اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


-( 8 قصص من خلف جدار النوم )-

الموضوع في 'ملتقى إستراحة الأعضاء' بواسطة محمد دوش, بتاريخ ‏2009-07-06.


  1. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    هذه سلسلة من القصص التي ألفتها عندما كنت في بداية حياتي التعليمية لاهموم ولا ديون والحمد لله أرجو أن تصبروا عليها وأن تعجبكم .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    القصة الأولى



    1- أبو عباس الحكاواتي


    في مقهى الحارة وصوت السيدة يشدو طرباً في أرجاء الحارة والناس تهتف .. الله عليك يا سيدة ، و الواد حنفي يلوح بيده للسيد بولا وهو راكب السيارة البيجو 307 آخر موديل ..
    ونقترب قليلا من بيتٍ نجد بابه مفتوح وجمع من الناس داخل هذا البيت محيطين برجل يحمل بيده كتاب قديم أكل وشرب ومات عليه الدهر .. عند فتحه تجد عاصفة هوجاء من الغبار تتطاير مع صوت التهليل والتكبير من هؤلاء الجمع الذين حضروا كي يستمعوا قصص وروايات عم عباس الحكاواتي التي لا تحلو الليالي والسهرات الملاح إلا بحكاياته الغريبة العجيبة ..
    والليلة دعونا نسمع أحد حكايته .. لذا لا اسمع أحد يتكلم ...



