اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قصة حدثت في قديم الزمان

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة أسير غربة, بتاريخ ‏2009-06-26.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. أسير غربة

    أسير غربة تربوي عضو ملتقى المعلمين

    473
    0
    16
    ‏2009-01-28
    معلم
    في قديم الزمان


    ‏كانت ‏الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً


    ‏وتشعر بالملل الشديد



    ‏ذات يوم و كحل لمشكلة الملل المستعصية


    اقترح الإبداع لعبة وأسماها الأستغماية أو الغميمة


    ‏أحب الجميع ‏الفكرة ، والكل بدأ يصرخ : ‏أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا ‏أن أبدأ ،


    ‏الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد ، ‏وأنتم ‏عليكم مباشرة الإختفاء


    ‏ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ : ‏واحد , اثنين , ثلاثة



    ‏وبدأت الفضائل والرذائل ‏بالأختباء


    ‏وجدت ‏الرقه ‏مكاناً لنفسها فوق ‏القمر





    [​IMG]






    وأخفت ‏الخيانة ‏نفسها في كومة زبالة






    [​IMG]






    وذهب ‏الولع ‏بين الغيوم






    [​IMG]






    ومضى ‏الشوق إلى باطن الأرض


    [​IMG]




    الكذب ‏قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة

    ثم ‏توجه لقعر البحيرة



    [​IMG]




    واستمر ‏الجنون :- ‏تسعة وسبعون , ‏ثمانون , واحد ‏وثمانون ،


    ‏خلال ذلك ‏أتمت كل الفضائل والرذائل ‏تخفيها


    ‏ماعدا ‏الحب !!!




    ‏كعادته لم يكن ‏صاحب قرار وبالتالي لم يقرر ‏أين يختفي !


    ‏وهذا غير مفاجيء ‏لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب ‏اخفاء الحب !


    ‏تابع ‏الجنون :- ‏خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون ، ‏وعندما ‏وصل ‏الجنون ‏في تعداده الى :- المائة ،


    ‏قفز ‏الحب ‏وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها



    [​IMG]



    فتح ‏الجنون ‏عينيه ‏وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ ‏إليكم , ‏أنا آتٍ إليكم !




    ‏كان ‏الكسل ‏أول من ‏أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في ‏إخفاء نفسه


    ‏ثم ظهرت ‏الرقّة ‏المختفية في القمر



    ‏وبعدها خرج ‏الكذب ‏من قاع البحيرة مقطوع النفس



    ‏وأشار الجنون على ‏الشوق ‏أن يرجع من باطن الأرض


    الجنون ‏وجدهم ‏جميعاً واحداً بعد الآخر ، ‏ماعدا ‏الحب !


    ‏كاد يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن ‏الحب ،


    واقترب الحسد من الجنون , ‏حين اقترب منه ‏الحسد همس في أذن الجنون


    قال :- ‏الحب ‏مختفيا بين شجيرة الورد !


    التقط ‏الجنون ‏شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في ‏طعن شجيرة ‏الورد بشكل طائش ،


    [​IMG]



    ‏ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب !


    ‏ظهر ‏الحب من تحت شجيرة الورد ‏وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من ‏بين أصابعه ،


    ‏صاح ‏الجنون ‏نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟


    لقد أفقدتك بصرك !



    ‏ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك ‏البصر ؟


    ‏أجابه ‏الحب :- ‏لن تستطيع إعادة ‏النظر لي , لكن ‏لازال هناك ما تستطيع ‏فعله لأجلي ،


    ( كن دليلي )


    وهذا ما حصل من يومها :


    يمضي ‏الحب ‏الأعمى ‏يقوده ‏الجنون !




    (منقول مع بعض الاضافات)


    تقبلوا وافر تحياتي
    أسير غربة
     
  2. إبراهيم أبوعبدالعزيز

    إبراهيم أبوعبدالعزيز عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    5,520
    0
    0
    ‏2008-01-13
    تربوي وكاتب


    منقول رائع

    شكراً أسير غربة

     
  3. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    قصــــــــــــــــــــــــــه رائعـــــــــــــــــه جدا
    قصــــــــــه خياليه جميله تحكــــــــــــي عن واقع المشــــــــــــــاعر والاحـــــــــــاسيس الصادقه والمزيفـه

    ادام اللــــــــــــــه الحب الصادق بين الناس ..
    مشكورررر على النقل الجميل ,,,,
     
  4. أسير غربة

    أسير غربة تربوي عضو ملتقى المعلمين

    473
    0
    16
    ‏2009-01-28
    معلم
    أبو عبدالعزيز

    هدوء إمرأة

    شرفني مروركم العطر
     
حالة الموضوع:
مغلق