اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لعب عيال

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة عطر الزمن, بتاريخ ‏2009-06-28.


  1. عطر الزمن

    عطر الزمن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    7
    0
    0
    ‏2009-06-20
    ليس هناك أبأس من بطاقة المعلمين التي ظهرت قبل فترة مكتوب عليها: حامل البطاقة معلم الرجاء مساعدته.
    وهي جملة استجداء مبتذلة، لا تشبه هذه البطاقة البائسة إلا مطالبة الأدباء بعودة جائزة الدولة التقديرية، ليتعلقوا بذيلها كطائرة ورقية ترفرف في الأعالي وتهتز كلما جذب خيطها متفاخرة بينما نصيبها أن تسقط على أحد البيوت أو في الشوارع الضيقة وهي تقول: (بلاش لعب عيال).
    ومطالبة الأدباء بعودة جائزة الدولة التقديرية كلام ملت حناجرهم من ترديده ولأنه (كلام في كلام) أضافوا لمطالبهم حزمة من الأمنيات التي تتبخر مع حبر الصحيفة الحاملة لتلك الأمنيات، أضافوا المطالبة بصندوق للأديب وطالبوا بإيجاد تفرغ للمبدعين وطالبو بنقابة أو هيئة للكتاب، وطالبوا بمن يمسك برأسهم من كل هذا الصداع.
    وكان الإعلان عن جوائز الدولة التقديرية في مصر طعم الحامض في فم أولئك الأدباء السعوديين الذين صرخوا حتى بان (لغلوغ) كل منهم متدليا (كحبل غسيل لم يربط) وهم يطالبون بالحدود الدنيا من التقدير ،فأن تمنح دولة مصر جائزة لأحد روائييها (بهاء طاهر) تقدر بـ(400 ألف جنيه) بينما ميزانية وزارة واحدة من وزاراتنا تفوق ميزانية كثير من البلدان وأولها مصر، لا يشعرك هذا الخبر بالحموضة والملوحة فقط بل يشعرك بالحيرة وأنت ترى أديبا يقذف هنا وهناك ولا يتم نقله على حساب وزارة الصحة للعلاج، وتشعر بالمهانة وأنت تحمل لقب أديب ولا تجد لك مكانا وظيفيا، وسوف تشعر بالغبن عندما ترى أعلاما في الموسيقى والأدب يلزمون بيوتهم ولايقدرون على تسديد فاتورة كهرباء!
    هذه ليست مبالغة وإنما المبالغة مايحدث على أرض الواقع، ففئة المعلمين والمشتغلين بالفنون يحتاجون إعادة نظر في وضعهم، وهما الفئتان اللتان لايمكن لأي مجتمع أن يرفع رأسه وهاتان الفئتان منحنيتان.
    وكما هو ا***وان صادم عندما تجد من يقيم الأدب أو الموسيقى بلفظة هذا لعب عيال أو ما هي الجدوى من رواية أو قصيدة أو لحن موسيقي أو لوحة تشكيلية.
    على فكرة مجموع جوائز الدولة التقديرية في مصر تتجاوز المليون جنيه (مقسمة على عدة فروع )، و مليون يمكن لأية وزارة لدينا أن تنفقه (من غير أن يهتز لها رمش) في مأدبة ضخمة.


    بقلم / عبده خال

    مع تحفظي على الكاتب؛وإستخدامه لموضوع المعلمين لخدمة مطالباتهم .
    ولكن الجميل في المقال ان الكبير والصغير يطالب بحقوق المعلمين وصارت قضية رأي عام.

    دمتم بود