    يدخل أبو عباس مجلسه المعتاد في وقار حاملا بيده كتابه التاريخي والتهليل من حوله من شباب وعجائز الحارة ..
    - السلام عليكم يا رجال ..
    - وعليكم السلام يا عم أبو عباس ..
    يجلس أبو عباس ويفتح كتابه ، ثم يغمض عينيه لفترة بعد ذلك يغلق الكتاب قائلاً :
    - اليوم سوف أروي لكم رواية حدثت معي منذ قديم الزمان وتحديداً عام 1871 ميلادية فأرجو أن تصغوا ....
    حينها عندما كنت شابا مفعما بالحيوية كنت مشترك بعاصفة الصحراء .. ولكني نمت متأخرا بالمعسكر تركني الجنود ورحلوا ، لذا قررت أن ألحق بهم ، فأنا أبو عباس والأجر على الله ..
    ركبت الجيب " الشروكي " متجها لعاصفة الصحراء .. والشمس حارقة ودرجة الحرارة ملتهبة وكأنها تحتاج إلى أسبرين .. وفيما أنا كذلك وإذا بقافلة من الجمال تسير في بطء شديد وقد أعياها السفر والحر ، وهودج يتمايل شمالاً ويميناً ، وبينما الحال كما هو إذا بقافلة أخرى قادمة من الشرق ولكنها مكونة من الأحصنة القوية والغبار يتطاير من خلفها ولا كأنها دعاية " ونيت هيلكس 99 " المهم أحاطت بالقافلة ورجال مفتولي الشوارب والعضلات كل واحد لديه سيف بتار يلوح به في السماء ، ويترجل أحدهم أتضح انه الزعيم حاملا بيده اليمنى سيفا وبيده اليسرى مكبراً للصوت مهددا القافلة بأن يسلموا كل ما لديهم من بضائع ومجوهرات وذهب ..... الخ ..يعني أتضح أنهم قطاع طرق .
    وفجأة أرى مرة أخرى غبار كأنها عاصفة هوجاء قادمة من الشمال الشرقي .. ورويدا رويدا فإذا برجل قوي البنية أسود اللون مفتول الشوارب .. عضلاته تكاد تنفجر من جسمه ، ظننته من بعيد ( أبو أحمد ) في قوته وشراسته ولكن على أسود ... وعندما اقترب ظننته مرة أخرى " جيمس " أبو عبارتين ، ولكن عندما دنى أكثر عرفته على طول هو بشحمه ولحمه .. أظنكم عرفتموه !
    نعم إنه عنترة بن شداد كان لابساً بدلة كاراتيه محاطاً بحزام أسود .. حاملا سيفا قويا مثلما يحمله النينجا .. ملوحا به بحركات عجيبة غريبة أذهلت قطاع الطرق صائحا كطائر الرخ الأسطوري ...
    - ابتعدوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا...
    يشق طريقه بينهم ، فيهجم عليه أفراد العصابة هجمة رجل واحد ، ولكن هيهات أن يصمدوا أمام عنترة واخذ الصياح وصوت السيوف مرتفعة .. والغبار يتناثر من اثر حوافر الخيول .. وبينما عنترة يصرعهم كتنين جائع دخل على قرية صينية .. وإذا بصوت مختلف عن تلك الأصوات جميعاً ...
    تررررررررررن ... تررررررررررن ... تررررررررررن ...
    وإذا بعنترة يرفع يده كأنها صاري سفينة القراصنة .. قائــــــلاً :
    - سمعه هوووووووووووووووووس .... معليش يا شباب لو مؤاخذه جاني اتصال ..ممكن شباب ...
    - خذ راحتك أبو الفوارس نحن ننتظرك .. ورايح نتسلى بلعب البلوت حتى تنهي مكالمتك ..
    - مشكورين شباب مقاصرتم ..... آلو .. نعم ..
    - عفوا اخوي هذا جوال عنترة ..؟
    - نعم .. إنه أنا عنترة .. من المتصل ؟..
    - ألم تعرفني يا وجه التيس ..... انا عبلة وجع ..
    - عبلة ..؟ إذن مين اللي بالهودج ؟
    - قصدك البعير الذي يحمل لوحة ( ق ي س 020 ) ؟
    - لحظة دعيني أرى .... نعم أنه هو بالفعل ؟
    - يا لأثول هذه حبيبة قيس ... إنها ليلى ..
    - تصدقي .. ضارب مشوار وتارك النت شغال احسب اللي بالهودج لك .. لا وبعد جالس أقاتل مجموعة من الأوباش .. افا يا عنترة رحت شربة .. مالت عليك ...
    - أقول بس عادك من الهذرة ، إذا رجعت أحضر معك كيلو كوسة ولحم مفروم وبمبرز لشداد ولا تتأخر لأن أهلي سوف يحضرون لدينا الليلة ومسافرين لندن بعدها ...
    - طيب ..طيب ولكن لحظة .. أنا لم أتي وأضرب مشوار إلى هنا إلا لأني شممت رائحة عطرك " كوكو شنيل " ...
    - هذا يا طويل العمر يا الخبل البارحة أتت " ليلى " وتعطرت من عطري ...فهمت ! بسرعة أرجع البيت وجع .
    - آه فهمت .. طيب طيب .. مع السلامة .
    يجلس عنترة بعد هذه المكالمة على صخرة في وضع رجل مهموم بائس من الحياة ... فيلتفت إليه أفراد العصابة وكل مجموعة مشغولة بعمل ما ، فمنهم من يلعب البلوت ومنهم من أخرج الجوال وقاموا بتبادل الرسائل فيما بينهم ومنهم من أخذوا يشربون المعسل في نهم ... فتقدم الزعيم من عنترة قائلاً :
    - خير ماذا بك ؟ لست على ما يرام بعد المكالمة ؟...
    - أبد يا أخي .. بس مكسوف من نفسي ومنكم ... تصدق عاد ظننت هذه القافلة لعبلة والعيال ... طلعت مش هي ولا كأننا في فلم مكسيكي ..
    - يا رجل ... تصدق البارحة هجمت على أسد حسبته غزال ... كيف لا ادري ... على العموم نحن نستأذن ورائنا قتال آخر مع مجموعة من الكوماندوز سنذهب لنريهم نجوم الظهر مثل كل مرة ... توصي بشي أبو الشباب ...
    - سلامتكم ... وأعذروني على عدم تكملة المعركة ...
    - لا ابد ... مقدرين ذلك ..ســــــــــــــــلام ..
    يتقدم عنترة من القافلة قائلا :
