليم لأن الوزارة اتجهت في إعداده إلى سلاسل علمية عالمية توجد بها مواد تعليمية متعددة، مثل كراسات الأنشطة، وتمارين التحدي، وأن كراسات أنشطة الطلاب تتضمن عدة مستويات علمية تراعي الفروق الفردية بين الطلاب المتفوقين، ومتوسطي التحصيل، وأن هذه الكراسات سوف تساعد الطلاب البارزين الذين سيشاركون في المسابقات الدولية على تكوين قواعد علمية لديهم تتيح أمامهم فرص التفوق من خلال التدريب على تمارين عالية المستوى علميا تمكنهم من وضع وطننا في المكان المناسب ضمن التصنيف الدولي الذي هضم كثيرا حق المملكة في الترتيب العالمي الذي اعتمده من خلال أولمبياد الرياضيات سنة 2003، وأن نتائج هذا التصنيف ليس بالضرورة أن تكون صحيحة، لأن هناك مشكلات في إجراءات اختبارات الأولمبياد أو وقتها غير المناسب، أو عدم اهتمام الطلاب بهذه الإجراءات وهو ما تأثرت به النتائج.
    واختتم الدكتور العسيري حديثه بأن كلفة المشروع تتضمن طباعة الكتب الجديدة، وتدريب 10% مبدئيا من القائمين على التجربة. وسوف تتم مضاعفة هذه الأعداد في السنوات الثماني اللاحقة التي تتضمنها فترات التعديل والتقويم والتدريب.

    http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2784&id=54186&groupID=0
     
  2. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    اتمنى من الله ان تحقق المناهج الجديدة الاهداف المرجوة منها .
    مشكووووووور اخي ابو الحارث .