اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


رسالة إلى كل معلمة للصفوف الأولية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة نبراس19, بتاريخ ‏2009-06-26.


  1. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    الجزيرة :الجمعه 3 رجب 1430هـ - 26 يونيو 2009م - العدد 13420
    رسالة إلى كل معلمة للصفوف الأولية جوهرة بنت حمد العثيمين قضت الليل منتظرة الصباح لتصافح أشعة الفجر من خلال شباك غرفتها مرحبة.. بأول يوم في المدرسة سأرافق أبي في السيارة للمدرسة، كانت جذلى ارتدت ابتسامات الفرح ورجلت ضفائر الحبور وتناولت إفطارها بشهية غير معهودة وحملت حقيبة المدرسة الفارغة إلا من أحلامها الجميلة، اختارت الحقيبة كبيرة بحجم سعادتها رفضت توسلات والدتها بأن تشتري حقيبة صغيرة تناسب سنها، انتشت الأم بفخر يبدو أن لدى ابنتي وافراً من الاعتماد على النفس، لن تتعبني في المتابعة الدراسية والمذاكرة وحل الواجبات و.. و.. و.. وأحلام كثيرة أورقت في ثنايا قلب الأم وعقلها ووجدانها وأثمرت في خيالها حباً وحناناً ومستقبلاً باهراً لابنتها ستكون ابنتي معلمة لا لا طبيبة لا بل نجماً باهراً في سماء الوطن.. ركبت الطالبة الجديدة السيارة وأسندت بظهرها على الكرسي وسرعان ما غيرت جلستها لترى طريق المدرسة الحبيبة المنتظرة لم تكف عن الكلام وإبداء مشاعر الفرح لوالدها طوال الطريق، وصلت إلى المدرسة، وضعت أولى الخطوات ودلفت من البوابة، يا له من عالم كبير مبهر، تلقفتها ابتسامات المرشدة والمديرة والمعلمات وفرشن لها بساط المحبة وظلال الحنان، وتمتعت مع زميلاتها بالأسبوع التمهيدي على مدار خمسة أيام ألعاب وهدايا ومرح وصديقات. دخلت الفصل الأسبوع الثاني من الدراسة وبدأت الدراسة الفعلية كما قالت المعلمة التي أعطتها الكتب الدراسية وطلبت دفاتر وأدوات مدرسية وأمرت بحل واجبات وتمارين فامتلأت الحقيبة المدرسية بالأثقال طارت الأحلام. خبا الشوق واضمحل الفرح وتلاشت فراشات السعادة من محياها لم تعد تتراقص طرباً كل صباح، تتساءل دائماً عن الإجازة وغدت كثيرة الغياب تتمارض كثيراً وتسرد قصصاً كئيبة عن المدرسة، عن عصبية المعلمة وعن إبرة التطعيم، وعن الدروس والواجبات وعن قائمة الممنوعات، ممنوع الخروج من الفصل.. ممنوع الكلام مع الزميلات.. ممنوع الخروج للحمام ممنوع الضحك ممنوع لبس الأشياء الجميلة للشعر، المعلمة لا تقبل الأعذار.. عصبية جردت من الحنان إذا غبت لا تسأل عني إذا كنت مريضة لا تراعيني، كثيرة الغياب.. الفسحة قصيرة لا تكفي لقضم فطيرة المقصف اليومي الممل، المقصف أسعاره غالية أغلى من البقالين. ذات صباح أضاءت الأم مصباح غرفة نوم سارة لتوقظها للمدرسة بحثت عنها في سريرها لم تجدها.. نادت سارة.. سارة فأجابها صوت خافت في إحدى زوايا الغرفة: لا لا لا أريد المدرسة أغلقي يا أماه النور والشباك لا أريد شيئاً دعيني في الظلام. الأساليب التربوية للتعامل مع تلاميذ المرحلة الابتدائية
    1- إن التعليم رسالة عظيمة تحملها أعناق المسؤولين ولعظم هذه المسؤولية، وجهت الوزارة بإسناد تدريس الصف الأول الابتدائي للمعلمات والمعلمين المتميزين في المدرسة المتمتعين بالصفات الشخصية المناسبة منها التوافق النفسي والصحي والاجتماعي والعقلي مع البيئة ومع الآخرين المعروفين بالصبر والحلم والأناة والتواضع وحسن الخلق والذكاء الاجتماعي والمحبة والحنان والرحمة والتقبل والصدق والقدرة على حسن التعامل مع التلاميذ حسب طباعه ومراعاة الفروق الفردية بينهم والبعد عن الألفاظ التي تسبب النفور والعمل على اكتساب محبة التلاميذ.
    2 - إيجاد البيئة المدرسية المشجعة على النمو السليم ويشمل ذلك المبنى المدرسي من (عتبة) مدخل المدرسة مروراً بالساحة موقع الطابور الصباحي غرفة الصف المشوقة للتعليم الغرف الخدمية نظافة المدرسة وجدرانها تهويتها مكيفاتها التجهيزات التربوية والفنية الصحيحة التغذية السليمة العلاقات الحسنة بين التلاميذ ومعلميهم توافر القدوة الحسنة، الإدارة العادلة القويمة المواصلات المدرسية الآمنة، التغذية السليمة المتكاملة المناسبة للتلاميذ والحرص على أن تكون الأسعار معتدلة للمبيعات وأن يكون هدف المقصف تغذية التلاميذ وليس المكاسب المادية.
    3 - التطوير المستمر للمناهج المختصة بالمرحلة الأولية وتوفير التجهيزات والوسائل المشوقة والمساندة للدرس لضمان توصيل المعلومة وعدم إرهاق التلاميذ بالواجبات المدرسية دون مراعاة لقدراتهم وظروفهم.
    4 - التعاون والترابط بين البيت والمدرسة حيث لا بدّ من تكثيف قنوات الاتصال بالأهل ومعالجة ظاهرة عزوف الأمهات وأولياء الأمور عن زيارة المدرسة ومن المجدي تدعيم العلاقة بين والدة التلميذة ومعلمتها وتوعية الأهل بالأساليب التربوية التي تحقق النمو السليم للتلميذة على كافة الأصعدة الحسة والعقلية والمعرفية والاجتماعية وتوفير جميع احتياجات التلميذة المادية والمعنوية.
    5 - وسائل الإعلام لها دور كبير في دعم مسيرة العملية التربوية بالتعاون مع التربويين وتضافر الجهود والتثقيف والتوعية التربوية والبعد عن الإثارة بالأخبار التي تنعكس سلباً على السياسة التعليمية لا أقصد التستر على الأخطاء التي تحدث من المعلمين أو المسؤولين وإنما معالجة ذلك بالأساليب التربوية المناسبة حتى نصل إلى النتيجة المطلوبة وفي نفس الوقت نحافظ على الأمن التربوي والتعليمي للتلميذ فلا نشعره بالقلق والخوف من المستقبل الذي يؤدي به إلى كره المدرسة وبالتالي التسرب والانقطاع عن التعليم برمته.. هذا وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد.
    إدارة توجيه وإرشاد الطالبات لمنطقة الرياض
    http://www.al-jazirah.com/96869/rj1d.htm