    - لا عليكم يا قوم .. لقد انصرفوا ... أين قائدكم .؟
    - إنني هنا يا عنترة ولا أعرف كيف أشكرك ؟..
    - هذه ليلى التي بالهودج .؟
    - نعم ..
    - ممكن اكلمها ....لو سمحت ..!
    - لحظة .. يا ليلى .... يا ليلى ... عنترة بن شداد يريد أن يحدثك ...
    - لحظة يا عم رشوان ... نعم يا عنترة ..
    - يا ليلى لماذا تركت الحارة وسافرت لوحدك ... أين قيس ؟.. لماذا لم يرحل معك ؟
    - آه ... قيس .. قيس يا عنترة مشغول ، جالس طوال الوقت على الشات وهات يا صدقات من كل مضرب من مضارب باريس ومدريد ولندن ووووو ... احكي لك ايش وإلا ايش وكل راتبه ذاهب في السفريات والبارات .... قيس خرب يا عنترة ما عاد زي زمان ....
    - أفا يا قيس ... تطلع منك كل هذه البلاوي ... ما توقعتها .. إذن لماذا تركتيه ؟
    - جلست انصحه حتى تعبت وفي الأخير أقول له يا أنا يا نانسي ... تصور يا عنترة قال نانسي ... اهئ اهئ اهئ اهئ.
    - هوني عليك يا أختاه ... سوف أراه وارجع له عقله ..
    - أنا آسفة يا عنترة دخلتك في مشاكل مع صديقك .. لكني ذاهبة إلى بيت أهلي أفضل لي ..
    - لا عليك ... بس ليه ما سافرت بالطيارة ... أما كان أفضل ؟..
    - قلت سوف أريح أعصابي شوي وارجع لحنين الماضي والذكريات الجميلة ... آه يا قيس ... من جد صار مجنون ... فين أيام زمان يوم كانوا الناس يقولون له اني مريضة بمستردام يتمنى أن يكون الدكتور المعالج ... زمان ... سلم على عبلة والصغنون شداد ... بالأذن يا عنترة ..
    - هل تريدين أن أرافقكم ؟
    - شكراً ... ارجع للبيت حتى لا تتأخر عنه ... وأشكر لي عبلة على العطر الجميل ..
    - حاضر يا ستي ..
    تحرك الركب وتحرك عنترة عائدا .. وبعد خطوات توقف ورجع بسرعة البرق إلى الصخرة التي كنت خلفها وقفز قفزة فأر مذعور من قط وهو يقول :
    - هييييييييييييه ... أنت ؟ لماذا تجلس هنا ؟
    - أنا يا عنترة عمك أبو عباس الحكاواتي ... وكنت أراقب كل شئ عن كثب ..
    - هلا فيك عم عباس .. سمعت عنك كثير ..
    - تصدق يا ابو العناتر ... حركاتك وقتالك ذكرني بشخص ..
    - لا تقول أبو أحمد ..
    - الا هو بعينة ... الله يذكره بالخير لم اعد أعلم أين ذهب ولا بأي كوكب هو عايش فيه ..
    - ونعم الرجل كان تنين يا راجل .. أذكر مرة من المرات التي تمر علي كنت وقتها صغير السن أرسلني والدي شداد إلى الصين عند المعلم " هيان شنج " بمعبد شاولين .. كنت وقتها خائف ومرعوب من اللي اشوفه .. كانت توجد مجموعة كبيرة من المتدربين حليقي الرؤوس .. وبعد فترة بعد أن تعودت على الوضع أرسلني المعلم " هيان شنج " إلى الغابة كي أحضر له ورق التوت البري من عند عم عبده الحلاق الساكن بالقرية التي تبعد عنا 3 أميال ، كان الوقت ليلا والجو ممطر والأشجار العملاقة تحيط بي من كل مكان ... وبعد أن أخذت الغرض من عند عم عبده الحلاق وفي منتصف الطريق وإذا بعشرة من رجال النينجا السود يحيطون بي من كل مكان يريدون ما معي ومنها رسالة إلى المعلم " هيان شنج " من معلمهم الكبير " شزنج بن " معلم معبد القرع .. ولا اخفيك يا عم أبو عباس حالتي كيف كانت فأنا مازلت صغيراً ويا دوب ما لي خلفية في قتال الشوارع أو النينجا .. وبينما هم كذلك وإذا برجل ينط من أعلى الشجرة في حركة سريعة غريبة أذهلت الحاضرين وشلت تفكيرهم ويطلق طلك الصيحة المدوية ... قفز إلى الأعلى رافعا قدمه بحركة " مواشي جيري " أخذ معه أربعة تكسرت عظام رقبتهم .. وهو نازل عمل " أوشيري جيري " فأخذ معه خمسة منهم تكسرت جميع عظام قفصهم الصدري .. وعندما أستقر على الأرض نظر للأخير فإذا به يخر مغشياً عليه ... أنا انبهرت من هول ما رأيت ولم استطع أن أتكلم .. فأخذ يربت علي ويقول :
    - لا عليك يا عنترة ... بس مرة ثانية حاول أن ترجع بسرعة إلى المعبد وبلاش تمر على الكوفي شوب وتتسلى هناك .. فاهمني ها ..
    - طيب .. رايح تخبر معلمي ..
    - لا ما عليك ولا كأنه في شئ حدث ..
    - شكرا عمو .. بس أنت مين ..
    - أنا Death ninja ... ما سمعت عني صح ..
    - صــــــــــــــــــــــــــــــــــح عموه ..
    وفي الأخير يا عم أبو عباس عرفت أن الملقب بنينجا الموت هو نفسه أبو أحمد ... يا راجل مرة برسلي عزقوه عيال الحارة في الصين بغوا يجيبوا أجله .. ما فك فيه إلا أبو أحمد .. عشان كذا الواد برسلي خجل من نفسه وخاف من عيال الحارة وهاجر لأمريكا وساب ألعاب الدفاع عن النفس وراح تمثيل وسوى فيها بطل ... لو جينا للحق البطل هو أبو أحمد .. بس انه رجل متواضع وما يحب المظاهر ..
    - صدقت يا عنترة ... حبيبي تراني طولنا على الشباب .. دعنا نختم القصة ونتقابل بعد ذلك في أي مقهى نريح ادمغتنا شوي ....
    - حسنا ... بايو عمو ...
    - وأنت من أهله ...
    وهكذا يا سادة ياكرام تنتهي حكايتنا لهذه الليلة .. ها وين الناس وين رحتم .. ما فيه إلا أنت .. ليش ما روحت معهم ؟

