اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وزارة التربية والتعليم إلى سلة المحذوفات (سقوط وزارة)

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-07-10.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    الرياض -الوفاق - احمد السالم-





    المعلم الحقيقي والبداية القوية

    بدأت وزارة التربية والتعليم بإسم (وزارة المعارف) بقيادة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله بداية قوية وعلى شأنها كونها تهتم برسالة سامية وأقدم مهنة عرفها الكون وهي التعليم .
    فافتتحت المدارس وازداد عددها وانتشرت في المدن والقرى والهجر وكانت قراراتها حازمة وعادلة وكان المعلم عمود الخيمة التعليمية الذي تقف عليه عملية التربية والتعليم ..فكانت كلمته واحدة وكانت هيبته تهز محيطة العملي وظل احترامه من قبل شرائح المجتمع تسمو وتعلو يوماً بعد يوم ..
    كان الطالب ينتظر على أحر من الجمر بزوغ فجر غد لينطلق إلى المدرسة ويستمتع بجوها التعليمي الهادف ويقابل أستاذه بل والده الثاني في بيته الثاني .
    وكان المعلم يمر في فناء المدرسة فيصمت الجميع ويحل السكون على جو الصخب الطفولي داخل سور المدرسة .


    التخبط العشوائي وبداية الإنحدار

    استمرت الوزارة عدة قرون قليلة حتى أصبحت الكفة ترجح وتميل إلى الأسفل وأصبح يتعلق بميزان التعليم ثلة من أصحاب الكراسي والمظاهر الزائفة وبدأت لعبة الأطفال تفسد المكان.
    فلعب كل منهم دوره بداية بالتعاميم الفاشلة والخطابات المضحكة والقرارات المؤقتة وسحب صلاحيات المعلم وتجمع على حقوقه المفترسين من هذه الغابة التي عرت المعلم من محتوياته وحقوقه الشرعيه


    تكميم أفواه المعلمين والإنحدار السريع ّإلى الهاوية

    اصبح المعلم في حيرة من أمره وأضحى تائهاً في صحراء الوزارة يبحث عن اللصوص الذين جردوه من حقوقه ومستواه التعليمي وخدمة سنواته وسحب بساط الهيبه من تحته وقلب الموازين على رأسه ومنعه من التأمين الصحي والأندية الرياضية ومن تخفيض التذاكر ..وأصبح يعيب على نفسه ان يجيب من يسأله عن مهنته بانه "معلم"
    المعلمون ينزفون الدم ..بين طلقات الرصاص وطعنات الخناجر

    بعد انتهاء الاختبارات النهائية بدأت التصفية الطلابية مع المعلمين الذين كانوا يؤدون مهامهم على أكمل وجه ..بداية بالطعن والضرب والمطاردة ونهاية بالقتل على أيدي متلقين العلم .
    يتعرض المعلم لعدة مواقف مخيفة يعلن عن خمسها في الصحف والباقي يعلم به الله
    ففي هذا الأسبوع فقط تم الغعتداء على نحو ستة معلمين ومعلمة لم تسلم من اعتداء خمس نسوة من قريبات إحدى الطالبات ..

    نهاية الوزارة وسقوط التعليم (صور مخزية)

    من يرد لهذا المعلم حقه وهيبته ؟؟!!




    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]


    مقال رائع للااخ محمد الثبيتي عن هيبة المعلم يقول : أي دين وأي عقل وأي منطق يبرر ضرب المعلم والمعلمة هذا ما وقع ويقع في مجتمعنا ظاهرة بدأت تظهر على مسرح الأحداث في الآونة الأخير.
    في مجتمع تنكر لدور المعلم الريادي، الذي بسببه تقوم الحضارة، وتزدهر الشعوب، وتتفتح العقول.
    مجتمع تنكر لمن أفنى عمره، وأبلى شبابه، وأهدر صحته، من أجل تربية وتعليم الأجيال.
    هل هذا جزاء رد الجميل .
    لو أنفقنا المليارات على مثل هذا التعليم فهو تعليم صوري أجوف لا يبني حضارة، ولا يرتقى بمجتمع، وها نحن قد بدأنا نجنى الثمار؛ من الاعتداءات المتكررة على المعلمين تارة بالضرب وتارة بتهشيم السيارات ناهيك عما يحصل من تصرفات من الإهانة و التهديد والسب والشتم .
    إن دلت هذه التصرفات فإنما تدل على الهمجية وسوء التربية في هذا الجيل من الشباب.
    والقصص تطالعنا صباح مساء من الاعتداء على المعلم وعلى ممتلكاته الخاصة.
    لم يقف الحد عند الضرب بل وصل إلى أكثر من ذلك عندما يُقتل المعلم في البلد الحرام وفي مدرسته؛ صرحه التعليمي، وأمام طلبته، وعندما تضرب المعلمة الصابرة المحتسبة التي لا حول لها ولا قوة، من تركت أبناؤها وضحت بأسرتها من اجل تعليم فتياتنا.
    لقد فُقدت هيبة المعلم في بلاد الحرمين ومهبط الوحي حتى أصبح الجزار والحلاق أكثر هيبة من المعلم.
    هل كان يعقل أن يصل حال أحفاد الصحابة إلى هذا المستوى، بعد النماذج المشرفة التي ساقها لنا التاريخ الإسلامي بين طلبه العلم والعلماء منذ بزوغ فجر الإسلام.
    هذا الأنموذج المشرف من الرعيل الأول؛ الأمام الشافعي الذي ملئ الدنيا بنور علمه، و أحد أئمة المذاهب يصف لنا حاله مع معلمه وأستاذة الإمام مالك
    فيقول:" كنت أصفح الورق أمام الإمام مالك صفحا رقيقا هيبة له لئلا يسمع وقعها"
    من كان يصدق أن يصل حال شبابنا إلى هذا الانحطاط الأخلاقي تجاه المعلم بعد هذه النماذج المشرفة .
    إن وزارة التربية والتعليم هي أحد أسباب انهيار العملية التربوية و التعليمية بل قد تكون السبب الرئيسي في تدهور هيبة المعلم أمام الطالب بل وأمام المجتمع بأسرة فأصبح المعلم محط استهزاء وسخريه الطلبة .
    أمام هذه الضربات الموجعة الموجهة من وزارة التربية والتعليم إلى المعلم أصبحت لا تقوم له قائم.
    كان ذلك بسبب بعض الإجراءات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم في سابق عهدها ومن ذلك تعميم منع المعلم من الرد على الطالب حتى يبطحه أرضا، وفي النهاية تحقق للوزارة ما تريد فقد بطحت المعلم أرضا وكأنه في حلقة مصارعة مع الطالب.
    قال تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏)
    فمقام الذين أوتوا العلم عند الله مرفوع لكن في مجتمعنا وعند وزارتنا مهضوم.
    لن يُصلح التعليم بعد فسادة إلا وزاره التربية والتعليم، فالها اليد الطولى في إصلاح ما أفسدته، وذلك برفع هيبة المعلم في نفوس طلبة العلم بوضع حصانه للمعلم وتشديد العقوبات على من يتطاول على المعلم وإقرار بعض المناهج التي تهتم بتعليم الطلبة آداب طلب العلم واحترام معلميهم
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2016-06-23