اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تغيير سياسة التعليم في اليابان وبريطانيا !!!!!!!!!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة متعب الملاقي, بتاريخ ‏2009-07-12.


  1. متعب الملاقي

    متعب الملاقي عضوية تميّز عضو مميز

    900
    0
    16
    ‏2008-01-20
    معلم
    أصبح بمقدور ملايين الطلاب اليابانيين أن يستمتعوا بإجازة من الدراسة يوم السبت من كل أسبوع وذلك بدءًا من شهر إبريل 2002، أما الهدف من هذا الأمر فهو إجراء إصلاح تعليمي يرمي إلى تغيير السمعة التي التصقت بمدارس الدولة الحكومية التي ترفع شعار «العمل طول الوقت، ولا مجال للعب».فطول عقود من الزمان، ضحت اليابان بالإبداع والاستقلال في التعليم من أجل تأكيد ساعات الدراسة الطويلة الطاحنة، والتعليم القائم على الاستظهار أو الحفظ عن ظهر قلب، حتى إن الطلاب اليابانيين سجلوا أعلى الدرجات في الاختبارات العالمية التي تظهر القدرات الدراسية.


    بيد أن هذا النظام والانضباط الصارم يتعرض الآن للانهيار وأصبح هناك اعتراف بأن الاقتصاد الجديد يحتاج إلى أسلوب تفكير مختلف مما عجل بحدوث تحول في الموقف بدءًا من العام الدراسي الحالي الذي بدأ في الأول من شهر إبريل 2002م.فبدءًا من العام الدراسي الجديد سيتم تخفيض المنهج الدراسي بنسبة تتراوح ما بين 20% إلى 30%، وسيمنح الطلاب مزيدًا من الاختيار في المواد، وتم إلغاء حصص نهاية الأسبوع، بعد أن كان يتوجب على الطلاب، قبل شهر مضى، الذهاب للمدرسة كل يوم سبت.وإذا أخذنا اليابان، في مقابل بريطانيا، فسنجد أن هناك اتجاهًا نحو تعليم مريح يخفض ساعات الدراسة في مواد الرياضيات والعلوم، واللغات بنحو مئة ساعة سنويًا، وسيتاح للطلاب مزيد من الوقت للتفرغ لأنفسهم على أمل أن يصبحوا أكثر استقلالاً.وفي ضوء التحول السريع من هيكل المدرسة القائمة على مبدأ «خطوة واحدة تناسب الجميع» سيصبح من السهل على الطلاب الموهوبين تخطي عامهم الأخير في المدرسة الثانوية العليا والدخول للجامعة مبكرًا، وسيصبح تحديد الصفوف الدراسية ليس قائمًا على نتائج الاختبارات فقط، وإنما على أساس رغبة الطلاب أيضًا في المشاركة في خدمة المجتمع.وبلغة النتائج، يبدو وللوهلة الأولى أن هناك صعوبة في تفهم رغبة اليابان في تغيير نظام تعليمي حقق نوعية عالية ومجانية في التعليم إلى مستوى أكثر تقدمًا، فأكثر من 95% من الأطفال يتعلمون حتى سن الثامنة عشرة، وفي دراسة حديثة للطلاب البالغين من العمر 15 عامًا في 31 دولة، احتلت اليابان قمة المجموعة في مادة الرياضيات، واحتلت المرتبة الثانية في مادة العلوم. أما نسبة الطلاب الذين ادعوا حبهم للمدرسة فكانت مرتفعة أيضًا في اليابان مقارنة بمعظم الدول محل الدراسة.ورغم ذلك، فإن الركود الاقتصادي الطويل، وارتفاع نسبة «تزويغ» المراهقين من المدارس قد عجل بسرعة إعادة تقويم الأولويات، ويقول ريوشي كواكامي، أحد أعضاء اللجنة التي تضع خطط الإصلاح: «إن مقترحاتنا تم تقديمها كنقيض لنظام التعليم في مرحلة ما بعد الحرب، والذي ركز كثيرًا على التحصيل والإنجاز الأكاديمي أو التعليمي».وقد رحب كثير من الطلاب والمعلمين بالتغيير، ولكن من غير الممكن حاليًا تأكيد أنه سيحقق أهدافه، وحيث إن متطلبات الالتحاق بالجامعات الكبرى «القمة» ما زالت مرتفعة كالمعتاد، لذا بدأ الآباء وأولياء الأمور التواقون لها في نقل أطفالهم بالفعل للمدارس الأهلية، ومعظمها يدرس في أيام السبت، التي تقرر أن تكون عطلة في المدارس الحكومية الآن، ويتجه آباء آخرون إلى إنفاق مزيد من الأموال لإعطاء أبنائهم دروسًا «خصوصية» مسائية أو حشدهم في فصول مدرسية في نهاية الأسبوع.ويقول يوكي أوميه، مدرس ثانوي في مدينة أوساكا، «إن الإصلاح أمر طيب، لكنه قد يرتد على المدارس العامة (الحكومية) ما لم تكن هناك تغييرات في المدارس الأهلية واختبارات القبول بالجامعة، وحينما يحصي أولياء الأمور كم يتوجب عليهم أن ينفقوا على المدارس المكدسة ليوصلوا أطفالهم للمستوى الذي تتطلبه الجامعات، سيفكر الكثير والكثير منهم أنه قد يكون من الأفضل أن يدفعوا أو ينفقوا على أبنائهم ليتلقوا تعليمهم في مدارس خاصة أو أهلية».لقد حاولت الحكومة مخاطبة مخاوف المستويات التعليمية المتهاوية من خلال إقرار مزيد من الواجبات المنزلية، لكن الطلاب كان لديهم خطط أخرى، وحينما سئل الطلاب عما ينوون عمله خلال أيام السبت، التي تقرر أن تصبح عطلة دراسية، أجاب 48% من طلاب المدارس الثانوية بأنهم سينامون