    - لأني مستنيك تخلص واقفل النور والباب .



    u u u
     
  2. أبلة إنجليزي

    أبلة إنجليزي مشرفة سابقة عضو مميز

    2,739
    0
    0
    ‏2009-05-02
    أبلة إنجليزي
    برم راسي برم ‏
    سامحك الله اخ العرب ،،،أنت و وجهك خربطتن
    أنا في عام كم يا ناس؟
    أما يتواجد أحد هنية يبلغني من أنا او اين انا او وشولة انا فيذا؟
    خلف الله علي ضريبة من يدخل مواضيع المزاز بالداخل
    أقصد آلة الزمن<<<هاه وينها جيبوها أنا فداكم ابي ارجع لوقتن حلو يومن كنت اسرح وامرح في استراحتن فيها و نااااصة وفجعة<<فجأة
    لقيت نفسي فيذا

    مشكور خيو على هيك أصص مهضومة كتير
    بس رشوان عاد حكااااية :)

     
  3. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    أبلة عنجليزي
    من جد عنجليزي مش فاهم من ردك شئ عاوز موتاااارجيييييم






    شكرا على مرورك العطر
     
  4. العليل

    العليل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,092
    0
    0
    ‏2009-01-12
    هي المهنة !
    لا عاد تنام خلف الجدار مرة ثانية :p
     
  5. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي

    ابشرك من يوم اخذوا حقوقنا حتى الجدار ( بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح )
    اخذوه معهم
     
  6. العليل

    العليل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,092
    0
    0
    ‏2009-01-12
    هي المهنة !
    ليتها توقّف على الجدار بس ,, إلا أخذوا حتى النوم معهم إذا أنت باقي تنوم :p