اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


صوره مع التحيه..

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة تيمون, بتاريخ ‏2009-07-09.


  1. تيمون

    تيمون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    312
    0
    0
    ‏2009-03-16
    معلمة
    هنا سادرج صورة من عدل الامه الكافره كما نسميها....
    كانت ابعد في مخيلاتنا ما تكون عن العداله او تطبيقها...
    واخذتنا العزة والكبرياء وصدقنا ذلك....
    نحن نحكم كتاب الله وسنة رسوله
    نحن مسلمون.........................
    نحن في بلدالحرمين ومهبط الوحي
    لكننا نسينا ان دماء الجاهليه تفجرت..
    وظهرت وتربعت من جديد
    فمع فساد النفوس ودناءة الدنيا وحبها
    والسعي لتحقيق المآرب الشخصيه التي اصبحت هدفا يركض خلفه الكبير قبل الصغير
    اصبح الناس يرتدون نظارات سوداء..ليتغاضو عن رؤية الحقيقه
    اصبحو يصمون آذانهم..حتى لا يسمعو الحقيقة التي اصبح طعمها مرا علقما غير مستساغ
    ليس مهما ماهية الحقيقةولصالح من
    المهم من سيعيش ....على حساب من؟؟؟
    ليس مهما من سيضحى به ...المهم من يستفيد ....
    ليس مهم كيف يصعد لاعالي القمم
    المهم ان يجد ظهرا يتسلق على اكتافه الضعيفه ويعيش حياة كريمه كما يصورها له عقله المادي...
    ليس مهما من يكون الظالم او من يكون المظلوم
    المهم من سيبقى..!!
    ابتعدنا عن الدين والقرآن يتلى في كل منزل
    والآذان يصدح في كل مدينةوقرية وهجره...
    وندعي اننا نطبق الشريعه...!!
    عجبي كيف تطبق الشريعة وهو يستثنى منها من الناس شريحه..
    اين نحن من رسول النور والهدى..اين نحن من المصطفى رسول فضله الله على سائر خلقه وغفر ذنبه متقدمه ومتأخره
    قال رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_

    "أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"

    ووالله اننا اصبحنا من هذه الامم..
    فهذا مسؤول سرق و سلب
    و نهب والعقاب وما ادراك ما عقاب المسؤول عندما يعاقب
    العقاب هنا{استغناء الدوله عن خدماته وإعفاءه من منصبه }
    وفعلا من امن العقوبة اساء الادب
    اصبح الظلم مستباحا في دولة الإسلام ...وقتل العدل في اروقة المظالم فمن ينصفنا..

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الكلمة العظيمة :
    "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة" هداية للأمة في مرحلة التيه الحالية، وتفسير لحالة الاستقرار التي ينعم بها الكفار في أوروبا وغيرها، وحالة الفوضى والفتن التي تعيشها أغلب بلاد المسلمين.
    مثال ذلك:
    في بريطانيا (التي هي دولة من دول الاتحاد الأوروبي) اكتشف رجل الأعمال المسلم المصري محمد الفايد أن شركة للنفط كانت تنقب بجوار أرض يملكها وأنها كانت تستخرج نفطا من أرضه منذ عام 2000، فلجأ الرجل للقضاء الذي أنصفه ومنحه الحق في 9% من فوائد عمليات استغلال البئر النفطية، بل منحه حق التعويض عن السنوات الفائتة بمبلغ قدره 7 ملايين جنيه إسترليني.


    صوره مع التحيه لقاضي ديوان المظالم